![]() |
![]() |
|
|
#7 |
|
|
التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (7) أ. د. علي بن إبراهيم النملة جالابيرا، لويس الأب (1877 - 1943م): من الرهبان اليسوعيين، له من الآثار: معجم الآثار المسيحية والطقسية، ومعجم الدفاع عن العقيدة المسيحية[1]. جالابير، هنري، الأب (م 1913م): من الرهبان اليسوعيين، ومن آثاره: السيدة العذراء في لبنان: إعادة صياغة كتاب الأب جودار، وجمعية القلبين الأقدسين في لبنان وسوريا، ونائب إقليم الشراق الأدنى والجمعية اليسوعية، والمطبعة الكاثوليكية[2]. جالبياتي، جيوفاني (م 1881م): إيطالي، أمين المكتبة الرمبروزيانية، وأحد أساتذة الجامعة الكاثوليكية، ومن آثاره: نصوص لاتينية ويونانية في المصنفات العربية[3]. جانن، الأب (ق 20م): من الرهبان البندكتيين، من آثاره: الكنائس الشرقية وطوائفها، والأنغام السريانية والكلدانية، ودارستين في الأناشيد السريانية الدينية[4]. جبر، فريد، الأب (م 1921م): من مستشرقي المدرسة المارونية بلبنان، ويُعَد من الرهبان اللغازارية، ومن آثاره: منهج الفكر الديني في الإسلام والمسيحية بمعاونة صبحي الصالح - رحمه الله،وكان قد اهتم بالغزالي[5]. تجراف، جورج، الأب (1875 - 1955م): ألماني، دراساته العليا في الفلسفة واللاهوت، وأستاذ شرف في كلية اللاهوت بجامعة ميونخ، ومراسل لجمعية الآثار القبطية في القاهرة، وأقام في أديرة لبنان، ومن آثاره: الآداب المسيحية العربية إلى عهد الصليبية، ولغة الآداب المسيحية العربية القديمة، والآداب السريانية والعربية، والأسماء القبطية والنصرانية في نصوص إسلامية، ووصف بعض المخطوطات المسيحية بالقاهرة، وتاريخ الآداب المسيحية العربية، والمفردات في اللغة العربية المسيحية[6]. جرمانوس، دومينيكوس، الأب (1588 - 1670م): صقلي، من الرهبان الفرنسيسكانيين، تخرج بالعربية على أوبيتشيني، وعمل في التنصير، ورأس البعثة التنصيرية إلى سمرقند، ثم أرسل إلى الأسكوريال لتعليم العربية للرهبان، وتأليف كتب تنصيرية تهاجم الإسلام والمسلمين،ومن آثاره: نصوص عربية سريانية، الدفاع عن الديانة المسيحية، وله أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللاتينية[7]. جريجوريو، الأب (1753 - 1809م): إيطالي، كاهن كاتدرائية بالرمو، تعلم العربية ذاتيًّا دون معلم، واهتم بآثار صقلية وأخبارها مستندًا على المؤرخين المسلمين[8]. جريفيث، ج.ج،(ق 20م)، إنجليزي، اهتم بالنوبة، ومن آثاره: وثائق نصرانية من النوبة، وأطباق زينة المنازل في أسفل النوبة ومصر العليا[9]. جسيل، س،(1864 - 1932م)، فرنسي، من أساتذة المعهد الكاثوليكي في فرنسا، ومن علماء الآثار. واهتم بالجزائر والحجاز، وله آثار فيها[10]. الجمري، سركيس (؟): لبناني، من المدرسة المارونية، نُصِّب مطرانًا، وكان قد درس اللغات الشرقية في معهد باريس، وترجم للبلاط الملكي[11]. جوادانيولي، فيلبيو، الأب (1596 - 1656م): إيطالي من الرهبان الفرنسسكيانيين، كتب في قواعد اللغة العربية على غرار قواعد الأب مارتلّوتي، وله من الآثار: كتب في الجدل النصراني، حاور فيه أحمد زين العابدين الفارسي الأصفهاني[12]. جوانبول، تيودور وليم (1802 - 1861م): هولندي، عين قسًّا بروتستانتيًّا، له من الآثار: كتاب التاريخ، خصص الجزء الثاني منه على وصف مخطوط عبري جمع الأناجيل الأربعة، ثم تاريخ ترجمتها إلى العربية[13]. جواردر، ب،ج، الأب (1873 - 1951م): من الرهبان اليسوعيين، ومن آثاره: السيدة العذراء في لبنان[14]. جوسين، الأب (م 1871م): فرنسي، من الرهبان الدومينيكيين، تخرج من معاهدها، وهو الذي ابتنى ديرًا لها بالعباسية بمصر، له بمعاونة الأب سافيناك آثار عن الكتابات السبئية الحميرية، وله كذلك من الآثار: أعلى البتراء والآثار القديمة الدينية في شمال جزيرة العرب، والكتابات العربية الدينية في الخريبة، وغيرها[15]. جودفروا - ديمومبين (1862 - 1957م): فرنسي، أقام بالجزائر، مهتم بالتاريخ، وله إسهامات في فترة الحروب الصليبية، ومن آثاره: أهل الإسلام في نظر