![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#55 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
21. ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ [الفرقان: 60]:
كان كفار قريش ينكرون اسم الرحمن، ويقولون: ما نعرف الرحمن إلاَّ رحمن اليمامة، وهو مسيلمة الكَذَّاب، وكان مُسيلمة تسَمَّى بالرحمن، والأقرب أن المراد إنكارهم لله لا للاسم. 22. في صلح الحديبية أمر ﷺ علي بن أبي طالب-وكان كاتب هذا الصلح-: «اكتب باسم الله الرحمن الرحيم»، فقال سفير قريش: ما الرحمن؟! لا نعرف الرحمن ولا الرحيم.. اكتب ما كنت تكتب قبل: باسمك اللهم. 23. ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ [الفرقان: 60]: قال الضحاك: «فسجد رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعثمان بن مظعون وعمرو بن عنبسة، ولما رآهم المشركون يسجدون تباعدوا في ناحية المسجد مستهزئين»، فهذا هو المراد من قوله: ﴿وزادهم نفورا﴾ أي فزادهم سجودهم نفورا. 24. ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾ [الفرقان: 61]: الضياء للشمس لأن فيها نورا وحرارة، على خلاف نور القمر الذي ما هو غير انعكاسٍ لضياء الشمس، مما يدل على دقة التعبير القرآني وإعجازه. 25. ﴿ إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾[الفرقان: 66]: قال الإمام الرازي: «أما الفرق بين المستقر والمقام، فيُحتَمل أن يكون المستقر للعصاة من أهل الإيمان، فإنهم يستقرون في النار ولا يقيمون فيها، وأما الإقامة فللكفار». 26. لم يبتهلوا إلى الله هذه الابتهال، ولم يتعوذوا من النار وسوء المآل، إلا لعلمهم بما فيها من الأهوال، فلم يكن دعاؤهم مجرد قلقلة لسان، بل انتفاضة جَنان. ![]() 27. ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾[الفرقان: 67]: حسن التدبير والاقتصاد في النفقة من الإيمان. 28. ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾[الفرقان: 75]: الغُرفة هي الدرجة العالية من منازل الجنة، وسُمِّيت بذلك لارتفاعها، فسبحان من يقبل من العبد القليل، ويكافئه عليه بالكثير، صبروا قليلا وأُجِروا نعيما مقيما عظيما. 29. ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا﴾[الفرقان: 75]: يسمعون التحية من الله مباشرة بلا واسطة، بعد أن تجلى لهم ليروه لأول مرة من غير حجاب، فأي نعيم ينتظرنا غدا؟! 30. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾[الفرقان: 76]: قال جمال الدين القاسمي: «لسلامة أهلها عن الآفات، وخلودهم أبد الآباد». 31. ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾[الفرقان: 77]: اعرف قيمة الدعاء! لا قيمة لك عند ربك، لولا دعاؤك في سرِّك وجهرك. 32. ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾[الفرقان: 77]: العذاب ملازم لأهل التكذيب، ولا ينجو منه إلا أهل التصديق، فاللهم اجعلنا من الموقنين المصدِّقين. 33. ﴿طسم﴾[الشعراء: 1]: الحروف المقطَّعة تحدٍّ للإتيان بمثل هذا القرآن من نفس هذه الحروف. 34. ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾[الشعراء: 2]: الإشارة بالبعد ﴿تلك﴾، لعلو بيان آيات القرآن، وارتفاع مكانتها، وعظيم شأنها مع عجز الخلق عن الإتيان بمثلها. ![]() 35. ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾[الشعراء: 3]: يا محمد .. لعلك من شدة حرصك على إيمانهم تُزهِق روحك.. ارفق بنفسك! 36. ﴿وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾[الشعراء:65]: كن مع الصالحين الناجين، ولا تكن مع المفسدين الهالكين. 37. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[الشعراء:67]: سنتي فيمن سلك سبيلهم أن يناله مثل عذابهم، فاعتبروا بمن سبقكم، بدلا من أن يعتبر بكم غيركم. 38. ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾[الشعراء:68]: قال القرطبي: «العزيز معناه: المنيع الذي لا يُنال ولا يُغالَب». فلا أحد يستطيع أن يُغالِب الله عز وجل، فعزَّ بمعنى: غلب، وفي المثل العربي: (من عزَّ بزَّ) أي: مَن غلب أخذ المتاع، فالعزة بمعنى: الغلبة. 39. ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾[الشعراء:69]: اتل قصص الأنبياء والصالحين، وخذ منها العبرة والعظات، وعلِّمها أولادك البنين والبنات، ولتتعلق قلوبهم بهذه القدوات بدلا من أن يكونوا إمعات. 40. ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾[الشعراء:72-74]: التهرب من الجواب والتحول إلى شيء آخر لم يسألهم عنه من علامات انقطاع الحجة وإقرارٌ بالعجز |
|
|
|
|
|
|
#56 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
41. لو قالوا: يسمعوننا وينفعوننا ويضروننا، لفضحوا أنفسهم بالكذب الصراح، ولو قالوا: يسمعوننا ولا ينفوننا ولا يضروننا، لأقروا على أنفسهم بالخطأ المحض، فعدلوا إلى التصريح بتقليد آبائهم في عبادتها من غير برهان ولا حجة.
42. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾[الشعراء:83]: أي على نفسى، فإنّ من لا حكم له على نفسه، لا حكم له على غيره. ذكره القشيري 43. ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾[الشعراء:90]: قمة النعيم وغاية التنعيم أن تُقرَّب الجنة نحوهم حتى لا يتكبدوا ولو مشقة المشي! 44. ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾[الشعراء:102]: عقارب الزمان لا تعود إلى الوراء، وكل من دخل النار سيتمنى الرجوع إلى الدنيا، والفرصة لا تزال في الإمكان، فأدرِك نفسك قبل فوات الأوان. 45. ﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾[الشعراء: 114]: كأنهم طلبوا من نوح طرد الضعفاء كما طلبت قريش، واستنتج من هذا تشابه قلوب الكفار: ﴿تشابهت قلوبهم﴾. 46. ﴿وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾[الشعراء: 118]: قلوب المصلحين تُشبِه قلوب النبيين، تمتلئ شفقة على الغير، وتتمنى لهم دائما الخير. 47. ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ﴾[الشعراء: 119-120]: اعرف قيمة ما أنعم الله به عليك من نعمة التوحيد، فقد أغرق الله من في الأرض جميعا من أجل فئة مستضعفة حملت بذرة الإيمان وقيدة التوحيد. ![]() 48. ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[الشعراء:127]: نزِّه قلبك أخي الداعية في دعوتك عن المطامع الدنية والأغراض الدُّنيويةِ بالكُلِّية.. كن مقتفيا آثار الخطى النبوية . 49. ﴿ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾[الشعراء:130]: البطش نوعان: الأول: ما كان حق، بأن يكون انتصافا وقصاصا؛ لإقامة للعدل بين الناس. والثاني: بطش الجبارين وهو بطش الظالمين. فلم ينقم منهم البطش لأنه بطش، بل لأنه قام على الظلم. 50. ﴿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾[الشعراء:151-152]: فمن أوجب طاعة المفسد، فقد عارض الله في أمره وحكمه وشرعه! فشرط طاعة الحاكم المسلم أن تكون في المعروف، فلا يفسد ولا يسرف، بل يعدل ويُصلِح. 51. ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾[الشعراء:153]: ما أسهل إلقاء التهم على الشرفاء، ولو سلم منه أحد لسلم منه السادة الأنبياء. 52. ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ﴾[الشعراء:172]: أي أهلكناهم بكل من الخسف والحصب، قال مقاتل: «خسف الله بقوم لوط، وأرسل الحجارة على من كان خارجا من القرية». 53. ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾[الشعراء: 196]: دليل على أن ذكر القرآن جاء في كل الكتب السماوية السابقة، لذا وجب على جميع من يعتنقون الكتب السابقة أن يؤمنوا بالقرآن. 