استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الصحة والحياة > قسم الطب العام
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-25-2026, 05:14 AM   #7

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      




كيفية التمتع بنوم أفضل خلال شهر رمضان المبارك| كليفلاند كلينك أبوظبي
(7)
الآثار الناجمة عن قلة النوم وسبل الوقاية منها



يعد الحصول على قسط كافٍ من النوم أمرًا مهمًا للحفاظ على صحتنا اليومية ورفاهيتنا وقدرتنا العامة على العمل بشكل جيد طوال اليوم. خلال الشهر الكريم، يمكن أن يتعطل جدول نومنا الطبيعي بسبب التجمعات والأنشطة الاجتماعية، والتي غالبًا ما تستمر حتى وقت متأخر من الليل. وهذا يمكن أن يغير عادات النوم والأكل لدينا ويؤدي إلى الأرق، كما قد يسبب انزعاجًا في ساعاتنا البيولوجية ويؤثر على صحتنا العامة بعدة أشكال.
فيما يلي بعض أهم الآثار التي تترتب على قلة النوم:


  • الصداع وتقلب المزاج يعمل الجسم وفق نظام يومي تضبطه ساعة بيولوجية تعمل على مدار 24 ساعة وتلعب دوراً مهماً في النوم والاستيقاظ. يمكن لأي تغيير على نمط النوم عند الصائم أن يحدث خللاً بهذا الإيقاع، ويؤدي غالباً إلى تقلب المزاج وسرعة الغضب والصداع العادي والنصفي.
  • التأثير على وظيفة الإدراك يفيد الحصول على القدر المناسب من الراحة في صفاء الفكر والذهن وتعزيز القدرة على حفظ المعلومات وتذكرها واتخاذ القرارات، فيما تسبب قلة النوم صعوبة في التركيز والانتباه وتباطؤ في ردود الفعل، كما تؤثر على القدرة على الإبداع وحل المشكلات.
  • كسب الوزن يؤكد د. منير العبيدلي، مدير برنامج شؤون الموظفين الصحية في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" أن "قلة النوم تحدث تغيرات في نسب الهرمونات التي تتحكم بالشهية والإحساس بالجوع، كما أنها تؤثر على اتخاذ القرارات المتعلقة باختيار الطعام، وغالباً ما تؤدي إلى الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر مما يزيد من احتمال زيادة الوزن".
نصائح للتمتع بنوم أفضل خلال شهر رمضان

  • الحصول على قدر كاف من النوم المتواصل غير المتقطع يُنصح بأخذ القسط الكافي من النوم على شكل فترات متواصلة طويلة، فذلك أفضل من النوم لفترات قصيرة متقطعة. من المناسب أن ينام الصائم لمدة لا تقل على 4 ساعات ليلاً بعد الإفطار وقبل الاستيقاظ من أجل السحور وصلاة الفجر، ثم العودة إلى النوم لبضع ساعات قبل الاستعداد لليوم المقبل.
  • تنظيم ساعات النوم من الضروري تعديل نظام النوم في رمضان، بحيث يتيح النوم والاستيقاظ في أوقات محددة وثابتة كل يوم، فهذا يفيد الجسم في التعود على إيقاع معين للتمتع بنوم أكثر راحة.
  • أخذ قيلولة يفيد أخذ قيلولة لمدة 20 دقيقة بعد الظهر في استعادة مستويات الطاقة والتركيز، مع الحرص على ضبط المنبه لتجنب النوم لفترة طويلة لأن ذلك يزيد الشعور بالخمول والنعاس.
  • اختيار أنواع الطعام والشراب بعناية يُنصح بتجنب الأطعمة الثقيلة الغنية بالسكر والدهون على الإفطار، لأنها يمكن أن تضر بالقدرة على النوم نتيجة انشغال الجسم لفترة أطول في عملية الهضم، وكذلك الابتعاد عن استخدام الكثير من البهارات لأنها قد تسبب الغازات والحرقة، بالإضافة إلى الامتناع عن الكافايين لعدة ساعات قبل النوم.
  • توفير البيئة المناسبة للنوم تتميز البيئة المثالية للنوم بالهدوء والظلام، لذا ينصح بعدم استخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل الهاتف المتحرك واللاب توب والتلفزيون، عند النوم لأن الدراسات أثبتت أن الضوء الأزرق الذي يصدر من شاشات هذه الأجهزة قد يؤثر سلباً على جودة النوم.