تورانداي، والعالم الإسلامي والبيزنطي، والوثائق المتعلقة بتاريخ الصليبيين من رحلة ابن جبير[16]. جولوبوفيتش، الأب (1865 - 1941م): يوغوسلافي، من الرهبان الفرنسيسكانيين في القدس "فرنسيسكانيي الأراضي المقدسة"، ومن مواليد الآستانة، وتخرج من مركز دراسات الكتاب المقدس بالقدس، ومن أبرز آثاره: مكتبة الأعلام والمراجع للأرض المقدسة في ثلاث مجموعات، اهتم فيها بالرهبان الفرنسيسكانيين[17]. جوليان، الأب (1827 - 1911م): فرنسي، من الرهبان اليسوعيين، نزل بلبنان ومصر، واهتم بالجغرافية، ومن أبرز آثاره: سينا وسوريا: ذكريات توروية ومسيحية، ورحلة راهب إلى جبل سينا[18]. جوميث بابيت ميثيكيتا (م 1910م): إسباني، رسالته في الصليب والصَّلب، عين أستاذًا في المعهد الكاثوليكي للفنون والصناعات بمدريد، ومن أبرز آثاره: تطور الجماعة في تنزانيا، والكنيسة في أفريقيا في عام 1970م، وأخرى حول سكان أفريقيا[19]. [1] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 300 - 301. [2] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 310. [3] نجبيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 483. [4] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 249. [5] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 334. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 437 - 438. [7] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 180 - 181. [8] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 1: 418. [9] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 113. [10] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 393. [11] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 323. [12] عبدالرحمن بدوي، موسوعية المستشرقين - مرجع سابق - ص 189 - 190، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 1: 417. [13] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 603 - 703. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 262. [15] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 269. [16] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - 271 - 272. [17] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 258. [18] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 290. [19] نجيب العقيقي - المستشرقون -المرجع السابق - 2: 217. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
|
التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (8) أ. د. علي بن إبراهيم النملة جوميث نوجاليس اليسوعي، الأب (م 1913م): إسباني، واهتم بالفلاسفة العرب،ومن آثاره: مركزية المسيح في لاهوت التمرينات، والفلسفة الإسلامية والبشرية عند القديس توما، والقديس توما وآثاره، والقديس توما وابن رشد والرشدية، وتأثير إسبانيا المثالي في الثقافة الإسلامية[1]. جومييه، جاك، الأب (م 1914م): فرنسي، من الرهبان الدومينيكيين، ومن آثاره: ورق بردي مسيحي من القرن التاسع الميلادي، بمعاونة الأب جورج قنواتي[2]، ومعنى جلال الله في الإسلام والنصرانية، ونصارى ومسلمون، وأربعة مصنفات عربية عن المسيح (عليه السلام)، وإنجيل برنابا، وحياة المسيح، وتوراة وقرآن[3]. جوون، الأب (1871 - 1940م): من الرهبان اليسوعيين، مهتم بقواعد اللغة العربية، ومن آثاره: نبذة عن نقد نص العهد القديم[4]. جويستنياني، أوجست، الأسقف (م 1470م): إيطالي، من طلائع المستشرقين، انضم إلى رهبانية الإخوة المنصِّرين، ثم انخرط في سلك الرهبانية الدومنيكية، أهدى للبابا ليون العاشر كتاب المزامير بخمس لغات؛ العربية والكلدانية واللاتينية والعبرية[5]. جيامبيرارديني، الأب (ق 20م): إيطالي، من الرهبان الكبوتشيين، "فرنسيسكانيي الأراضي المقدسة"، درجته العلمية في اللاهوت، واهتم بالأقباط والفرنسيسكانيين بمصر، وانتدب لتدريس اللاهوت في المعهد الفرنسيسكاني للقديس أنطونيوس برومة، وكتب كثيرًا عن