54. ﴿َوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾[الشعراء: 197]: علمه بعض أهل الكتاب مثل عبدالله بن سلام فأخبر به، وعلمه كثيرون غيه من أهل الكتاب، لكن لم يُخبِروا به. ![]() 55. ﴿َوَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾[الشعراء: 198-199]: قال محمد بن أبي موسى: كنت واقفا إلى جنب عبد الله بن مطيع بعرفة، فتلا هذه الآية: ﴿وَلَوْ نزلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأعْجَمِينَ * فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ قال: «لو نزل على بعيري هذا، فتكلم به ما آمنوا به». 56. ليست مشكلة البعض في ضعف البيان وغياب البرهان، بل هو العناد والإصرار على البهتان. 57. ﴿َ كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾[الشعراء: 200-201]: أراد به تمكن التكذيب من قلوبهم أشد التمكين، فجعله بمنزلة أمر جُبِلوا عليه. قال ابن عطية: «أراد بهم مجرمي كل أمة، أي إن هذه عادة الله فيهم، أنهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب». 58. ﴿فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾[الشعراء: 202]: نصر الله لأوليائه ومحقه لأعدائه لا يأتي إلا بغتة. 59. ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [الشعراء: 216]: لم يقل: إني بريء منكم، فتبرأ من الفعل ولم يتبرأ من الفاعل، وكرِه المعصية لا العاصي، فتعلَّم يا كل داعية. |
|
|
|
|
|
|
#57 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
60. ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ[الشعراء:218-219]: من علم أنه بمشهد من الحقَّ زهد في شهود الخلق، ومن راقب الحق أصلح جميع أعماله، وراعى خفايا أحواله. 61. ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾[الشعراء: 220]: إحساسك بأن الذي ابتلاك يسمع شكواك، ويرى مصابك وما أعياك، هو من أعظم ما يهوِّن عليك بلواك. 62. ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾[النمل: 5]: غير المؤمن بالآخرة يخسر الدنيا والآخرة، والمؤمن يربحهما جميعا. 63. ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾[النمل: 6]: هذا القرآن نزل من عند حكيم بتدبير خلقه، فحكمه هو العدل، وعليمٍ بأحوالهم وما فيه الخير لهم، فخبره هو الصدق. 64. ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾[النمل: 7]: قوله: ﴿بقبس﴾ دليل على شدة الظلام، وقوله: ﴿تصطلون﴾ دليل على شدة البرد، وذلك قبل لحظات من تكليم الله له، فلا تخنقك ساعة الشدة، فربما لا يفصلك عن بهجة الفرج سوى لحظات. 65. ﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾[النمل: 7]: نسي موسى نفسه فلم يقل: نصطلي، بل طلب الدفء من أجل غيره، فأكثر خطواتنا بركة ما كانت من أجل الآخرين . ![]() 66. ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾[النمل: 8]: المراد بمن في النار: من هو قريب منها، وهو موسى عليه السلام، ومن حولها هم الملائكة الذين شهدوا هذا المشهد العظيم، أو الأرض التي شهدت هذا المشهد. 67. ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوء﴾[النمل: 12]: احرص على انتقاء كلماتك! انظر جمال اختيار القرآن للألفاظ: قال من غير سوء بدلا من البرَص. 68. ﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾[النمل: 12]: وتحديد الآيات بالتسع، لا ينفي أن هناك معجزات أخرى أعطاها الله لموسى عليه السلام. قال ابن كثير: «ولقد أوتى موسى عليه السلام آيات أخرى كثيرة، منها ضربه الحجر بالعصا، وخروج الماء منه.. وغير ذلك، ولكن ذكر هنا هذه الآيات التسع التي شاهدها فرعون وقومه، وكانت حجة عليهم فخالفوها وعاندوها كفرا وجحودا». 69. ﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾[النمل: 27]: فتثبَّتوا! تثبَّت قبل أن تصدر أحكامك، واستمع قبل أن تتخذ قراراتك، فكم قطعت العجلة من حبال الود، وكم فرَّق عدم التأني بين المتحابين. 