استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-10-2026, 06:59 PM   #1183

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة)

♦ الآية: ï´؟ كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: التوبة (8).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ كيف ï´¾ أَيْ: كيف يكون لهم عهدهم ï´؟ و ï´¾ حالُهم أنهم ï´؟ إن يظهروا عليكم ï´¾ يظفروا بكم ويقدروا عليكم ï´؟ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ ï´¾ لا يحفظوا فيكم ï´؟ إلاًّ ولا ذمَّةً ï´¾ قرابةً ولا عهداً ï´؟ يرضونكم بأفواههم ï´¾ يقولون بألسنتهم كلاماً حلواً ï´؟ وتأبى قلوبهم ï´¾ الوفاء به ï´؟ وأكثرهم فاسقون ï´¾ غادرون ناقضون للعهد.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ ï´¾، هَذَا مَرْدُودٌ عَلَى الْآيَةِ الْأُولَى تَقْدِيرُهُ: كَيْفَ يَكُونُ لَهُمْ عهد عند الله وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ، ï´؟ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً ï´¾، قَالَ الْأَخْفَشُ: كَيْفَ لَا تَقْتُلُونَهُمْ وَهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ، أَيْ: يَظْفَرُوا بِكُمْ، لَا يَرْقُبُوا: لَا يَحْفَظُوا. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: لَا يَنْتَظِرُوا. وَقَالَ قُطْرُبٌ: لَا يُرَاعُوا فِيكُمْ إِلًّا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالضَّحَّاكُ: قَرَابَةً. وَقَالَ يَمَانُ: رَحِمًا. وَقَالَ قَتَادَةُ: الْإِلُّ: الْحِلْفُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: هُوَ الْعَهْدُ. وَكَذَلِكَ الذِّمَّةُ إِلَّا أَنَّهُ كَرَّرَ لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ. وَقَالَ أَبُو مِجْلَزٍ وَمُجَاهِدٌ: الْإِلُّ هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَكَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقْرَأُ: «جَبْرَ إِلِّ» بِالتَّشْدِيدِ، يَعْنِي: عَبْدَ اللَّهِ وَفِي الْخَبَرِ أَنَّ نَاسًا قَدِمُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْ قَوْمِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ، فَاسْتَقْرَأَهُمْ أَبُو بَكْرٍ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ فقرأوا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ هَذَا الْكَلَامَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ إِلِّ، أَيْ: مِنَ الله عزّ وجلّ. وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ قِرَاءَةُ عكرمة: «لا يرقبون في المؤمن إِيلًا» بِالْيَاءِ، يَعْنِي: اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. مِثْلَ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ. وَلا ذِمَّةً، أَيْ: عَهْدًا. ï´؟ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ ï´¾، أَيْ: يطيعونكم بِأَلْسِنَتِهِمْ خِلَافَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ، ï´؟ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ ï´¾، الْإِيمَانَ، ï´؟ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ ï´¾، فَإِنْ قِيلَ: هَذَا فِي الْمُشْرِكِينَ وَكُلُّهُمْ فَاسِقُونَ، فَكَيْفَ قَالَ: وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ؟ قِيلَ: أَرَادَ بِالْفِسْقِ نَقْضَ العهد هاهنا، وَكَانَ فِي الْمُشْرِكِينَ مَنْ وَفَّى بِعَهْدِهِ وَأَكْثَرُهُمْ نَقَضُوا، فَلِهَذَا قَالَ: وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* شرح النووي لحديث: أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا
* القرآن .......... وليالى رمضان متجدد
* لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (الرسالة التدمرية)
* تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...}
* ماذا تعرف عن نور البيان؟
* تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر
* سهر الصالحين ‌في ‌طلب ‌العلم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 07:02 PM   #1184

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون)

♦ الآية: ï´؟ اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: التوبة (9).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا ï´¾ استبدلوا بالقرآن متاع الدُّنيا ï´؟ فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ï´¾ فأعرضوا عن طاعته ï´؟ إنهم ساء ï´¾ بئس ï´؟ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾ من اشترائهم الكفر بالإِيمان.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا ï´¾، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ نَقَضُوا الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلَةٍ أطعمهم إيّاها أبو سفيان. وقَالَ مُجَاهِدٌ: أَطْعَمَ أَبُو سُفْيَانَ حُلَفَاءَهُ، ï´؟ فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ï´¾، فَمَنَعُوا النَّاسَ مِنَ الدُّخُولِ فِي دِينِ اللَّهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنه: أَنَّ أَهْلَ الطَّائِفِ أَمَدُّوهُمْ بِالْأَمْوَالِ لِيُقَوُّوهُمْ عَلَى حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ إِنَّهُمْ ساءَ ï´¾ بِئْسَ ï´؟ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* شرح النووي لحديث: أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا
* القرآن .......... وليالى رمضان متجدد
* لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (الرسالة التدمرية)
* تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...}
* ماذا تعرف عن نور البيان؟
* تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر
* سهر الصالحين ‌في ‌طلب ‌العلم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 07:04 PM   #1185