رحلات المنصِّرين والإرساليات التنصيرية في القرن الأفريقي،ومن آثاره: سيرة الأنباء أنطونيوس كوكب البرية، والأقباط الكاثوليك الأولون، وتاريخ المبشرين الفرنسيسكانيين في صعيد مصر وفونجي والحبشة من سنة 1686م إلى سنة 1720م، ومراسلات القاصدين الرسوليين في صعيد مصر في القرن الثامن عشر (الميلادي)، ومراسالات الأب أنطونيو دابيستيتشي من سنة 1683م إلى سنة 1687م، ورحلة الأب جياكومو نيجرو إلى الشرق، ومراسلات الأب إيلديفوتسودا باليرنو من سنة 1728م إلى سنة 1734م، والصليب والمصلوب عند الأقباط، ورحالة فرنسيسكانيون عبر النوبة من سنة 1689م إلى 1710م، ومصير الموتى في التقليد القبطي، وإقامتي في صعيد مصر من سنة 1846م إلى سنة 1862م للأب جيوزيبي ماريادا بروني، وإكرام العذراء في مصر في القرون الستة الأولى...وغيرها[6]. جيجاي، الأب (ق 17م): إيطالي، درس اللاهوت وتضلَّع بالعربية والعبرية والفارسية، وعمل أمينًا للمكتبة الأمبروزيانية، له آثار لغوية[7]. جيسموندي، الأب (1850 - 1912م): من الرهبان اليسوعيين، له من الآثار: اللاهوت الغريغوري عن مخطوط سرياني قديم، وعهد يسوع متنًا سريانيًّا وترجمة لاتينية، واللغة السريانية قواعد ونصوصًا[8]. جيوم، ألفرد (1888 - 1962م): إنجليزي، له من الآثار: أثر اليهودية في الإسلام، وتعليق جديد على الطبعة المقدسة، وجدل بين فقهاء النصرانية والإسلام، وعلم الكلام المسيحي والإسلامي بين الشهرستاني وتوما الإكويني، وفقرات من الإنجيل استعملت في المدينة سنة 700م، وأين كان المسجد الأقصى؟[9]. الحاقلاني، إبراهيم (1604 - 1665م): لبناني، من المدرسة المارونية، درس في مدرسة نشر الإيمان، وهو معهد تنصيري، وعين مترجمًا في مجمع نشر الإيمان، وخلف المطران سركيس الرزي[10] في لجنة تحقيق مخطوطات التوراة بالعربية، وعمل للكاردينال ريشيلو مراجعًا لتوراة لي جاي، ونشر سفر راغوث وسفر المكايين، ثم عينه البابا إسكندر السابع أمينًا لقسم المخطوطات السريانية والعربية في المكتبة الفاتيكانية، وأثنى عليه دي لاروك في كتابه: رحلة إلى سوريا، ودافع عنه لذيوع "صيته ونفاسة مصنفاته يقدرها العلماء حق قدرها، ولا يجهلون في الوقت نفسه ما أحاقه به من احترام ورعاية أنبل الأحبار وأشهر أدباء أوربا"،ومن آثاره غير ما ذكر: معجم التاريخ والجغرافيا الكنسي، والتاريخ الشرقي، وعشرون رسالة للقديس أنطونيوس الكبير، وأعمال مجمع نيقية[11]. الحايك، ميشال، الأب (م 1928م): لبناني، من المدرسة المارونية، درَّس في الجامعة الكاثوليكية الدراسات الإسلامية والحضارة، وكان مرشدًا روحيًّا للشعراء في باريس، وكاهن رعية "سن جرمن دي بري"، وواعظ الصوم في كاتدرائية القديس جرجس ببيروت،ومن آثاره: المسيح في الإسلام، وسر إسماعيل، والخدمة الدينية المارونية، وأرض المعاد، وأصل استعمال اصطلاح عيسى (يسوع المسيح) في القرآن، وتقارب جديد للإسلام، وطرافة المشاركة المسيحية في الأدب العربي[12]. حشيمة، الأب (م 1933م): لبناني، من الرهبان اليسوعيين، انضم إليهم سنة 1951م، ومن آثاره: لويس شيخو وكتابه النصرانية والأدب النصراني في العربية قبل الإسلام[13]. الحصروني، ميخائيل سعادة (ت 1669م): لبناني، من المدرسة المارونية، تعلم ودرس في رومة[14]،وله آثار لا يبدو منها اشتغاله المباشر بالتنصير. الحصروني، يوحنا (ت 1626م): لبناني، من المدرسة المارونية، كلفه الكاردينال كارافا بالإشراف على المطبوعات السريانية،من آثاره: ترجمته، بمعاونة الشدراوي[15]، الوثائق البابوية إلى أساقفة الكلدان من الكلدانية إلى اللاتينية، ومن اللاتينية إلى الكلدانية، ثم قرارات المجامع الدينية[16]. خضير، سمعان (ت 1784م): لبناني، من المدرسة المارونية، انخرط في سلك الرهبانية اليسوعية بعد تخرجه من المدرسة المارونية، وسمي أستاذًا للعبرية في المعهد الروماني، وتولى نشر صلاة بالعبرية بالحرف السرياني[17]. خليفة، عبده، المطران (م 1913م): لبناني، من الرهبان اليسوعيين، وعين نائب بطريرك ماروني، كما عين رئيس أساقفة على الموارنة في أستراليا، ومن