![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة تبيِّن خطر اللسان وتدعو إلى كفِّ شرِّه والاحتراز من إطلاقه وإرساله دون زمام أو ضابط، ومن ذلك : 1- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلّ الله عليه وسلم يقول : «إنَّ العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب» (متفق عليه) . 2- وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله، ما النجاة ؟ قال : «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك» (الترمذي وقال: حسن) . 3- وسأل سفيان بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أخوف ما يخاف عليه، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه ثم قال : «هذا» (مسلم الترمذي) . 4- وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدخل الناس النار فقال : «الفم والفرج» (الترمذي وقال: صحيح غريب وصححه الحاكم) . 5- ولما سأله معاذ رضي الله عنه عن العمل الذي يدخله الجنة، ويباعده عن النار أخبره النبي صلى الله عليه وسلم برأسه وعموده وذروة سنامه ثم قال : «ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟» قال : بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه ثم قال : «كفّ عليك هذا» فقال معاذ : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : «ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم - أو قال : على مناخرهم - إلاَّ حصائد ألسنتهم ؟» (أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح) . 6- وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة» (الترمذي وقال: حسن) . 7- وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ جميع أعضاء الإنسان تخاطب اللسان كلّ صباح قائلة : «اتَّق الله فينا، فإنما نحن بك، فإذا استقمت استقمنا وإن اعوجت اعوججنا» (الترمذي وصححه ابن خزيمة) . 8- وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (متفق عليه) . 9- وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (متفق عليه) . ![]() 10- وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ بداية الإيمان استقامة اللسان، فقال عليه الصلاة والسلام : «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه» (رواه أحمد) . 11- وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أكثر خطايا ابن آدم في لسانه» (أخرجه الخطيب وهو في الصحيحة) . 12- وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : أنَّ «زنا اللسان النطق»(متفق عليه) يعني الكلام الباطل بالفحش والرفث من القول، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن تصف المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها، فقال عليه الصلاة والسلام : «لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها»(البخاري) . 13- وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صفات شرار الخلق فقال عليه الصلاة والسلام : «شرار أمتي : الثرثارون المتشدِّقون المتفيهقون» (البخاري في الأدب وحسنه الألباني) والثرثارون هم المتوسعون في الكلام من غير احتراز ولا احتياط، والمتشدق قيل : هو المستهزئ بالناس في كلامه . الكلم الطيب ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
التَّرغيبُ في حِفظِ اللِّسانِ والحَثُّ عليه من القُرآنِ الكريمِ حثَّ القرآنُ الكريمُ على حِفظِ اللِّسانِ، وحَذَّر المُؤمِنين من إطلاقِه؛ فإنَّهم مسئولون، ومن ذلك: 1- 36[.] 2- قَولُه تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [الإسراء: 36]، وفيه أمرُ اللَّهِ سُبحانَه بإصلاحِ اللِّسانِ والقَلبِ . قال الرَّازيُّ بعدَ أنْ ذَكَر أنَّ من معاني الآيةِ التي ذُكِرَت أنَّ المرادَ: شهادةُ الزُّورِ. أو: المرادُ: النَّهيُ عن القَذفِ ورَميِ المحصَنين والمُحصَناتِ بالأكاذيبِ. أو المرادُ: النَّهيُ عن الكَذِبِ. أو المرادُ البَهتُ، وهو في معنى الغِيبةِ، وهو ذِكرُ الرَّجُلِ في غَيبتِه بما يَسوءُه. قال: (واعلَمْ أنَّ اللَّفظَ عامٌّ يتناوَلُ الكُلَّ، فلا معنى للتَّقييدِ، واللَّهُ أعلمُ) . 