استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-25-2026, 08:32 PM   #7
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 101

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سلسلة أولو الألباب

الدكتور عثمان قدري مكانسي

القسم الثالث عشر


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (18)(الزمر)
يتكرر فعل الأمر ( قلْ ) في الآيات 10-11-13-14-15 في سورة الزمر:
{ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10)}
{ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11)}
{ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13)}
{ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14)
{ ... قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... (15)}

فلا بدّ من التبليغ كي لا يبقى لأحد حجة في دين الله.وليصل التشريع من أمر ونهي إلى الجميع،فمن أطاع نجا ومن عصا عوقبَ

فللمؤمنين المتقين الذين أحسنوا القولَ والعملَ في هذه الدنيا الخيرُ الواسع، فإن وجدوا مشقة وعَنَتاً في مكان انتقلوا إلى غيره يقيمون فيه شرع الله ، إن الأرض كلها لله ، ومن كانت الأرضُ له أقام شرعه وفرض فيها ما يريد.فإن منع الظالمون بأرضٍ إقامة شرع الله ولم يتغير عنها القادرون على التحوُّل عنها عوقب هؤلاء نارَ جهنّمَ برضاهم البقاءَ في أرض الفساد وسمّاهم القرآنُ ظالمي أنفسهم ، قال تعالى:
{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا (97)}(النساء). وقليلاً ما يرضى الناس الانتقال من بلدهم إلى آخر لضعف في الإيمان ورغبةٍ في مكاسب دنيوية قد يخسرونها ، ونسُوا أو تناسَوا أن خسارة النفس يوم القيامة أكبرُ الخسران.

ولا يكون الإخلاص في العبادة بغير بذل الجهد ودفع الثمن،فسلعة الله غالية،وسلعة الله رضاه والجنّة،وجزاء من عصى ربه أن يكون وقودَ النار والعياذُ بالله.، قد يخسر المرء أولادَه وأمواله وبيته وزوجَتَه فيعوّض ما خسره ،أما أن يخسر نفسه في سواء الجحيم إنها لَلخسارةُ العظمى التي لا تُعَوَّض أبداً. وأمعِنِ النظرَ في التصوير المخيف للعيش في جهنّم ،فظُلَلُ النار من فوقهم وظُلَلُ النار مِن تحتهم تشوي كل موضع في أجسادهم وتحرقهم، وهم يتضاغون ويبكون ويصيحون، ولا صريخ لهم.!

ويأتي النداء العُلْويُّ من بعيد وقريب { يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16)}(الزمر) فيجيب المؤمنون : سمعاً وطاعة يا ربَّنا ، لبيك وسعدَيك والخيرُ كلُّه بيديك.

فإذا استجاب ذوو القلوب المؤمنة والعقول الصافية بشرهم الله تعالى برضاه والجنة
{ ..فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (18)}(الزمر).


إن من بعضِ سمات أولي الألباب -هنا - مايلي :

1- يعبدون الله تعالى مخلصين له الدينَ،ولا يشركون به سبحانه من إله واحد. ( وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ )، والطاغوت ما طغى وتجبر.

2- يصبرون على أمر الله وعبادته، فيجزيهم الله تعالى أجرهم بغير حساب.وهذا من روائع الكرمِ الإلهيّ.
3- سئل أحدهم كيف وصلتَ إلى ما أنت عليه ؟ قال: (الخوفُ من الجبار ، وعملُ النهار والاستغفارُ في الأسحار).
4- الإنابة إلى المولى والتوبة الدائمة والإحسانُ ( أن تعبد الله كأنك تراه،فإن لم تكن تراه فإنه يراك ).

5- يستمعون القولّ فيتَّبعون أحسنَه . فإن سأل أحدُهم كيف يتبع أحسنَه؟ فالجوابُ :

أ- (يفهمونه ويعملون بما فيه كقوله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام حين آتاه التوراة : { ... فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا ...(145)}(الأعراف) ، بأحسن ما يقدرون من العمل الصالح.