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الأقدار الحزينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
* صفحات مِن ذاكرة التاريخ _____ متجدد
* موسى عليه السلام
* من أقدار الله في التاريخ
* شبهات حول موقف الأمويين من الإسلام والردود عليها (pdf)
* خبر الحجاج بن علاط
* استخدام الباراسيتامول عند الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2026, 05:15 AM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      



نصائح هامة لتناول طعام صحي خلال شهر رمضان

(8)
إتخذ بعض الخيارات الصحيّة بعد الإفطار ولاحظ منافعها



خلال شهر رمضان المبارك، يقوم المسلمون البالغون والذين يتمتّعون بصحة جيدة بالصوم يوميّاً منذ شروق الشمس وحتى غروبها. وبحسب التقاليد، عند حلول المغرب ينتهي الصيام بوجبة الإفطار، ثم تتبعها وجبة أخرى قبل الفجر تُسمّى السحور.وقد ثَبُت أنّ للصيام منافع عديدة على الصحة.



من خلال اتباع النصائح البسيطة التالية، ستتمكن من فقدان الوزن وخفض مستوى ضغط الدم والكوليسترول. ولكن من جهة أخرى، يُسبّب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار والسحور بزيادة الوزن. وغالباً ما يُعتبر شهر رمضان الكريم مدّة مخصصّة لممارسة الانضباط والتضحية والتعاطف مع من هم أقلّ حظاً، ويُشجَّع الحفاظ على هذه القيم خارج ساعات الصيام أيضاً.
إشرب كميات كافية من الماء وتناول الأطعمة الغنيّة بالسوائل المرطّبة خلال شهر رمضان

إشرب كميّات كبيرة من الماء في الفترة الممتدّة بين الإفطار والسحور. وبما أنّ درجة الحرارة المرتفعة تسبّب المزيد من التعرّق، من المهمّ شرب السوائل للتعويض عمّا يخسره الجسم من سوائل خلال اليوم (10 أكواب على الأقل). كما ويمكنك زيادة كمية المياه التي تتناولها من خلال تناول الأطعمة الغنية بالسوائل، حاول مثلاً أن تضيف البطيخ إلى وجبة السحور أو تناوله كتحلية بعد الإفطار، أو تناول السلطة العربية التقليدية، الفتوش، التي تحتوي على الخيار والبندورة وهي خضروات غنيّة بالسوائل. تجنّب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي والكولا لأن الكافيين يدرّ البول أكثر لدى بعض الأشخاص، ما يؤدي إلى جفاف الجسم. وتذكر أيضاً أنّ المشروبات الغازية التي تحتوي على السكر تزيد من السعرات الحرارية التي تتناولها.
تناول الأطعمة المناسبة عند السحور لتمنحك الطاقة خلال ساعات الصيام


يجب أن تكون وجبة السحور متكاملة وتمنحك الطاقة الكافية لتتابع يومك إلى أن يحين وقت الإفطار. لذا عليك اختيار الأطعمة المناسبة التي تساعدك على اجتياز الصيام، مثل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة كالفاكهة والخضروات، والحبوب، والحمص والعدس التي تشكّل مصدراً مهمّاً للطاقة الدائمة خلال اليوم. تناول مشتقات الحليب قليلة الدسم مثل اللبنة واللبن وحاول إضافة الدهون الصحية غير المشبّعة إلى وجباتك مثل الأفوكادو، والمكسّرات غير المملّحة، والسلمون، والزيتون وزيت الزيتون.
تزوّد بالطاقة من خلال تناول وجبة إفطار متوازنة وصحية

يُعتبر تناول ثلاث ثمار تمر بعد الصيام طريقة تقليدية وصحية لبدء الإفطار، لأن التمر مصدرٌ مهمّ للألياف. كما وعليك تناول كمية كبيرة من الخضروات، لتحصل على الفيتامينات والمغذيات، واختيار الحبوب الكاملة التي تمدّ جسمك بالطاقة والألياف اللازمة. إستمتع بتناول اللحم القليل الدهن المشوي أو المطهوّ في الفرن، أو الدجاج المنزوع الجلد والسمك لتحصل على مصدر صحيّ للبروتين. وبشكل عام، عليك تجنّب الأطعمة المقلية والمصنّعة لأنها تحتوي على الكثير من الدهون والسكريات. واستمتع بوجبتك وتجنب الإفراط في تناول الطعام من خلال الأكل ببطء.
إقتراحات للوجبات

