![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]()
|
الحركات الصهيونية المسيحية (1) الجذور كتبه/ طلعت مرزوق الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فقد كان المسيحيون الأوائل يكرهون اليهود، ويضطهدونهم طوال القرون الخمسة عشر الميلادية الأولى؛ باعتبارهم -حسب عقيدتهم- قتلة المسيح -عليه السلام-، ومعذبي تلاميذه، والنصارى الأوائل. وفي القرن السادس عشر الميلادي تبدَّل هذا الشعور تدريجيًّا عندما قام "مارتن لوثر" بما سُمي "حركة الإصلاح الديني" في مواجهة البابوية الكاثوليكية التي كانت تبيع "صكوك الغفران". فقد دعا "لوثر" إلى إجلال اليهود وتعظيمهم، والعمل على إعادتهم إلى أرض فلسطين لتحقيق النبوءات الواردة في الكتاب المقدس عندهم؛ تمهيدًا لعودة المسيح -عليه السلام-، وحكمه للأرض ألف سنة من القدس أرض ميعاد اليهود. ومن هنا ظهرت الحركات الصهيونية المسيحية، وبدأ الاختراق الصهيوني للنصرانية مع إعادة تفسير الكتاب المقدس عندهم. وانتشر اللاهوت البروتستانتي في شمال أوروبا، ثم انتقل إلى العالم الجديد "أمريكا"، وتحول إلى حركة "مسيحية صهيونية" سبقت الحركة الصهيونية في الدعوة إلى قيام وطن لليهود في فلسطين. وقد جَذَّرَت البروتستانتية ما سُمي بـ"التراث اليهودي المسيحي المشترك"، وأصبحت التوراة جزءًا من الإيمان البروتستانتي. وأصبح تداول عبارة "توافق القيم الإسرائيلية الأمريكية" أمرًا معتادًا. وفي عهد البابا يوحنا بولس الثاني أصدرت الكنيسة الكاثوليكية وثيقة رسمية تبرئ الأجيال اليهودية اللاحقة من صلب المسيح -حسب عقيدتهم-، وأكدت الوثيقة عدم إمكانية نسبة ذلك لجميع اليهود في ذلك الوقت، أو ليهود اليوم. ثم تحولت الكاثوليكية هي الأخرى إلى "نصرانية صهيونية" حين اعترف الفاتيكان بالكيان الصهيوني عام 1993م، ونظم مؤتمرًا في أكتوبر 1997م، لمناقشة وثيقة رسمية بعنوان "جذور معاداة اليهود في الوسط المسيحي". وقد دعا هذا المؤتمر إلى مراجعة وتعديل النصوص الدينية في "العهد الجديد"، وتعديل إنجيلي "متى" و"بولس" لإنصاف اليهود. لقد حاولت "النصرانية الصهيونية" أن تجمع بين القطبين المتنافرين كَرْهًا، حينما أطلقت على الملتين "ديانتي الكتاب المقدس والوصايا العشر"، مع تنافرهما الصارخ في جذور العقيدة، واختلافهما في قضايا التوحيد، والبعث، وشخصية المسيح -عليه السلام-. والواقع أنَّ كلا الفريقين يريد أن يدخل الطرف الآخر مع أتباع مسيحه، ولكنهما يتفقان على أنَّ إعادة بناء الهيكل -بعد أن أصبحت إسرائيل دولة، والقدس عاصمة يهودية- سيعجل بقدوم المسيح "المجيء الأول للمسيح اليهودي المنتظر، أو المجيء الثاني للمسيح ابن مريم -عليه السلام-". وللحديث بقية -إن شاء الله-. اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]()
|
الحركات الصهيونية المسيحية (2) المسجد الأقصى والهيكل الثالث كتبه/ طلعت مرزوق قد يتساءل البعض: ماذا يمنع اليهود من بناء الهيكل الثالث حتى اليوم؟ ونقول: أولًا: مشيئة الله: فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ قال -تعالى-: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ) (الأنعام: 112)، وقال: (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ) (الفتح: 24)، وقال: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ) (النساء: 90)، وقال: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) (الإنسان: 30). ثانيًا: ومن الأسباب التي سببها الله -عز وجل-: - ما يتعلق بعلامات جماعات الهيكل، كالبقرة الحمراء. - ما