استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يهتم بالاكتشافات العلمية الحديثة وتفسيرها من المنظور الإسلامي
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-17-2026, 02:09 AM   #13
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 130

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

علاج رباني لأخطر مرض

قال تعالى عن أصحاب الكهف وهم نيام: ﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ﴾ [الكهف: 18]، قد لا ننتبه إلى أن هذه الكلمات القليلة تُمثِّل إعجازًا علميًّا يفوق حدَّ الخيال؛ فإنَّ مِن الأمراض الخطيرة التي يعاني منها المرضى في المشافي (قرحة الفراش)، فالمرضى الذين تضطرهم أمراضُهم إلى البقاء طويلًا على السرير ككسر في الحوض، أو العمود الفقري، أو شلل، أو في حالات النوم الطويل، هذه الحالاتُ المرضية تستوجب أن يبقى المريضُ مستلقيًا على ظهره أيامًا طويلة بل شهورًا!

فالإنسانُ له وزن كليٌّ، لكن إذا استلقى على السرير فإن وزن هيكله العظمي مع ما فوقه من عضلات وأنسجة يضغط على الجزء الذي تحت الهيكل العظمي، وإذا ضغطت العضلات والنسيج، فالأوعيةُ الدموية التي في هذه العضلات والنسيج تَضيق؛ فيقلّ وصولُ الدم إلى هذه الأماكن، وينشأ حولها تقرُّحات مُزعجة جدًّا.

فلو نظرنا إلى الإنسان وهو نائمٌ يتقلَّب في الليلة الواحدة ما يزيد على أربعين مرة، وهو لا يدري ذلك؛ لأن الجسم إذا ضغط على جهة معينة ضاقت الشرايين فيَضْعُف وصول الدم، ومن ثَم ينتقل هذا الإحساسُ بالضغط إلى المخ والإنسان نائم، والمخ يصدر أمرًا بالحركة، ومن الإعجاز العلمي في قوله تعالى: ﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ﴾ [الكهف: 18]، لو قلَّبَهم في جهة واحدة لوقعوا من المكان الذي ينامون عليه، ولكن التقلُّب ذات اليمين وذات الشمال لكي يبقوا في إطار المكان.

فالمرضى الذين لا بد مِن أن يبقوا على السرير مدةً طويلةً تزيد على بضعة أشهر، لا بد من تقليبهم باليد، وإلا تقرَّحتْ أجسامهم وتسلَّختْ، وقد يُشفى المريض من المرض الذي أقعده، ويموت بسبب هذا المرض اللعين (قرحة الفراش)، ومِن هنا قدَّم التقدم العلمي بعض الأسِرَّة التي تهتزُّ بشكل دائم بفعل مُحرِّك كهربائي مِن أجل أن تقي المريض قرحةَ السرير، فلولا أن الله قلَّب أهل الكهف ذات اليمين وذات الشمال، لما بقَوا في كهفهم ثلاثمائة سنة وازدادوا تسعًا، دون أن يُصابوا بهذه التقرُّحات.

إنَّ أكثرَ الأجزاء مِن الجسد إصابةً بهذا المرض الخطير: المنطقة العضدية والأليتان، ولوحا الكتفين، وكعبا القدمين، هذه الأماكن فيها عظام فيضغط وينعدم وصول الدم [إليها] فيموت النسيج، ويسود ويتقرَّح الجلد عفنًا، عافاكم الله.





الحكمة الطبية من وراء إسدال العذبة:
أثبت الأطباءُ الحكمة مِن وراء فِعْل النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتمَّ أسدل طرفي العمامة بين منكبيه، وكما هي هيئة رجال الجمعية الشرعية لأَخْذِهم مِن هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

فإسدالُ العذبة على منطقة جذع المخ يُؤدي إلى حماية مراكز تحكُّم وتنظيم درجة حرارة الجسم الموجودة في جذع المخ؛ فإسدال العذبة حمايةٌ لهذه المنطقة، ومظلة لها مِن ضربة الشمس.

وقد وَرَد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذيُّ وحسَّنه ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُسدل عمامته بين كتفيه، وروى مسلم وأبو داود وابن ماجه والنسائي عن جابرٍ رضي الله عنه قال: دَخَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوم فَتْح مكة، وعليه عمامة سوداء، زاد النسائي: قد أرخى طرف العذبة بين كتفيه، ورُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: « عليكم بالعمائم؛ فإنها سيماء الملائكة، وأرخوها خلْفَ ظهوركم »؛ رواه الطبراني عن طريق عيسى بن يونس عن ابن عمر رضي الله عنهما.

