استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-07-2026, 03:56 PM   #7
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 95

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سئل أبو العباس بن مسروق: (ما التَّوكل؟ قال: اعتماد القلب على الله، ومَن راقبَ الله في خَطَراتِ قَلْبِهِ عَصَمَهُ الله في حركات جَوَارِحِهِ).


سئل ذو النون رحمه الله تعالى:
(مَن أدوم الناس ذنباً له؟ قال: مَن أحبَّ دنيا فانية).


سئل الأحنف بن قيسٍ عن
الْمُرُوءَةِ؟ فَقَالَ: (الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ).


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى: (سئل أبي:
ما الفُتُوَّةُ؟ فقال: تَرْكُ مَا تَهْوَى لما تَخْشَى).


سئل عبدالواحد بن زياد رحمه الله تعالى: (
أيُّ الرَّجُلَيْنِ أَفْضَلُ؟ رجلٌ أحبَّ البقاء ليطيع الله تعالى، ورجلٌ أحبَّ الخروج شوقاً إليه؟ فقال: لا هذا ولا ذاك، ولكن أفضلُ مِنْهما رجلٌ فوَّضَ أمره إلى الله تعالى، وقامَ على قَدَمِ الصِّدق في الدنيا؛ فإن أبقاه الله أحبَّ ذلك وإن أخرجه أحبَّ ذلك).


سئل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (
أيُّ الفِتَن أشدُّ؟ فقال: أن يُعْرَضَ عليكَ الخيرُ والشّرُّ، فلا تدري أيُّهما تأخذ لكثرة الشُّبهات؟!!).





سئل سهل رحمه الله تعالى: (
هل عُصِيَ الله تعالى بمعصيةٍ أَعْظَمَ مِنَ الجَهْلِ؟ قال: نعم، قيل: ما هو؟ قال: الجَهْلُ بالجَهْلِ يعني أن يكون العَبْدُ جَاهِلاً وهو لا يعلم أنَّه جاهل، أو يَحْسَبُ بجهله أنَّه عالم، فيسكت عن جهله ويرضى به فلا يتعلَّم فَيُضَيِّع فرض الفرائض وأصل الفرائض كلها وهو طلب العلم، ولعلَّه أن يفتي بالجهل أو يتكلَّم بالشُّبهات وهو يظن أنَّه عَلِمَ؛ فهذا أعظم مِن سُكُوته).


سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (
ما الزهد في الدنيا؟ قال: قـصر الأمل والإياس مما في أيدي الناس).


سئل ذا النون عن
كمال العقل وكمال المعرفة؟ فقال: (إذا كنت قائماً بما أَمَرْتَ به تاركاً لتكلّف ما كفيت فأنت كامل العقل، وإذا كنت متعلقاً بالله في أحوالك لا بأعمالك غيرَ ناظر إلى سواه فأنتَ كاملُ المعرفةِ).


قيل لبعض العرب:
مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: (طَعَامٌ مَأْكُولٌ، وَنَائِلٌ مَبْذُولٌ، وَبِشْرٌ مَقْبُولٌ).


سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (
مَن السَّيِّد؟ قال: الجواد إذا سُئل، الحليم إذا استُجهل، الكريم المجالسة لمن جالسه، الحسنُ الخُلُقِ لمن جاوره).


سئل شيخ الإسلام عن
المعصيـة: هل هي خير للعبد؟ قال: نعم بشرطـها مِن الندم والتوبة، والاستغفار والانكسار.


سئل أبو علي الدقاق رحمه الله تعالى:
أيُّ الوَصْفَينِ أفضلُ: الغِنَى أو الفقر؟ فقال: الغِنَى؛ لأنَّه وَصْفُ الحق، والفقر وصفُ الخلق، ووصف الحقِّ أفضلُ مِن وصف الخَلْق، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].



امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 04-07-2026 الساعة 03:58 PM.

