![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#31 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
كيف نحمي أنفسنا من حر شمس يوم القيامة؟ ما هي الأعمال والعوازل التي تنجي صاحبها من حر شمس القيامة وتحفظه في ظل الله يوم لا ظل إلَّا ظله، لقد أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم عن عوازل من الأعمال الصالحة نتحلى بها لنستظل بسببها تحت ظل عرش الرحمن في ذلك اليوم العصيب؟سأذكر لكم بعض الأعمال الموجبة للاستظلال تحت ظل العرش لعلنا نسارع إليها بعد أن أدركنا وآمنا بأهميتها يوم القيامة. العازل الأول: إنظار المعسر حتى يسدد دينه أو التخفيف من الدين عنه فعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من أَنْظَرَ مُعْسِرًا أو وَضَعَ عنه أَظَلَّهُ الله في ظِلِّهِ)) مسلم، وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال قال رسول اللَّهِ: ((من انظر مُعْسِرًا أو وَضَعَ له أَظَلَّهُ الله يوم الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يوم لَا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ)) أحمد الترمذي وعن أبي اليسر رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أول من يستظل في ظل الله يوم القيامة لرجل أنظر معسراً أو تصدق عنه)) الطبراني بسند حسن وعن أبي قَتَادَةَ رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ: ((يقول من نَفَّسَ عن غَرِيمِهِ أو مَحَا عنه كان في ظِلِّ الْعَرْشِ يوم الْقِيَامَةِ)) مسلم وأحمد. العازل الثاني: عن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ رضي الله عنه قال قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((من أَعَانَ مُجَاهِدًا في سَبِيلِ اللَّهِ أو غار ما في عُسْرَتِهِ أو مُكَاتَباً في رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ الله في ظله يوم لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ)) أحمد وصححه الحاكم. العازل الثالث: المحبة في الله تعالى وليس لأجلِ مصلحة دنيوية أو غيرها فعن أبي هُرَيْرَةَ قال قال رسول اللَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يقول يوم الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ في ظِلِّي يوم لَا ظِلَّ إلا ظِلِّي)) مسلم. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ يَحْكِى عن رَبِّهِ يقول ((الْمُتَحَابُّونَ في اللَّهِ على مَنَابِرَ من نُورٍ في ظِلِّ الْعَرْشِ يوم لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ)) أحمد والطبراني. العازل الرابع: حفظ سورتي البقرة وآل عمران فعن عبد اللَّهِ بن بُرَيْدَةَ عن أبيه قال كنت جَالِسًا عِنْدَ النبي صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ يقول ((تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فإن أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ولا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قال تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ وَإِنَّهُمَا تُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يوم الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أو غَيَايَتَانِ أو فِرْقَانِ من طَيْرٍ صَوَافَّ)) أحمد والدارمي والبيهقي في الشعب ورجاله رجال الصحيح وقال الألباني حسن صحيح، وعن النَّوَّاسَ بن سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ((يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يوم الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ وَضَرَبَ لَهُمَا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ ما نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ قال كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أو ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أو كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ من طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عن صَاحِبِهِمَا)) مسلم، فاحرصوا على هاتين السورتين بدلا من حفظ الأغاني التي لا تزيد القلب إلا ضعَّفاً ووهناً وبؤساً وشقاءاً.العازل الخامس: الصدقة على الفقراء والمحتاجين فعن عُقْبَةَ بن عَامِرٍ رضي الله عنه يقول سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول ((كُلُّ امْرِئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ حتى يُفْصَلَ بين الناس أو قال يُحْكَمَ بين الناس)). أحمد وصححه الحاكم وابن حبان وابن خزيمة والألباني. فحري بكل مسلم أن يكثر من الصدقات ليستظل بها في يوم كربه شديد يغرق فيه الناس في عرقهم. العازل السادس: العدل في الرعية أو من تحت ولايته ولو كانت ولاية صغيرة كولاية الرجل على أهل بيته. العازل السابع: نشأة الشاب في طاعة الله وعبادته. العازل الثامن: تعلق القلوب ببيوت الله. العازل التاسع: تجنب الزنا ودواعيه التي كثر ترويجها وبثها خلال وسائل الإعلام المختلفة ليل نهار. العازل العاشر: البكاء من خشية الله وعند ذكره. العازل الحادي عشر: إخلاص العمل لله تعالى. يجمع هذه العوازل الحديث النبوي فعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ الله تَعَالَى في ظِلِّهِ يوم لَا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَدْلٌ وَشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا في اللَّهِ اجْتَمَعَا عليه وَتَفَرَّقَا عليه وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فقال إني أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حتى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ)) البخاري ومسلم. هذه بعض الأعمال التي تظل صاحبها يوم القيامة وتقيه وتعزله عن حر شمس الآخرة فالأمر جد خطير ولا وقت للمسلم يضيعه فيما لا ينفع ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ * فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ * أَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ * قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ * إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ * إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم منديل بن محمد آل قناعي الفقيه الالوكة الشرعية |
|
|
|
|
|
|
#33 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