السحور
  • الشوفان مع عصير مخفوق (سموثي) مكوّن من اللبن قليل الدسم والفاكهة الطازجة
  • شوربة العدس مع قطع الجزر والكرفس والبصل
  • غموس اللبنة والكوسا مع الخضروات المقطعة
الإفطار


  • دجاج مشوي في الفرن مع الخضروات المحمّرة والمقدّمة مع حبوب الحمّص
  • سمك مشويّ في الفرن مع الخضروات المشوية والأرز الأسمر
  • الفلافل المخبوزة مع الفتوش والحمّص وخبز البيت
إن اتباع الخيارات الغذائية الصحيحة خلال شهر رمضان، يُمكن أن يساعدك في الحفاظ على صحتك قدر الإمكان. يتواجد فريقنا في كليفلاند كلينك أبوظبي ليلاً ونهاراً لخدمتكم، حيث تم تمديد ساعات العمل في عيادتنا مساءً طيلة أيام شهر رمضان، لنستمر بتقديم الدعم الذي تحتاجه وقت ما تشاء. احجز موعدك اليوم في عياداتنا التخصصية من خلال التواصل مع مركز الاتصال على الرقم 22 333 800أو منخلال تطبيق بوابة المراجع.



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الأقدار الحزينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
* صفحات مِن ذاكرة التاريخ _____ متجدد
* موسى عليه السلام
* من أقدار الله في التاريخ
* شبهات حول موقف الأمويين من الإسلام والردود عليها (pdf)
* خبر الحجاج بن علاط
* استخدام الباراسيتامول عند الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 05:14 AM   #9

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      


فوائد الصيام الصحية: طرق تحسين الصحة خلال شهر رمضان المبارك

(9)
يوفر شهر رمضان المُبارك فرصة لإعادة ضبط روتين الحياة اليومية.



مع اقتراب شهر رمضان المٌبارك، لا بد من التفكير بالطريقة التي يمكن فيها الاستعداد للشهر الفضيل. فالتغييرات التي تطرأ على عادات الأكل والنوم يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على الجسم والعقل، لكن بالإمكان الحد من هذا التأثير عن طريق الاستعداد لهذا الشهر وتعديل روتين الحياة المُعتاد بشكل مسبق.
التخطيط المسبق للوجبات

تُعتبر مشكلة زيادة الوزن من المشاكل الشائعة في شهر رمضان، وذلك بسبب تناول الوجبات في أوقاتٍ غير مُنتظمة والإفراط في الأكل والإكثار من تناول الأطعمة المقلية أو الغنية بالنشويات. ويمكن حل هذه المشكلة عن طريق التخطيط المسبق لتحديد الوجبات المقررة لكل يوم، فهذا يساعد في التقليل من كمية الطعام الذي سيتم طهوه ويتيح الوقت الكافي لإعداد أطباق صحية واستخدام أساليب طهي أفضل.
زيارة الطبيب

في حال وجود أي مشاكل صحية في الفترة التي تسبق شهر رمضان، يُنصح بزيارة الطبيب في أقرب وقت مُمكن لإجراء التشخيص المناسب ومعرفة إن كانت هذه المشكلة الصحية تؤثر على القدرة على الصيام خلال الشهر الفضيل أم لا.
كما يمكن للمرضى الذين يعانون من مشاكل صحية مستمرة مناقشة الرعاية الطبية التي يتلقونها خلال شهر رمضان لمعرفة إن كان بمقدورهم الاستمرار في الصيام من وجهة نظر الطبيب.
التقليل من استهلاك الطعام

يتم خلال شهر رمضان تناول وجبتين رئيسيتين، الإفطار بعد غروب الشمس والسحور قبل شروق الشمس. لذا فإن التقليل من كميات الطعام والوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية قبل شهر رمضان يساعد في تحضير الجسم والعقل لمرحلة الصيام خلال الشهر الفضيل.
الحد من التدخين واستهلاك الكافيين

يفيد التقليل من استهلاك القهوة أو الشاي قبل قُدوم شهر رمضان في تخفيف تأثير غياب الكافيين في الأيام القليلة الأولى من الشهر الفضيل. كما يُنصح المُدخّنين بالتقليل من كمية السجائر يومياً والاستفادة من هذه الفرصة للإقلاع عن هذه العادة بشكل نهائي.
تغيير الروتين اليومي