2- قولُه تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب: 70 - 71] . قَوْلًا سَدِيدًا: قاصِدًا إلى الحَقِّ، والسَّدادُ: القَصدُ إلى الحَقِّ، والقولُ بالعَدلِ. والمرادُ: البعثُ على أن يَسِدَّ قَولُهم في كُلِّ بابٍ؛ لأنَّ حِفظَ اللِّسانِ وسَدادَ القولِ رأسُ الخَيرِ كُلِّه. والمعنى: راقِبوا اللَّهَ في حفظِ ألسِنَتِكم، وتسديدِ قولِكم؛ فإنَّكم إن فعَلْتُم ذلك أعطاكم اللَّهُ ما هو غايةُ الطَّلِبةِ من تقبُّلِ حسَناتِكم والإثابةِ عليها، ومِن مغفرةِ سَيِّئاتِكم وتكفيرِها . -وقال تعالى: وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا [الإسراء: 53] . قال ابنُ كثيرٍ: (يأمُرُ تعالى رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأمُرَ عبادَ اللَّهِ المُؤمِنين أن يقولوا في مخاطباتِهم ومحاوراتِهم الكلامَ الأحسَنَ والكَلِمةَ الطَّيِّبةَ؛ فإنَّهم إذا لم يفعلوا ذلك نزغ الشَّيطانُ بَيْنَهم، وأخرَج الكلامَ إلى الفَعالِ، ووقع الشَّرُّ والمخاصمةُ والمقاتلةُ؛ فإنَّ الشَّيطانَ عَدُوٌّ لآدمَ وذُرِّيَّتِه من حينِ امتَنَع من السُّجودِ لآدَمَ، فعداوتُه ظاهرةٌ بَيِّنةٌ؛ ولهذا نهى أن يشيرَ الرَّجُلُ إلى أخيه المُسلِمِ بحديدةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ في يدِه، أي: فرُبَّما أصابه بها) . (وفي هذا الأمرِ أدبٌ من أرقى الآدابِ الإسلاميَّةِ وأصعَبِها إلَّا على مَن عَصَمه اللَّهُ وحَفِظَه، وهو أن يقولَ المُسلِمُ لأخيه المُسلِمِ الكَلِمةَ الطَّيِّبةَ في كُلِّ حالٍ: في غَضَبِه وسُرورِه، ومُزاحِه وجِدِّه؛ الكَلِمةَ التي لا تجرحُ قلبًا ولا تقطَعُ أواصِرَ) . -وقال تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا [البقرة: 83] . (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا قولوا لهم الطَّيِّبَ من القولِ، وجازوهم بأحسَنِ ما تحبُّون أن تجازوا به، وهذا كُلُّه حَضٌّ على مكارِمِ الأخلاقِ؛ فينبغي للإنسانِ أن يكونَ قَولُه للنَّاسِ لَيِّنًا ووَجهُه مُنبَسِطًا طَلْقًا مع البَرِّ والفاجِرِ، والسُّنِّيِّ والمبتَدِعِ، من غيرِ مُداهَنةٍ، ومن غيرِ أن يتكَلَّمَ معه بكلامٍ يَظُنُّ أنَّه يُرضي مَذهَبَه) . فمعنى قَولِه: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا أي: قولًا حَسَنًا، وهو حثٌّ بليغٌ على طِيبِ الأخلاقِ وحُسنِ المعاملةِ. والقَولُ الحسَنُ: يجمَعُ سائِرَ الفضائلِ، وبه تنبَعِثُ المحبَّةُ من القلوبِ، وله تطمَئِنُّ النُّفوسُ، وبه تختفي الإحَنُ، وتذهَبُ حزازاتُ الصُّدورِ) . -وقال تعالى مُثنيًا على عبادِه المُؤمِنين بإعراضِهم عن اللَّغوِ: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [المُؤمِنون: 3] . قال السَّعديُّ: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ وهو الكلامُ الذي لا خيرَ فيه ولا فائدةَ، مُعْرِضُونَ رغبةً عنه، وتنزيهًا لأنفُسِهم، وترفُّعًا عنه، وإذا مرُّوا باللَّغوِ مَرُّوا كِرامًا، وإذا كانوا مُعرِضين عن اللَّغوِ فإعراضُهم عن المحَرَّمِ مِن بابِ أَولى وأحرى، وإذا مَلَك العبدُ لِسانَه وخَزَنه إلَّا في الخيرِ، كان مالِكًا لأمرهِ) . الدرر السنية |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
بارك الله فيك ...
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ومضات نبوية: "إن لصاحب الحق مقالا" | ابو الوليد المسلم | ملتقى الطرائف والغرائب | 1 | 07-13-2026 07:06 PM |
| ومضات نبوية: "أنتم شهداء الله في أرضه"! | ابو الوليد المسلم | ملتقى الطرائف والغرائب | 1 | 06-29-2026 08:39 PM |
| "إن الله إذا استودع شيئا حفظه" | ابو الوليد المسلم | ملتقى فيض القلم | 0 | 06-27-2026 07:26 PM |
| ومضات نبوية: "لا أنساها لها" | ابو الوليد المسلم | ملتقى فيض القلم | 1 | 01-22-2026 08:48 AM |
| "حيّ بن يقظان" .. مُلهم "ماوكلي" "كروزو" و"طرزان" | ابو الوليد المسلم | ملتقى اللغة العربية | 0 | 01-01-2026 09:23 PM |
|
|