استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-27-2026, 12:11 PM   #7

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

ما قلَّ ودلّ [121-150](5)


أيمن الشعبان




كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما (قلَّ ودلَّ) من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، {فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات من الآية:55]، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم".
نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

121- قال سحنون: "مُحِبُّ الدُّنْيَا أَعْمَى، لَمْ يُنَوِّرْهُ العِلْمُ" (سير أعلام النبلاء: [12/65]).
122- قال أحمد بن حنبل: "إذا مات أصدقاء الرجل ذل" (طبقات الحنابلة: [1/192]).
123- قال ابن تيمية: "من اعتادَ الانتقام ولم يَصبِرْ لا بُدَّ أن يقعَ في الظلم" (جامع المسائل: [1/173]).
124- قال الفضيل: "لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق، وطلب الحلال" (السير: [8/426]).
125- قال ابن رجب الحنبلي: "العلم شجرة والعمل ثمرة، وليس يعد عالمًا من لم يكن بعلمه عاملًا" (اقتضاء العلم العمل؛ ص: [14]).
126- قال ابن الجوزي: "من نام على فراش الكسل سال به سيل التمادي إلى وادي الأسف" (المدهش؛ ص: [154]).
127- قال ابن القيم: "أعظم الرِّبْح فِي الدُّنْيَا أَن تشغل نَفسك كل وَقت بِمَا هُوَ أولى بهَا وأنفع لَهَا فِي معادها" (الفوائد؛ ص: [31]).
128- سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الدَّاءِ الْعُضَالِ، فَقَالَ: "الْخُبْثُ فِي الدِّينِ" (الحلية: [6/319]).
129- قال وهب بن منبه: "المُؤْمِنُ يَنْظُرُ لِيَعْلَمَ، وَيَتَكَلَّمُ لِيَفْهَمَ، وَيَسْكُتُ لِيَسْلَمَ، وَيَخْلُو لِيَغْنَمَ" (سير أعلام النبلاء: [4/549]).
130- قال يحيى بن معاذ: "من قوة اليقين ترك ما يرى لما لا يرى" (صفة الصفوة: [2/295]).
131- قال ابن الجوزي: "المعاصِي سلسلة فِي عنق العَاصِي لَا يفكه مِنْهَا إِلَّا الاسْتِغْفَار وَالتَّوْبَة" (التذكرة؛ ص: [118]).
132- قال وهب بن منبه: "ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيْهِ أَصَابَ البِرَّ: السَّخَاءُ، وَالصَّبْرُ عَلَى الأَذَى، وَطِيْبُ الكَلاَمِ" (السير: [4/550]).
133- قال مقبل الوادعي: "لأن تمرض أجسادنا، أحب إلينا من أن تموت قلوبنا" (المخرج من الفتنة؛ ص: [136]).
134- وهيب بن الورد: "لَوْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ، لَا يُبْغِضُ الدُّنْيَا إِلَّا أَنَّ اللهَ يُعْصَى فِيهَا لَكَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يُبْغِضَهَا" (الحلية: [8/154]).
135- قال ابن حزم: "أفضل نعم الله تَعَالَى على العبد أَن يطبعه على الْعدْل وحبه، وعَلى الْحق وإيثاره" (الأخلاق والسير؛ ص: [113]).
136- قال ابن حبان: "أول شعب العقل: هو لزوم تقوى اللَّه، وإصلاح السريرة" (روضة العقلاء؛ ص: [27]).
137- قال أحمد بن حنبل: "كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَلْقَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا الْبَلَابِلَ" (المغني: [7/103]).
138- "مَنْ بَخِلَ بِالعِلْمِ، ابْتُلِي بِثَلاَثٍ: إِمَّا مَوْتٌ يُذْهِبُ عِلْمَهُ، وَإِمَّا يَنْسَى، وَإِمَّا يَلْزَمُ السُّلْطَانَ، فَيَذْهَبُ عِلْمُهُ" (عبد الله بن المبارك، السير: [8/398]).
139- قيل لأحمد بن حنبل: كَيْفَ تَعْرِفُ الْكَذَّابِينَ قَالَ: "بِمَوَاعِيدِهِمْ"! (أدب الإملاء والاستملاء؛ ص: [40]).
140- أبو الدرداء: "من أكثر ذكر الموت قل فرحه، وقل حسده" (السير: [1/220]).
141- قال الفضيل: "لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام،فصلاح الامام صلاح البلاد والعباد" (حلية الأولياء: [8/91]).
142- ابن تيمية: "زَكَاة النُّفُوس تَتَضَمَّن زَوَال جَمِيع الشرور من الْفَوَاحِش وَالظُّلم والشرك وَالْكذب وَغير ذَلِك" (العبودية؛ ص: [91]).
143- ابن القيم: "لا بد من سنة الغفلة ورقاد الهوى، ولكن كن خفيف النوم فحراس البلد يصيحون دنا الصباح" (الفوائد؛ ص: [41]).
144- قال يحيى بن معاذ: "على قناطر الفتن جاوزوا إلى خزائن المنن" (صفة الصفوة: [2/292]).
145- قال أبو بكر الخوارزمي: "الْمَدْح الْكَاذِب ذمّ وَالْبناء على غير أساس هدم" (يتيمة الدهر: [4/224]).
146- كعب الأحبار: "لَأَنْ أَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ فَتَسِيلَ دُمُوعِي عَلَى وَجْنَتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِوَزْنِي ذَهَبًا" (الحلية: [5/366]).
147- قال عبد الله بن المبارك: "رُبَّ عَمَلٍ صَغِيْرٍ تُكَثِّرُهُ النِّيَّةُ، وَرُبَّ عَمَلٍ كَثِيْرٍ تُصَغِّرُهُ النِّيَّةُ" (السير: [8/400]).
148- قال مالك بن أنس: "ليس العلم بكثرة الرواية وإنما هو نور يضعه الله في القلب" (صفة الصفوة: [1/397]).
149- "ما شيء أضعف من عالم ترك الناس علمه لفساد طريقته وجاهل أخذ الناس بجهله لنظرهم إلى عبادته" (اقتضاء العلم العمل؛ ص: [14]).
150- ابن القيم: "يخرج الْعَارِف من الدُّنْيَا وَلم يقْض وطره من شَيْئَيْنِ: بكاؤه على نَفسه، وثناؤه على ربّه" (الفوائد؛ ص: [31]).


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* نصائح غالية في حفظ القرآن الكريم
* عدم التعارض بين الأمر بتدبر القرآن وفهمه كما فهمه السلف
* طريقة حفظ القرآن الكريم
* بين ضعف الإيمان والتراخي في حفظ القرآن!
* التفسير الميسر
* فضائل وميزات لغة القرآن
* الحث على التعجيل بالحج

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2026, 12:13 PM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

ما قلَّ ودلّ [151-200](6)


أيمن الشعبان




كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما (قلَّ ودلَّ) من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات:55]، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم.

نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.
151- قال أبو الدرداء: "ما أهون العباد على الله إذا هم عصوه" (السير [2/351]).
152- لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ عَنْ طَلَبِ الرِّزْقِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي، فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ السَّمَاءَ لَا تُمْطِرُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً (عمر بن الخطاب، موعظة المؤمنين ص111).
153- قال الشافعي: "المِرَاءُ فِي الدِّيْنِ يُقَسِّي القَلْبَ، وَيُورِثُ الضَّغَائِنَ" (السير [10/28]).
154- الصدق مطية لا تهلك صاحبها وإن عثرت به قليلاً والكذب مطية لا تنجي صاحبها وإن جرت به طويلاً (هكذا علمتني الحياة ص28، مصطفى السباعي).
155- قال عمر: "لَا خير فِي قوم لَيْسُوا بناصحين، وَلَا خير فِي قوم لَا يحبونَ الناصحين" (رسالة المسترشدين ص71).
156- قال ابن تيمية: "وندمت عَلَى تضييع أَكْثَر أوقاتي فِي غَيْر معاني الْقُرْآن" (ذيل طبقات الحنابلة [4/519]، وكان رحمه الله يقرأ في بعض الآيات أكثر من مائة تفسير!).
157- قال ابن حزم: "ليس الحِلمُ تقريبَ العدوِّ، ولكنَّه مُسَالَمَتُهُم مع التَّحَفُّظِ منهم" (الأخلاق والسير ص178).
158- قال ابن القيم: "كم ذبح فِرْعَوْن فِي طلب مُوسَى من ولد ولسان الْقدر يَقُول لَا نربيه إِلَّا فِي حجرك" (الفوائد ص44).
159- قال عروة بن الزبير: "رُبَّ كَلِمَةِ ذُلٍّ احْتَمَلْتُهَا أَوْرَثَتْنِي عِزًّا طَوِيلاً" (حلية الأولياء [2/177]).
160- قال مالك بن أنس: "إذا قل العلم ظهر الجفا، وإذا قلت الآثار كثرت الأهواء" (فتاوى ابن تيمية [17/308]).
161- قال ابن الجوزي: "أعقل الناس محسن خائف، وأحمق الناس مسيء آمن" (التبصرة ص400).
162- قال عبد الرحمن السعدي: "التفكر عبادة من صفات أولياء الله العارفين" (تفسير السعدي ص161).
163- قال مالك بن دينار: "أُقْسِمُ لَكُمْ لَوْ نَبَتَ لِلْمُنَافِقِينَ أَذْنَابٌ مَا وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ أَرْضًا يَمْشُونَ عَلَيْهَا" (حلية الأولياء [2/376]).
164- قال ابن حبان: "من حفظ لسانه أراح نفسه" (روضة العقلاء ص43).
165- قال الشافعي: "من لم تعزه التقوى، فلا عز له" (تاريخ دمشق [51/397]).
166- قَالَ عُمَرُ: "أَيُّهَا النَّاسُ أَصْلِحُوا مَعَايشَكُمْ فَإِنَّ فِيهَا صَلَاحًا لَكُمْ وَصِلَةً لِغَيْرِكُمْ" (إصلاح المال ص38).
167- ابن القيم: "الدُّنْيَا كامرأة بغي لَا تثبت مَعَ زوج إِنَّمَا تخْطب الْأزْوَاج ليستحسنواعَلَيْهَا فَلَا ترْضى بالدياثة" (الفوائد ص46).
168- قال زيد اليامي: "إني أحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب" (المورد العذب المعين من آثار أعلام التابعين ص37).
169- قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: "لا يَجِدُ حَلاوَةَ الآخِرَةِ رَجُلٌ يُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَهَ النَّاسُ" (الحلية [8/343]).
170- قال أبو بكر الخوارزمي: "أَبى الله أَن يَقع فِي الْبِئْر إِلَّا من حفر، وَأَن يَحِيق الْمَكْر السَّيئ إِلَّا بِمن مكر" (يتيمة الدهر [4/226]).
171- قال أحمد: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْمُؤْمِن بَيْنَهُمْ مِثْل الْجِيفَة، وَيَكُون الْمُنَافِق يُشَارُ إلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ" (الآداب الشرعية [1/193]).
172- قال الشافعي: "لا يكمل الرجل إلا بأربع: بالديانة، والأمانة، والصيانة، والرزانة" (السير [10/98]).
173- عبد العزيز بن أبي داود: "ثلاثة من كنوز الجنة: كتمان المصيبة، وكتمان المرض، وكتمان الصدقة" (تسلية أهل المصائب ص17).
174- قال ابن مسعود: "إنّ من التواضع أن ترضى بالدُّون من المجلس، وأن تبدأ بالسّلام من لقيت" (بهجة المجالس [1/4]).
175- قال أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ: "مَنْ رَاقَبَ اللَّهَ فِي خَطَرَاتِ قَلْبِهِ عَصِمَهُ اللَّهُ فِي حَرَكَاتِ جَوَارِحِهِ" (ذم الهوى ص145).
176- قال وهب بن منبه: "لِكُلِّ شَيْءٍ عَلَامَةٌ يُعْرَفُ بِهَا، وَتَشْهَدُ لَهُ أَوْ عَلَيْهِ" (الحلية [4/47]).
177- قال الأوزاعي: "كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ: لأَنْ كَانَتِ الدَّارُ نَائِيَةً، فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلامِ لَجَامِعَةٌ" (أحاديث أبي الحسن الكلابي ص14، مخطوط).
178- قال ابن القيم: "الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العارفين، وحياة المحبين" (مدارج السالكين [2/172]).
179- لِلْمُنَافِقِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ: يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ،وَيَنْشَطَ إِذَا كَانَ أَحَدٌ عِنْدَهُ، وَيَحْرِصُ فِي كُلِّ أُمُورِهِ عَلَى الْمَحْمَدَةِ (وهب بن منبه، الحلية [4/47]).
180- قال ابن السماك: "المصيبة واحدة، فإن جزع صاحبها فهما اثنتان". يعني فقد المصاب وفقد الثواب (ربيع الأبرار [3/98]).
181- قيل لحكيم: "ما مثل الدنيا؟" قال: "هي أقل من أن يكون لها مثل" (ربيع الأبرار [1/31]).
182- إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار (الحسن بن علي، التبيان في آداب حملة القرآن ص54).
183- قال يحيى بن معاذ: "الإخلاص يميز العمل من العيوب، كتمييز اللبن من الفرث والدم" (إحياء علوم الدين [4/378]).
184- كَانَ يُقَالُ: "إِنَّ اللَّهِ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ، وَلَكِنْ إِذَا عُمِلَ الْمُنْكَرُ جِهَارًا، اسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ كُلُّهُمْ" (الأمر بالمعروف لابن أبي الدنيا ص102).
185- قال عبد الله بن مسعود: "تعلموا فمن علم فليعمل" (اقتضاء العلم العمل ص24).
186- قال ابن القيم: "لَوْ تَوَكَّلَ الْعَبْدُ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ فِي إِزَالَةِ جَبَلٍ عَنْ مَكَانِهِ وَكَانَ مَأْمُورًا بِإِزَالَتِهِ لَأَزَالَهُ" (مدارج السالكين [1/103]).
187- قال ابن حزم: "اقنَع بِمَن عنْدكَ، يَقنَع بكَ مَن عنْدك" (الأخلاق والسير ص135).
188- قال الشافعي: "ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه" (السير [10/52]).
189- قال مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: "مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ لَمْ يَكُنْ لِلدُّنْيَا عِنْدَهُ قَدْرٌ" (الحلية [3/176]).
190- قال سفيان الثوري: "اليقين أن لا تتهم مولاك في كل ما أصابك" (الحلية [7/9]).
191- قال أيوب السختياني: "لأن يستر الرجل الزهد خير له من أن يظهره" (حلية الأولياء [3/6]).
192- قال عبد الله بن المبارك: "نحن إِلَى قليل من الأدب أحوج منا إِلَى كثير من العلم" (الرسالة القشيرية [2/447]).
193- قال مالك بن دينار: "أنا للقارئ الفاخر أخوف مني للفاجر المبرز بفجوره إن هذه أبعدهما غوراً!" (الحلية [2/370]).
194- قال ابن حبان: "العاقل لا يشتغل بالخوض فيما لا يعلم، فيتهم فيما يعلم" (روضة العقلاء ص55).
195- قال الْأَوْزَاعِيَّ: "الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا تَرْكُ الْمَحْمَدَةِ.. تَعْمَلُ الْعَمَلَ لَا تُرِيدُ أَنْ يَحْمَدَكَ النَّاسُ عَلَيْهِ" (مصنف ابن أبي شيبة [7/240]).
196- قال يونس بن عبيد: "خَصْلَتَانِ إِذَا صَلُحَتَا مِنَ الْعَبْدِ صَلُحَ مَا سِوَاهُمَا مِنْ أَمْرِهِ: صَلَاتُهُ وَلِسَانُهُ" (الحلية [3/20]).
197- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "الْجُبْنُ وَالْبُخْلُ وَالْحِرْصُ غَرَائِزُ سُوءٍ يَجْمَعُهَا كُلُّهَا سُوءُ الظَّنِّ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" (الآداب الشرعية [1/47]).
198- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: "إنَّمَا يُعْرَفُ الْحِلْمُ سَاعَةَ الْغَضَب" (الآداب الشرعية [1/183]).
199- قال مالك بن دينار: "كل جليس لا تستفيد منه خيرا فاجتنبه" (الحلية [2/372]).
200- قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ: "عُقُولُ كُلِّ قَوْمٍ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ" (الآداب الشرعية [2/211]).