ب- قال ابن عباس : هو الرجل يسمع الحسَنَ والقبيح فيتحدثُ بالحسن وينكُفُ عن القبيح ،فلا يتحدث به .
ج- وقالوا : يستمعون القرآن وغيره فيتبعون القرآن .
د- وقيل : يستمعون القرآن وأقوالَ الرسول فيتبعون مُحكمَه فيعملون به .
هـ- وقالوا بعض العلماء : يستمعون عزما وترخيصا فيأخذون بالعزم دون الترخيص .
و- وقال عبد الرحمن بن زيد : نزلت في زيد بن عمرو بن نفيل وأبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي , اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها في جاهليتهم , واتبعوا أحسن ما صار من القول إليهم .

اللهم ارزقنا مكانة أولي الألباب واجعل عاقبتنا كعاقبتهم .

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 07:14 PM   #8
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 101

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

القسم الرابع عشر


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ (21) الزمر.


ألم ترّ : دعوة إلى التفكر والتدبُّرِ، فما يعقل الحياة ويفهمها إلا من سَبَحتْ أفكارُه في ملكوت الله يستلهم العظات والعبر، ويتساءل تساؤل الواعي عن الحياة وأسبابها والوجودِ وعوامله.
وما كل من نظر رأى، لا بد للنظر من قلب واع مستنير يرى ما حوله بعين الفاحص الخبير،فيجد النظام في الكون كبيرِه وصغيره ، دقِّه وجليلِه. ويتعرف على بديع الصنع ودقة العمل ،فيعلم أن الله تعالى خلق كل شيء بقَدر، وهيّأ له جوّه المناسب ، فيزداد إيماناً بالله وحباً له سبحانه.
ذكر بعض علماء الطبيعة أنهم اكتشفوا غيمة في السماء تحوي من الماء ستين ضعفَ ما في الأرض من محيطات وبحار وأنهار.وأن الماء نزل من السماء إلى الأرض حين اراد الله تعالى أن تكون سكناً لآدم عليه السلام وذرّيته.وقد كانت الأرض صعيداً جُرزاً، وسوف تعود كذلك بعد أن تقوم بدورها كاملاً في احتضان البشر : { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8)}(الكهف).

فأصل الماء في الأرض من السماء كما قال عز وجل : { ..وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا (48)}(الفرقان)، فإذا أنزل اللهُ الماء من السماء توزّعَ في الأرض، ثم يصرفه تعالى في أجزائها كما يشاء ،ثم يُخرجه عيونا مختلفة القوة والحجم بحسب الحاجة إليها، قال تبارك وتعالى : { فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ } . أقرأ هذه الاية فأرى بعينَي قلبي الماءَ العذبَ يتسلسل في أنابيب أرضية مخترقاً ماء البحار دون أن يذوب فيها ويختلط ،ويشقُّ الأرض الصلبة فيحيي به الله مواتَ الارض من زرع وأشجار مختلفة الطعم والمنظر والأحجام والأشكال، بين حلو وحامض ومالح ، وبين رائحة ولون، فتنطق جوارحي بكلام الله تعالى: { هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (11)}(لقمان).

وتستمر دورة الحياة فنرى الزرع والشجر (يهيجُ) بعد نضارته وشبابه ويكتهل ، فتراه مصفرا قد خالطه اليبس ثم ييبس تماماً فيتهشّم ، هكذا الحياة،تبدأ بُرعُماً غضاً، ثم يكبر هذا البرعم ويشتدُّ فيحمل الخير إلى المخلوقات، فإذا ما انتهت مَهمَّتُه دبَّت الشيخوخةُ فيه فأسلمته إلى الضعف والهرم، ثم إلى الفناء ، هكذا نحن معشر البشر – أيها العقلاء ، يا أصحاب القلوب الذكية والأفئدة المتدبّرة "إنَّ الدنيا هكذا تكون خضرة نضرة حسناء ،ثم تعود عجوزا شوهاء والشاب يعود شيخا هرما كبيرا ضعيفا ، وبعد ذلك كله (الموت ) الذي لا بُدَّ منه ،

يقول ابن كثير رحمه الله: فالسعيد من كان حاله بعده إلى خير وكثيرا ما يضرب الله تعالى مثـَلَ الحياة الدنيا بما ينزل الله من السماء من ماء،فينبت به زروعا وثمارا ،ثم يكون بعد ذلك حطاماً، ألم يضرِبِ الله تعالى الأمثالَ لنعي ونتفكر ونتدبّر؟ { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا (45)}(الكهف).