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون)

♦ الآية: ï´؟ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: التوبة (10).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لا يرقبون ï´¾ يعني: هؤلاء النَّاقضين للعهد ï´؟ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ï´¾ المجاوزون للحلال إلى الحرام بنقض العهد.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً ï´¾، يَقُولُ: لَا تُبْقُوا عَلَيْهِمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ كَمَا لَا يُبْقُونَ عَلَيْكُمْ لَوْ ظَهَرُوا، ï´؟ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ï´¾، بِنَقْضِ الْعَهْدِ.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* شرح النووي لحديث: أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا
* القرآن .......... وليالى رمضان متجدد
* لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (الرسالة التدمرية)
* تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...}
* ماذا تعرف عن نور البيان؟
* تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر
* سهر الصالحين ‌في ‌طلب ‌العلم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 07:06 PM   #1186

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون)



















♦ الآية: ï´؟ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ï´¾.




♦ السورة ورقم الآية: التوبة (11).




♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فإن تابوا ï´¾ عن الشِّرك ï´؟ وأقاموا الصَّلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم ï´¾ أَيْ: فهم إخوانكم ï´؟ في الدين ونفصِّل الآيات ï´¾ نبيِّن آيات القرآن ï´؟ لقوم يعلمون ï´¾ أنَّها من عند الله.




♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَإِنْ تابُوا ï´¾ مِنَ الشِّرْكِ، ï´؟ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ ï´¾، فَهُمْ إِخْوَانُكُمْ، ï´؟ فِي الدِّينِ ï´¾، لَهُمْ مَا لَكُمَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْكُمْ، ï´؟ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ ï´¾ نبيّن الْآيَاتِ ï´؟ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَرَّمَتْ هَذِهِ الْآيَةُ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ. قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أمرتم بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ فَمَنْ لَمْ يُزَكِّ فَلَا صَلَاةَ لَهُ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبُو اليمان الحكم بن نافع ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الزهري ثنا عَبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم واستخلف أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: «أمرت أن أقاتل النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إلّا الله، فمن قالها عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ»؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، قَالَ عمر رضي الله عنه: فو الله ما هو إلّا أنّ الله قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفَتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عمرو بن عباس ثنا ابن مهدي ثنا مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذمّة الله وذمّة رسوله».




تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* شرح النووي لحديث: أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا
* القرآن .......... وليالى رمضان متجدد
* لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (الرسالة التدمرية)
* تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...}
* ماذا تعرف عن نور البيان؟
* تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر
* سهر الصالحين ‌في ‌طلب ‌العلم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 07:08 PM   #1187

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر)













