استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-26-2026, 12:24 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي امنح نفسك السعادة كل صباح

      

امنح نفسك السعادة كل صباح

عفوًا، ليس كل صباحٍ فقط، بل كل حين..
كثيرًا ما تشُدُّني (الابتسامة)؛ لكوني أنظر إليها من زاوية أخرى، الابتسامة عندي إحدى نوافذِ الغيب المشرق، أو هكذا أظن...
هي شديدةُ الإغراء حين ترتسِمُ على شِفاهِ الأطفالِ.
أما حين تحضُرُ عند التعاتُبِ بين الأحباب، فيصعُبُ وصفُ وقعِها.
هي إِذْنٌ لحياةٍ جديدةٍ أن تبدأ.
ولك في الحياةِ الزوجية آلافُ المواقف والأمثلة.

الابتسامةُ وصيةٌ مِن أُمناءِ السماء الأنبياءِ عليهم الصلاة والسلام؛ قال صلى الله عليه وآله وسلم: «تبسُّمُكَ في وجهِ أخيك صدقةٌ».

لكن لا تحدِّثْني عن الابتسامة الخجولِ المرسومة على وجهِ فتاةٍ مخطوبة؛ لأنها إحدى لوحاتِ الجمال اللانهائية في خباياها وأسرارها.
الابتسامةُ عند اللقاء - يا سادة - حِضنٌ دافئٌ قبل المصافحة.

الابتسامةُ مِن وراء سماعة الهاتف أثناء المكالمة، أو مِن وراء لوحة المفاتيح حين المحادثة - تواصلٌ مؤثِّرٌ من نوع خاص.

أمُّ بني إسرائيل العجوز (سارة) عليها السلام انفتحَتْ أمامها نافذةُ بُشرَى مِن نوافذ الغيب بعد أن ضحِكَتْ: {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا} [هود: 71].

نحن نضحك حين نسمع لهجاتِ بعضنا البعض، لكن الابتسامة تقفز على كل اللهجات واللغات، أظن أن هذه القفزةَ تُدخِلها موسوعة جينيس.

يقول الله تعالى: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا} [النمل: 19]، المتبسِّم سليمانُ النبي عليه السلام، والطرف الآخر نملةٌ مِن جنسِ خَلْقٍ آخر.

بالفعل، الابتسامةُ تخطَّتْ كل اللغات واللهجات.
الابتسامة لغةٌ مشتركة، ونَغَمٌ تذوبُ فيه أجناسُ المخلوقات والجمادات..
فإذا كان الجِذعُ الذي كان يخطب عليه الرسولُ صلى الله عليه وآله وسلم قد حَنَّ كالطفل، وصار له خنينٌ وأنين - فإني أظن أن المنبرَ الآخر في حالةٍ من التبسُّم والفرح بمنصبه الجديد.. أو هكذا أعتقد! وما أدراك؟! فلعل الجماداتِ لها ابتسامٌ مِن لون آخر.

أصنافُ الابتسامات كثيرة، وألوانها غيرُ محصورة؛ فكلُّ لونٍ تمزجُه بغيره يُحدِثُ نوعًا جديدًا مِن الابتسامات.

أعجبتني الـ: (س) الواردة في أول اسمٍ ما مِن أسماء الضاحكين المتبسِّمين في القرآن (سارة)، و(سليمان) عليهم السلام.
ولا تنسَ حرف (S) الوارد في كلمة (smile).؟؟!!
عمومًا، لا تذهب بعيدًا في التفسير، فأنا تستوقفُني مثلُ هذه المصادفات الجميلة لا أكثر!
لكن نوعًا من الابتسامات كثيرًا ما يبهرُني، يستهويني، ويُغريني إلى حَدِّ التفلُّت.

حين أرى أحدهم يبتسم؛ لأنه وقَف على معلومةٍ علمية، أو قيمةٍ فكرية تسمى (الحكمة)، هنا فقط أشرَقُ بحُلو المذاق لهذه الابتسامة؛ شِفاهٌ تبتسمُ مِن أجل معلومةٍ أو حكمة؟
يا ألله، ما هذه اللوحة الربَّانية الساحرة؟!
إنها ابتسامة بمئات الملايين من الدولارات.

فكم كان وراء هذه الابتسامات مِن اكتشافات علمية، وحكمة ازدهرت بالنوع البشري، وقدمته على غيرِه مِن المخلوقات.

بقِيَ أن تعرفَ أن أعظمَ ضحِكٍ له خصوصيةٌ مِن دون مشابهةٍ أو مماثلةٍ هو حين يضحَكُ الذي خَلَقَ الضحك؛ ففي الحديث: (يضحَكُ ربُّك ...).

أما لَفْتةُ الأعرابي، فقد كانت أشبَهَ بالمتحدث الرسمي عمَّا في نفوسِنا: (لن نعدمَ خيرًا مِن ربٍّ يضحَكُ).
نسيتُ أن أخبرَك أن الابتسامةَ تَزيدُ مِن نسبة الأوكسجين في ......
لعلك أن تُكمِلَ قراءة الفوائد الصحيَّة للابتسامة على هاتفِك الذَّكي ...
دُمْتَ بابتسامةٍ!
__________________________________________________ _______
الكاتب:خالد يحيى محرق

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ابن تيمية واعظًا وخطيبًا
* عبدالله بن سلام رضي الله عنه
* الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في العدل
* حُسنُ عِشرَتِه صلى الله عليه وسلم لأهلِ بيتِه
* بناء المسجد النبوي
* النظام التعليمي لـ جامعة قرطبة في عصرها الإسلامي
* الصحابي الذي ذكره الله تعالى في الملأ الأعلى

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
السعادة, الند, صباح, نفسك, كل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ويبقى الود ما بقي العتاب ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 07-23-2026 11:15 AM
صباح السراي مصحف كامل مقسم أجزاء 30 جزء بجودة عالية 128 ك ب mp3 الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 01-14-2026 07:43 PM
نفي الند والكفو ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 2 12-24-2025 08:41 PM
سر السعادة الزوجية شمائل ملتقى الأسرة المسلمة 2 01-29-2013 09:59 PM
~ السعادة الحقيقية ~ المؤمنة بالله ملتقى الأسرة المسلمة 2 09-23-2012 01:14 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009