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* نصائح غالية في حفظ القرآن الكريم
* عدم التعارض بين الأمر بتدبر القرآن وفهمه كما فهمه السلف
* طريقة حفظ القرآن الكريم
* بين ضعف الإيمان والتراخي في حفظ القرآن!
* التفسير الميسر
* فضائل وميزات لغة القرآن
* الحث على التعجيل بالحج

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2026, 12:15 PM   #9

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

ما قلَّ ودلّ [201-250](7)


أيمن الشعبان


201- كتب أبو زيد الطائي إلى صديق له: "اجْعَلِ الدُّنْيَا كَيَوْمٍ صُمْتَهُ، ثُمَّ أَفْطِرْ عَلَى الْمَوْتِ" [1].
202- قال مالك بن دينار: "حلوا أنفسكم من الدنيا وثاقًا وثاقًا [2].
203- بعض الصالحين: "الدنيا دار غرست فيها الأحزان وذمّها الرحمن، وسلط عليها الشيطان يصل به الإنسان" [3].
204- قال ابن القيم: "الْبَخِيل فَقير لَا يُؤجر على فقره" [4].
205- قَالَ مُعَاوِيَةُ: "مَعْرُوفُ زماننا منكر زمان قد مضى، ومنكره مَعْرُوفُ زَمَانٍ قَدْ بَقِيَ" [5].
206- الفتن مثل الطوفان، ولا ينجي منها إلا التمسك بالسنة، ولا يمكن أن تتمسك بالسنة إلا إذا عرفتها [6].
207- قال الشافعي: "أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلاً من لا يرى فضله [7].
208- قال مالك بن دينار: "مثل المؤمن مثل اللؤلؤة أينما كانت حسنها معها" [8].
209- قال أحمد بن حنبل: "لَا نَزَالُ بِخَيْرٍ مَا كَانَ فِي النَّاسِ مَنْ يُنْكِر عَلَيْنَا" [9].
210- ابن القيم: "لا تجد أتعب ممن كانت الدنيا أكبر همه، وهو حريص بجهده على تحصيلها" [10].
211- قال أبو الدرداء: "لا تكون عالماً حتى تكون متعلماً، ولا تكون بالعلم عالماً حتى تكون به عاملاً" [11].
212- إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم، لم يروا عملاً أفضل ثواباً من الذكر [12].
213- قال عمرو بن عثمان: "من كان في خلوته عيناً لله على نفسه كفاه الله هم أمره في علانيته" [13].
214- قال ابن حزم: "طُوبَى لمن علم من عُيُوب نَفسه أَكثر مِمَّا يعلم النَّاس مِنْهَا" [14].
215- قَالَ يحي بن معَاذ: "من جمع الله عَلَيْهِ قلبه فِي الدُّعَاء لم يردهُ" [15].
216- وهب بن منبه: "الدنيا غنيمة الأكياس، وحسرة الحمقى" [16].
217- قال أيوب السختياني: "وَاللهِ مَا صَدَقَ عَبْدٌ إِلَّا سَرَّهُ أَنْ لَا يُشْعَرَ بِمَكَانِهِ" [17].
218- قال مالك بن دينار: "من لم يكن صادقا فلا يتعن" [18].
219- قال ابن الجوزي: "الزَّمَان أنصح المؤدبين وأفصح المؤذنين فانتبهوا بايقاظه واعتبروا بألفاظه" [19].
220- ابن القيم: "أخسر النَّاس صَفْقَة من اشْتغل عَن الله بِنَفسِهِ، بل أخسر مِنْهُ من اشْتغل عَن نَفسه بِالنَّاسِ" [20].
221- قال سفيان الثوري: "وددت أني حين قرأت القرآن وقفت عنده فلم أتجاوزه إلى غيره" [21].
222- قال أبو بكر الخوارزمي: "لَيْسَ على المكارم حجاب وَلَا يغلق دونهَا بَاب" [22].
223- عبد الذنب موثق، وعبد الطاعة معتق [23].
224- قال الشافعي: "من نمَّ لك نمَّ عليك" [24].
225- قال أبو بكر: "عليك بتقوى الله فإنه يرى من باطنك مثل الذي من ظاهرك" [25].
226- الْخلق الْحسن يذيب الْخَطَايَا كَمَا يذيب الشَّمْس الجليد، والخلق السيء يفْسد الْعَمَل كَمَا يفْسد الْخلّ الْعَسَل [26].
227- قال هرم بن حبّان: "ما آثر الدنيا على الآخرة حكيم، ولا عصى الله كريم" [27].
228- قال مالك بن دينار: "العالم الذي لا يعمل بعلمه بمنزلة الصفا إذا وقع عليه القطر زلق عنها" [28].
229- قال ابن حبان: "فضائل الرجال ليست مَا ادعوها، ولكن مَا نسبها الناس إليهم" [29].
230- قال سفيان الثوري: "زينوا العلم بأنفسكم ولا تزينوا بالعلم" [30].
231- العلم طبيب الدين والدرهم داء الدين فإذا جذب الطبيب الداء إلى نفسه فمتى يداوي غيره [31].
232- قال مالك بن دينار: "لئن أتصدق بتمرة حلال أحب إلي من أن أتصدق بمائة ألف حرام" [32].
233- من عرف نَفسه اشْتغل بإصلاحها عَن عُيُوب النَّاس، ومن عرف ربه اشْتغل بِهِ عَن هوى نَفسه [33].
234- قيل: "من خاف الله تعالى جلّ، ومن خاف الناس ذلّ" [34].
235- محمد بن سيرين: "إِذَا بَلَغَكَ عَنْ أَخِيكَ شَيْءٌ، فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْرًا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْرًا، فَقُلْ: لَعَلَّ لَهُ عُذْرًا" [35].
236- قيل لرجل: "إنّ ابنك قد عشق"، فقال: "عذّب قلبه وأبكى عينه وأطال سقمه" [36].
237- ابن القيم: "لما عرف الموفقون قدر الْحَيَاة الدُّنْيَا وَقلة الْمقَام فِيهَا أماتوا فيها الْهوى طلبا لحياة الْأَبَد" [37].
238- الْفُضَيْلُ: "رَهْبَةُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ عِلْمِهِ بِاللَّهِ، وَزُهْدِهِ فِي الدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ رَغْبَتِهِ فِي الْآخِرَةِ" [38].
239- قال ابن خلدون: "التاريخ في ظاهره لا يزيد على أخبار عن الأيّام والدّول، وفي باطنه نظر وتحقيق" [39].
240- قال أبو الدرداء: "إِيَّاكَ وَدَعَوَاتِ المَظْلُوْمِ، فَإِنَّهُنَّ يَصْعَدْنَ إِلَى اللهِ كَأَنَّهُنَّ شَرَارَاتٍ مِنْ نَارٍ" [40].
241- قال أبو سليمان الداراني: "قَلَّتْ ذُنُوْبُ القَوْمِ، فَعَرَفُوا مِنْ أَيْنَ أُتُوا، وَكَثُرَتْ ذُنُوْبُنَا، فَلَمْ نَدْرِ مِنْ أَيْنَ نُؤْتَى" [41].
242- أعجز الناس من خشي ما لا يضره ولا ينفعه والله تعالى يقول: {فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي} [42].
243- قال أيوب السختياني: "مَا ازْدَادَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ اجْتِهَادًا إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللهِ بُعْدًا" [43].
244- قال ابن القيم: "وَأَدَبُ الْمَرْءِ: عُنْوَانُ سَعَادَتِهِ وَفَلَاحِهِ. وَقِلَّةُ أَدَبِهِ: عُنْوَانُ شَقَاوَتِهِ وَبَوَارِهِ" [44].
245- قال بلال بن سعد: "لَا تَنْظُرْ إِلَى صُغْرِ الْخَطِيئَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ" [45].
246- يَا أَهْل مَعَاصِي اللهِ، لاَ تَغتَرُّوا بِطُوْلِ حِلمِ اللهِ عَنْكُم وَاحْذَرُوا أَسَفَهُ، فَإِنَّهُ قَالَ: {فَلَمَّا آسَفُوْنَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} [46].
247- قال الفضيل: "إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ وَصِيَامِ النَّهَارِ فَاعْلَمْ أَنَّكَ مَحْرُومٌ مُكَبَّلٌ كَبَّلَتْكَ خَطِيئَتُكَ" [47].
248- قال الحسن بن عبد العزيز: "مَنْ لَمْ يَرْدَعْهُ الْقُرْآنُ وَالْمَوْتُ، ثُمَّ تَنَاطَحَتِ الْجِبَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ، لَمْ يَرْتَدِعْ" [48].
249- قال يوسف بن أسباط: "لِلصَّادِقِ ثَلاَثُ خِصَالٍ: الحَلاَوَةُ، وَالمَلاَحَةُ، وَالمَهَابَةُ" [49].
250- قَالَ مُطَرِّفٌ: "كَانَ النَّاسُ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ أَفْضَلُهُمُ الْمُسَارِعُ فِي الْخَيْرِ وَإِنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِكُمُ الْمُثَبِّطِينَ" [50].

