استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-02-2026, 08:04 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 134

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي إيثار طاعة الله، وإيثار رضاه على رضى غيره

      




﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإخوانكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ ﴾( سورة التوبة الآية: 24 )

أي إذا كان الأب أو الابن أو الزوجة أو العشيرة أغلى عليك من طاعة الله، كأن يضغط أبوك عليك أن تعصي الله فاستجبت لضغطه وعصيت الله، إذا الزوجة ضغطت عليك لتؤمن لها شيئاً لا تملك ثمنه فأكلت مالاً حراماً وأرضيتها، إذا آثرت الأب، أو الزوجة، أو الأخ، أو الابن، أو العشيرة على طاعة الله:
﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإخوانكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ ﴾( سورة التوبة الآية: 24 )

أي عند التعارض، إذا كان الإنسان يسكن بيتاً مريحاً جداً، اغتصبه اغتصاباً، إذا كان هذا البيت الجميل، المريح، والذي أجرته رمزية، أغلى عليك من الجنة، هنا المشكلة
﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا﴾

تجارة محرمة، طريقة بالتعامل غير صحيحة، بضاعة محرَّمة، شراكة محرّمة، أسلوب محرّم.


ما ترك عبدٌ شيئاً لله إلا عوَّضه الله خيراً منه في دينه ودنياه:

قال تعالى:﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإخوانكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ ﴾( سورة التوبة الآية: 24 )

هذه أهم الأقرباء:
﴿ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾

أحب إليكم من أمر الله في قرآنه، ومن سُنَّة النبي في سنته، هذا معنى
﴿ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾

﴿ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ(24) ﴾( سورة التوبة)

ما دام أي شيء من هذه الأشياء ؛ زوجة، أب، ابن، أخ، قريب، عشيرة، أو مال وفير من شُبُهَة، أو بيت مريح مُغْتَصَب، أو تجارة رابحة ولكنَّها محرَّمة، إذا كانت هذه الأشياء أحب إليك من طاعة الله، وطاعة رسوله، وجهاد في سبيله، فالطريق إلى الله غير سالك، مسدود:
﴿ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ(24) ﴾(سورة التوبة)

بالمقابل أيها الأخوة، والله الذي لا إله إلا هو، أعيد هذا القسم ثانيةً: والله الذي لا إله إلا هو، أعيد القسم ثالثة: والله الذي لا إله إلا هو، ما ترك عبدٌ شيئاً لله إلا عوَّضه الله خيراً منه في دينه ودنياه. الآمر ضامن، والله زوال الكون أهون على الله من أن يضيِّع شاباً آثر طاعة الله على دُنياه، من أرضى الناس بسخط الله أسخط الله عليه الناس وسخط عنه الله، ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه ورضي عنه الناس، إذا آثرت آخرتك على دنياك ربحتهما معاً، والله، وإذا آثرت دنياك على آخرتك خسرتهما معاً.
لن يصل الإنسان إلى الله إلا إذا استوى عنده التبر والتراب:

قال تعالى:﴿ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ (90) ﴾

هذه النفس الثمينة التي جعلها الله أمانةً بين يديك، حيث قال:﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا(9)وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا(10)﴾(سورة الشمس)

أنت تضيع قيمة نفسك بالدنيا، إنسان يحجبُ نفسه عن الله بعرضٍ من الدنيا قليل والله لو عرفت ما عند الله، والله لا تبيع هذه الصلة بملء الأرض ذهباً، والله لن تصل إلى الله إلا إذا استوى عندك التِبر والتراب، التِبر في المعصية كالتراب، اركله بقدمك، ولكن إذا علم الله منك هذا الصدق، والله الذي لا إلا هو لن يخَيِّبك، تأتيك الدنيا وهي راغمة.
﴿ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ (90) ﴾
أحياناً الإنسان من أجل دنياه، إرضاءً الناس، من أجل أن يظهر، من أجل أن يفتخر، يعصي الله عزَّ وجل، من أجل أن يعيش حياة فيما يبدو ناعمة يأكل المال الحرام، يطعم أولاده المال الحرام.