رد مع اقتباس
قديم 04-18-2026, 12:01 AM   #8
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 95

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سئل حذيفة المرعشي رحمه الله تعالى عن الإخلاص؟ فقال: (أن تستويَ أفعالُ العبدِ في الظَّاهرِ والبَاطِن).


سئل بعض الحكماء: (
من المخْلِصُ؟ فقال: المخلصُ الذي يَكْتُمُ حَسَنَاتِه كما يَكْتُمُ سُيّئاته)، وقيل لبعضهم: (ما غاية الإخلاص؟ قال: ألّا تُحِبّ مَحْمَدَةَ الناس).


سئل أحمد رحمه الله تعالى:
أيُّ الأعمال أفضل؟ فقال: (رعاية الـسِّرِّ عن الالتفات إلى شيء غير الله عزَّوجَلَّ).


سُئِلَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن
الدنيا؟ فقال: (مَن اْستغنى فيها فُتِن، ومن افتقر فيها حَزِن، حلالها حسابٌ، وحرامُها عذابٌ، فدَعُوا الحلال لطول الحسابِ، ودَعُوا الحرام لطول العذابِ).


قيل لابن المبارك رحمه الله تعالى: (
كَيْفَ تَعْرِفُ الْعَالِمَ الصَّادِقَ؟ قَالَ: الَّذِي يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا وَيُقْبِلُ عَلَى آخِرَتِهِ).


سئل وهب بن الورد رحمه الله تعالى: (
أيجدُ لذَّة الطَّاعة مَن يـعصي؟ فقال: لا، ولا مَن همَّ، فَرُبَّ شخص أطلقَ بصره فَحَرَمَهُ الله اعتبار بصيرته، أو لسانه فَحُرِمَ صَفاء قَلْبِهِ، أو آثر شُبْهَةً في مَطْعَمِهِ فأظلمَ سِرُّه، وحُرِمَ قيام الليل، وحلاوة المناجاة إلى غير ذلك، وهذا أمر يعرفه أهل محاسبة النفس).






سئل لقمان رحمه الله تعالى: أي عملك أوثق في نفسك؟ قال: (تركي ما لا يعنيني).

سئل بعض الحكماء عن
الأحزان في الدنيا؟ فقال: الأحزان ثلاثة: (خليلٌ فارق خليله، أو والدٌ ثكل ولده، أو رجل افتقرَ بعد الغِنَى).


قال معاوية للحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما:
ما المروءة يا أبا محمد؟ قال: (فقه الرجل في دينه، وإصلاح معيشته، وحسن مخالقته).


سئل حكيم:
(من أولى الناس بالسعادة؟ فقال: مَن سَلِمَ مِن الذنوب، فقيل له: مَن أفضل الناس عيشاً؟ قال: المجتهد الموفَّق، قيل له: فما أفضل البِرّ؟ قال: الورع).


سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن
حُسْنِ الظَّنِّ؟ فقال: (مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ ألّا ترجو إلّا الله عزَّوجلَّ ولا تخاف إلّا ذنبك).


سئل القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
مَن أعظم الناس ذنباً؟ قال: (أعظم الناس ذنباً أن يستخف الرجل بذنبه).


سئل الربيع بن هثيم رحمه الله تعالى: (
ما داء البدن؟ قال: الذنوب، قيل له: فما دواؤها؟ قال: الاستغفار، قيل له: فما شفاؤها؟ قال: ألّا تعود في الذنب).


سأل رجلٌ حكيماً: (
ما الشيء الذي يكون أشدّ مِن الحاجة نفسها؟ قال: أن تكون إلى غير أهلها).

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-19-2026, 01:32 PM   #9
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 95

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سُئل أعرابيّ عن العقل متى يُعرف؟ قال: (إذا نَهاك عقلُك عمّا لا يَنْبغي فأنت عاقل).



سئل أعرابي: أي الأسباب أعون على تزكية العقل؟ وأيها أعون على صلاح السيرة؟ فقال: (أعونها على تزكية العقل التعلم، وأعونها على صلاح السيرة القناعة).