وروى أبو يعلى والبزار - برجال ثقات - وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي في الزُّهد، وحَسَّن إسناده أبو الحسن الهيثمي عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنَّ رسول الله أمر عبدالرحمن بن عوف أن يتجهَّز لسرية يَبْعَثُها، فأصبح عبدالرحمن وقد اعتمَّ بعمامة كرابيس سوداء، فنقضها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعمَّمه، وأرخى له أربع أصابع، أو قريبًا مِن شبرٍ، ثم قال: « هكذا فاعتم يا بن عوف؛ فإنه أعرب وأحسن ».

يتبع

أ. د. علي فؤاد مخيمر

شبكة الألوكة
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:10 AM   #14
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 130

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الإعجاز الرباني في تحريم لحم الخنزير

في أنفسنا آياتٌ لا تنتهي، فلو أن الإنسان صرَف عمرَه كلَّه في التدقيق في أجهزتِه وأعضائه، وعضلاته، وأعصابه، لانْقَضَى العمر ولم تنقضِ هذه الآيات الدالةُ على عظمة الله تعالى، وصدق القائل:
وفي كلِّ شيءٍ له آيةٌ *** تدلُّ على أنهُ الواحدُ
فاللهُ سبحانه وتعالى خلَق الخلق، وهو أعلم بما يضرُّهم وما ينفعهم؛ فيذكر في القرآن الكريم توجيهات للإنسان في حياته إلى حين وفاته، فعندما يُحرم شيئًا في كتابه ويُكرِّر التحريم في أكثر مِن آية كما في تحريم لحم الخنزير؛ حيث ورَد التحريم في أكثر مِن موضعٍ في كتاب الله؛ فهذا يدل على إحاطته وعلمه بما كان، وما سيكون، وما لم يكن.

وفي هذه الأيام يوجد فزَعٌ وخوف مِن أمراض الخنازير، فلم تكن هذه الأمراض غريبةً، لكن الطب الحديث ليؤكِّد ما ذكَر في القرآن الكريم منذ ما يزيد على 14 قرنًا من الزمان، وفي هذه السطور سوف نُعطي إن شاء الله نبذة عن هذا الحيوان المحرَّم.

الإعجاز العلمي في تحريم لحم الخنزير:
قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 173]، ماذا نعرف عن الخنزير؟
الخنزيرُ حيوان ثديي، خبيثُ الطبع، تجتمع فيه الصفاتُ السبعية والبهيمية، فهو آكِل كل شيء، وهو نهم كانس؛ فيأكل القمامات والفضلات والنجاسات بشراهة ونَهَم، وهو مفترس يأكل الفئران وغيرها، كما يأكل الجيَف، حتى جيف أقرانه وحتى فضلاته، ولو رُبِّي في أنظف الحظائر! بل يتعمَّد ترك فرائسه الميتة عدة أيام حتى تتعفَّن قبل أن يلتهمَها.

والخنزير سريع التوالد؛ إذ تلد أنثاه ما بين (10 - 20 خنوصًا)، وهو سريعُ النمو، وسببُ هذا النمو السريع هو الزيادة في هرمون النمو، والخنزير شرس الطبع، شديد الجماع، وتسود حياته الجنسية الفوضى.

ولحم الخنزير يحرم أكله بنصِّ القرآن الكريم، وقد ذهب الجمهور إلى أن الخنزير كله مُحرم؛ لحمه، وشحمه، وعظمه، وكل أجزائه، ولا يجوز الانتفاع به بأيِّ وجه من الوجوه؛ لأن التحريم لذاته؛ أي: لعلة مستقرة فيه، وهو وصف لاصق به.

أما اللحومُ الأخرى فهي مُحرَّمة لعلَّة عارضةٍ عليها، فالشاة مثلًا إذا ذكيتْ فلحمُها حلال طيب، ولا تحرم إلا إذا كانتْ ميتةً أو ذُبحتْ لغير الله، والمؤمنُ مُلتزمٌ حين يأتيه الأمر أو النهي مِن الله بالسمع والطاعة، حتى ولو لم يفهم علة الأمر والنهي.


