![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#33 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
64 ـ سورة التغابن 1 ـ قال الله سبحانه في أول السورة : { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)} . وقال تعالى في آخرها : { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)} . فكلتا الآيتين في الله وصفاته وقوله في الآية الأولى : { لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)} يناسب قوله في آخر السورة : { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)} . فالذي له الملك هو العزيز وهو الحكيم من الحكم والذي له الحمد هو الحكيم من الحكمة وهو الذي ينزهه أهل السماوات والأرض ويسبحونه . والذي له الملك وله الحمد ينبغي أن يكون عالما بما في ملكه لا يندّ عنه شيء فقال عزّ وجل : { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)} . 2 ـ وقال جل جلاله في أوائل السورة : { يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4)} . والذي يعلم ذلك هو عالم الغيب والشهادة المذكور في آخر آية من السورة : { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)}. 3 ـ ثم ذكر الذين كفروا بعد ذلك بقوله جلّ في علاه : { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (5)} وما بعدها . وذكر بعدها الذين آمنوا إلى خواتيم السورة فقال سبحانه : { ... وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)} ... { ... وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12)} وذلك إلى نهاية السورة . 65 ـ سورة الطلاق أغلب السورة في الطلاق وأحكامه 1 ـ خاطب سبحانه في أولها النبي وناداه بقوله : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } . ثم التفت تعالى إلى المؤمنين قائلا لهم : { ... إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ... (1)} . ثم نادى في آخر السورة الذين آمنوا وأمرهم بتقوى الله فقال عزّ وجل : { ... فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10)} . فأمرهم بتقوى الله في البداية والختام . 2 ـ ان خطابه في بدء السورة بقوله جلّ جلاله : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } مناسب لقوله عزّ من قائل في الخواتيم : { ... قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ... (11)} . فالذي ناداه ربه بـ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } في بدء السورة هو الرسول (صلى الله عليه وسلم) المذكور في أواخر السورة والذي أُنزل عليه آيات مبينات من ربه . 66 ـ سورة التحريم بدأت السورة بالكلام على أزواج النبي فقال سبحانه : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1)} ثم ذكر إسراره صلى الله عليه وسلم إلى بعض أزواجه حديثا ثم نبأت به وذلك قوله تعالى : { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)} . حيث ذكر أنها نبأت به وحذرهم من نحو ذلك وذلك قوله عزّ وجل : { إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ ... (4)} . وخُتمت السورة بالكلام على امرأتين من أزواج الأنبياء السابقين عصتا ربهما وهما امرأة نوح وامرأة لوط فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين وذلك قوله جلّ في علاه : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10)} . وبالكلام على امرأتين صالحتين اطاعتا ربهما وهما امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وذلك قوله جلّ جلاله : { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)} . فالكلام في البدء والختام على النساء وطاعتهن لله و تحذير من يستوجب التحذير منهن . |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التناسب بين سور القرآن الكريم في الخواتيم والمفتتح /د. فاضل السامرائي | امانى يسرى محمد | ملتقى اللغة العربية | 30 | 08-18-2026 06:15 AM |
| أسرار ترتيب سور القرآن الكريم | ابو الوليد المسلم | قسم أحكام التجويد | 1 | 08-08-2026 06:23 PM |
| علمتني سور القرآن الكريم | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 25 | 07-18-2026 08:49 PM |
| لمسات بيانية في القرآن الكريم د.فاضل السامرائي | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 56 | 05-31-2026 06:41 PM |
| التقديم والتأخير في القرآن الكريم/د.فاضل السامرائي | امانى يسرى محمد | ملتقى اللغة العربية | 6 | 05-28-2026 03:45 PM |
|
|