سُئِلَ بعضُ الحُكماء: أيّ أعدائك لا تُحِبّ أن يَعُود لك صديقاً؟ قال: (الحاسِد الذي لا يَرُدّه إلى مودتي إلا زوالُ نِعْمتي).



سُئل بعض علماء الشعر: (مَن أشعر الناس؟ قال الذي يُصوِّر الباطل في صورة الحق، والحقَّ في صورة الباطل، بلُطف معناه، ورقّة فِطْنته، فيُقَبِّح الحسنَ الذي لا أحسن منه، ويُحسِّن القبيح الذي لا أقبح منه!!). –عافانا الله منهم-.


قيل لحكيم: (أَيُّ وَقْتٍ فِيْهِ الطَّعَامُ أَصْلَحُ؟ قَالَ: أَمَّا لِمَنْ قَدِرَ فَإِذَا جَاعَ، وَلِمَنْ لَم يَقْدِرْ فَإِذَا وَجَدَ).



قال مسلمة بن عبد الملك لأليون، مَلِكِ الروم: (مَا تَعُدُّونَ الأَحْمَقَ فِيْكُم؟ قَالَ: الّذِي يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنْ كُلِّ مَا وَجَدَ).



قيل لحكيم: (ما السبب في أن الإنسان يقبضُ كَفَّهُ عند ولادته ويبسطها عند الموت؟
فأجاب ببيتين من الشعر وهما: [من البحر الطويل]
ومَقْبُوض كفِّ المرء عند ولادة
دليلٌ على الحرص المركَّبِ في الحيِّ
ومَبْسُوط كفِّ المرء عند وفاتهِ
يقول: انظروا؛ إنّي خرجت بلا شَيِّ





قيل لحكيم: (صف لنا اللئيم، فقال: كَذُوبُ الوعد، خَؤُون العَهْد، قليل الرفد -العطاء-. وقالوا: اللئيم إذا استغنى بَطِرَ، وإذا افتقر قَنط، وإذا قال أَفْحَشَ، وإذا سئل بَخِلَ، وإن سأل أَلَحَّ، وإن أسدي إليه صنيعٌ أخفاه، وإذا استُكتم سراً أفشاه، فصديقه منه على حذر، وعدوه منه على غرر –العُرْضَة للتهلكة-).



سأل رجلٌ أعرابيٌّ حكيماً: (مَن الصَّاحب الذي يجدر بي الابتعاد عنه؟ فقال: مَن إذا سأل ألحف -كرّر السؤال وألحَّ فيه-، وإذا سُئِل سَوّف، وإذا حدَّث حَلف، وإذا وَعَدَ أخْلَف، يَنْظُر نَظَر حَسُود، ويُعْرِض إعْراض حَقُود، يردّ قبل أن يسمع، ويغضب قبلَ أن يفهم).



قيل لعمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: (أيُّ الجهاد أفضل؟ فقال: جِهَادك هواك).



سُئِل أحد الكتاب عن الخطِّ متى يستحق أن يُوصف بالجودة؟ فقال: (إذا اعتدلت أقسامُه، وطالَت ألفه ولامُه، واستقامَت سُطُورُه وضَاهى حدورُه –الحدور: الإسراع-، وتفتَّحت عُيونُهُ ولم تشتبه راؤُهُ ونُونُهُ، وأشرق قِرطاسه، وأظلمت أنفاسه، ولم تختلف أجناسُه، وأسرع إلى العُيون تَصَورُه، وإلى القلوب ثمرُه، وقُدِّرت فصولُه، واندمجت وصولُه وتناسبت دقيقُهُ وجليلُهُ).



كان أعرابي يجالس الشعبي رحمه الله تعالى وكان يُطِيل الصمت، فقال له يوماً: لم لا تتكلَّم؟ فقال: (أسمعُ لأعلمَ، وأسكتُ فأسلمُ).



