![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#37 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#38 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ ....) من تجالس ؟ شبيهك وقرينك ومن تصاحبه ستحشر معه يوم القيامة .. (وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) حبس على الصراط ثم سوق الى النار .. نسأل الله السلامة والعافيه .. تخير صحبتك .. ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾ تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦] (إد جاء ربه بقلب سليم) لم يرد في القرآن وصف القلب بالسليم إلا في مدح إبراهيم عليه السلام أبو الحنيفية وإمام الموحّدين رب ارزقنا قلوبنا سليمة نستحق أن نأتيك بها يوم القيامة. ﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله.. يستكبرون﴾ سبحان الله!! أي نفسٍ هذه التي يبلغ اعتدادها بذاتها أن تستكبر على المتكبر؟! ما أحلم الله.! (إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ) ليس بذكائك دفع عنك البلاء و لكن برحمة رب الأرض و السماء " إنا وجدناه صابرا نعم العبد " وأنت .. كيف وجدك ؟ "ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون" نداءك لربك لاتظن أنه يذهب سدى،سيجيبك الله فكن معه وأخلص له. ﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ وخص الأهل بالذكر؛ لأن القول معهم في ذلك الوقت أهم على الإنسان من الأجنبيين، وأوكد في نفوس البشر. [ابن عطية:٤/٤٥٧] ﴿وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ وذكر الذرية لضعفهم عن السفر، فالنعمة فيهم أمكن. [ابن عطية:٤/٤٥٥] ( وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ) لا تشكو ضيق العيش و أنت تشترط أن يكون عملك بجوار بيتك ﴿قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ﴾ يعنون: قبورهم التي كانوا يعتقدون في الدار الدنيا أنهم لا يبعثون منها، فلما عاينوا ما كذبوا به في محشرهم قالوا: ﴿... من مرقدنا﴾، وهذا لا ينفي عذابهم في قبورهم؛ لأنه بالنسبة إلى ما بعده في الشدة كالرقاد. ابن كثير ![]() ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ ﴿وهم يخِصِّمون﴾ أي: وهم لاهون عنها، لم تخطر على قلوبهم في حال خصومتهم وتشاجرهم بينهم، الذي لا يوجد في الغالب إلا وقت الغفلة. [السعدي:٦٩٧] ﴿۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾ المعنى أن الله أهلكهم بصيحة صاحها جبريل، ولم يحتج في تعذيبهم إلى إنزال جند من السماء؛ لأنهم أهون من ذلك. [ابن جزي:٢/٢٢٣] {نعم العبد إنه أواب} كن كثير الأوبة وهي الرجوع إلى الله بالتوبة والإستغفار فقد أثنى الله على سليمان بذلك ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ لا تتوقف عن السـير إلى ربك، أذهب إليه كلَّما أظلم دربك ، أو قسى قلبـك.. وثِق أنه ما ذهب عبدٌ لربه إلا انشرح صدره وانكشف كربه ﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ الله ﷻ لا يُخيّب ظن عبدِهِ الواثق بقدرته ، والراجي لرحمته. ﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ أعظم أسباب البركة التي تحيط بالإنسان في حياته القرآن الكريم تلاوة وحفظا وتدبرا وتعليما. ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا﴾ ٓ من أدب الدعاء : طلب المغفرة قبل الحاجة. في خلواتك لا يغُرنَّك صمتُ أعضائك ؛ فإن لها يوماً تتكلم فيه ! ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ يارب رحمتك وعفوك إذا كان الشهود علينا أعضاؤنا فأين المفر !!! ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥] ![]() |
|
|
|
|
|
|
#39 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#40 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#41 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