الأضرار الصحية لتناوُل لحم الخنزير:
الفرق بين لحم الخنزير وغيره من اللحوم: أن لحم الخنزير يحتوي على كمية كبيرة من الدهون، تتخلَّل ضمن الخلايا العضلية في اللحم، علاوة على وجودها خارج الخلايا في الأنسجة الضامَّة بكثافة عالية، في حين أن لحوم الأنعام تكون الدهون فيها مفصولةً عن النسيج العضلي، ولا تكون ضمن الخلايا، وإنما خارج الخلايا وفي الأنسجة.

وقد أثبتت الدراساتُ العلمية أن الإنسان عندما يتناول دهون الحيوانات آكلة العشب، فإنَّ دُهُونها تُستحلب في أمعائه، وتُمتصُّ وتتحوَّل في جسمه إلى دهون إنسانية، أما عندما يأكل دهون الحيوانات آكلة اللحوم ومنها الخنزير، فإن استحلابها عسيرٌ في أمعائه، وإن جزئيات (الفليسريدات) الثلاثية لدهن الخنزير تُمتصُّ كما هي دون أن تتحول، وتترسَّب في أنسجة الإنسان كدهون حيوانية أو خنزيرية.

والكوليستيرول الناجم عن تحلُّل لحم الخنزير في البدن يظهر في الدم على شكل كوليستيرول جزئي كبير الذرة، يؤدي بدوره إلى ارتفاع في ضغط الدم، وتصلُّب الشرايين؛ مما يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب.

وقد ثَبَتَ عمليًّا أن لحم الخنزير يحتوي على نسبة عالية مِن هرمون النمو الذي يُؤدي إلى زيادة نمو البطن (الكرش)، وزيادة معدل النمو، وخاصة نمو الأنسجة المهيَّأة للنمو السرطاني.

ويَحتوي لحم الخنزير أيضًا على مادة (الهستامين) التي تُؤدِّي إلى أمراض جلدية؛ مثل: الإكزيمة، والتهاب الجلد العصبي، وغيرهما.

الأمراض التي ينقلها الخنزير:
حرمت الشريعة الإسلامية لحم الخنزير، وطبق المسلمون الأمر طاعةً لله دون أن يناقشوا العلة من التحريم، ولكن العلماء أثبتوا نتائج مدهشة في الأبحاث التي تختصُّ بنقل الخنزير للأمراض؛ فأثبتوا أن لحم الخنزير مَرتعٌ خصب لأكثر من 450 مرضًا وبائيًّا، وهو يقوم بدور الوسيط لنقل 57 منها إلى الإنسان، مِن هذه الأمراض:
1- إنفلونزا الخنازير: وهو وباء أزعج وأفزع العالم كلَّه هذه الأيام، ينتشر هذا المرض على هيئة وباء يُصيب الملايين من الناس، ومِن مضاعفاته الخطيرة: التهاب المخ، وتضخُّم القلب، وغيرهما.

2- الحمرة الخنزيرية والدودة الشريطية، والحمَّى القلاعية والسالمونيلا...، وغيرها من الأمراض التي يطول بنا المقام لذِكْرِها، ومن الاكتشافات الحديثة التي أظهرتها الهندسة الوراثية أن هناك فيروساتٍ مرضيةً تندمج بالحامض النووي للخنزير، وتنتقل للإنسان فتُسبِّب له أمراضًا خطيرة، علمًا بأن هذه الفيروسات لا تموت بطرق الطبخ المعروفة.


أ. د. علي فؤاد مخيمر

شبكة الألوكة

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الاعجاز, القران, انواع, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعجاز العددي في كلمة ( نتوفينك ) ابوعمارياسر قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 1 12-16-2020 03:51 PM
صور من الاعجاز القرأني صادق الصلوي قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 5 03-28-2019 05:27 PM
من اروع ماسمعت عن الاعجاز العلمي في القرأن ام عبد الله قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 10 05-09-2012 12:50 PM
الاعجاز العلمي للقرآن ابو عبد الرحمن قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 4 01-26-2012 04:52 PM
جديد القران بشكل رائع يعمل على كل انواع الويندوز أبوالنور ملتقى الكتب الإسلامية 12 11-07-2011 05:31 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009