![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1045 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء) ♦ الآية: ï´؟ وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (145). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وكتبنا له في الألواح ï´¾ يعني: ألواح التَّوراة ï´؟ من كل شيء ï´¾ يحتاج إليه في أمر دينه ï´؟ موعظة ï´¾ نهياً عن الجهل ï´؟ وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ ï´¾ من الحلال والحرام ï´؟ فخذها ï´¾ أَيْ: وقلنا له: فخذها ï´؟ بقوة ï´¾ بجدٍّ وصحِّةٍ وعزيمةٍ ï´؟ وأمر قومك ï´¾ أن ï´؟ يأخذوا بأحسنها ï´¾ أَيْ: بحسنها وكلُّها حسن ï´؟ سأريكم دار الفاسقين ï´¾ يعني: جهنَّم أَيْ: ولتكن على ذكرٍ منكم لتحذروا أن تكونوا منهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ï´؟ وَكَتَبْنا لَهُ ï´¾، يَعْنِي لِمُوسَى، ï´؟ فِي الْأَلْواحِ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ أَلْوَاحَ التَّوْرَاةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «كَانَتْ مِنْ سِدْرِ الْجَنَّةِ طُولُ اللَّوْحِ اثْنَا عَشَرَ ذِرَاعًا». وَجَاءَ فِي الحديث: «خَلْقِ اللَّهِ آدَمَ بِيَدِهِ وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ وَغَرَسَ شَجَرَةَ طُوبَى بِيَدِهِ». وَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَتِ الْأَلْوَاحُ مِنْ خَشَبٍ. قَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانَتْ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: كَانَتْ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ. وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ: كانت الألواح من برد. وقال ابْنُ جُرَيْجٍ: كَانَتْ مِنْ زُمُرُّدٍ أَمَرَ اللَّهُ جِبْرِيلَ حَتَّى جَاءَ بِهَا مَنْ عَدَنٍ وَكَتَبَهَا بِالْقَلَمِ الَّذِي كُتِبَ بِهِ الذِّكْرُ وَاسْتُمِدَّ من نهر النور، قال وهب: أمر اللَّهُ بِقَطْعِ الْأَلْوَاحِ مِنْ صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيَّنَهَا اللَّهُ لَهُ فَقَطَعَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ شَقَّقَهَا بِأُصْبُعِهِ، وَسَمِعَ موسى صرير القلم بالكلمات العشر وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ، وَكَانَتِ الْأَلْوَاحُ عَشَرَةُ أَذْرُعٍ عَلَى طُولِ مُوسَى. وَقَالَ مُقَاتِلٌ وَوَهْبٌ: وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ، كَنَقْشِ الْخَاتَمِ. وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ: نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ وَهِيَ سَبْعُونَ وِقْرِ بَعِيرٍ يُقْرَأُ الْجُزْءُ مِنْهُ فِي سَنَةٍ لَمْ يَقْرَأْهُ إِلَّا أَرْبَعَةُ نَفَرٍ مُوسَى وَيُوشَعُ وَعُزَيْرٌ وَعِيسَى. وَقَالَ الْحَسَنُ: هَذِهِ الْآيَةُ فِي التَّوْرَاةِ أَلْفُ آيَةٍ، يَعْنِي ï´؟ وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ï´¾، مِمَّا أُمِرُوا بِهِ وَنُهُوا عَنْهُ، ï´؟ مَوْعِظَةً ï´¾ نَهْيًا عَنِ الْجَهْلِ، وَحَقِيقَةُ الْمَوْعِظَةِ: التذكير التحذير مما يُخَافُ عَاقِبَتُهُ، وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ، أَيْ: تَبْيِينًا لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ وَالْأَحْكَامِ. ï´؟ فَخُذْها بِقُوَّةٍ ï´¾، أَيْ: بِجِدٍّ وَاجْتِهَادٍ. وَقِيلَ: بِقُوَّةِ الْقَلْبِ وَصِحَّةِ الْعَزِيمَةِ، لِأَنَّهُ إِذَا أَخَذَهُ بِضَعْفِ النِّيَّةِ أَدَّاهُ إِلَى الْفُتُورِ، ï´؟ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها ï´¾، قَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: يُحِلُّوا حَلَالَهَا وَيُحَرِّمُوا حَرَامَهَا وَيَتَدَبَّرُوا أَمْثَالَهَا وَيَعْمَلُوا بِمُحْكَمِهَا، وَيَقِفُوا عِنْدَ مُتَشَابِهِهَا. وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَشَدُّ عِبَادَةً مِنْ قَوْمِهِ، فَأُمِرَ بِمَا لَمْ يُؤْمَرُوا بِهِ. قَالَ قُطْرُبٌ: بِأَحْسَنِهَا أَيْ بِحُسْنِهَا وكلها حسن. وَقِيلَ: أَحْسَنُهَا الْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ، وَهِيَ مَا يُسْتَحَقُّ عَلَيْهَا الثَّوَابُ وَمَا دُونَهَا الْمُبَاحُ لِأَنَّهُ لَا يُسْتَحَقُّ عَلَيْهِ الثَّوَابُ. وَقِيلَ: بِأَحْسَنِهَا، بِأَحْسَنِ الْأَمْرَيْنِ فِي كُلِّ شَيْءٍ كَالْعَفْوِ أَحْسَنَ مِنَ الْقِصَاصِ وَالصَّبْرِ أَحْسَنَ مِنَ الِانْتِصَارِ. ï´؟ سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ ï´¾، قَالَ مُجَاهِدٌ: مَصِيرُهَا فِي الْآخِرَةِ، وقال الْحَسَنُ وَعَطَاءٌ: يَعْنِي جَهَنَّمَ يُحَذِّرُكُمْ أَنْ تَكُونُوا مَثَلَهُمْ. وَقَالَ قَتَادَةُ وَغَيْرُهُ: سَأُدْخِلُكُمْ الشَّأْمَ فَأُرِيكُمْ مَنَازِلَ الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ الَّذِينَ خَالَفُوا أَمْرَ الله لتعتبروا بها. وقال عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ: أَرَادَ دَارَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ وَهِيَ مِصْرُ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ: (سَأُورِثُكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ). وَقَالَ السُّدِّيُّ: دَارُ الْفَاسِقِينَ مُصَارِعُ الْكُفَّارِ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: مَا مَرُّوا عَلَيْهِ إِذَا سَافَرُوا مِنْ مَنَازِلِ عَادٍ وَثَمُودَ وَالْقُرُونِ الذين أهلكوا. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1046 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق) ♦ الآية: ï´؟ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (146). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ سأصرف عن آياتي ï´¾ يعني: السماوات والأرض أصرفهم عن الاعتبار بما فيها ï´؟ الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ï´¾ يعني: المشركين يقول: أعاقبهم بحرمان الهداية ï´؟ وإن يروا سبيل الرشد ï´¾ الهدى والبيان الذي حاء من الله ï´؟ لا يتخذوه سبيلاً ï´¾ ديناً ï´؟ وإن يروا سبيل الغي ï´¾ طاعة الشَّيطان ï´؟ يتخذوه سبيلاً ï´¾ ديناً ï´؟ ذلك ï´¾ فعل الله بهم ï´؟ بأنهم كذبوا بآياتنا ï´¾ جحدوا الإِيمان بها ï´؟ وكانوا عنها غافلين ï´¾ غير ناظرين فيها ولا معتبرين بها ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ الَّذِينَ يَتَجَبَّرُونَ عَلَى عِبَادِي وَيُحَارِبُونَ أَوْلِيَائِي حَتَّى لَا يُؤْمِنُوا بِي، يَعْنِي سَأَصْرِفُهُمْ عَنْ قَبُولِ آيَاتِي وَالتَّصْدِيقِ بِهَا عُوقِبُوا بِحِرْمَانِ الْهِدَايَةِ لِعِنَادِهِمْ لِلْحَقِّ كَقَوْلِهِ: ï´؟ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ï´¾ [الصف: 5]. قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: سَأَمْنَعُهُمْ فَهْمَ الْقُرْآنِ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: يعني عن خلق السموات والأرض وما فيهما، أي سأصرفهم أَنْ يَتَفَكَّرُوا فِيهَا وَيَعْتَبِرُوا بِهَا. وَقِيلَ: حُكْمُ الْآيَةِ لِأَهْلِ مِصْرَ خَاصَّةً، وَأَرَادَ بِالْآيَاتِ الْآيَاتِ التِّسْعَ الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى. وَالْأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّ الْآيَةَ عَامَّةٌ،ï´؟ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا ï´¾، يَعْنِي: هَؤُلَاءِ الْمُتَكَبِّرِينَ، ï´؟ سَبِيلَ الرُّشْدِ ï´¾، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ الرُّشْدِ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالشِّينِ، وَالْآخَرُونَ بِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِ الشِّينِ وَهُمَا لُغَتَانِ كَالسُّقْمِ وَالسَّقَمِ وَالْبُخْلِ وَالْبَخَلِ والحزن والحزن. وكان أبو عمر يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا، فَيَقُولُ: الرُّشْدُ بِالضَّمِّ الصَّلَاحُ فِي الْأَمْرِ وَبِالْفَتْحِ الِاسْتِقَامَةُ في الدين. ومعنى الآية: وإن يَرَوْا طَرِيقَ الْهُدَى وَالسَّدَادِ، ï´؟ لَا يَتَّخِذُوهُ لِأَنْفُسِهِمْ سَبِيلًا ï´¾، ï´؟ وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ ï´¾، أَيْ: طَرِيقَ الضَّلَالِ ï´؟ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ ï´¾، عَنِ التفكّر فِيهَا وَالِاتِّعَاظِ بِهَا غَافِلِينَ سَاهِينَ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1047 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون) ♦ الآية: ï´؟ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (147). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة ï´¾ يريد: الثَّواب والعقاب ï´؟ حبطت أعمالهم ï´¾ ضلَّ سعيهم ï´؟ هل يجزون إلاَّ ما ï´¾ أَيْ: جزاء ما ï´؟ كانوا يعملون ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ ï´¾، أَيْ: وَلِقَاءِ الدَّارِ الْآخِرَةِ الَّتِي هِيَ مَوْعِدُ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ، ï´؟ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ï´¾، بَطَلَتْ وَصَارَتْ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ، ï´؟ هَلْ يُجْزَوْنَ ï´¾ فِي الْعُقْبَى إِلَّا مَا كانُوا، أَيْ: ï´؟ إِلَّا جَزَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾ فِي الدنيا. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1048 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار) ♦ الآية: ï´؟ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (148). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ واتخذ قوم موسى مِنْ بَعْدِهِ ï´¾ أَيْ: من بعد انطلاقه إلى الجبل ï´؟ من حليِّهم ï´¾ التي بقيت في أيديهم ممَّا استعاروه من القبط ï´؟ عجلاً جسداً ï´¾ لحماً ودما ï´؟ له خوار ï´¾ صوت ï´؟ الم يروا ï´¾ يعني: قوم موسىï´؟ أنه ï´¾ أنَّ العجل ï´؟ لا يكلِّمهم ولا يهديهم سبيلاً ï´¾ لا يرشدهم إلى دينٍ ï´؟ اتخذوه ï´¾ أَيْ: إلهاً ومعبوداً ï´؟ وكانوا ظالمين ï´¾ مشركين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ï´؟ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ ï´¾، أي: من بَعْدَ انْطِلَاقِهِ إِلَى الْجَبَلِ ï´؟ مِنْ حُلِيِّهِمْ ï´¾ الَّتِي اسْتَعَارُوهَا مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ. قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ مِنْ حُلِيِّهِمْ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَقَرَأَ يَعْقُوبُ بفتح الحاء وسكون اللام، خفيف، اتّخذ السَّامِرِيُّ مِنْهَا عِجْلًا، وَأَلْقَى فِي فَمِهِ مِنْ تُرَابِ أَثَرِ فَرَسِ جبريل فتحوّل عجلا، ï´؟ جَسَداً ï´¾، حيا لحما وَدَمًا ï´؟ لَهُ خُوارٌ ï´¾، وَهُوَ صَوْتُ الْبَقَرِ وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ وَقَتَادَةَ وَجَمَاعَةِ أَهْلِ التَّفْسِيرِ. وَقِيلَ: كَانَ جَسَدًا مُجَسَّدًا مِنْ ذَهَبٍ لَا رُوحَ فِيهِ، كَانَ يُسْمَعُ مِنْهُ صَوْتٌ. وَقِيلَ: كَانَ يسمع صوت هفيف الرِّيحِ يَدْخُلُ فِي جَوْفِهِ وَيَخْرُجُ. وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. وَقِيلَ: إِنَّهُ مَا خَارَ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً. وَقِيلَ: إنه كان يخور كثيرا فكلّما خار سجدوا له فإذا سكت رفعوا رؤوسهم. وَقَالَ وَهْبٌ: كَانَ يُسْمَعُ مِنْهُ الْخُوَارُ وَهُوَ لَا يَتَحَرَّكُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: كَانَ يَخُورُ وَيَمْشِي، ï´؟ أَلَمْ يَرَوْا ï´¾، يَعْنِي: الَّذِينَ عَبَدُوا الْعِجْلَ ï´؟ أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ï´¾. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ ï´¾، أَيْ: اتَّخَذُوهُ إِلَهًا وَكَانُوا كَافِرِينَ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1049 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين) ♦ الآية: ï´؟ وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (149). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولما سُقط في أيديهم ï´¾ أَيْ: ندموا على عبادتهم العجل ï´؟ ورأوا أنهم قد ضلوا ï´¾ قد ابتلوا بمعصية الله وهذا كان بعد رجوع موسى إليهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ï´¾، أَيْ: نَدِمُوا عَلَى عِبَادَةِ الْعِجْلِ، تَقُولُ الْعَرَبُ لِكُلِّ نَادِمٍ عَلَى أَمْرٍ: قَدْ سُقِطَ فِي يَدَيْهِ، ï´؟ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا ï´¾، يَتُبْ عَلَيْنَا رَبُّنَا، ï´؟ وَيَغْفِرْ لَنا ï´¾، يَتَجَاوَزْ عَنَّا، ï´؟ لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ï´¾، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: تَرْحَمْنَا وَتَغْفِرْ لَنَا بِالتَّاءِ فِيهِمَا، رَبُّنا بِنَصْبِ الْبَاءِ. وَكَانَ هَذَا النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ مِنْهُمْ بَعْدَ رُجُوعِ مُوسَى إليهم. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1050 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا) ♦ الآية: ï´؟ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (150). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان ï´¾ عليهم ï´؟ أسفاً ï´¾ حزيناً لأنَّ الله تعالى فتنهم ï´؟ قال بئسما خلفتموني من بعدي ï´¾ بئسما عملتم من بعدي حين اتَّخذتم العجل إلهاً وكفرتم بالله ï´؟ أعجلتم أمر ربكم ï´¾ أسبقتم باتخاذ العجل ميعاد ربِّكم؟ يعني: الأربعين ليلة وذلك أنَّه كان قد وعدهم أن يأتيهم بعد ثلاثين ليلةَ فلمَّا لم يأتيهم على رأس الثَّلاثين قالوا: إنَّه قد مات ï´؟ وألقى الألواح ï´¾ التي فيها التَّوراة ï´؟ وأخذ برأس أخيه ï´¾ بذؤابته وشعره ï´؟ يجرُّه إليه ï´¾ إنكاراً عليه إذ لم يلحقه فَيُعرِّفه ما فعل بنو إسرائيل كما قال في سورة طه: ï´؟ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضلوا * أن لا تتبعنِ ï´¾ الآية فأعلمه هارون أنَّه أَنَّما أقام بين أظهرهم خوفاً على نفسه من القتل وهو قوله: ï´؟ قال ابن أمَّ ï´¾ وكان أخاه لأبيه وأُمِّه ولكنَّه قال: يا ابنَ أمَّ ليرقِّقه عليه ï´؟ إنَّ القوم استضعفوني ï´¾ استذلُّوني وقهروني ï´؟ وكادوا ï´¾ وهمُّوا أن ï´؟ يقتلونني فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْدَاءَ ï´¾ يعني: أصحاب العجل بضربي وإهانتي ï´؟ ولا تجعلني ï´¾ في موجدتك وعقوبتك لي ï´؟ مع القوم الظالمين ï´¾ الذين عبدوا العجل فلمَّا عرف براءة هارون ممَّا يوجب العتب عليه إذ بلغ من إنكاره على عبدة العجل ما خاف على نفسه القتل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ï´؟ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً ï´¾، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: الأسف: الشديد الْغَضَبِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالسُّدِّيُّ: أَسِفَا أَيْ حَزِينًا. وَالْأَسَفُ أَشَدُّ الْحُزْنِ. ï´؟ قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي ï´¾، أَيْ: بِئْسَ مَا عَمِلْتُمْ بَعْدَ ذَهَابِي، يُقَالُ: خَلَفَهُ بِخَيْرٍ أَوْ بَشَرٍّ إِذَا أَوْلَاهُ فِي أَهْلِهِ بَعْدَ شُخُوصِهِ عَنْهُمْ خَيْرًا أَوْ شَرًّا، ï´؟ أَعَجِلْتُمْ ï´¾، أَسَبَقْتُمْ ï´؟ أَمْرَ رَبِّكُمْ ï´¾، قَالَ الْحَسَنُ: وَعْدُ رَبِّكُمُ الَّذِي وَعَدَكُمْ مِنَ الْأَرْبَعِينَ لَيْلَةً. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: أَعَجِلْتُمْ بِعِبَادَةِ الْعِجْلِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمْ أَمْرُ رَبِّكُمْ. ï´؟ وَأَلْقَى الْأَلْواحَ ï´¾، الَّتِي فِيهَا التَّوْرَاةُ وَكَانَ حَامِلًا لَهَا، فَأَلْقَاهَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شِدَّةِ الْغَضَبِ. قَالَتِ الرُّوَاةُ: كَانَتِ التَّوْرَاةُ سَبْعَةَ أَسْبَاعٍ فَلَمَّا أَلْقَى الْأَلْوَاحَ تَكَسَّرَتْ فَرُفِعَتْ سِتَّةُ أَسْبَاعِهَا وَبَقِيَ سُبْعٌ، فَرُفِعَ مَا كَانَ مِنْ أَخْبَارِ الْغَيْبِ وَبَقِيَ مَا فِيهِ الْمَوْعِظَةُ وَالْأَحْكَامُ وَالْحَلَالُ وَالْحَرَامُ، ï´؟ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ ï´¾، بِذَوَائِبِهِ وَلِحْيَتِهِ ï´؟ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ï´¾، وَكَانَ هَارُونُ أَكْبَرَ مِنْ مُوسَى بِثَلَاثِ سِنِينَ وَأَحَبَّ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مُوسَى، لِأَنَّهُ كَانَ لَيِّنَ الْغَضَبِ. ï´؟ قالَ ï´¾ هَارُونُ عِنْدَ ذَلِكَ، ï´؟ ابْنَ أُمَّ ï´¾، قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَالشَّامِ هَاهُنَا وَفِي طَهَ بِكَسْرِ الْمِيمِ، يُرِيدُ: يَا ابْنَ أُمِّي فَحَذَفَ يَاءَ الْإِضَافَةِ وَأُبْقِيَتِ الْكَسْرَةُ لِتَدُلَّ عَلَى الْإِضَافَةِ كَقَوْلِهِ: ï´؟ يَا عِبادِ ï´¾ [الزمر: 10- 16]، وَقَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ وَالْبَصْرَةِ وَحَفْصٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ عَلَى مَعْنَى يَا ابْنَ أُمَّاهُ. وَقِيلَ: جَعَلَهُ اسْمًا وَاحِدًا وَبَنَاهُ عَلَى الْفَتْحِ، كَقَوْلِهِمْ: حَضْرَمَوْتَ وَخَمْسَةَ عَشَرَ وَنَحْوُهُمَا، وَإِنَّمَا قال ابن أمّ وَكَانَ هَارُونُ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ لِيُرَقِّقَهُ وَيَسْتَعْطِفَهُ. وَقِيلَ: كَانَ أَخَاهُ لِأُمِّهِ دُونَ أَبِيهِ، ï´؟ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي ï´¾، يَعْنِي: عَبَدَةَ الْعِجْلِ، ï´؟ وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي ï´¾، هَمُّوا وَقَارَبُوا أَنْ يَقْتُلُونِي، ï´؟ فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَلا تَجْعَلْنِي ï´¾، فِي مُؤَاخَذَتِكَ عَلَيَّ ï´؟ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ï´¾، يَعْنِي: عَبَدَةَ الْعِجْلِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله | ابو الوليد المسلم | ملتقى الكتب الإسلامية | 723 | يوم أمس 05:24 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|