﴿ وينشر رحمته وهو (الولي الحميد)﴾ قال ابن عاشور: اختار صفتي "الولي الحميد"لأن الولي يحسن إلى مواليه والحميد يعطي ما يُحمد عليه . ﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ﴾ أخبر أنه [روح] تحصل به الحياة و [نور] تحصل به الإضاءة. ابن القيم. { اللهُ لطيفٌ بعباده } آية جمعتْ كلّ معاني الرحمة الإلهية فكل حُزن سيعقبُه فَرَح، وكل مَرض سيعقبه شفاء وكلّ هَمّ من ورائه حكمة اللهم الطف بعبادك. (والذي نزّل من السماء ماء بقدر) مراكز الرصد الجوي في الكون كله لن تستطيع أن تعرف قدر الماء النازل من السماء ولا تستطيع أن تجزم بموعد نزوله ومكان نزوله... الله عزوجل وحده يعلم! (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) الروح قوام حياة الأبدان والقرآن قوام حياة القلوب فهل قرأنا القرآن يوما باحثين عن الحياة؟! ![]() {تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ..} [الشورى : 5] وتقديم التسبيح على الحمد إشارة إلى أن تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له؛ لأن التنزيه تمهيد لإدراك كمالاته تعالى. [ابن عاشور:٢٥/٣٣] ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير﴾ [الشورى: ٢٧] لا تحزن إن دعوت بالغنى يومًا، وتأخرت الإجابة، أو لم يُستجب لك، فربك أعلم بالخير والأصلح لك، تدبر ختام الآية (إنه بعباده خبير بصير) (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير) يحاربون شرع الله بكل ما أتوا من قوة فإذا حلت بهم المصائب جاءوا بكل الأسباب إلا الذنوب!! ،و وضعوا كل الحلول إلا التوبة !! ( فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) كما أمرك الله كن لا كما تأمرك نفسك . ( وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ ) لن يرضى عنك البشر مهما حاربة شرع الله لترضي هواهم ، فانشغل بما يرضي الله تسلم . {فإن يشإ الله يختم على قلبك} تهديد عظيم في حق ﷺ مخدوع ومسكين من لا يخاف عقوبة الله ﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾ لا شكر في الرخاء و لا صبر في الضراء، ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَٱلْمَلَٰٓئِكَ ةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ السماوات على عظمتها تكاد تتفطر من خشية الله وبني آدم بعضهم لا يعرف حتى الله من يعيش للدنيا يحرص على زخرفها الزائل (أسورة من ذهب) (سقف من فضة) ومن يريد الآخرة يُجزى بزخرفها الباقي (يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين) (إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) تلك الخسارة الحقيقية ما دونها معوض و مدرك .. "وإنهم ليصّدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون" تجنّب كل من يجعلك تنسى وتغفل عن ذكر الله ولاتكون في ظل قربه؛ولو كان هذا الشخص من أقرب الناس إليك. ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) في عفوه فلا تيأس مهما كان حالك، وفي قدرته عليك إذا حاربة شرعه . ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ ● عند رحيلك ليس العبرة أن يبكيك الأهل والأصدقاء ؛ وإنما العبرة بكاء مصلاك في الأرض ، ومصعد عملك في السماء. ﴿ ليس كمثله شيء ﴾ وليس كحبه وتعظيمه وتقديسه واجلاله وطاعته والخضوع له شيء سبحانه جل في علاه {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب} [الشورى : 10] يفهم من الآية أن مالم نختلف فيه لا يرد . وهذا دليل على حجية إجماع الأمة وأن الأمة لا تجمع على ضلالة (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا) هو القرآن وسماه روحاً لأن فيه حياة من موت الجهل .... وكان مالك بن دينار يقول : يا أهل القرآن ، ماذا زرع القرآن في قلوبكم ؟ فإن القرآن ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض. القرطبي |
|
|
|
|
|
|
#42 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وقفات تدبرية من كتاب القرآن تدبر وعمل | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 12 | 02-23-2026 12:59 PM |
| مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة " | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 5 | 01-28-2026 06:30 AM |
| مجالس تدبر القرآن – أسئلة التدبر – د. محمد الربيعة | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 10-21-2025 09:56 PM |
| تدبر القرآن (بلال الفارس) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 2 | 08-27-2025 09:57 PM |
| تدبر القرآن الكريم د . عبد المحسن المطيري | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 08-27-2025 06:14 PM |
|
|