20/4/2016م

[1] الحلية [7/343].
[2] الحلية [2/374].
[3] محاضرات الأدباء [2/398].
[4] الفوائد ص50.
[5] أنساب الأشراف [5/31].
[6] شرح رسالة العبودية ص90.
[7] تاريخ دمشق [51/413].
[8] الحلية [2/377].
[9] الآداب الشرعية [1/173].
[10] إغاثة اللهفان [1/36].
[11] اقتضاء العلم العمل ص26.
[12] الوابل الصيب ص78.
[13] محاضرات الأدباء [2/414].
[14] الأخلاق والسير ص96.
[15] الفوائد ص47.
[16] ربيع الأبرار [1/37].
[17] الحلية [3/6].
[18] حلية الأولياء [2/360].
[19] المدهش ص170.
[20] الفوائد ص58.
[21] الحلية [6/366].
[22] يتيمة الدهر [4/226].
[23] هكذا علمتني الحياة ص36، مصطفى السباعي.
[24] السير [10/99].
[25] أبو بكر الصديق أول الخلفاء ص80.
[26] ابن عباس، الفردوس بمأثور الخطاب [2/200].
[27] ربيع الأبرار [1/39].
[28] الحلية [2/372].
[29] روضة العقلاء ص23.
[30] الحلية [6/361].
[31] سفيان الثوري، الحلية [6/361].
[32] الحلية [2/371].
[33] ابن القيم، الفوائد ص57.
[34] محاضرات الأدباء [2/415].
[35] التوبيخ والتنبيه ص53.
[36] محاضرات الأدباء [2/47].
[37] الفوائد ص46.
[38] الزهد الكبير للبيهقي ص74.
[39] تاريخ ابن خلدون ص6.
[40] السير [2/350].
[41] السير [4/616].
[42] سهل بن عبد الله، محاضرات الأدباء [2/215].
[43] الحلية [3/9].
[44] مدارج السالكين [2/368].
[45] الحلية [5/223].
[46] عمر بن ذر، السير [6/387].
[47] الحلية [8/96].
[48] تاريخ بغداد [8/310].
[49] السير [9/170].
[50] الإشراف في منازل الأشراف ص181.


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* نصائح غالية في حفظ القرآن الكريم
* عدم التعارض بين الأمر بتدبر القرآن وفهمه كما فهمه السلف
* طريقة حفظ القرآن الكريم
* بين ضعف الإيمان والتراخي في حفظ القرآن!
* التفسير الميسر
* فضائل وميزات لغة القرآن
* الحث على التعجيل بالحج

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2026, 02:53 PM   #10

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

ما قلَّ ودلّ [251-300](8)


أيمن الشعبان


كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما (قلَّ ودلَّ) من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات:55]، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم".
نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

251- قال أبو الدرداء: "إِنَّ العَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، أَبْغَضَهُ اللهُ، فَإِذَا أَبْغَضَهُ اللهُ، بَغَّضَهُ إِلَى عِبَادِهِ"[1].

