استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-06-2026, 10:49 PM   #991

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون)



♦ الآية: ï´؟ وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (90).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ï´¾.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً، وَتَرَكْتُمْ دِينَكُمْ، إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ï´¾، مغبونون، قال عطاء: جاهلون. قَالَ الضَّحَّاكُ: عَجَزَةٌ.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تأمل آية
* أفضل سور القرآن وأفضل آياته
* نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
* الإنسان في الفن المعاصر
* 10 منطلقات شرعية وتربوية في الهجرة
* بداية التبليغ
* الجهر بالدعوة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2026, 10:51 PM   #992

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين)















♦ الآية: ï´؟ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (91).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ï´¾.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ï´¾، قال الكلبي: الزلزلة، ï´؟ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما وَغَيْرُهُ: فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بَابًا مِنْ جَهَنَّمَ فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ حَرًّا شَدِيدًا فَأَخَذَ بِأَنْفَاسِهِمْ وَلَمْ يَنْفَعْهُمْ ظِلٌّ وَلَا مَاءٌ فَكَانُوا يَدْخُلُونَ الْأَسْرَابَ لِيَتَبَرَّدُوا فِيهَا فَإِذَا دَخَلُوهَا وَجَدُوهَا أَشَدَّ حَرًّا مِنَ الظَّاهِرِ، فَخَرَجُوا هَرَبًا إِلَى الْبَرِيَّةِ، فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَةً فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ فأظلتهم، فنادى بعضهم بعضا أن ايتوا فاستظلوا فهي الظُّلَّةُ، فَوَجَدُوا لَهَا بَرَدًا وَنَسِيمًا حَتَّى اجْتَمَعُوا تَحْتَ السَّحَابَةِ، رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ وَصِبْيَانُهُمْ أَلْهَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَارًا وَرَجَفَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ فَاحْتَرَقُوا كَمَا يَحْتَرِقُ الْجَرَادُ الْمَقْلِيُّ، وَصَارُوا رَمَادًا. وَرُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَبَسَ عَنْهُمُ الرِّيحَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْحَرَّ. قَالَ يَزِيدُ الْجَرِيرِيُّ: سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْحَرَّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ رُفِعَ لَهُمْ جَبَلٌ مِنْ بَعِيدٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَإِذَا تَحْتَهُ أَنْهَارٌ وَعُيُونٌ، فنادى أصحابه إليه ليستظلوا، فَاجْتَمَعُوا تَحْتَهُ كُلُّهُمْ فَوَقَعَ ذَلِكَ الْجَبَلُ عَلَيْهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ï´؟ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ï´¾ [الشُّعَرَاءُ: 189]، قَالَ قَتَادَةُ: بَعَثَ اللَّهُ شُعَيْبًا إِلَى أَصْحَابِ الْأَيْكَةِ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ، أَمَّا أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ فَأُهْلِكُوا بِالظُّلَّةِ، وَأَمَّا أَصْحَابُ مَدْيَنَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ، صَاحَ بِهِمْ جبريل عليه السلام فَهَلَكُوا جَمِيعًا. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ: كَانَ أَبُو جَادٍ وَهُوزٌ وَحَطِّيٌّ وَكَلَمُنْ وَسَعْفَصْ وَقَرَشَتْ مُلُوكُ مَدْيَنَ، وَكَانَ مَلِكُهُمْ فِي زمن شُعَيْبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الظُّلَّةِ كلمن، فلما هلك قامت ابْنَتُهُ تَبْكِيهِ: كَلَمُنْ قَدْ هَدَّ رُكْنِي = هُلْكُهُ وَسْطَ الْمَحِلَّهْ. سَيِّدُ القوم أتاه = هلك نَارًا تَحْتَ ظِلِّهْ. جُعِلَتْ نَارًا عَلَيْهِمْ = دَارُهُمْ كَالْمُضْمَحِلَّهْ







تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تأمل آية
* أفضل سور القرآن وأفضل آياته
* نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
* الإنسان في الفن المعاصر
* 10 منطلقات شرعية وتربوية في الهجرة
* بداية التبليغ
* الجهر بالدعوة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2026, 10:53 PM   #993

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين)















♦ الآية: ï´؟ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ï´¾.




♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (92).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ كأن لم يغنوا فيها ï´¾ أَيْ: لم يقيموا فيها ولم ينزلوا.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ï´¾، أَيْ: لَمْ يُقِيمُوا وَلَمْ يَنْزِلُوا فِيهَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: غَنِيتُ بِالْمَكَانِ إِذَا قُمْتُ بِهِ، وَالْمَغَانِي الْمَنَازِلُ وَاحِدُهَا مَغْنَى، وَقِيلَ: كَأَنَّ لَمْ يَتَنَعَّمُوا فِيهَا. ï´؟ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ ï´¾، لا المؤمنين كما زعموا.




تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تأمل آية
* أفضل سور القرآن وأفضل آياته
* نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
* الإنسان في الفن المعاصر
* 10 منطلقات شرعية وتربوية في الهجرة
* بداية التبليغ
* الجهر بالدعوة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2026, 10:56 PM   #994

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم....)