سئل بعض البلغاء ما أحسن الكلام؟ فقال: (الذي ليسَ لفظُهُ إلى أذنك: أسرع مِن معناه إلى قلبك).



سئل أحد الحكماء: بم يُعرَف الأحمق؟ فقال: (يعرف الأحمق بخصال منها: الغضبُ من غير شيء، والإعطاءُ في غير حق، والكلامُ مِن غير منفعة، والثقةُ بكل أحد، وإفشاءُ السِّرِّ، وسرعةُ الجواب، وتركُ التثبت، والإفراطُ في الضحك، وكثرةُ الالتفات، والوقيعةُ في الأخيار، والاختلاطُ بالأشرار، والأحمقُ إنْ حَلِمْتَ عنه جَهِلَ عليك، وإن جَهِلْتَ عليه حَلِمَ عَلَيكَ، وإن أحسنتَ إليه أساءَ إليك، وإن أسأتَ إليه أحسنَ إليك).



سئل حكيم عن علَّة لزومه الصمت وإكثاره منه؟ فقال: (لأني لم أندم عليه قط، وكم ندمت على الكلام).
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2026, 06:18 AM   #10
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 95

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


1) قيل لأعرابية: (ما الذُّل؟ فقالت: وقوف الشريفِ بباب الدَّنِيّ، ثمّ لا يُؤْذَنُ له).

2) سئل يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى عن حقيقة المحبَّة، فقال: (هي التي لا تزيد بالبِرِّ، ولا تنقُصُ بالجَفَاءِ).
3) قيل لبعض العارفين: (ما الفرق بين المحبَّة والهَوَى؟ فقال: الهوى يحلّ في القلب، والمحبة يحلّ فيها القلب).
4) قال حكيم لأصحابه يوماً: أيدخل أحدكم يده في كم صاحبه، فيأخذ حاجته مِن الدنانير؟ قالوا: لا، قال: فلستم إذن بإخوان!!.
5) قال بعض الأعراب لابن عباس رضي الله عنهما: (مَن يُحَاسِبُ النَّاس يومَ القيامة؟ فقال: يُحَاسِبُهم الله تعالى، فقال الأعرابي: نَجَوْنَا إذاً وربُّ الكعبة، فقيل: وكيف؟ قال: إنَّ الكريمَ لا يدقِّق في الحساب).




6) سأل رجلٌ محمد بن علي الباقر رحمه الله تعالى فقال: (مَن أعظم الناس قدراً؟ فقال: مَن لا يرى الدُّنيا لنفسه قَدْراً).
7) سئل حكيم: (ما النَّاطقُ الصّامِت؟ فقال: الدَّلائل المُخْبِرَة، والعِبَرُ الواعظة، فكل ما دلَّ على شيءٍ فهو ناطقٌ عنه، وإن لم يكن الصوت مَسْمُوعاً).
8) سئل ابن عباس رضي الله عنهما: عن الغضب والحزن أيُّهما أَشَدُّ؟ فقال: (مخرجهما واحد واللَّفظ مُخْتَلِفٌ، فمَن نازع مَن يقوى عليه أظهره، ويسمى غضباً، ومَن نازع مَن يعجز عنه كتمه، ويسمى حُزْناً).
9) سئل حكيم: (ما أعظم الندامة؟ فقال: أنْ تَقْدِرَ على المعروف فلا تصطنعه حتى يفوت).
10) سئل ابن عباس رضي الله عنهما: (مَن أكرمُ النَّاسِ عَلَيكَ؟ قال: جليسي حتّى يفارقني).




11) سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من الزاهد في الدنيا؟ قال: (من لم ينس المقابر والبلى، وترك فضل زينة الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى، وعدَّ نفسه في الموتى).
12) وقيل لبشر بن مالك رحمه الله تعالى: (ما البلاغة؟ قال: التقرّب مِن المعنى، والتباعد عن حَشْو الكلام، والدِّلَالةُ بالقليلِ على الكثير).
13) قيل لابن المُقفَّع رحمه الله تعالى: (ما العِيُّ؟ قال: الإطْراق مِن غير فِكْرة، والتَنحنح مِن غير عِلَّة).
14) ذكر المبرد أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سئل عن الدنيا والآخرة؟ فقال: (هما كالمشرق والمغرب، بقدر ما تقرُب مِن أحدهما تبعُد عن الآخر).
15) سئل سعيد بن جبير رحمه الله تعالى: (مَن أعبدُ النَّاس؟ فقال: رَجُلٌ اجترحَ الذنوب، فكلما ذكر ذنبه احتقر عمله وزاد فيه).
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2026, 07:25 PM   #11
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 95

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

16) سئل الفضيل رحمه الله تعالى عن غيبة الفاسق المعلن:ألهُ غيبة؟ فقال: (لا تشتغل بذكره، ولا تُعَوِّد لسانكَ الغِيبة، عليك بذكر الله، وإيَّاك وذكرَ الناس، فإنَّ ذكرَ الناس داءٌ، وذِكْرُ الله شِفَاءٌ).

17) سئل أبو حنيفة رحمه الله تعالى عن السفلة؟ فقال: (هو كافر النِّعمة). وعن أبي يوسف رحمه الله تعالى: (مَن باعَ دِيْنَه بدنياه).

18) سئل ذو النون المصري: (كيف يُطلبُ العلمُ بالجهلِ؟ فقال: إذا قصدتَ العالم في غير وقته، وتخطَّيتَ الرِّقاب، وتركتَ في طلبه حُرْمَةَ الشيوخ، ولم تستعمل فيه السكينة والوقار وأدبَ النَّفس، فذلك طلب العِلْم بالجهل).

19) قيل ليحيى بن معاذ رحمه الله تعالى: (متى يكونُ الرجلُ زاهدًا؟ فقال: إذا بلغ حِرْصُهُ في ترك الدنيا حِرْصَ الطالبِ لها كانَ زاهدًا).

20) قيل لحكيم: (ما بال تعظيمك لمعلمك أشدُّ مِن تعظيمكَ لأبيكَ؟ قال: لأنَّ أبي كان سببَ حياتي الفانية، ومعلمي سببُ حَيَاتي الباقية).

21) قيل لرجل: (مَن أبعد النَّاس سفراً؟ فقال: مَن كان سفره في طلب أخٍ صالحٍ ناصحٍ).



22) قيل لحكيم: (ما بال الشيخ أحرص على الدنيا مِن الشاب؟ قال: لأنَّه ذاق مِن طَعْمِ الدنيا ما لم يَذُقهُ الشَّابُّ).

23) سئل سليمان عليه الصلاة والسلام: (ما الشيء الذي إذا صَلُحَ صَلُحَ كل شيء مِن الإنسان، وإذا فَسَدَ فَسَدَ كل شيء منه؟ قال: هو القلب).






24) قيل لبعض الحكماء: (أي شيء أسرُّ للعاقل، وأيَّما شيء أعونُ على دفع الحزن؟ فقال: أسرّها إليه ما قدّم مِن صالح العمل، وأعونها له على دفع الحزن الرِّضا بمحتوم القضاء).

25) قيل لبعض الحكماء: (هَلْ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالَ: مُعْطِيهِمَا).

26) سئل محمَّد بن عليٍّ رحمه الله تعالى عن الـمروءة فقال: (أَنْ لَا تَـعْمَلَ فِي الـسِّرِّ عَمَلًا تَسْتَحِي مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَةِ).

27) سأل رجلٌ حكيماً: (لرجل مَن أعظمُ النَّاس ندامةً يوم القيامة؟ قال: العالمُ المفرِّط في عِلْمِهِ).

28) سئل عبد الله بن عباس رضي الله عنه: (بم أدركتَ هذا العلم؟ قال: بِلِسَانٍ سَؤُولٍ وقَلْبٍ عَقُولٍ).