70. ﴿اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾[النمل: 28]: قال صاحب الكشاف: «فإن قلت: لم قال: فألقه إليهم. على لفظ الجمع؟ قلت: لأنه قال: ﴿وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ﴾، فقال: فألقه إلى الذين هذا دينهم، اهتماما منه بأمر الدين، واشتغالا به عن غيره، وبنى الخطاب في الكتاب على لفظ الجمع لذلك». 71. ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾[النمل: 34]: لذا كان أول السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل. ![]() 72. و﴿َكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾[النمل: 34]: ما أعظم تكريم الله للمرأة! قال القرطبي: فقال الله عز وجل تحقيقا لقولها: ﴿وكذلك يفعلون﴾. قال أبو حيان: «لم تجزم بأنه هو، ولا نفته النفي البالغ، بل أبرزت ذلك في صورة تشبيهية فقالت: كأنه هو، وذلك من جودة ذهنها». 73. ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾[النمل: 48]: قال مالك بن دينار وقد تلا هذه الآية: ﴿وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾ [النمل: 48]: «فكم اليوم في كل قبيلة من الذين يفسدون في الأرض ولا يُصلِحون». 74. ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾[النمل: 52]: سمع ابن عباس كعب الأحبار يقول: من ظَلمَ خرب بيته، فقال تصديقه في القرآن: ﴿ فَتِلْكَ بُيُوتُهُم خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ﴾. 75. ﴿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾[النمل: 53]: على قدر تقاتك تكون كفاءة طوق نجاتك. 76. ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾[النمل: 54]: قال الرازي: «﴿وأنتم تبصرون﴾ فيه وجوه: أحدها: أنهم كانوا لا يتحاشون من إظهار ذلك على وجه الخلاعة، ولا يتكاتمون. وثانيها: أن المراد بصر القلب، أي تعلمون أنها فاحشة لم تُسبَقوا إليها، وأن الله تعالى لم يخلق الذَّكَر للذَّكَر، فهي مضادة لله في حكمته. وثالثها: تبصرون آثار العصاة قبلكم وما نزل بهم». 77. ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾[النمل: 55]: فُسِّرت (تبصرون) في الآية السابقة بالعلم، وفي هذه الآية: ﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾، فكيف يجتمع العلم مع الجهل؟ قيل: أراد تفعلون فعل الجاهلين بأنها فاحشة، مع علمكم بذلك، أو تجهلون العاقبة، أو أراد بالجهل السفاهة والمجانة التي كانوا عليها 78. ﴿حجرا محجورا﴾: أي حرام محرَّما، والقائلون الملائكة، فيكون المعنى: تقول الملائكة للكفار حجرا محجورا. أى: حراما محرما أن تكون لكم اليوم بشرى، أو أن يغفر الله لكم، أو يدخلكم جنته. أو القائل الكفار: «حجرا محجورا» أى: حراما محرما عليكم أن تنزلوا بنا العذاب، فنحن لم نرتكب ما نستحق بسببه العذاب. 79. ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا﴾: قال ابن المبارك: «كل عمل صالح لا يراد به وجه الله». 80. ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾: استنبط بعض العلماء من هذه الآية أن حساب أهل الجنة يسير، وأنه ينتهي في نصف نهار ، ووجه ذلك أن قوله : مقيلا : أي مكان قيلولة وهي الاستراحة في نصف النهار. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مائة فائدة في النحو والإعراب كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 11-04-2023 04:03 PM |
| أكبر مكتبة تسجيلات قرآنية صوتية ومرئية فى العالم 53000 تلاوه لجميع القراء والمشايخ | أبو ريم ورحمة | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 1 | 01-10-2019 06:59 AM |
| التراويح أكثر من ألف عام في المسجد النبوي كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 11-20-2017 05:09 PM |
| زوال إسرائيل حتمية قرآنية كتاب تقلب صفحاته بنفسك | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 3 | 04-19-2017 11:39 AM |
|
|