252- قال ابن حزم: "أجل العلوم ما قربك من خالقك تعالى وما أعانك على الوصول إلى رضاه"[2].
253- قال ابن المبارك: "لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم"[3].
254- قال عدي بن حاتم الطائي: "مَا أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ وَأَنَا عَلَى وُضُوْءٍ"[4].
255- قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: "الصِّدْقُ وَالْوَفَاءُ يَكُونَانِ لِلْعِبَادِ حِصْنًا مِنَ النَّارِ"[5].
256- قال زَيْدُ بْنُ جَبَلَةَ: "لا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنْ غني أمن الفقر"[6].
257- قال هرم بن حيان: "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَلَا مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا"[7].
258- قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزْنِيُّ: "اجْتَهِدُوا في العمل، فإذا قَصَّرْتُمْ؛ فَكُفُّوا عَنِ الْمَعَاصِي"[8].
259- "إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَجِدَ حَلاوَةَ الْعِبَادَةِ وَتَبْلُغَ ذُرْوَةَ سَنَامِهَا؛ فَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَبْيَنَ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا حَائِطًا مِنْ حَدِيدٍ"[9].
260- سفيان الثوري: "إِنَّمَا سُمَيَّ الْمَالُ لِأَنَّهُ يُمِيلُ الْقُلُوبَ"[10].
261- قال الذهبي: "لعن الله الذكاء بلا إيمان، ورضي الله عن البلادة مع التقوى"[11].
262- قال الْفُضَيْلَ: "درجة الرضى عَنِ اللهِ دَرَجَةُ الْمُقَرَّبِينَ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ"[12].
263- قال ابن القيم: "فعلامة السَّعَادَة أن تكون حَسَنَات العَبْد خلف ظَهره وسيئاته نصب عَيْنَيْهِ"[13].
264- قال محمد بن السماك: "إن قدرت أن لا تكون لغير الله عبدا ما وجدت للعبودية بدا فافعل"[14].
265- بِلالُ بْنُ سَعْدٍ: "أَخٌ لَكَ كُلَّمَا لَقِيَكَ أَخْبَرَكَ بِعَيْبٍ فِيكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَخٍ لَكَ كُلَّمَا لَقِيَكَ وَضَعَ فِي كَفِّكَ دِينَارًا"[15].
266- قال ابن الجوزي: "أبلغ المراهم لجراح الذُّنُوب النَّدَم"[16].
267- قال ابن حبان: "من العقل التثبت في كل عمل قبل الدخول فيه"[17].
268- قال الشافعي: "اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل"[18].
269- قَالَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ: "إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ إِذَا مَاتَ مَاتَتْ مَعَهُ ذُنُوبُهُ"[19].
270- قال أبو بكر الخوارزمي: "الْحر كريم الظفر إِذا نَالَ أنال واللئيم سيئ الظفر إِذا نَالَ استنال"[20].
271- قال النخعي: "كانوا يرون أن الرجل المظلوم إذا تصدق بشيء دفع عنه البلاء"[21].
272- قال ابن القيم: "خراب الْقلب من الْأَمْن والغفلة وعمارته من الخشية وَالذكر"[22].
273- قال ابن عمر: "الْبِرُّ شَيْءٌ هَيِّنٌ، وَجْهٌ طَلِيقٌ، وَكَلَامٌ لَيِّنٌ"[23].
274- قال ابن رجب: "أفضل الصدقة تعليم جاهل أو إيقاظ غافل"[24].
275- "إِنَّمَا يُؤْتَى الرَّجُلُ مِنْ سُوءِ فَهْمِهِ أَوْ مِنْ سُوءِ قَصْدِهِ أو مِنْ كِلَيْهِمَا، فإن اجْتَمَعَا كَمُلَ نَصِيبُهُ مِنَ الضَّلَالِ"[25].
276- "المغرور يتوهم لنفسه من الفضائل ما يذهب بفضائله الحقيقية"[26].
277- قال الفضيل: "من استوحش من الوحدة، واستأنس بالناس، لم يسلم من الرياء"[27].
278- قال أبو حازم: "نَحْنُ لا نُحِبُّ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ نَمُوتُ وَلا نَتُوبُ"[28].
279- قال مالك بن دينار: "مَنْ صَفَا صُفِّيَ لَهُ وَمَنْ خَلَّطَ خُلِّطَ لَهُ"[29].
280- قال ابن القيم: "احذر نَفسك فَمَا أَصَابَك بلَاء قطّ إِلَّا مِنْهَا"[30].
281- قال سفيان الثوري: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا تُقَرُّ فِيهِ عَيْنُ حَكِيمٍ"[31].
282- "من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً, والانحلال حرية، والرذيلة فنّاً، والاستغلال معونة"[32].
283- قال الحسن: "من أحب أن يعلم ما هو فليعرض نفسه على القرآن"[33].
284- قال ابن القيم: "وَمِنْ أَنْفَعِ الْأَدْوِيَةِ: الْإِلْحَاحُ فِي الدُّعَاءِ"[34].
285- قال أبو بكر الخوارزمي: "شَرّ من السَّاعِي من أنصت لَهُ وَشر من مَتَاع السوء من قبله"[35].
286- قال مجاهد: "الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ"[36].
287- ابن المقفع: "زَعَمَ بَعْضُ الأَوَّلِينَ أَنَّ صُحْبَةَ بَلِيدٍ نَشَأَ مَعَ الْعُلَمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ صُحْبَةِ لَبِيبٍ نَشَأَ مَعَ الْجُهَّالِ"[37].
288- قال الخريبي: "من أمكن النَّاس من كُل مَا يريدُونَ، أضروا بدينه ودنياه"[38].
289- قال سهل بن عبد الله: "العلم كله دنيا، والآخرة منه العمل به"[39].
290- قيل: "ما أوطأ راحة الواثق بالله وآنس المطيع لله"[40].
291- قال الحسن: "إِنَّهُ مَنْ خَوَّفَكَ حَتَّى تَلْقَى الْأَمْنَ خَيْرٌ مِمَّنْ أَمَّنَكَ حَتَّى تَلْقَى الْمَخَافَةَ"[41].
292- ابن القيم: "المؤمن يَتَوَجَّعَ لِعَثْرَةِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا عَثَرَ، حَتَّى كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي عَثَرَ بِهَا وَلَا يَشْمَتُ بِهِ"[42].
293- قال مالك بن دينار: "الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل"[43].
294- قال ابن القيم: "الْمعاصِي سد فِي بَاب الْكسْب وَإِن العَبْد ليحرم الرزق بالذنب يُصِيبهُ"[44].
295- قال الحسن: "يَا أَهْلَ السُّنَّةِ تَرَفَّقُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ, فَإِنَّكُمْ مِنْ أَقَلِّ النَّاسِ"[45].
296- قال ابن حبان: "كفى بالعاقل فضلا وإن عدم المال"[46].
297- قال سفيان الثوري: "لَا يَكُونُ لِلْقِرَاءَةِ مِلْحٌ حَتَّى يَكُونَ مَعَهَا زُهْدٌ"[47].
298- قال وهيب: "مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا؛ فَلْيَتَهَيَّأْ لِلذُّلِّ"[48].
299- "لا تثق بمودة إنسان حتى ترى موقفه منك أيام العسرة"[49].
300- قال مالك بن دينار: "تَلْقَى الرَّجُلَ وَمَا يَلْحَنُ حَرْفًا وَعَمَلُهُ كُلُّهُ لَحْنٌ"[50].

أيمن الشعبان
________________
[1]- السير: [2/345].
[2]- الأخلاق والسير، ص: [89].
[3]- تهذيب الكمال: [20/16].
[4]- السير: [3/164].
[5]- المجالسة وجواهر العلم: [7/93].
[6]- المجالسة وجواهر العلم: [6/169].
[7]- الحلية: [2/119].
[8]- المجالسة: [4/34].
[9]- عبد الله الرازي، المجالسة: [3/533].
[10]- الحلية: [6/386].
[11]- في ختام ترجمة الملحد ابن الراوندي، السير: [14/62].
[12]- المجالسة: [6/204].
[13]- مفتاح دار السعادة: [1/298].
[14]- محاضرات الأدباء: [2/415].
[15]- المجالسة: [4/270].
[16]- المدهش، ص: [192].
[17]- روضة العقلاء، ص: [24].
[18]- تاريخ دمشق: [56/13].
[19]- الحلية: [6/153].
[20]- يتيمة الدهر: [4/224].
[21]- المستطرف، ص: [16].
[22]- الفوائد، ص: [98].
[23]- شعب الإيمان: [10/404].
[24]- مجموع الرسائل: [1/186].
[25]- ابن القيم، مختصر الصواعق المرسلة، ص: [485].
[26]- هكذا علمتني الحياة، مصطفى السباعي، ص: [88].
[27]- حلية الأولياء: [8/109].
[28]- المجالسة: [4/95].
[29]- الحلية: [2/381].
[30]- الفوائد، ص: [68].
[31]- الحلية: [7/11].
[32]- هكذا علمتني الحياة، مصطفى السباعي، ص: [19].
[33]- فصل الخطاب في الزهد: [9/356].
[34]- الجواب الكافي، ص: [11].
[35]- يتيمة الدهر: [4/226].
[36]- الحلية: [3/280].
[37]- الأدب الصغير، ص: [30].
[38]- تهذيب الكمال: [14/464].
[39]- اقتضاء العلم العمل، ص: [28].
[40]- محاضرات الأدباء: [2/415].
[41]- الزهد لأحمد بن حنبل، ص: [210].
[42]- مدارج السالكين: [1/435].
[43]- الحلية: [2/377].
[44]- الفوائد، ص: [51].
[45]- شرح أصول اعتقاد أهل السنة: [1/63].
[46]- روضة العقلاء، ص: [24].
[47]- الحلية: [7/30].
[48]- المجالسة: [8/78].
[49]- هكذا علمتني الحياة، مصطفى السباعي، ص: [65].
[50]- الحلية: [2/383].



