![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#823 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا) ♦ الآية: ï´؟ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (81). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وكيف أخاف ما أشركتم ï´¾ يعني: الأصنام أنكر أن يخافها ï´؟ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ ينزل به عليكم سلطانًا ï´¾ ما ليس لكم في إشراكه بالله حجَّةٌ وبرهانٌ ï´؟ فإيُّ الفريقين أحق بالأمن ï´¾ بأن يأمن العذاب الموحِّدُ أم المشرك؟ ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَكَيْفَ أَخافُ مَا أَشْرَكْتُمْ ï´¾، يَعْنِي: الْأَصْنَامَ وَهِيَ لَا تُبْصِرُ وَلَا تَسْمَعُ وَلَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، ï´؟ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطانًا ï´¾، حُجَّةً وَبُرْهَانًا، وَهُوَ الْقَاهِرُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، ï´؟ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ ï´¾، أَوْلَى، بِالْأَمْنِ، أَنَا وَأَهْلُ دِينِي أَمْ أَنْتُمْ، ï´؟ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#824 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) ♦ الآية: ï´؟ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (82). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ï´¾ لم يخلطوا إيمانهم بشركٍ ï´؟ أولئك لهم الأمن ï´¾ من العذاب ï´؟ وهم مهتدون ï´¾ إلى دين الله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ï´¾، لَمْ يَخْلِطُوا إِيمَانَهُمْ بِشِرْكٍ، ï´؟ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ï´¾. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا محمد بن إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ أَنَا الْأَعْمَشُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ فَقَالَ: «لَيْسَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ: ï´؟ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ï´¾» [لُقْمَانَ: 13]. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#825 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء) ♦ الآية: ï´؟ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (83). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وتلك حجتنا ï´¾ يعني: ما احتجَّ به عليهم ï´؟ آتيناها إبراهيم ï´¾ ألهمنا إبراهيم فأرشدناه إليها ï´؟ نرفع درجات مَنْ نشاء ï´¾ مراتبهم بالعلم والفهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ ï´¾، حَتَّى خَصَمَهُمْ وَغَلَبَهُمْ بِالْحُجَّةِ، قَالَ مُجَاهِدٌ: هِيَ قَوْلُهُ: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ، وَقِيلَ: أَرَادَ به الحجاج الذي حاجّ به نُمْرُودَ عَلَى مَا سَبَقَ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ، ï´؟ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ ï´¾، بِالْعِلْمِ قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَيَعْقُوبُ دَرَجاتٍ، بِالتَّنْوِينِ هَاهُنَا وَفِي سورة يوسف [يوسف: 76]، أي: نرفع من نشاء درجات بِالْعِلْمِ وَالْفَهْمِ وَالْفَضِيلَةِ وَالْعَقْلِ، كَمَا رَفَعْنَا دَرَجَاتٍ إِبْرَاهِيمَ حَتَّى اهْتَدَى وَحَاجَّ قَوْمَهُ فِي التَّوْحِيدِ، ï´؟ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#826 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل) ♦ الآية: ï´؟ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (84). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلَّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا ï´¾، ووفقنا وَأَرْشَدْنَا، ï´؟ وَنُوحًا هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ ï´¾، أَيْ: مِنْ قَبْلِ إِبْرَاهِيمَ، ï´؟ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ ï´¾، أَيْ: وَمِنْ ذُرِّيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلَمْ يُرِدْ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِي جُمْلَتِهِمْ يُونُسَ وَلُوطًا وَلَمْ يَكُونَا من ذرية إبراهيم، ï´؟ داوُدَ ï´¾، هو دَاوُدَ بْنَ أَيْشَا، ï´؟ وَسُلَيْمانَ ï´¾، يَعْنِي ابْنَهُ، ï´؟ وَأَيُّوبَ ï´¾، وَهُوَ أَيُّوبُ بْنُ أَمُوصَ بْنِ رَازِحَ بْنِ رُومِ بْنِ عِيصِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ï´؟ وَيُوسُفَ ï´¾، هُوَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام، ï´؟ وَمُوسى ï´¾، هو مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ يَصْهُرَ بْنِ فَاهِثَ بْنِ لَاوِي بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ï´؟ وَهارُونَ ï´¾، هُوَ أَخُو مُوسَى أَكْبَرُ منه بسنة، ï´؟ وَكَذلِكَ ï´¾، أي: وكما جَزَيْنَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى تَوْحِيدِهِ بِأَنْ رَفَعْنَا دَرَجَتَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ أَوْلَادًا أَنْبِيَاءَ أَتْقِيَاءَ كَذَلِكَ، ï´؟ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ï´¾، عَلَى إِحْسَانِهِمْ، وَلَيْسَ ذِكْرُهُمْ عَلَى ترتيب أزمانهم. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#827 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين) ♦ الآية: ï´؟ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (85). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَزَكَرِيَّا ï´¾، هو زَكَرِيَّا بْنِ آذَنَ، ï´؟ وَيَحْيى ï´¾، وَهُوَ ابْنُهُ، ï´؟ وَعِيسى ï´¾، وَهُوَ ابْنُ مَرْيَمَ بنت عمران، ï´؟ وَإِلْياسَ ï´¾، واختلفوا فِيهِ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: هُوَ إِدْرِيسُ وَلَهُ اسْمَانِ مِثْلُ يَعْقُوبَ وَإِسْرَائِيلَ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ غَيْرُهُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَهُ فِي وَلَدِ نُوحٍ، وَإِدْرِيسُ جَدُّ أَبِي نُوحٍ وهو إلياس بن يس بْنُ فِنْحَاصَ بْنِ عِيزَارَ بْنِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ، ï´؟ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#828 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين) ♦ الآية: ï´؟ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (86). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وكلًا ï´¾ أَيْ: من المذكورين هاهنا ï´؟ فضلنا على العالمين ï´¾ علمي زمانهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَإِسْماعِيلَ ï´¾، وهو ابن إِبْرَاهِيمَ، ï´؟ وَالْيَسَعَ ï´¾، وَهُوَ ابْنُ أَخْطُوبَ بْنِ الْعَجُوزِ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ «وَالَّيْسَعَ» بِتَشْدِيدِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْيَاءِ هُنَا وَفِي ص، ï´؟ وَيُونُسَ ï´¾، وَهُوَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى، ï´؟ وَلُوطًا ï´¾، وَهُوَ لُوطُ بْنُ هَارَانَ ابْنُ أَخِي إِبْرَاهِيمَ، ï´؟ وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ï´¾، أي: عالمي زمانهم. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|