![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#43 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#44 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
١- ﴿قُتِلَ الخَرّاصونَ﴾ أى لُعِنَ الآخذون بالتخمين والظنون مع ترك دلائل اليقين وبراهين العلم والمقدمات والنتائج والبحث والفحص والدراسة ٢- ﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾ قال مُطرِّف : قَلَّ ليلة أتت عليهم إلا صلوا فيها من أولها أو من وسطها ، وقرأ الأحنف بن قيس هذه الآية فقال : لست من أهل هذه الآية ٣- ﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ قال الرازى : رغم أنهم كانوا يتهجدون ويجتهدون إلا أنهم يستغفرون من التقصير وهذا من سيرة الكريم يأتى بأبلغ وجوه الكرم ويستقله ويعتذر من التقصير ، واللئيم يأتى بالقليل ويستكثره ويمن به ٤- ﴿وَفي أَموالِهِم حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالمَحرومِ﴾ قال ابن عباس : فى أموالهم حق سوى الزكاة يصلون بها رحماً أو يقرون بها ضيفاً أو يحملون بها كلاً ٥- ﴿وَبَشَّروهُ بِغُلامٍ عَليمٍ﴾ فالغلام الجاهل لا يُبشر به بل هو وبالٌ على أهله وعلى الناس ٦- روى الشيخان ومالك عن جبير بن مطعم قال : سمعت النبى ﷺ يقرأ فى المغرب بالطور فما سمعت أحداً أحسنَ صوتاً أو قراءةً منه ٧- ﴿وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ حينَ تَقومُ﴾ روى البخارى فى صحيحه وأحمد فى مسنده عن عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ قال : من تعارَّ من الليل فقال ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله )) ثم قال ((رب اغفر لى أو دعا )) استجيب له .. فإن عزم فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته ٨- روى البخارى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : أول سورة أنزلت فيها سجدة ((والنجم)) قال : فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قُتل كافرا ٩- ﴿عَلَّمَهُ شَديدُ القُوى ذو مِرَّةٍ ..﴾ والعربُ تقولُ لكل قوى العقلِ والرأيِِ (ذو مِرَّةٍ) .. وهكذا ينبغى أن يكون المعلم ١٠- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ الأهم من رؤية العين رؤية القلب ١١- ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ أى الصغائر من الذنوب ، ورُوى عن ابن عباس قال : هو الرجل يَلُمُ بالفاحشة ثم يتوب ولا يعود ، قال : وقال رسول الله ﷺ إن تَغفِر اللهمَ تَغفِر جَمَّا ... وأى عبد لك لا ألَمَا ١٢- ﴿أَم لِلإِنسانِ ما تَمَنّى﴾ لن تنال أهدافك بمجرد التمنى والتشهى ، ولكن لابد من التخطيط الرشيد والعمل المتواصل والهمة العالية ١٣- ﴿وَأَن لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما سَعى﴾ قال ابن كثير : ومن هذه الآية الكريمة استنبط الشافعى رحمه الله ومن تبعه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم ، ولهذا لم يندب إليه رسول الله. ﷺ أمته ولا حثهم عليه ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماء ولم ينقل ذلك عن أحد من الصحابة رضى الله عنهم ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، وباب القربات يقتصر فيه على النصوص ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسةِ والأراء ؛ فأما الدعاء والصدقة فذاك مجمع على وصولهما ومنصوص من الشارع عليهما ١٤- ﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ﴾ لم يقل تعالى : فهل من قارئ ؟؟ إذ ما فائدة القراءة إذا لم تثمر اتعاظاً واعتباراً ورشدا ١٥- ﴿وَكُلُّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ مُستَطَرٌ﴾ أى مكتوب لا يُمحى ولا يُنسى روى الامام أحمد عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يقول : يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا لا تحقرنَّ من الذنوب صغيراً ... إن الصغير غداً يعودُ كبيرا إن الصغير ولو تقادمَ عهده ... عند الله مسطرٌ تسطيرا فازجر هواكَ عن البطالة لا تكن ... صعب القياد وشمرن تشميرا إن المحبّ إذا أحبّ إلهه ... طار الفؤاد وألهم التفكيرا فاسأل هدايتك الإله فتتئد ... فكفى بربك هاديا ونصيراً ١٦- قال القاضي البيضاوى لما كانت السورة مقصورة على تعداد النعم الدنيوية والأخروية صدرها بـ .. ﴿الرَّحمنُ﴾ ، وقدم ما هو أصل النعم الدينية وأجلها وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه ؛ فإنه أساس الدين ومنشأ الشرع وأعظم الوحى وأعز الكتب.. ١٧- أبدع الرازى بذكر فوائد جليلة من قوله تعالى ﴿كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ﴾ ومنها الحثُ على العبادة ، وصرف الزمان اليسير إلى الطاعة ومنها المنعُ من الوثوق بما يكون للمرء .. فلا يقول -إذا كان فى نعمة- إنها لن تذهب فيترك الرجوع إلى الله معتمداً على ماله وملكه ومنها الأمر بالصبرِ إن كان فى ضر معتمداً على أن الأمر ذاهب والضر زائل ومنها ترك إتخاذ الغير معبوداً والزجرُ عن الاغترار بالقرب من الملوك وترك التقرب من ملك الملوك ومنها حسن التوحيد وترك الشرك الظاهر والخفى جميعاً لأن الفانى لا يصلح لأن يُعبد ١٨- ﴿كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾ قال مجاهد يعطى سائلاً ، ويفك عانياً ، ويجيب داعياً ، ويشفى سقيماً ١٩- ﴿مُتَّكِئينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إِستَبرَقٍ﴾ قال ابن مسعود : هذه البطائن فكيف لو رأيتم الظواهر !! ٢٠- قال شيخ الإسلام فى متشابه القرآن : ذكرت هذه الآية ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) إحدى وثلاثين مرة ؛ ثمانية منها ذكرت عقب آيات فيها تعداد عجائب خلق الله وبدائع صنعه ومبدأ الخلق ومعادهم ، ثم سبعة منها عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم وحسن ذكر الآلاء عقبها لأن من جملة الآلاء رفعُ البلاء وتأخير العقاب ، وبعد هذه السبعة ثمانية فى وصف الجنتين وأهلهما بعدد أبواب الجنة ، وثمانية أخرى بعدها فى الجنتين اللتين هما دون الجنتين الأوليين أخذا من قوله ﴿وَمِن دونِهِما جَنَّتانِ﴾ فمن اعتقد الثمانية الأولى وعمل بموجبها استحق هاتين الثمانيتين من الله ووقاه السبعة السابقة . |
|
|
|
|
|
|
#45 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#46 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#47 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
من طال وقوفه في الصلاة ليلاً ونهاراً لله ، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ، خف عليه الوقوف يوم القيامة وسَهُل عليه ، وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله : ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا) -ابن القيم - ( مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ) مال لا يغني عنك من الله شيئا لا يستحق أن نشغل بجمعه عن طاعة الله ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير) بيده كل الأمور .... سعادتك ورزقك .. أحزانك والهموم .. مرضك وعجزك .. بيده أن يزيل خواطر تؤلمك .. بيده ماتعسر من أمرك ... وهو على كل شيء قدير ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ من الحسرة أن تنشغل بكتب الخلق وبين يديك كتاب الخالق ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ مهما تنوعت الكتب وتنوعت أساليبها فلن تكون شيئا في مقابل القرآن الذي نزل من عند رب العالمين {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة* وحملت الأرض والجبال فدكتا دكةً واحدة* فيومئذٍ وقعت الواقعة} من حقارة الدنيا أن جعلها الله تنتهيبـِ (نفخة) الاستغفار بوابة انهمار الخيرات وسيل تحقيق الامنيات .. (يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا) (ويطاف عليهم بآنية من