تفيد محاولات الاستيقاظ وتناول الفطور بشكل أبكر قليلاً كل يوم في ضبط نمط النوم وروتين الحياة اليومي بشكل تدريجي قبل حلول الشهر الفضيل. كما يُمكن أخذ قيلولة بعد الظهر إذا كان الوقت يسمح بذلك.
وضع خطة لممارسة التمارين الرياضية

قد تكون هناك صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية في رمضان، لكن ذلك لا يعني التخلي تماماً عنها أثناء الشهر الفضيل. فكل ما يتطلبه الأمر تعديل موعد الرياضة أو النشاط البدني وكذلك التقليل من شدة التمارين باستبدال التمارين المُكثّفة بتمارين متوسطة. ولتسهيل الاعتياد على هذا التغيير، من المهم وضع خطة مسبقة، فذلك يضمن توفر مستويات الطاقة والسوائل المناسبة لممارسة التمارين.
أعد ضبط روتينك اليومي من أجل رمضان صحي وسعيد. يتواجد فريقنا في كليفلاند كلينك ابوظبي ليلاً ونهاراً لخدمتكم، حيث تم تمديد ساعات العمل في عياداتنا مساءً طيلة أيام شهر رمضان المبارك، لنستمر بتقديم الرعاية اللازمة التي تحتاجها وقت ما تشاء.



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الأقدار الحزينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
* صفحات مِن ذاكرة التاريخ _____ متجدد
* موسى عليه السلام
* من أقدار الله في التاريخ
* شبهات حول موقف الأمويين من الإسلام والردود عليها (pdf)
* خبر الحجاج بن علاط
* استخدام الباراسيتامول عند الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 05:09 AM   #10

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      



3 طرق لتغذية الجسم والحفاظ على اللياقة أثناء الصوم
كليفلاند كلينك أبوظبي

(10)

(10)
خلال شهر رمضان الفضيل، يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر ولغاية المغرب، ولذا فإنه من المهم بالنسبة لهم الحصول على التغذية المناسبة خلال الفترة الممتدة من الإفطار حتى السحور استعداداً للصوم في اليوم التالي. كما أنه من المهم جداً أن يتبع الصائمون العادات الصحية لتجنب زيادة الوزن. نتناول في هذه المدونة بعض النصائج البسيطة المفيدة للحفاظ على اللياقة البدنية خلال الصوم.
الحفاظ على نسبة الماء في الجسم


تعتمد كمية السوائل التي يحتاجها الشخص على العمر والجنس والمناخ ومستوى النشاط.
  • يحتاج البالغون ما يتراوح بين 2-3 ليترات من الماء يومياً. لذا، ينبغي الحرص على شرب الكثير من السوائل قبل بداية ساعات الصوم، ويتضمن الحليب أو العصائر غير المحلاة التي توفر بدائل لذيذة ذات سعرات حرارية قليلة.
  • تُعدُّ مادة الكافايين الموجودة في الشاي والقهوة والمشروبات الغازية مدرّة للبول، لذا من الأفضل التخفيف من تناول هذه المشروبات خلال ساعات الإفطار.
  • ابدأ الوجبات بتناول الشوربة أو اليخنة، وكذلك يمكن لبعض الخضار والفواكه الغنية بالماء، مثل البطيخ والقرع والسبانخ، أن تساعد في توفير بديل عن السوائل.
ما سبب أهمية الحفاظ على نسبة الماء في الجسم؟


يشكل الماء نسبة 60% من جسم الإنسان، وهو عنصر مهم وحيوي بالنسبة لوظائفه مثل عمليات الأيض ونقل المواد الغذائية عبر الجسم وطرح الفضلات. تتفاوت نسبة الماء في الجسم، حيث يفقدها الجسم عن طريق التبول والتعرق ويستعيدها عن طريق الطعام والشراب. أثناء الصوم، من العادي أن يتعرض الصائمون بين فترة وأخرى للجفاف الذي قد يؤدي إلى خسارة في الوزن سرعان ما يتم تعويضها بمجرد العودة إلى النمط المعتاد في الأكل والشرب.
اللجوء إلى الخيارات الصحية

