استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-27-2026, 02:55 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الصيام سبب لتكفير السيئات

      

الصيام سبب لتكفير السيئات


في الصحيحين عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ رضي الله عنه، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الفِتْنَةِ؟ قُلْتُ: أَنَا كَمَا قَالَهُ، قَالَ: إِنَّكَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهَا لَجَرِيءٌ، قُلْتُ: «فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ وَالنَّهْيُ»، قَالَ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، وَلَكِنِ الفِتْنَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ البَحْرُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: يُكْسَرُ، قَالَ: إِذًا لَا يُغْلَقَ أَبَدًا، قُلْنَا: أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا أَنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ، فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: البَابُ عُمَرُ[1].

معاني المفردات:
كَمَا قَالَهُ: أي أحفظه كما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لَجَرِيءٌ: أي لجسور ومقدام.
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ: كأن يفعل من أجلهم ما يحرم من الأقوال والأفعال.
وَمَالِهِ: كأن يأخذه من غير طريقه المشروع، وينفقه في غير ما أُمر به.
وَوَلَدِهِ: كأن يفعل من أجلهم ما يحرم من الأقوال، والأفعال.
وَجَارِهِ: كأن يحسده على ما هو فيه من نعمة.

تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ وَالنَّهْيُ: أي هذه الأشياء سبب لتكفير صغائر الذنوب مما تقدم، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة.

الأَمْرُ وَالنَّهْيُ: أي الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

الفِتْنَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ البَحْرُ: أي تضطرب اضطراب البحر عند هيجانه، وكنى بذلك عن شدة المخاصمة، وكثرة المنازعة، وما ينشأ عن ذلك من المشاتمة والمقاتلة.

قال أهل العلم: إنما عدل حذيفة رضي الله عنه حين سأله عمر رضي الله عنه عن الإخبار بالفتنة الكبرى إلى الإخبار بالفتنة الخاصة؛ لئلا يغمه، ويشغل باله، ومن ثَم قال له: إن بينك وبينها بابا مغلقا، ولم يقل له: أنت الباب، وهو يعلم أنه الباب، فعرَّض له بما فهمه، ولم يصرح، وذلك من حسن أدبه[2].

لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا: أي لا يخرج شيء منها في حياتك.

أَيُكْسَرُ: أي من شدته، وصعوبته.
أَمْ يُفْتَحُ: أي من خفته، وسهولته.
قَالَ: أي عمر رضي الله عنه.

إِذًا لَا يُغْلَقَ أَبَدًا: أخذه من جهة أن الكسر لا يكون إلا غَلَبة، والغلبة لا تقع إلا في الفتنة، وعلم من الخبر النبوي أن بأس الأمة بينهم واقع، وأن الهرج لا يزال إلى يوم القيامة.

كَمَا أَنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ: أي عِلْمُه علما ضروريا مثل هذا.

إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ: أي حدثته حديثا صدقا محققا من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من اجتهاد رأي ونحوه، والأغاليطُ جمع الأغلوطة، وهي المسألة التي يغلط بها.

فَهِبْنَا: أي فخفنا.
أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ: أي في ذلك المجلس.
فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا: هو مسروق بن الأجدع تابعي جليل.
فَسَأَلَهُ: أي سأل حذيفةَ رضي الله عنه.

البَابُ عُمَرُ: أي الحائل بين الفتنة والإسلام عمر رضي الله عنه، وهو الباب، فما دام حيا لا تدخل الفتن فيه، فإذا مات دخلت، وهذا ما كان.

روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ» [3].

معاني المفردات:
إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ: أي إذا اجتنب المصلي، والصائم الكبائر، أما إذا أتاها لم يُغفر له شيء مما بينهن.

ما يستفاد من الحديثين:
1- الحديث الأول فيه دليل على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه أخبر بما سيحدث، وقد حدث كما قال صلى الله عليه وسلم .
2- من أسباب مغفرة الذنوب: الصلاة، والصوم، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
3- خطورة كبائر الذنوب؛ فإنه تمنع حصول المغفرة لمن فعل المذكورات في الحديث الأخير.
4- مشروعية التعريض عند الحاجة.

[1] متفق عليه: رواه البخاري (525)، ومسلم (144).
[2] انظر: فتح الباري (13 /50).
[3] صحيح: رواه مسلم (233).
__________________________________________________ ___
الكاتب: د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* وقفات ودروس من سورة البقرة
* أغلقوا نافذة التصوف
* الصالون الأدبي
* تحت راية التوحيد
* إسلام الصحابة
* من معين الهجرة
* مرور النبي بآل ياسر وهم يعذبون

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لتكفير, الصيام, السيئات, سبب
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصيام سبب لإجابة الدعاء وللصائم عند فطرة دعوة لا ترد ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 04-02-2026 03:13 PM
السيئات الجارية امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 2 12-25-2025 01:58 PM
أقوال وأعمال تمحو السيئات امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 1 10-09-2025 01:21 PM
مذهبات السيئات..! آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 10 03-26-2025 10:13 PM
أحذروا السيئات الجارية ، قبل فوات الأوان .. شمائل ملتقى الحوار الإسلامي العام 6 03-05-2013 09:53 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009