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* نصائح غالية في حفظ القرآن الكريم
* عدم التعارض بين الأمر بتدبر القرآن وفهمه كما فهمه السلف
* طريقة حفظ القرآن الكريم
* بين ضعف الإيمان والتراخي في حفظ القرآن!
* التفسير الميسر
* فضائل وميزات لغة القرآن
* الحث على التعجيل بالحج

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2026, 04:37 PM   #11

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

ما قلَّ ودلّ (301-350) ( 9 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، {فإن الذكرى تنفع المؤمنين } ، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم.
نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

301- قال عمر: لا تصغرن همّتك فإني لم أر أقعد بالرجل من سقوط همّته.[1]
302- قال ذو النون: إذا فسدت النية وقعت البلية.[2]
303- قَالَ عَبْدُ اللهِ بن مسعود: مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ: اتَّقِ اللهَ! فَيَقُولُ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ.[3]
304- قال علي: أنكى الأشياء لعدوك أن لا تعلمه أنك اتخذته عدوا.[4]
305- قَالَ مُطَرِّفُ بنُ عَبْدِ اللهِ: مَا يَسُرُّنِي أَنِّي كَذَبْتُ كِذْبَةً وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا.[5]
306- قال سفيان الثوري: لَا خَيْرَ فِي الْقَارِئِ يُعَظِّمُ أَهْلَ الدُّنْيَا.[6]
307- ابن القيم: أجمع العارفون على أَن كل خير فأصله بِتَوْفِيق الله للْعَبد، وكل شَرّ فأصله خذلانه لعَبْدِهِ.[7]
308- قال ابن حزم: مقرب أعدائه فَذَلِك قَاتل نَفسه.[8]
309- ما ندم عبد على طاعة الله، ولا خسر من وقف عند حدوده، ولا هان من أكرم نفسه بالتقوى.[9]
310- قال سفيان الثوري: إِنَّ أَقْبَحَ الرَّغْبَةِ أَنْ تَطْلُبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ.[10]
311- قيل: العاقل المحروم خير من الأحمق المرزوق.[11]
312- قال ابن الجوزي: من تذكر حلاوة الْعَاقِبَة نسي مرَارَة الصَّبْر.[12]
313- قال أيوب السختياني: إلْزَمْ سَوْقَكَ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ كَرِيمًا عَلَى إِخْوَانِكَ مَا لَمْ تَحْتَجْ إِلَيْهِمْ.[13]
314- كان أبو بكر رضي الله عنه يَجْبِذُ لِسَانَهُ ويقول: إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ.[14]
315- قال مالك بن دينار: كان الأبرار يتواصون بثلاث: بسجن اللسان وكثرة الاستغفار والعزلة.[15]
316- قال عمر بن عبد العزيز: مَا كَذَبْتُ مُنْذُ عَلِمْتُ أَنَّ الْكَذِبَ شَيْنٌ عَلَى أَهْلِهِ.[16]
317- أبو حمزة: مِنَ المُحَالِ أَنْ تُحِبَّهُ ثُمَّ لاَ تَذْكُرهُ، وَأَن تَذْكُرَهُ ثُمَّ لاَ يُوْجِدَكَ طَعْم ذِكْرهُ، وَيشغلك بِغَيْرِهِ.[17]
318- قال سفيان الثوري: الرجل إلى العلم أحوج منه إلى الخبز واللحم.[18]
319- قال أبو بكر الخوارزمي: الْعَاقِل يخْتَار خير الشرين ويميل مَعَ أعدل الثقتين.[19]
320- قال سفيان الثوري: لا تسأل أحدا في يوم واحد أكثر من حاجة واحدة.[20]
321- سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ فَقَالَ: مَا النِّفَاقُ؟قَالَ: أَنْ تَتَكَلَّمَ بِالإِسْلاَمِ، وَلاَ تَعْمَلَ بِهِ.[21]
322- قال الشافعي: مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرًّا فَقَدْ نَصَحَهُ وَزَانَهُ، وَمَنْ وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ فَضَحَهُ وَخَانَهُ.[22]
323- ابن القيم: كَمْ فِي النُّفُوسِ مِنْ عِلَلٍ وَأَغْرَاضٍ وَحُظُوظٍ تَمْنَعُ الْأَعْمَالَ أَنْ تَكُونَلِلَّهِ خَالِصَةً.[23]
324- قال ابن السماك: الدنيا من نالها مات منها، ومن لم ينلها مات عليها.[24]
325- كتب الثوري إلى ابن المبارك: بُثَّ عِلْمَكَ, وَاحْذَرِ الشُّهْرَةَ.[25]
326- أنس بن مالك: رفع البركة عن خمسة عن الناكث والباغي والحسود والحقود والخائن.[26]
327- سُئل ابن الجوزي: أَيُّمَا أَفْضَلُ: أُسبح أَوْ أَسْتَغْفِر؟قَالَ: الثَّوْب الْوَسخ أَحْوَج إِلَى الصَّابُوْنِ مِنَ الْبخُور.[27]
328- قال حمدون القصار: لَا أَحَدَ أَدْوَنَ مِمَّنْ يَتَزَيَّنُ لِدَارٍ فَانِيَةٍ وَيَتَحَمَّدُ إِلَى مَنْ لَا يَمْلِكُ ضُرَّهُ وَلَا نَفْعَهُ.[28]
329- قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الداراني: أفضل الأعمال خلاف هوى النفس.[29]
330- قال أبو قلابة: يا أيوب إذا أحدث الله لك علماً فأحدث لله عبادة ولا تكونن إنما همك أن تحدث به الناس.[30]
331- قال ابن الجوزي: مَنْ قنع، طَاب عيشه، وَمِنْ طمع، طَالَ طَيشه.[31]
332- قال بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ: كَفَى بِهِ ذَنْبًا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُزَهِّدُنَا فِي الدُّنْيَا ونَرْغَبُ فِيهَا![32]
333- قال مالك بن دينار: عرس المتقين يوم القيامة.[33]
334- قال عمرو بن العاص: البلاغة: من ترك الفضول واقتصر على الإيجاز.[34]
335- قال ابن القيم: حب الْعلم وَطَلَبه أصل كل طَاعَة وَحب الدُّنْيَا وَالْمَال وَطَلَبه أصل كل سَيِّئَة.[35]
336- حصيرة بالية تنام عليها وأنت صحيح، خير من سرير ذهبي تلقى عليه وأنت مريض.[36]
337- قال مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: إِنِّي لَأَغْبِطُ رَجُلًا مَعَهُ دِينُهُ لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا رَاضٍ عَنْ رَبِّهِ.[37]
338- قال أَبُو سُلَيْمَان الداراني: الزهد ترك مَا يشغل عَنِ اللَّه تَعَالَى.[38]
339- قَالَ أَحْمَدُ بن حنبل: لَا أُعَنِّفُ مَنْ قَالَ شَيْئًا لَهُ وَجْهٌ وَإِنْ خَالَفْنَاهُ.[39]
340- قال ابن القيم: من أَرَادَ صفاء قلبه فليؤثر الله على شَهْوَته.[40]
341- قال ابن خلدون: الظلم مؤذن بخراب العمران.[41]
342- قال مالك بن دينار: إذا تعلم العبد العلم ليعمل به كسره علمه وإذا تعلم العلم لغير العمل به زاده فخرا.[42]
343- قال وهب بن منبه: لِلدِّينِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُ بِهِنَّ، وَهِيَ: الْإِيمَانُ، وَالْعِلْمُ، وَالْعَمَلُ.[43]
344- قال سعيد بن العاص: القُلُوْبُ تَتَغَيَّرُ، فَلاَ يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُوْنَ مَادِحاً اليَوْمَ ذَامّاً غَداً.[44]
345- قال الضحاك: أَدْرَكْتُ النَّاسَ، وَهُمْ يَتَعَلَّمُونَ الْوَرَعَ، وَهُمُ الْيَوْمَ، يَتَعَلَّمُونَ الْكَلَامَ.[45]
346- قال بنان البغدادي: الْحُرُّ عَبْدٌ مَا طَمِعَ، وَالْعَبْدُ حُرٌّ مَا قَنَعَ.[46]
347- قال قتادة: بَابٌ مِنَ الْعِلْمِ يَحْفَظُهُ الرَّجُلُ لِصَلَاحِ نَفْسِهِ، وَصَلَاحِ مَنْ بَعْدَهُ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ حَوْلٍ.[47]
348- قال ابن حبان: أسوأ العبيد من استعبدته الأخلاق الدنية.[48]
349- قال سفيان الثوري: السَّلَامَةَ فِي أَنْ لَا تُحِبَّ أَنْ تُعْرَفَ.[49]
350- قال أبو خلدة: أدركت الناس وهم يعملون ولا يقولون، وهم اليوم يقولون ولا يعملون.[50]