خمسٌ من آفاتِ اللسان
الغيبة: الغيبة معول من معاول الهدم في بناء الأمة ووحدتها، وعامل فعال في تفريق الأخوة، وقد جاء النهي عنها في القرآن الكريم. قال تعالى: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾[1]. وقال صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه»[2]. والغيبة مما يتناول العرض. وقد عرف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الغيبة، فقال - كما في رواية أبي هريرة -: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره». قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته»[3]. أما عِظَم هذا الذنب فتبينه الأحاديث التي وردت في بيان عقوبة فاعل ذلك. فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي مررت بقوم، لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم»[4]. وعن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته»[5]. وعن أبي بكرة قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فيعذب في البول، وأما الآخر فيعذب في الغيبة»[6]. النميمة: والنميمة أخت الغيبة، بل هي أعظم إثمًا، فالنمام رجل يتحرك بالشر ويسعى من أجله. فهي نقل الكلام على وجه الإفساد. وقد جاء ذم ذلك في القرآن الكريم. قال تعالى: ﴿ تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴾[7]. وينقل لنا حذيفة رضي الله عنه، ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في بيان عقوبة ذلك حيث قال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام»[8]. وعن ابن عباس قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير» ثم قال: «بلى، أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة، وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله»[9]. وعن أسماء بنت يزيد قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بخياركم؟» قالوا: بلى، قال: «الذين إذا رُؤوا ذُكر الله، أفلا أخبركم بشراركم؟» قالوا: بلى، قال: «المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون البرآء العنت»[10]. فضول الكلام: قال تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾[11]. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع»[12]. وإذا عرف المسلم أنه محاسب على كلامه، قلَّ كلامه. قال عمر بن عبدالعزيز: من عدَّ كلامه من عمله، قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه[13]. وكثيرًا ما يؤدي فضول الكلام إلى الخوض في الباطل، وفيما لا ينبغي، ولهذا كثيرًا ما أكد صلى الله عليه وسلم على «فليقل خيرًا أو ليصمت» كما سبق. ذو الوجهين: ذو الوجهين، هو ذو اللسانين، فاللسان هو الذي يعطي الوجه صورته المعنوية، من استقامة أو انحراف. فذو الوجهين الذي يتردد بين متعاديين، فيكلم كلاًّ منهما بما يوافقه. وقد عدَّ الرسول صلى الله عليه وسلم من يفعل ذلك شرَّ الناس فقال: «تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه»[14]. وعن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار»[15]. ومن آثار وجود هذه الصفة عند إنسان انتفاء الأمانة وذهابها عنه. فعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينًا»[16]. اللعن: نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة عن اللعن، وبيَّن أن المؤمن لا يكون لعانًا. فعن عبدالله بن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يكون المؤمن لعانًا»[17]. وعن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش، ولا البذيء»[18]. وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة»[19]. وحدث عمران بن حصين قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة». قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد[20]. وقد ترجع اللعنة إلى قائلها، إذا لم يكن من وجهت إليه أهلًا لها. فقد أخرج أبو داود عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن العبد إذا لعن شيئًا، صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالًا، فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لُعِنَ، فإن كان لذلك أهلًا، وإلا رجعت إلى قائلها»[21]. وعن ابن عباس: أن رجلًا لعن الريح - وفي رواية: إن رجلًا نازعته الريح رداءه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلعنها - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنها فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل، رجعت اللعنة عليه»[22]. وعن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، ادع على المشركين، قال: «إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة»[23]. وهكذا لم تجرِ اللعنة على لسانه صلى الله عليه وسلم حتى في حق المشركين. [1] سورة الحجرات، الآية (12). [2] أخرجه مسلم برقم (2564). [3] أخرجه مسلم برقم (2589). [4] أخرجه أبو داود برقم (4878، 4879). [5] أخرجه أبو داود برقم (4880). [6] أخرجه ابن ماجه برقم (348). [7] سورة القلم، الآيات (10 – 12). [8] متفق عليه (خ 6956، م 105) واللفظ لمسلم. [9] متفق عليه (خ 1378، م 292). [10] الأدب المفرد للبخاري برقم (326). [11] سورة ق، الآية (18). [12] أخرجه مسلم برقم (5). [13] المهذب من إحياء علوم الدين. 2/66. [14] متفق عليه (خ 6058، م 2526م). [15] أخرجه أبو داود برقم (4873) والدارمي (2764). [16] أخرجه في الأدب المفرد للبخاري برقم (316). [17] أخرجه الترمذي برقم (2019). [18] أخرجه الترمذي برقم (1977). [19] أخرجه مسلم برقم (2598). [20] أخرجه مسلم برقم (2595). [21] أخرجه أبو داود برقم (4905). [22] أخرجه أبو داود برقم (4908) والترمذي (1978). [23] أخرجه مسلم برقم (2599). أ. صالح بن أحمد الشامي شبكة الالوكة |
|
|
|
|
|
|
#34 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رجب .....وأحاديث غير صحيحة | ام هُمام | قسم المناسبات الدينية | 30 | 01-31-2025 02:22 PM |
| السؤال: هل أحاديث خروج المهدي صحيحة أم لا❓ | ام هُمام | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 28 | 12-13-2016 10:55 PM |
| كيف تكتب جملاً صحيحة ( 1 ) 10/5/2013 | أبو ريم ورحمة | ملتقى اللغة العربية | 7 | 05-15-2013 11:28 AM |
| هل هذه الاحاديث صحيحة؟ | نمارق | قسم الاستشارات الدينية عام | 1 | 04-01-2013 12:11 PM |
|
|