29) قال رجلٌ لكاتب: (صِفْ لي القَلَمَ؟ فقال: صَائغُ الكَلَامِ، يَسْبُكُ ما يُفْرِغُهُ القَلْبُ، ويَصُوغُ مَا يَجْمَعُهُ اللُّبُّ).

30) قيل لأعرابيّ: (مَن أجدرُ الناس بالصّنيعة؟ قال: مَن إذا أُعطي شَكَرَ، وإذا حُرِمَ صَبَرَ، وإذا قَدُمَ العَهْدُ ذَكَرَ).
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 05:25 AM   #12
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 95

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

31) قيل لإبليس: (مَن أحبُّ النّاسِ إليكَ؟ فقال: عابدٌ بخيلٌ. قيل: فمن أبغض الناس إليك؟ قال: فاسقٌ سخيٌّ فينجيه سخاؤه!!).


32) سأل رجلٌ حكيماً: (ما تقول في محادثة العلماء؟ فقال: روضةٌ لا يجفُّ نورها، وغديرٌ لا ينضبُ ماؤه وجوهرٌ لا يصلح إلّا للملوك).


33) قيل لبعض الحكماء: (ما الأصدقاء؟ قال: نَفْسٌ وَاحِدَةٌ في أَجْسَادٍ متفرقةٍ).


34) سُئِل الأحنف بن قيس رحمه الله تعالى عن العقل؟ فقال: (رأسُ الأشياء فيه قوامُها، وبه تمامُها؛ لأنّه سراجُ ما بَطَن، ومَلاك ما عَلَن، وسَائس الجسَدِ، وزينة كل أحدٍ، لا تَستقيم الحياة إلا به، ولا تدور الأمور إلّا عليه).


35) سئل بعضهم عن الغِنَى؟ فقال: (شَرُّ محبوب)، وعن الفقر؟ فقال: (مِلْكٌ ليسَ فيه محاسبة).




36)سئل ابن أبي بكرة رحمه الله تعالى: (
أيُّ شيء أدوم إمتاعاً؟ قال: الـمُنَى).


37) قيل للحسن البصري رحمه الله تعالى: (مَا بَالُ المُتَهَجِّدِيْنَ بِاللَّيْلِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوْهاً؟ فَقَالَ: لأنَّهُم خَلَو بِالرَّحمنِ فَأَلْبَسَهُم مِن نُوْرِهِ).


38) قيل لبعض الحكماء: أي الأمور أعجل عقوبة وأسرع لصاحبها صرعة؟ قال: (ظُلْمُ مَن لا نَاصِرَ له إلّا الله عزوجل، ومُقَابلة النِّعَم بالتَّقْصِير، واستطالة الغنيِّ على الفقير).


39) اختصم رجلان إلى سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى في النُّطق والصَّمت: أيُّهما أفضل؟ فقال: (بماذا أُبَيِّنُ لكما؟ فقالا: بالكلام. فقال: إذاً الفَضْلُ له).


40) قيل لحكيم: السُّكوت أفضل أم النُّطق؟ فقال: (السُّكوت حتى يحتاج إلى النُّطق) -فالساكت متكلّمٌ بقوّةٍ كما يقول العلماء-
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
حكيم, سُئل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقديم وتأخير"حكيم عليم"في الأنعام(حكيم عليم)وفي يوسف(عليم حكيم) د. صالح التركي- امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 11-14-2025 06:39 AM
أبوالدرداء - أيّ حكيم كان ام هُمام قسم التراجم والأعلام 5 04-15-2024 05:18 AM
حكيم المقالة! وحميم النَّذالة!! Abujebreel ملتقى فيض القلم 7 03-13-2012 11:25 AM
دعونا نرحب بـالمحب الجديد حكيم صمور ابو عبد الله ملتقى الترحيب والتهاني 2 12-10-2010 10:12 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009