فضة) (قوارير من فضة) (وحّلّوا أساور من فضة) فضّة ليس كالتي نعرفها! فضّة تناسب نعيم الجنان! رب لا تحرمنا ووالدينا ومن نحب ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) لاتتعب نفسك بتصنيف الناس ... عليك بنفسك فلن تُسأل عنهم !! ( الله .. العزيز.. الغفور.. اللطيف.. الخبير.. أسماء الله الحسنى في سورة الملك وورد اسم الرحمن ٣ مرات فيها .. تكرار الرحمة تناسب أن السورة غفرت لمن قرأها كما في الحديث . {وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} حتى ما يتوقع انه بسيط وامكاني الحدوث و يترتب عليه الاعذار ،، لا يحدث لقيام الحجة عليهم قضي الأمر .. اللهم اجرنا من عذاب الخزي .. خوفك اليوم و عملك الصالح لطاعة مولاك هو سبب نجاتك غداً {إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} {فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا} نتيجة حتمية لمن سخر دنياه طاعةً لمولاه .. ![]() ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) لو ساورتك شكوك القنوط واليأس بسبب عظم ذنوبك فاستشعر أن ربك أهل المغفرة مهما كانت فداحة ذنوبك . ( إنا سمعنا قرآناً عجبا) استمعوا لسورة فغيرت مجرى حياتهم ... وربما الكثير منا ختم القرآن ولم تؤثر فيه آية ...⚘ اللهم أصلح قلوبنا⚘ {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} [القلم : 7] الله مطلع على قلبك فإن كان قلبك يريد الهداية حقا وجاهد لها فسيمنحه الهداية . لكن من يسلك طريق أهل الغواية وهو يريد الهداية فهذا قد لا يوفق . لأنه لو كان صادقا لسلك طريق الهداية وفعل اسبابها (انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب) (إن المتقين في ظلال وعيون) حتى الظلال تختلف يوم القيامة! وشتان بين ظل يظلل ويبرّد وبين ظل لا ضليل ولا يغني من اللهب! (ولا أقسم بالنفس اللوامة) القيامة وجه الربط بين يوم القيامة والنفس اللوامة ؛ أن تمام اللوم إنما يظهر يوم القيامة .. ( يوماً يجعل الولدان شيباً) شاب طفل لم يذنب ... فكيف بحالي وحالك ...؟؟! {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم : 4] من اراد عظيم الأخلاق فعليه بسنة من اقسم الله بأنه على خلق عظيم . ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوْ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ [الملك: 13]: حتى النيات والخطرات مراقبة، فكيف بالأفعال والكلمات؟! {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} [الملك : 10] السماع الحقيقي لآيات الله ليس مجرد وصولها إلى الأذن ولكن ما وصل للقلب ونتج عنه عمل وترك . أحسنْ إنتاج فيلم حياتك؛ لأنه سيُعرضُ يوم القيامة، قال تعالى: {يومئذٍ تعرضونَ لا تخفى منكمْ خافية ٌ} تأملها جيدًا. ![]() ( مالكم لاترجون لله وقارا) إياك أن تجعل الله أهون الناظرين إليك !! (فاقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله) هؤلاء فقط أجاز الله لهم عزوجل التخفيف من قيام الليل فما بال كثير منا إلا من رحم ربي أجاز لنفسه عدم قيام الليل مطلقاً وهم أصحاء أشداء؟! {أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم} شبه الله حال الكافر بشخص يمشي على الارض منكس رأسه كمن يمشي وينظر إلى موضع قدمه فهو لا يدرك المخاطر فربا ذهب إلى حتفه بنفسه . وشبه المؤمن بمن يمشي مستويا رافعا رأسه يشاهد المخاطر فيتجنبها . (لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه) القرآن يعلّمنا كيف نتلقى القرآن.. (وإنه لتذكرة للمتقين} {وإنه لحسرة على الكافرين} الكتاب واحد ولكنه هداية لقوم وحسرة على قوم . (وإنه لتذكرة للمتقين} {وإنه لحسرة على الكافرين} اختر أي الطريقين {وإنه لتذكرة للمتقين} [الحاقة : 48] عدم التقوى تحول بينك وبين هدايات القرآن {ولو تقول علينا بعض الأقاويل} [الحاقة : 44] {لأخذنا منه باليمين} [الحاقة : 45] {ثم لقطعنا منه