♦ الآية: ï´؟ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (93).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فكيف آسى على قوم كافرين ï´¾ أَيْ: كيف يشتدُّ حزني عليهم ومعناه: الإِنكار أَيْ: لا آسى.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ ï´¾، أَعْرَضَ عَنْهُمْ شُعَيْبٌ شَاخِصًا مِنْ بَيْنِ أَظْهَرِهِمْ حِينَ أَتَاهُمُ الْعَذَابُ، [في الأخضر. قال مجاهد: عموا عن نزول الْعَذَابُ]، ï´؟ وَقالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى ï´¾، أَحْزَنُ، ï´؟ عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ ï´¾، وَالْأَسَى: الْحُزْنُ، وَالْأَسَى: الصَّبْرُ.

تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تأمل آية
* أفضل سور القرآن وأفضل آياته
* نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
* الإنسان في الفن المعاصر
* 10 منطلقات شرعية وتربوية في الهجرة
* بداية التبليغ
* الجهر بالدعوة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2026, 10:59 PM   #995

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون)















♦ الآية: ï´؟ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (94).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما أرسلنا في قرية ï´¾ في مدينةٍ ï´؟ من نبي ï´¾ فكذَّبه أهلها ï´؟ إلاَّ أخذنا ï´¾ هم ï´؟ بالبأساء والضراء ï´¾ بالفقر والجوع ï´؟ لعلهم يضَّرَّعون ï´¾ كي يستكينوا ويرجعوا.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله: ï´؟ وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ ï´¾، فِيهِ إِضْمَارٌ، يَعْنِي: فَكَذَّبُوهُ، ï´؟ إِلَّا أَخَذْنا ï´¾، عَاقَبْنَا أَهْلَها، حِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا، ï´؟ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ ï´¾، قَالَ ابن عباس: الْبَأْسَاءُ الْفَقْرُ وَالضَّرَّاءُ الْمَرَضُ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ مَنْ قَالَ الْبَأْسَاءُ فِي الْمَالِ وَالضَّرَّاءُ فِي النَّفْسِ. وَقِيلَ: الْبَأْسَاءُ الْبُؤْسُ وَضِيقُ الْعَيْشِ، والضراء الضر وسوء الْحَالِ. وَقِيلَ: الْبَأْسَاءُ فِي الْحَرْبِ والضراء في الْجَدْبُ، ï´؟ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ï´¾، لِكَيْ يَتَضَرَّعُوا فَيَتُوبُوا.



تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تأمل آية
* أفضل سور القرآن وأفضل آياته
* نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
* الإنسان في الفن المعاصر
* 10 منطلقات شرعية وتربوية في الهجرة
* بداية التبليغ
* الجهر بالدعوة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2026, 11:01 PM   #996

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء)















♦ الآية: ï´؟ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (95).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ثمَّ بدلنا مكان السيئة الحسنة ï´¾ بدل البؤسِ والمرضِ الغنى والصحَّة ï´؟ حتى عفوا ï´¾ كثروا وسمنوا وسمنت أموالهم ï´؟ وقالوا ï´¾ من غِرَّتهم وجهلهم: ï´؟ قد مسَّ آباءنا الضراء والسراء ï´¾ قد أصاب آباءنا في الدَّهر مثل ما أصابنا وتلك عادة الدَّهر ولم يكن ما مسَّنا عقوبة من الله فكونوا على ما أنتم عليه فلمَّا فسدوا على الأمرين جميعاً أخذهم الله بغتة ï´؟ وهم لا يشعرون ï´¾ بنزول العذاب وهذا تخويفٌ لمشركي قريش.




♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ï´¾، يَعْنِي: النِّعْمَةَ وَالسَّعَةَ وَالْخِصْبَ وَالصِّحَّةَ، ï´؟ حَتَّى عَفَوْا ï´¾، أَيْ: كَثُرُوا وازدادوا، أو كثرت أَمْوَالُهُمْ، يُقَالُ: عَفَا الشَّعْرُ إِذَا كَثُرَ. قَالَ مُجَاهِدٌ: كَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ، وَقالُوا، مَنْ غِرَّتِهِمْ وَغَفْلَتِهِمْ بَعْدَ مَا صَارُوا إِلَى الرَّخَاءِ، ï´؟ قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ ï´¾، أَيْ: هَكَذَا كَانَتْ عَادَةُ الدَّهْرِ قَدِيمًا لَنَا وَلِآبَائِنَا وَلَمْ يَكُنْ مَا مَسَّنَا مِنَ الضَّرَّاءِ عُقُوبَةً مِنَ اللَّهِ، فَكُونُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ كَمَا كَانَ آبَاؤُكُمْ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتْرُكُوا دِينَهُمْ لِمَا أَصَابَهُمْ مِنَ الضَّرَّاءِ، قَالَ اللَّهُ تعالى عزّ وجلّ: ï´؟ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً ï´¾، فَجْأَةً آمَنَ مَا كَانُوا ï´؟ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ï´¾، بِنُزُولِ الْعَذَابِ.



تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تأمل آية
* أفضل سور القرآن وأفضل آياته
* نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
* الإنسان في الفن المعاصر
* 10 منطلقات شرعية وتربوية في الهجرة
* بداية التبليغ
* الجهر بالدعوة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
***متجدد, الله, القرآن, الكريم, تفسير, شاء, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) الزرنخي ملتقى الكتب الإسلامية 7 07-01-2024 06:15 PM
تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي hashem35 ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 8 01-11-2019 01:38 PM
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 3 01-01-2013 09:46 PM
ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله خديجة قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 1 07-21-2012 07:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009