-------------------------

[1]محاضرات الأدباء (1/521).
[2]محاضرات الأدباء (2/415).
[3]المجالسة (6/254).
[4]محاضرات الأدباء (1/307).
[5]السير (4/195).
[6]الحلية (7/46).
[7]الفوائد ص97.
[8]الأخلاق والسير ص99.
[9]هكذا علمتني الحياة ص24، مصطفى السباعي.
[10]الحلية (7/54).
[11]المستطرف ص22.
[12]المدهش ص188.
[13]الحلية (3/11).
[14]الحلية (1/33).
[15]الحلية (2/377).
[16]الحلية (5/343).
[17]السير (13/166).
[18]الحلية (7/65).
[19]يتيمة الدهر (4/224).
[20]الحلية (7/66).
[21]السير (2/363).
[22]الحلية (9/140).
[23]مدارج السالكين (1/437).
[24]ربيع الأبرار (1/28).
[25]الحلية (7/70).
[26]محاضرات الأدباء (1/312).
[27]السير (21/371).
[28]الحلية (13/231).
[29]الرسالة القشيرية (1/61).
[30]اقتضاء العلم العمل ص35.
[31]السير (21/372).
[32]الزهد لأحمد، ص312.
[33]حلية الأولياء (2/379).
[34]المجالسة وجواهر العلم (4/488).
[35]مفتاح دار السعادة (1/129).
[36]هكذا علمتني الحياة ص78، مصطفى السباعي.
[37]الحلية (2/349).
[38]الرسالة القشيرية (1/241).
[39]الفروع لابن مفلح (1/233).
[40]الفوائد ص98.
[41]تاريخ ابن خلدون ص45.
[42]الحلية (2/372).
[43]الحلية (4/47).
[44]السير (3/448).
[45]الورع لابن أبي الدنيا ص50.
[46]الحلية (13/324).
[47]من قول قتادة، مسند ابن الجعد ص163.
[48]روضة العقلاء ص265.
[49]الحلية (7/13).
[50]الصمت لابن أبي الدنيا ص294.



__________________

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* نصائح غالية في حفظ القرآن الكريم
* عدم التعارض بين الأمر بتدبر القرآن وفهمه كما فهمه السلف
* طريقة حفظ القرآن الكريم
* بين ضعف الإيمان والتراخي في حفظ القرآن!
* التفسير الميسر
* فضائل وميزات لغة القرآن
* الحث على التعجيل بالحج

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2026, 04:39 PM   #12

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

ما قلَّ ودلّ (351-400) ( 10 )

أيمن الشعبان


كلماتٌ وجيزة وعباراتٌ قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، ( فإن الذكرى تنفع المؤمنين )، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم.
نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

351- قال أبو بكر الخوارزمي: لِسَان العيان انطق من لِسَان الْبَيَان وَشَاهد الْأَحْوَال أعدل من شَاهد الْأَقْوَال.[1]