♦ الآية: ï´؟ وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: التوبة (12).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإن نكثوا أيمانهم ï´¾ نقضوا عهودهم ï´؟ وطعنوا في دينكم ï´¾ اغتابوكم وعابوا دينكم ï´؟ فقاتلوا أئمة الكفر ï´¾ رؤساء الضَّلالة يعني: صناديد قريش ï´؟ إنهم لا أيمان لهم ï´¾ لا عهود لهم ï´؟ لعلهم ينتهون ï´¾كي ينتهوا عن الشِّرك بالله.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ï´¾، نَقَضُوا عُهُودَهُمْ، ï´؟ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ ï´¾، عَقْدِهِمْ يَعْنِي مُشْرِكِي قُرَيْشٍ، ï´؟ وَطَعَنُوا ï´¾، قدحوا ï´؟ فِي دِينِكُمْ ï´¾، وعابوه. فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الذِّمِّيَّ إِذَا طَعَنَ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ ظَاهِرًا لَا يَبْقَى لَهُ عَهْدٌ، ï´؟ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ï´¾، قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَالشَّامِ: أَئِمَّةَ بِهَمْزَتَيْنِ حَيْثُ كَانَ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: بِتَلْيِينِ الْهَمْزَةِ الثَّانِيَةِ. وَأَئِمَّةُ الْكُفْرِ: رُؤُوسُ الْمُشْرِكِينَ وَقَادَتُهُمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ فِي أَبِي سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ وَسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَعِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ وَسَائِرِ رُؤَسَاءِ قريش يومئذ للذين نَقَضُوا الْعَهْدَ، وَهُمُ الَّذِينَ هَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُمْ أَهْلُ فَارِسَ وَالرُّومِ. وَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَلَمْ يَأْتِ أَهْلُهَا بَعْدُ، ï´؟ إِنَّهُمْ لَا أَيْمانَ لَهُمْ ï´¾، أَيْ: لَا عُهُودَ لَهُمْ، جَمْعُ يَمِينٍ. قَالَ قُطْرُبٌ: لَا وَفَاءَ لَهُمْ بِالْعَهْدِ. وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ: لا أَيْمانَ لَهُمْ، بكسر الهمزة، أَيْ: لَا تَصْدِيقَ لَهُمْ وَلَا دين. وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْأَمَانِ أَيْ لا تؤمنوهم وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ، ï´؟ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ï´¾، أَيْ: لِكَيْ يَنْتَهُوا عَنِ الطَّعْنِ فِي دِينِكُمْ وَالْمُظَاهَرَةِ عَلَيْكُمْ. وَقِيلَ: عن الكفر.



تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* شرح النووي لحديث: أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا
* القرآن .......... وليالى رمضان متجدد
* لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (الرسالة التدمرية)
* تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...}
* ماذا تعرف عن نور البيان؟
* تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر
* سهر الصالحين ‌في ‌طلب ‌العلم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2026, 07:10 PM   #1188

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة)



♦ الآية: ï´؟ أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ï´¾.♦ السورة ورقم الآية: التوبة (13).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: حرَّض المؤمنين عليهم فقال: ï´؟ ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم ï´¾ يعني: كفَّار مكَّة نقضوا العهد وأعانوا بني بكر على خزاعة ï´؟ وهموا بإخراج الرسول ï´¾ من مكَّة ï´؟ وهم بدؤوكم ï´¾ بالقتال ï´؟ أول مرة ï´¾ حين قاتلوا حلفاءكم خزاعة فبدؤوا بنقض العهد ï´؟ أتخشونهم ï´¾ أن ينالكم من قتالهم مكروه فتتركون قتالهم ï´؟ فالله أحق أن تخشوه ï´¾ فمكروهُ عذابِ الله أحقُّ أن يُخشى في ترك قتالهم ï´؟ إن كنتم مؤمنين ï´¾ مصدِّقين بعقاب الله وثوابه.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": حَضَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْقِتَالِ. فَقَالَ جُلَّ ذِكْرُهُ: ï´؟ أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ï´¾، نقضوا عهدهم، وَهُمُ الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَ الصُّلْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَأَعَانُوا بَنِي بَكْرٍ عَلَى خُزَاعَةَ. ï´؟ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ ï´¾، مِنْ مَكَّةَ حِينَ اجْتَمَعُوا فِي دَارِ الندوة، ï´؟ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ ï´¾ بِالْقِتَالِ، ï´؟ أَوَّلَ مَرَّةٍ ï´¾، يَعْنِي: يَوْمَ بَدْرٍ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا حِينَ سَلِمَ الْعِيرُ: لَا نَنْصَرِفُ حَتَّى نَسْتَأْصِلَ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ. وَقَالَ جَمَاعَةٌ من المفسّرين: أراد أنهم بدأوا بِقِتَالِ خُزَاعَةَ حُلَفَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ أَتَخْشَوْنَهُمْ ï´¾، أَتَخَافُونَهُمْ فَتَتْرُكُونَ قِتَالَهُمْ، ï´؟ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ ï´¾، فِي تَرْكِ قِتَالِهِمْ،ï´؟ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ï´¾.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* شرح النووي لحديث: أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا
* القرآن .......... وليالى رمضان متجدد
* لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (الرسالة التدمرية)
* تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...}
* ماذا تعرف عن نور البيان؟
* تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر
* سهر الصالحين ‌في ‌طلب ‌العلم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
***متجدد, الله, القرآن, الكريم, تفسير, شاء, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) الزرنخي ملتقى الكتب الإسلامية 7 07-01-2024 06:15 PM
تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي hashem35 ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 8 01-11-2019 01:38 PM
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 3 01-01-2013 09:46 PM
ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله خديجة قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 1 07-21-2012 07:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009