استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-06-2026, 09:24 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 134

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي التجارة التي لا تلحقها خسارة

      



  • هل سمعت بثلاث صفقات تجارية لا تخسر فيها أبداً ؟
    "إن الذين (يتلون كتاب الله) (وأقاموا الصلاة) (وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية) يرجون تجارة لن تبور"

    هذه الآية المباركة جاءت ترغيبًا في عبادات جليلة، تحقيقها فوزٌ بهذه التِّجارة، وقد جاء في الآية لفظ «تجارة» مع وصفها بعدم البوار على سبيل الاستعارة التَّصريحيَّة فوصف أهلها بأنَّهم يرجونها، أي: يتوقَّعون أرباحها العظيمة.

    (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّه)
    تأمل التعبير بالمضارع في قوله:﴿يتلون﴾بخلاف ما بعده؛ لأن التلاوة ليست القراءة فحسب، بل تشمل القراءة والاتّباع، فهم في كل أوقاتهم يمتثلون أوامر الكتاب ويجتنبون نواهيه، ويحلّون حلاله ويحرّمون حرامه. أنت الآن عندما يمرّ بك مقطع محرّم فتغض بصرك أو تصرف عنه سمعك فأنت تتلو كتاب الله (بندر الشراري)

    { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ } أي: يتبعونه في أوامره فيمتثلونها، وفي نواهيه فيتركونها، وفي أخباره، فيصدقونها ويعتقدونها، ولا يقدمون عليه ما خالفه من الأقوال، ويتلون أيضا ألفاظه، بدراسته، ومعانيه، بتتبعها واستخراجها .
    ثم خص من التلاوة بعد ما عم، الصلاة التي هي عماد الدين، ونور المسلمين، وميزان الإيمان، وعلامة صدق الإسلام، والنفقة على الأقارب والمساكين واليتامى وغيرهم، من الزكاة والكفارات والنذور والصدقات. { سِرًّا وَعَلَانِيَةً } في جميع الأوقات.
    { يَرْجُونَ } [بذلك] { تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ } أي: لن تكسد وتفسد، بل تجارة، هي أجل التجارات وأعلاها وأفضلها، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه، والنجاة من سخطه وعقابه، وهذا فيه أنهم يخلصون بأعمالهم، وأنهم لا يرجون بها من المقاصد السيئة والنيات الفاسدة شيئا.(السعدى)

    المراد بـ الذين يتلون كتاب الله المؤمنون به لأنهم اشتهروا بذلك وعرفوا به وهم المراد بالعلماء . قال تعالى بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ، وهو أيضا كناية عن إيمانهم لأنه لا يتلو الكتاب إلا من صدق به وتلقاه باعتناء . وتضمن هذا أنهم يكتسبون من العلم الشرعي من العقائد والأخلاق والتكاليف ، فقد أشعر الفعل المضارع بتجدد تلاوتهم فإن نزول القرآن متجدد فكلما نزل منه مقدار تلقوه وتدارسوه . (اسلام ويب)

    .فهنيئا لمن تدبر القرآن وعمل به ودعا إليه لأنه جمع كل شيء....
    اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا يا أرحم الرحيم .






اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:13 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 134

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الفَوائِدُ التَّربَويَّةُ:

1- قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ في الآيةِ ما يَشملُ ثوابَ قرَّاءِ القُرآنِ؛ فإنَّهم يَصدُقُ عليهم أنَّهم مِن الَّذين يَتلونَ كِتابَ اللهِ ويُقيمونَ الصَّلاةَ، ولو لم يُصاحِبْهم التَّدَبُّرُ في القُرآنِ؛ فإنَّ للتِّلاوةِ حَظَّها مِن الثَّوابِ والتَّنَوُّرِ بأنوارِ كلامِ اللهِ
، وكان مُطَرِّفٌ يقولُ في هذه الآيةِ: (هذه آيةُ القُرَّاءِ) . يُشيرُ بذلك إلى دَلالتِها على فَضلِهم، وتنويهِها بذِكرِهم ، وتِلاوةُ القرآنِ تَتناوَلُ تِلاوةَ لَفْظِه ومعناه، وتِلاوةُ لفظِه وسيلةٌ وطريقٌ، والمقصودُ التِّلاوةُ الحقيقيَّةُ، وهي تلاوةُ المعنى واتِّباعُه؛ تصديقًا بخبرِه، وائْتِمارًا بأمرِه، وانتِهاءً عن نَهْيِه، وائْتِمامًا به، حيثُ ما قادَك انقدْتَ معه، فتلاوةُ المعنَى أشرفُ مِن مجرَّدِ تلاوةِ اللَّفظِ، وأهلُها هم أهلُ القرآنِ الَّذين لهم الثَّناءُ في الدُّنيا والآخرةِ؛ فإنَّهم أهلُ مُتابَعةٍ وتلاوةٍ حقًّا .

