![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#949 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم) ♦ الآية: ï´؟ وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (48). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ونادى أصحاب الأعراف رجالاً ï´¾ من أهل النَّار ï´؟ يعرفونهم بسيماهم ï´¾ من رؤساء المشركين فيقولون لهم: ï´؟ مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جمعكم ï´¾ المال واستكثارهم منه ï´؟ وما كنتم تستكبرون ï´¾ عن عبادة الله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا ï´¾، كَانُوا عُظَمَاءَ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ، ï´؟ يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا مَا أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ ï´¾، فِي الدُّنْيَا مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ، ï´؟ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ï´¾، عَنِ الْإِيمَانِ. قَالَ الكلبي: نادوهم وَهُمْ عَلَى السُّورِ: يَا وَلِيدُ بن المغيرة يا أبا جهل بن هشام يا فلان، وهم ينظرونهم في النار. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#950 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) ♦ الآية: ï´؟ أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (49). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: يقسم أصحاب النَّار أنَّ أصحاب الأعراف داخلون معهم النَّار فتقول الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف: ï´؟ أهؤلاء الذين أقسمتم ï´¾ يا أصحاب النَّار ï´؟ لا ينالهم الله برحمة ï´¾ يقولون لأصحاب الأعراف: ï´؟ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ ولا أنتم تحزنون ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": يَنْظُرُ - أي: أصحاب الأعراف - إِلَى الْجَنَّةِ فَيَرَوْنَ فِيهَا الْفُقَرَاءَ وَالضُّعَفَاءَ مِمَّنْ كَانُوا يستهزئون بِهِمْ، مِثْلَ سَلْمَانَ وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابٍ وبلال وَأَشْبَاهِهِمْ، فَيَقُولُ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ لِأُولَئِكَ الكفار: أَهؤُلاءِ، يعني: هؤلاء الضعفاء، الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ، حَلَفْتُمْ، لَا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ، أَيْ: حَلَفْتُمْ أَنَّهُمْ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يُقَالُ لِأَهْلِ الْأَعْرَافِ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ، وفي قَوْل آخَر: أَنْ أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ إِذَا قَالُوا لِأَهْلِ النَّارِ مَا قَالُوا قَالَ لَهُمْ أَهْلُ النَّارِ إن دخل أولئك الجنّة فأنتم لَمْ تَدْخُلُوهَا فَيُعَيِّرُونَهُمْ بِذَلِكَ وَيُقْسِمُونَ أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ النَّارَ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ حَبَسُوا أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ عَلَى الصِّرَاطِ لِأَهْلِ النَّارِ: ï´؟ أَهؤُلاءِ ï´¾، يَعْنِي أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ ï´؟ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ ï´¾ يَا أهل النار أنه ï´؟ لَا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ï´¾، ثُمَّ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِأَصْحَابِ الْأَعْرَافِ: ï´؟ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ï´¾، فيدخلون الجنّة. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#951 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء) ♦ الآية: ï´؟ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (50). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ï´¾ يعني: الطَّعام وهذا يدلُّ على جوعهم وعطشهم ï´؟ قالوا إنَّ الله حرمهما على الكافرين ï´¾ تحريم منع لا تحريم تعبُّدٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا ï´¾، أَيْ: صَبُّوا، ï´؟ عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ï´¾، أَيْ: أَوْسِعُوا عَلَيْنَا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ. قَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَمَّا صَارَ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ إِلَى الْجَنَّةِ طَمِعَ أَهْلُ النَّارِ فِي الْفَرَجِ، وَقَالُوا: يَا رَبِّ إِنَّ لَنَا قَرَابَاتٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَأْذَنْ لنا حتى نراهم ونكلّمهم، فينظرون إِلَى قَرَابَتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ فَيَعْرِفُونَهُمْ وَلَمْ يَعْرِفْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ لِسَوَادِ وُجُوهِهِمْ، فَيُنَادِي أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ، وَأَخْبَرُوهُمْ بِقَرَابَاتِهِمْ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ، ï´؟ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ï´¾، يَعْنِي: الْمَاءَ وَالطَّعَامَ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#952 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم) ♦ الآية: ï´؟ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (51). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ الذين اتخذوا دينهم ï´¾ الذي شُرع لهم ï´؟ لهواً ولعباً ï´¾ يعني: المستهزئين المُقتسمين ï´؟ فاليوم ننساهم ï´¾ نتركهم في جهنَّم ï´؟ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هذا ï´¾ كما تركوا العمل لهذا اليوم ï´؟ وما كانوا بآياتنا يجحدون ï´¾ أَيْ: وكما جحدوا بآياتنا ولم يُصدِّقوها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً ï´¾، وَهُوَ مَا زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مِنْ تَحْرِيمِ الْبَحِيرَةِ وَأَخَوَاتِهَا وَالْمُكَّاءِ وَالتَّصْدِيَةِ حَوْلَ الْبَيْتِ، وَسَائِرِ الْخِصَالِ الذَّمِيمَةِ الَّتِي كَانُوا يَفْعَلُونَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. وَقِيلَ: دِينُهُمْ أَيْ عِيدُهُمْ، ï´؟ وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ ï´¾، نَتْرُكُهُمْ فِي النَّارِ، ï´؟ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا ï´¾، أَيْ: كَمَا تَرَكُوا الْعَمَلَ لِلِقَاءِ يَوْمِهِمْ هَذَا، ï´؟ وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#953 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون) ♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (52). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولقد جئناهم ï´¾ يعني: المشركين ï´؟ بكتاب ï´¾ هو القرآن ï´؟ فصلناه ï´¾ بيّناه ï´؟ على علم ï´¾ فيه يعني: ما أُودع من العلوم وبيان الأحكام ï´؟ هدى ï´¾ هادياً ï´؟ ورحمة ï´¾ وذا رحمةٍ ï´؟ لقوم يؤمنون ï´¾ لقومٍ أريد به هدايتهم وإيمانهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ ï´¾، يَعْنِي: الْقُرْآنَ ï´؟ فَصَّلْناهُ ï´¾، بَيَّنَّاهُ، ï´؟ عَلى عِلْمٍ ï´¾ مِنَّا لِمَا يُصْلِحُهُمْ، ï´؟ هُدىً وَرَحْمَةً ï´¾ أَيْ جَعَلْنَا الْقُرْآنَ هَادِيًا وَذَا ï´؟ رَحْمَةٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#954 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه) ♦ الآية: ï´؟ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (53). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ هل ينظرون ï´¾ ينتظرون أَيْ: كأنَّهم ينتظرون ذلك لأنَّه يأتيهم لا محالة ï´؟ إلاَّ تأويله ï´¾ عاقبة ما وعد الله في الكتاب من البعث والنُّشور ï´؟ يوم يأتي تأويله ï´¾ وهو يوم القيامة ï´؟ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ ï´¾ تركوا الإِيمان به والعمل له من قبل إتيانه: ï´؟ قد جاءت رسل ربنا بالحق ï´¾ بالصِّدق والبيان ï´؟ فهل لنا من شفعاء ï´¾ هل يشفع لنا شافعٌ؟ ï´؟ أو ï´¾ هل ï´؟ نردُّ ï´¾ إلى الدُّنيا ï´؟ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الذي كنا نعمل ï´¾ نوحِّد الله ونترك الشِّرك يقول الله: ï´؟ قد خسروا أنفسهم ï´¾ حين صاروا إلى الهلاك ï´؟ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾ سقط عنهم ما كانوا يقولونه مِنْ أنَّ مع الله إلهاً آخر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ هَلْ يَنْظُرُونَ ï´¾، أَيْ: هَلْ يَنْتَظِرُونَ، ï´؟ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ï´¾، قَالَ مُجَاهِدٌ: جَزَاءَهُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: عَاقِبَتَهُ. وَمَعْنَاهُ: هَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا ما يؤول إليه أمرهم من الْعَذَابِ وَمَصِيرُهُمْ إِلَى النَّارِ. ï´؟ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ ï´¾، أَيْ: جَزَاؤُهُ وَمَا يؤول إِلَيْهِ أَمْرُهُمْ، ï´؟ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ ï´¾، اعْتَرَفُوا بِهِ حِينَ لَا يَنْفَعُهُمُ الِاعْتِرَافُ، ï´؟ فَهَلْ لَنا ï´¾، الْيَوْمَ، ï´؟ مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ ï´¾، إِلَى الدُّنْيَا، ï´؟ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ï´¾، أَهْلَكُوهَا بالعذاب، ï´؟ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|