يساهم الجوع في دفع الصائم إلى النهم في الأكل أو تناول الأطعمة السريعة غير المناسبة. ومعروف عن الأطعمة المعالجة غناها بالملح والسكر والدهون غير الصحية التي لا تدوم طويلاً وتفاقم الإحساس بالعطش.
  • تناول القليل من المكسرات المحمصة بدل الأطعمة الجاهزة مثل البسكويت العادي أو الهش.
  • اختر خبز الحبوب الكاملة بدل الخبز الأبيض والباستا الغنية ووجبات الحبوب الغنية بالسكر. فالطاقة الموجودة في هذه الكربوهيدرات البسيطة تتفكك وتستهلك بسرعة بالغة.
  • إن لم يكن بإمكانك الحصول على الخضار الطازجة أو المثلجة، ابحث عن المعلبات التي تحمل ملصق "قليل الصوديوم".
  • اختر الأطعمة المشوية أو المخبوزة أو المطهية على البخار بدل الأطعمة المقلية.
  • استمتع بكميات قليلة من حلويات الإفطار التقليدية، وتذكر أن الفواكه تقدم لك بديلاً صحياً قادراً على إشباع رغبتك بالحلويات من خلال ما يتوفر فيها من سكريات طبيعية.
ما سبب أهمية الخيارات الصحية؟

تبلغ قدرة الجسم على معالجة الكربوهيدرات والدهون ذروتها في أوقات محددة من اليوم، والطعام الذي يتم تناوله خارج هذه الأوقات لا يتم استهلاكه بطريقة فعالة مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن. ومن هنا، إن كان عليك الأكل خارج الأوقات المعتادة، فمن المهم أن تنتهج الحكمة في الاختيار.
تحقيق التوازن بين الأكل والراحة والنشاط البدني

يساعدك التخطيط لنشاطاتك ووجباتك بعد الإفطار على تزويدك بالطاقة وإعدادك للصوم في اليوم التالي.
  • الراحة أمر مهم، ولكن احرص على البقاء مستيقظاً لفترة كافية للحصول على السوائل والمواد الغذائية التي يحتاجها جسمك.
  • تناول وجبات متوازنة تتضمن الخبر وحبوب الإفطار والحبوب الأخرى، والفواكه والخضار، واللحوم والسمك والدجاج، والحليب واللبن والجبنة، والدهون الصحية.
  • ركّز على الأطعمة التي يتم هضمها ببطء وتنتج الطاقة على فترة من الزمن، مثل الأطعمة الغنية بالألياف (الحبوب الكاملة والخضار والفواكه) والأطعمة التي تحتوى على الكربونات المعقدة (القمح والبقول والعدس والرز.. الخ).
  • من المهم الحفاظ على النشاط أيضاً، لذا من المهم إيجاد الوقت للمشي أو أداء تمارين التمدد الخفيفة.
ما سبب أهمية هذا الأمر؟

تحدث خسارة الوزن عندما يستهلك الفرد الطاقة بكميات أكبر من الطاقة التي يحصل عليها. وقد أظهرت بعض الدراسات المتعلقة بزيادة الوزن أو خسارته خلال شهر رمضان أن كميات الطاقة المكتسبة تظل على نفس المستوى أو تزيد رغم انخفاض عدد الوجبات اليومية.
احرص على اتباع هذه النصائح حفاظاً على صحتك خلال شهر رمضان قدر الإمكان.
يتواجد فريقنا في كليفلاند كلينك أبوظبي ليلاً ونهاراً لخدمتكم، حيث تم تمديد ساعات العمل مساءً في عياداتنا طيلة أيام شهر رمضان، لنستمر بتقديم الرعاية التي تحتاجها وقت ما تشاء.


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الأقدار الحزينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
* صفحات مِن ذاكرة التاريخ _____ متجدد
* موسى عليه السلام
* من أقدار الله في التاريخ
* شبهات حول موقف الأمويين من الإسلام والردود عليها (pdf)
* خبر الحجاج بن علاط
* استخدام الباراسيتامول عند الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لشهر, الصيام.., تنعش, يوميا, رمضان, صحتك, في, فوائد, كامل؟, كيف
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سحورك عندنا يوميا فى رمضان ------- تابعونا ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 9 اليوم 12:32 AM
كيف نستعد لشهر رمضان من خلال شهر رجب ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 01-16-2026 11:40 PM
كيف نستعد لشهر رمضان؟ 24 نصيحة من مجمع البحوث الإسلامية ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 12-30-2025 05:59 AM
كيف تستعد لشهر رمضان في شعبان؟ ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 12-29-2025 04:22 AM
كيف نستعد لشهر رمضان من خلال شهر رجب ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 12-28-2025 12:46 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009