352- قال سعيد بن العاص لابنه: لا تمازح الشريف؛ فيحقد عليك، ولا الدنيء؛ فتهون عليه.[2]
353- قيل: أربعة يسوّدون العبد: العلم والأدب والصدق والأمانة.[3]
354- قال سعيد بن المسيب: مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَّا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ.[4]
355- قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَاللَّهِ مَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ إِلا بِحُبِّ الرِّئَاسَةِ.[5]
356- قال إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ: لَمْ يُصْدِقِ اللَّهَ مَنْ أَحَبَ الشُّهْرَةَ.[6]
357- لا تُفرِط في الحب والكره، فقد ينقلب الصديق عدوّا والعدو صديقاً.[7]
358- قال الجنيد: الْإِخْلَاص سر بَين الله وَعَبده وَلَا يعلمهُ ملك فيكتبه وَلَا شَيْطَان فيفسده وَلَا هوى فيميله.[8]
359- قَالَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ: تَعَلَّمْ الْعِلْمَ فَإِنْ يَكُنْ لَك مَالٌ كَانَ لَك جَمَالًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَك مَالٌ كَانَ لَك مَالًا.[9]
360- قال عيسى بن مسكين: أشرف الغنى ترك المنى.[10]
361- قال الشافعي: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته.[11]
362- قال عبد الله بن سهل: إن الله يطلع على القلوب فأيّ قلب رأى فيه غيره سلّط عليه العدو.[12]
363- قال شقيق البلخي: من شكى مُصِيْبَةً إِلَى غَيْرِ اللهِ لَمْ يَجِدْ حَلاَوَةَ الطَّاعَةِ.[13]
364- قال ابن تيمية: حب الرياسة هو أصل البغي والظلم.[14]
365- قال فضيل بن عياض: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُذْكَرَ لَمْ يُذْكَرْ، وَمَنْ كَرِهَ أَنْ يُذْكَرَ ذَكِرَ.[15]
366- قال عمرو بن العاص: أشجع الناس: من رد جهله بحلمه.[16]
367- قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: كَانَ يُقَالُ: لَا تَكُونَنَّ حَرِيصًا عَلَى الدُّنْيَا تَكُنْ حَافِظًا.[17]
368- قال ابن القيم: العبد إذا اعتاد سماع الباطل وقبوله أكسبه ذلك تحريفا للحق عن مواضعه.[18]
369- قال علي بن أبي طالب: النَّاسَ أَبْنَاءُ مَا يُحْسِنُونَ.[19]
370- قال ابن عباس: صاحب المعروف لا يقع، فإن وقع وجد متّكأ.[20]
371- قال جعفر بن محمد: أَصْلُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ, وَحَسَبُهُ دِينُهُ، وَكَرَمُهُ تَقْوَاهُ, وَالنَّاسُ فِي آدَمَ مُسْتَوُونَ.[21]
372- مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْمُلَ لَهُ عَمَلُهُ، فَلْيُحْسِنْ نِيَّتَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْجُرُ الْعَبْدَ إِذَا حَسُنَتْ نِيَّتُهُ حَتَّى بِاللُّقْمَةِ.[22]
373- قال الشعبي: إِنَّمَا سُمِّيَ الْهَوَى لِأَنَّهُ يَهْوِي بِصَاحِبِهِ.[23]
374- قال أبو بكر الخوارزمي: اللِّسَان الصدوق إِذا كذب هفا.[24]
375- من النصيحة أن تضاف الفائدة التي تستغرب إلى قائلها، فمن فعل ذلك بورك له في عمله وحاله.[25]
376-قَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ: الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلُ، لأَنَّهُ قَدْ كَانَ جَاهِلا، وَالْجَاهِلُ لا يَعْرِفُ الْعَالِمَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا.[26]
377- عمرو بن قيس: حَدِيثٌ أُرَقِّقُ بِهِ قَلْبِي، وَأَتَبَلَّغُ بِهِ إِلَى رَبِّي، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسِينَ قَضِيَّةً مِنْ قَضَايَا شُرَيْحٍ.[27]
378- قال قتادة: بَابٌ مِنَ الْعِلْمِ يَحْفَظُهُ الرَّجُلُ لِصَلَاحِ نَفْسِهِ، وَصَلَاحِ مَنْ بَعْدَهُ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ حَوْلٍ.[28]
379- قَالَ زُبَيْدٌ: سَمِعْتُ كَلِمَةً، فَنَفَعَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً.[29]
380- قَالَ حمدون القصار: من نظر فِي سير السّلف عرف تَقْصِيره وتخلفه عَن دَرَجَات الرِّجَال.[30]
381- قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: جَالِسُوا التَّوَّابِينَ، فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً.[31]
382- قال الحسن: أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانَ أَحَدُهُمْ أَشَحُّ عَلَى عُمْرِهِ مِنْهُ عَلَى دِرْهَمِهِ وَدِينَارِهِ.[32]
383- الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير.[33]
384- قال ابن القيم: لَا تدخل محبَّة الله فِي قلب فِيهِ حب الدُّنْيَا إِلَّا كَمَا يدْخل الْجمل فِي سم الإبرة.[34]
385- قال الحسن: لَقِيتُ أَقْوَامًا كَانُوا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ، أَزْهَدُ مِنْكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.[35]
386- قال ابن حبان: من جاوز الغاية في كل شيء صار إلى النقص.[36]
387- قال سفيان الثوري: من العجب أن يظن بأهل الشر الخير.[37]
388- قال إبراهيم التيمي: كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْقَوْمِ، أَقْبَلَتْ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا فَهَرَبُوا مِنْهَا، وَأَدْبَرَتْ عَنْكُمْ فَاتَّبَعْتُمُوهَا.[38]
389- قال الحسن: همة العلماء الرعاية، وهمة السفهاء الرواية.[39]
390- قَالَ مَيْمُونٌ بن مهران: إِنَّ أَعْمَالَكُمْ قَلِيلَةٌ، فَأَخْلِصُوا هَذَا الْقَلِيلَ.[40]
391- ما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع وانفصل.[41]
392- قاعدة: النية الفاسدة تفسد العمل الصالح، والنية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد.[42]
393- قال ابن حزم: العاقلُ هو من لا يُفارِقُ ما أوجَبَهُ تَميِيزُهُ.[43]
394- قال الحسن: مَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِسِوَى مَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ, شَانَهُ اللَّهُ.[44]
395- قال ابن الجوزي: من سلك سَبِيل أهل السَّلامَة سلم وَمن لم يقبل مناصحة الناصحين نَدم.[45]
396- قال بعض أهل العلم: عبادات أهل الغفلة عادات، وعادات أهل اليقظة عبادات.[46]
397- نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحا فإن صلاح الأبناء قرة عين للآباء، ومن صلاحهم برهم بوالديهم.[47]
398- قال ابن حبان: العاقل لا يطول أمله؛ لأن من قوى أمله ضعف عمله، ومن أتاه أجله، لم ينفعه أمله.[48]
399- تأملت أنفع الدعاء فإذاهو سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في إياك نعبد وإياك نستعين.[49]
400- قال الشافعي: طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد.[50]

---------------------------



[1] يتيمة الدهر (4/226).

[2] المجالسة (3/245).

[3] المستطرف ص31.

[4] الحلية (2/162).

[5] جامع بيان العلم وفضله (1/569).

[6] حلية الأولياء (8/19).

[7] هكذا علمتني الحياة ص22، مصطفى السباعي.

[8] طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (2/264).

[9] أدب الدنيا والدين ص36.

[10] ترتيب المدارك (4/347).

[11] تهذيب الأسماء واللغات (1/55).

[12] محاضرات الأدباء (2/414).

[13] السير (8/72).

[14] مجموع الفتاوى (1/94).

[15] الحلية (8/88).

[16] المجالسة (4/488).

[17] الحلية (6/370)..

[18] إغاثة اللهفان (1/55).

[19] جامع بيان العلم وفضله(1/416).

[20] عيون الأخبار 3/196).

[21] الفقيه والمتفقه (2/245).

[22] عن بعض السلف، جامع العلوم والحكم (1/71).

[23] سنن الدارمي(1/389).

[24] يتيمة الدهر (4/226).

[25] النووي، بستان العارفين ص15.

[26] الفقيه والمتفقه(2/150).

[27] حلية الأولياء(5/102).

[28] مسند علي بن الجعد ص163.

[29] حلية الأولياء (5/29).

[30] طبقات الصوفية ص112.

[31] روضة العقلاء ص33.

[32] العمر والشيب لابن أبي الدنيا ص81.

[33] هكذا علمتني الحياة ص22، مصطفى السباعي.

[34] الفوائد ص98.

[35] الورع لابن أبي الدنيا ص56.

[36] روضة العقلاء ص23.

[37] الحلية (7/52).

[38] صفة الصفوة (2/51).

[39]ا قتضاء العلم العمل ص35.

[40] حلية الأولياء (4/92).

[41] عدد من المواقع.

[42] موقع المختار الإسلامي.

[43] الأخلاق والسير ص173.

[44] التاسع من فوائد أبي عثمان البحيري ص61، مخطوط.

[45] التذكرة في الوعظ ص18.

[46] شرح الأربعين النووية لابن عثيمين ص13.

[47] التحرير والتنوير، ابن عاشور (23/148).

[48] روضة العقلاء ص25.

[49] ابن تيمية، مدارج السالكين (1/100).

[50] السير (10/97).


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* نصائح غالية في حفظ القرآن الكريم
* عدم التعارض بين الأمر بتدبر القرآن وفهمه كما فهمه السلف
* طريقة حفظ القرآن الكريم
* بين ضعف الإيمان والتراخي في حفظ القرآن!
* التفسير الميسر
* فضائل وميزات لغة القرآن
* الحث على التعجيل بالحج

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لا, ودلّ, قلَّ
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009