راتب النابلسى
الموسوعة العلميه للعلوم الشرعية

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2026, 01:03 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 134

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الفوائد التربوية:

1- قال الله تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ هذه الآيةُ تدُلُّ على أنَّه إذا وقعَ التَّعارُضُ بين مصلحةٍ واحدةٍ مِن مصالِحِ الدِّينِ وبين جميعِ مُهِمَّاتِ الدُّنيا؛ وجب على المُسلِمِ تَرجيحُ الدِّينِ على الدُّنيا

2- قال اللهُ تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ هذه الآيةُ الكريمةُ أعظَمُ دليلٍ على وُجوبِ محبَّةِ اللهِ ورَسولِه، وعلى تقديمِها على محبَّةِ كُلِّ شَيءٍ، وعلى الوعيدِ الشَّديدِ والمَقْتِ الأكيدِ، على من كان شَيءٌ مِن هذه المذكوراتِ أحَبَّ إليه مِن اللهِ ورَسولِه، وجهادٍ في سبيلِه، وعلامةُ ذلك أنَّه إذا عُرِضَ عليه أمرانِ؛ أحدُهما يُحبُّه اللهُ ورَسولُه، وليس لِنَفسِه فيه هوًى، والآخَرُ تُحبُّه نَفسُه وتَشتَهيه، ولكنه يُفَوِّتُ عليه محبوبًا لله ورَسولِه، أو يَنقُصُه؛ فإنَّه إن قدَّمَ ما تهواه نفسُه على ما يُحبُّه الله، دلَّ ذلك على أنَّه ظالِمٌ، تارِكٌ لِما يجِبُ عليه .

3- قال اللهُ تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ هذه آيةٌ شَديدةٌ لا ترى أشَدَّ منها، كأنَّها تنعى على النَّاسِ ما هم عليه مِن رَخاوةِ عَقدِ الدِّينِ، واضطرابِ حَبلِ اليَقينِ، فلْيُنصِفْ أورَعُ النَّاسِ وأتقاهم مِن نَفسِه؛ هل يجدُ عنده من التصَلُّبِ في ذاتِ اللهِ، والثَّباتِ على دينِ الله ما يَستحِبُّ له دينُه، على الآباءِ والأبناءِ والإخوانِ والعشائِرِ والمالِ والمَساكِنِ وجميعِ حُظوظِ الدُّنيا، ويتجَرَّدُ منها لأجلِه، أم يَزوي اللهُ عنه أحقَرَ شَيءٍ منها لِمَصلحتِه، فلا يدري أيُّ طَرَفيه أطولُ؟ ويُغْويه الشَّيطانُ عن أجَلِّ حَظٍّ مِن حظوظِ الدِّينِ، فلا يُبالي، كأنَّما وقَعَ على أنفِه ذُبابٌ فَطَيَّرَه !

4- قال تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ. فكلُّ من قدَّمَ طاعةَ أحدٍ مِن هؤلاءِ على طاعةِ اللهِ ورَسولِه، أو قَولَ أحدٍ منهم على قَولِ اللهِ ورَسولِه، أو مرضاةَ أحدٍ منهم على مَرضاةِ اللهِ ورَسولِه، أو خَوفَ أحدٍ منهم ورجاءَه والتوكُّلَ عليه، على خَوفِ اللهِ ورَجائِه والتوكُّلِ عليه، أو مُعاملةَ أحَدِهم على مُعامَلةِ الله- فهو ممَّن ليس اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وإن قالَه بلِسانِه فهو كَذِبٌ منه، وإخبارٌ بخِلافِ ما هو عليه

الدرر السنية

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الله،, رضاه, رضى, على, غيره, إختار, وإيثار, طاعة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبي بن كعب رضي الله عنه وأرضاه ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 1 08-06-2026 09:17 PM
ما تحولش رمضان لعبء نفسى.. إزاى تدرب أطفالك على الصوم من غير إجبار؟ ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 02-17-2026 06:41 AM
شذا الريحان في الثبات على طاعة الله بعد رمضان ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 12-29-2025 03:21 AM
إيثار طاعة الله، وإيثار رضاه على رضى غيره امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 2 08-30-2025 06:26 PM
شبهة خروج عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين لقتال علي رضي الله عنه ابو عبد الرحمن ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 8 09-23-2018 06:05 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009