يتعلق بصراعات الوضع الدولي. - ما يتعلق بالخلافات البينية للحكومات، وبينهم وبين الشعوب. وغير ذلك مما لا يعلمه إلا الله -سبحانه-. وقد وردت أحاديث تشير إلى أنَّ استعادة القدس ستكون قبل ظهور المهدي. ضوابط التعامل مع الفتن وأشراط الساعة: - الحلم والرفق والتثبت، وعدم الطيش والعجلة. - بقاء إمكانية حصول شيء منها في دائرة التوقع المظنون دون تكلف إيجادها بإجراءات من عندنا. - مراعاة الترتيب الزمني لتسلسلها طبقًا لنصوص الوحي. - عدم تأثير ذلك سلبًا على أداء واجب الوقت وتكاليف الشرع. - الانتباه إلى أنَّ القرب والبعد الزمني أمر نسبي. - عدم إسقاط النصوص المحتملة على واقع معين إلا بعد وقوعها وانقضائها. - حصر مصادر التلقي فيما هو حجة شرعية، وإهدار ما عداه. - رد ما أشكل علينا إلى عالمه. - عدم تعطيل السنن والأسباب بحجة انتظار المهدي. واعلم أنَّ الله -عز وجل- (لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ) (الأعراف: 54)، و(يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ) (الملك: 14)؛ قال -سبحانه وتعالى-: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) (الأنفال: 73). وقد تكون بين الصهاينة والحركات الصهيونية المسيحية عداوة فيما بينهم، أو بين غير المسلمين عمومًا، بسبب المصالح والأهواء، لكنهم يجتمعون على حرب الإسلام، كما حدث في غزوة الأحزاب، وكما حدث بعد ذلك في الحروب الصليبية، وغير ذلك. ومما يبين اجتماع غير المسلمين على حرب الإسلام قوله -تعالى-: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ) (البقرة: 109)، (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) (البقرة: 120)، (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) (البقرة: 217)، (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ) (البقرة: 105)، (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) (آل عمران: 118)، (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا) (آل عمران: 120)، (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ) (التوبة: 8)، (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً) (التوبة: 10)، (الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ) (الأنفال: 56)، (إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ) (الممتحنة: 2)، فهم وإن لم يقاتلوكم في الظاهر، فإنهم لا يتركون الجهد في المكر والخديعة. أمَّا المسلم فيحب الخير لكل العباد ويحرص عليه: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) (الكهف: 6)، ويوالي المؤمنين ويتبرأ من الكافرين: (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ . وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً . وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران: 28)، ومع ذلك يفرق بين الموالاة وبين البر والقسط مع المسالمين من غير المسلمين: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة: 8)، ويفي بعهد المشركين: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (التوبة: 4)، (وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ) (الأنفال: 58). وقصة أبي جندل -رضي الله عنه- بعد الانتهاء من كتابة وثيقة صلح ومعاهدة الحديبية بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وكفار قريش، خير دليل على الوفاء بالعهود. وللحديث بقية -إن شاء الله-. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
بارك الله فيك ...