2- في قَولِه تعالى: وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً أنَّ المُنفِقَ ليس مانًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لأنَّه إنَّما يُنْفِقُ ممَّا رَزَقه اللهُ، فمهما بَلَغَتْ بك نفْسُك مِن الإعجابِ والكبرياءِ على إنفاقِكَ فاذْكُرْ قولَه تعالى: مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ، كلُّ شيءٍ تُنْفِقُه فليس لك فيه مِنَّةٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ، بل للهِ المِنَّةُ عليك به في إيجادِه؛ لأنَّه لولا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رَزَقكَ ما حصَلَ لك، وله المِنَّةُ عليك في إنفاقِه؛ لأنَّ كثيرًا مِن النَّاسِ يَبخَلون بما آتاهم اللهُ مِن فضْلِه، قال تعالى: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ [آل عمران: 180] ، فمِن نعمةِ اللهِ عليك أنْ يَمُنَّ عليك بالإنفاقِ بعدَ أنْ مَنَّ عليك بالرزقِ والعطاءِ .

3- قَولُ الله تعالى: وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً حَثٌّ على الإنفاقِ كيفما يتهيَّأُ؛ فإنْ تهيَّأ سرًّا فذاك ونِعْمَ، وإلَّا فعلانيةً، ولا يَمنَعْه ظَنُّه أن يكونَ رياءً .

4- في قَولِه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ أنَّ الرَّجاءَ ينبغي أن يكونَ في مَحَلِّه؛ بحيث يكونُ الإنسانُ قد عَمِلَ عَملًا يَرجو الثَّوابَ عليه، أمَّا الرَّجاءُ بدونِ عَمَلٍ فهو مِن التَّمَنِّي الَّذي لا يَنفَعُ العبدَ؛ فلا رجاءَ إلَّا بعَمَلٍ .

5- قَولُ الله تعالى: يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ فيه إشارةٌ إلى الإخلاصِ، أي: يُنفِقون لا ليُقالَ: إنَّه كَريمٌ، ولا لشَيءٍ مِن الأشياءِ غيرِ وجهِ الله؛ فإنَّ غيرَ اللهِ بائرٌ، والتَّاجِرَ فيه تجارتُه بائِرةٌ ، أمَّا الَّذي يَرجو ثوابَ اللهِ ويُحْسِنُ النِّيَّةَ والقَصْدَ فهذا تجارتُه لن تَبُورَ؛ ففيه: التَّنبيهُ على الإخلاصِ، وأنَّه ينبغي على الإنسانِ أنْ يكونَ مُخْلِصًا للهِ تعالى في عَمَلِه القاصِرِ والمتعدِّي؛ فالقاصرُ كالصَّلاةِ، والمتعدِّي كالصَّدقةِ .

الدرر السنية
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لا, التي, التجارة, تلحقها, خسارة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بيع عروض التجارة لتحصيل نفقة الحج ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 07-18-2026 10:07 PM
التجارة مع الله (تجارة لن تبور) ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 0 06-11-2026 03:59 AM
لا تغفل عن هذه التجارة امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 11-21-2025 03:38 PM
قصة آية التجارة الرابحة ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 4 05-26-2017 05:22 PM
سطوانة كتب عن التجارة الالكترونية والربح من الانترنت محمود ابو صطيف ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 4 04-19-2011 02:32 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009