الوتين} [الحاقة : 46] قبل أن تقول بقولك في كتاب الله وشرعه توقف مع هذه الآيات .. نسأل الله السلامه . {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} [القلم : 17] اضمار الشر قد يحرمك من الخير ﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ [القلم:17]: تأمل خطورة النية السئة، ماذا صنعت بهم {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ احترقت حديقتهم حتى صارت رمادًا. (قُم) أمر إلهي، حرفان فقط، عاش النبي صلى الله عليه وسلم 23 سنة ممتثلا لهذا الأمر ما فتر، ما كلّ ولا ملّ.. فما هي أطول مدّة امتثلنا فيها لأوامر الله جلّ وعلا؟! قمة السعادة حينما تستلم كتابك بيمينك وتنادي : ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ من سعادتك تناديهم ليقرؤوا كتابك.. ويشاركونك فرحتك ومشاعرك.. فما أجملها من لحظة ..!! وما أتمها من فرحة!! فيارب أجعلنا من أصحاب اليمين. "وثيابك فطهّر"بعضهم لايهتم بنظافة جسده وملبسه ظنّاً منه أنه زهد. ( وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا ) المال و البنون قد يكون زينة لك في الدنيا و قد يكون سبب فتنتك فاحذرهما و طبق شرع الله لتسلم منهما {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور} [الملك : 2] أحسن عملا وليس أكثر عملا ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ صانوا وجوههم في الدنيا عمّا يُغضب الله ، فنضّرها وأكرمها بالنظر إليه في الآخرة.. اللهم اجعلنا منهم .. ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ..﴾ مَن أراد الوقايةَ من النار ؛ فليتقِ الله في هذه الدار . ![]() ( وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ) الأرض و ما عليها من نعيم و الجبال راسخة زائلة لا محالة فاحذر أن تجمع الزائل بالحرام ﴿واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا﴾ من كمال الإخلاق لو يؤلمنا احد بكلامه وتصرفاته وقسوته فلا نقابل الإساءة بالإساءة ولا الأذى بالأذى ولا نشغل انفسنا في اقوى الرد كن جميلا حتى في الهجر وليس هناك أجمل لو تخلقنا بأخلاق القرآن لكل من يعاني من الجزع: ١-أقم صلاتك. ٢-تصدق وأخرج زكاة أموالك. ٣-صدق وآمن باليوم الآخر واخشى ربك. ٤-احفظ فرجك. ٥-حافظ على الفرائض،وأعد الأمانة لأصحابها. ٦- أطع الله فيما عهد إليك،وصن عهدك للناس وأوفي به. ٧-أشهد بالحق كما رأيت وسمعت بالعدل. ٨-حافظ على صلاتك سورة المعارج لكل من يعاني من الجزع: ١-أقم صلاتك. ٢-تصدق وأخرج زكاة أموالك. ٣-صدق وآمن باليوم الآخر واخشى ربك. ٤-احفظ فرجك. ٥-حافظ على الفرائض،وأعد الأمانة لأصحابها. ٦- أطع الله فيما عهد إليك،وصن عهدك للناس وأوفي به. ٧-أشهد بالحق كما رأيت وسمعت بالعدل. ٨-حافظ على صلاتك سورة المعارج ( قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ) الوسطية تعني الإعتدال و ليس الإنحلال ﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ المدثر (٣٧) لم يذكرفي الآية واقفًا؛ لأنه لا منزل بين الجنة والنار، فمن لم يتقدم بالأعمال الصالحة، فهو متأخر بالأعمال السيئة. ابن القيم. ![]() |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مجالس تدبر القرآن | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 7 | يوم أمس 09:15 PM |
| وقفات تدبرية من كتاب القرآن تدبر وعمل | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 13 | 03-22-2026 01:31 AM |
| مجالس تدبر القرآن – أسئلة التدبر – د. محمد الربيعة | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 10-21-2025 09:56 PM |
| تدبر القرآن (بلال الفارس) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 2 | 08-27-2025 09:57 PM |
| تدبر القرآن الكريم د . عبد المحسن المطيري | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 08-27-2025 06:14 PM |
|
|