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]()
|
جزاكم الله خيرا |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]()
|
الحركات الصهيونية المسيحية (3) الملحمة لا هرمجدون كتبه/ طلعت مرزوق فإنَّ الملحمة معركة هائلة تقع بين المسلمين والصليبيين في آخر الزمان، يصبر فيها المسلمون صبرًا كبيرًا، ثمَّ يكون النصر لهم، ويكون في صفوفهم أعداد كبيرة من النصارى الذين أسلموا، وحسن إسلامهم؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ، فَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَ، ثُمَّ تَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُومُ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَيَرْفَعُ الصَّلِيبَ، وَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ! فَيَقُومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ، فَيَغْدِرُ الْقَوْمُ، وَتَكُونُ الْمَلَاحِمُ، فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ فَيَأْتُونَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً، مَعَ كُلِّ غَايَةٍ عَشَرَةُ آلَافٍ) (رواه أحمد، وصححه الألباني). وروى مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ، أَوْ بِدَابِقٍَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ. فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لَا وَاللهِ، لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا. فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاؤُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَّهُمْ فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ). وفتح القسطنطينية هنا هو فتح غير الذي تمَّ على يد محمد الفاتح: قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ. ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ. فَقَالَ: عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ. قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَيَجْعَلُ اللهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ، فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً إِمَّا قَالَ: لَا يُرَى مِثْلُهَا، وَإِمَّا قَالَ: لَمْ يُرَ مِثْلُهَا حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيْتًا، فَيَتَعَادُّ بَنُو الْأَبِ كَانُوا مِائَةً، فَلَا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ، أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمُ الصَّرِيخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ، فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، قَالَ النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ) (رواه مسلم). أمَّا معركة هرمجدون "armageddon" -كما يدعيها النصارى- فهي كلمة عبرية معناها جبل مجدون، اسم واد في فلسطين يقع بمرج ابن عامر، شمال تل أبيب، وجنوب شرق حيفا، على بعد حوالي (15) ميلًا من شاطئ البحر المتوسط. والواقع عدم وجود جبل في هذا الوادي! ولا يشير العهد القديم إلى هذا المصطلح، أمَّا العهد الجديد فلم يذكره إلَّا في موضع واحد في سفر الرؤيا، الإصحاح (15- 16): "يجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون". ومع أنَّ اليهود لا يؤمنون بالعهد الجديد، إلَّا أنَّهم استثمروا الفكرة لتوجيه الأحداث لصالحهم! فالمعركة الكبرى عندهم هي "يوم غضب الرب"، وليس "هرمجدون". ومعركة هرمجدون من منظور نصراني هي مجزرة بشرية هائلة، أو حرب نووية يُبَاد فيها معظم البشر. وتقع بين "قوى الخير" ممثلة في "المسيح، وقواته من الملائكة التي سترافقه في عودته، والشعب الأمريكي، وغيرهم". وبين "قوى الشر" ممثلة في "الشيطان، وجنوده، والمسلمين، وبعض الروس، وبعض المنشقين على الكنيسة، وبعض اليهود". وأثناء المعركة يُرْفَع الأبرار من النصارى المؤمنين بهذه العقيدة إلى السماء، لمراقبة أحداثها من خلال السحاب! ثمَّ يعودون سالمين إلى الأرض ليعيشوا مع المسيح ألف سنة في الفردوس الأرضي! والذي صحَّ في شأن عيسى -عليه السلام- أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ -يَعْنِي عِيسَى- وَإِنَّهُ نَازِلٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ: رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ، بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ، فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ) (رواه أحمد، وصححه الألباني). ترتيب بعض أحداث الملاحم الكبرى: - صلح الروم "أكثر الناس عددًا في آخر الزمان". - غزو عدو مشترك معهم. - إسلام أعداد كبيرة من النصارى ودخولهم في جيش المسلمين. - غدر الروم بالمسلمين. - خروج جيش المدينة إلى دابق والأعماق، موضعان بالشام قرب حلب. - وصول مدد من بقية أهل الإسلام، وانتصار المسلمين في مرج ذي تلول، شمال حلب، بقرية دابق التابعة لناحية أخترين بالقرب من الحدود التركية. - الفتح الثاني للقسطنطينية. - خروج الدجال، ونزول عيسى -عليه السلام-. - انتصار المسلمين على اليهود "باب لد شرق يافا، وشمال شرق الرملة وسط فلسطين، بالقرب من القدس". وقد تقوم خلافة على منهاج النبوة قبل ظهور المهدي، أو -على الأقل- ستنهض الأمة نهضة شاملة، ولا يبقى إلا ظهور القائد. وللحديث بقية -إن شاء الله-. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مقارنة بين انتشار الإسلام وانتشار المسيحية | ابو الوليد المسلم | قسم السيرة النبوية | 0 | 05-29-2026 11:53 PM |
| مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 04-24-2026 09:50 PM |
| الصهيونية ...تاريخ وعقائد ومكائد | السليماني | قسم الفرق والنحل | 6 | 04-12-2026 07:44 AM |
| الحركات الجنية التي ينسبه البعض للأسحار السفلية أو للطائفة الماسونية | ابو احمد قنديل | ملتقى الرقية الشرعية | 3 | 04-04-2018 10:14 PM |
| الصهيونية والعنف كتاب تقلب صفحاته بنفسك | عادل محمد | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 2 | 11-25-2017 01:57 PM |
|
|