عن ابن مسعود قال : قلنا يا رسول الله يقولُ تعالى : { أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ .. (22)}(الزمر) كيف انشرح صدرُه ؟
قال : ( إذا دخل النور القلب انشرح وانفتح )
قلنا : يا رسول الله وما علامة ذلك ؟ .
قال: ( الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعدادُ للموت قبل نزوله).

وعن ابن عمر : أن رجلا قال يا رسول الله أي المؤمنين أكيَسُ ؟
قال: ( أكثرهم للموت ذكرا وأحسنُهم له استعدادا وإذا دخل النور في القلب انفسح واستوسع )
قالوا : فما آية ذلك يا نبي الله ؟
قال : ( الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت ) فذكر صلى الله عليه وسلم خصالا ثلاثة , ولا شك أن من كانت فيه هذه الخصال فهو الكامل الإيمان , فإن الإنابة إنما هي أعمال البر ; لأن دار الخلود إنما وضعت جزاءً لأعمال البر , ألا ترى كيف ذكره الله في مواضع في تنزيله. ثم قال بعقب ذلك : { جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)}(الواقعة) ، فالجنة جزاء الأعمال ; فإذا انكمش العبد في أعمال البر فهو إنابته إلى دار الخلود , وإذا خمد حرصه عن الدنيا , ولها عن طلبها , وأقبل على ما يغنيه منها فاكتفى به وقنع , فقد تجافى عن دار الغرور . وإذا أحكم أموره بالتقوى فكان ناظرا في كل أمر, واقفا متأدبا متثبتا حذرا يتورع عما يريبه إلى ما لا يريبه , فقد استعد للموت . فهذه علامتهم في الظاهر . وإنما صار هكذا لرؤية الموت , ورؤية صرف الآخرة عن الدنيا , ورؤية الدنيا أنها دار الغرور , وإنما صارت له هذه الرؤية بالنور الذي ولج القلب(تفسيرالقرطبي).

وما أروع هذا التعليل لقوله تعالى: { ..فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22)}(الزمر) ، إذ روى ابو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( قال الله تعالى : اطلبوا الحوائج من السُّمَحاء ،فإني جعلت فيهم رحمتي. ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم، فإني جعلت فيهم سخطي ) .
وقال مالك بن دينار : ما ضُرب عبدٌ بعقوبة أعظمَ من قسوة قلب , وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم .

من سمات أولى الالباب في هذه الآيات:

1- أنهم يتفكرون ويتدبّرون ، وقلوبهم ترى الواقع بعين البصيرالواعي.
2- صدورهم ممتلئة بنور الله يصدرون عنه أقوالاً وأعمالاً.
3- ما يدخل النور قلباً إلا حين يتمكن نور الإيمان فيه.
4- يكثرون من ذكر الله وقلوبهم متعلقة بخالقها.
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أُوْلِي, مكانسي, الأَلْبَابِ, الدكتور, سلسلة, عثمان, قدري
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات تربوية في سورة يـوسف / الدكتور عثمان قدري مكانسي امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 11-21-2025 09:15 AM
تأملات تربوية في (صاحب الجنتين) الدكتور عثمان قدري مكانسي امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 11-07-2025 12:54 AM
{ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ } الدكتور عثمان قدري مكانسي امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 11-06-2025 05:41 AM
درس بليغ من لقمان الحكيم /الدكتور عثمان قدري مكانسي امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 10-17-2025 10:24 PM
سلسلة كلمات في القرآن الكريم / الدكتور عثمان قدري مكانسي​ امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 9 08-30-2025 01:02 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009