آثاره: ثبت بمخطوطات الصرح البطريركي الماروني في بكركي بلبنان، صدر عن مصلحة الآثار بلبنان[18]. خليل، سمير، الأب (م 1983م): أو سمير - خليل، من مواليد القاهرة، ومن الرهبان اليسوعيين، ومن آثاره: تاريخ تأليف الإنجيل المقفى لأبديشو، والمجموعة الأفرامية العربية لاثنتين وخمسين موعظة، والمجموعة الأفرامية العربية لثلاثين موعظة، والعظات الأفرامية، ورسالة غير منشورة لسيفير أشمونين، ونشر مؤلفات كتاب النصارى الشرقيين القدماء، ورسالة الكنيسة[19]. ============================== ====== [1] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 219 - 223. [2] سيأتي ذكره لاحقًا. [3] عبدالجليل شلبي،الإرساليات التبشيرية - مرجع سابق - ص 181، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 274 - 275. [4] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 299. [5] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 124. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 266 - 267. [7] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 417. [8] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 292. [9] نذير حمدان،مستشرقون سياسيون جامعيون مجمعيون - ص 122، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 117 - 119. [10] سيأتي ذكره لاحقًا. [11] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 227 - 292. [12] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 334. [13] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 316. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 324. [15] سيأتي ذكره لاحقًا. [16] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 319. [17] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 329. [18] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 314. [19] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 316. ------------- التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (9) أ. د. علي بن إبراهيم النملة خيل بنو مايا، الأب، (معاصر): إسباني، من آثاره صلات الكنيسة الكاثوليكية بالعالم العربي[1]. دا أكويلا (ت 1679م): إيطالي، من الرهبان الفرنسيسكانيين، تتلمذ على الأب أوبيتشيني، وخلف الأب أليسيو في تدريس اللغة العربية في معهد مونتوريو، وأشرف على نشر الإنجيل[2]. دا باريزانو، ك، الأب (ق 19م): إيطالي، من الرهبان الفرنسيسكانيين، رحل إلى حلب، كتب في قواعد العامية (!)، وليست له آثار مباشرة في التنصير[3]. داتودي، أ، الأب (ق 17م): ألماني، تتلمذ على الأب دومينيكوس مؤسس الجماعة الدومينيكية، واشترك في تنقيح الإنجيل وطبعه، ومن آثاره: التعليم المسيحي للكاردينال بيلارمنوس اليسوعي[4]. داجتزولو، أ،الأب (ق 18م): من الرهبان الفرنشسكانيين، صنف كتاب محاورات ردًّا على البروتستانت وغير الكاثوليك[5]. دا ساليمي (ت 1701م): صقلي، من الرهبان الفرنسيسكانيين، رأس دير القاهرة، ثم عين نائبًا للقاصد الرسولي فيها، فقاصدًا رسوليًّا للحبشة، سعى إلى إحياء الوحدة بين الأقباط ورومة، وخلف من أجل ذلك تعريب أعمال مجمع خلقدونية[6]. داكومو، ف،الأب (ت 1657م): من الرهبان الفرنسيسكانيين، تتلمذ على دومينيكوس جرمانوس، وسعى، مثل دا ساليمي، إلى إحياء الوحدة بين الأقباط ورومة، ومن آثاره: مواعظ شريفة وألفاظ عالمية منيفة، ومحاورة جدلية وألفاظ عالية إلهية في العقائد المسيحية، وسيرة القديس أنطونيوس البادواني والقديسة بريجيتا[7]. دالفرني، الأب (1907 - 1965م): من الرهبان اليسوعيين، عمل في لبنان، من آثاره المدخل الصغير إلى اللهجة اللبنانية، والصلاة حسب القرآن (!)[8]. دانييل أوف مورلي (بين 1170 - 1190م): من طلائع المستشرقين، درس في أكسفورد وباريس، ثم قصد الأندلس بحثًا عن الحكمة، ثم عاد إلى إنجلترا بمجموعة من المصنفات النفيسة، وله آثار في الفلسفة، ليس منها ما له علاقة مباشرة بالتنصير[9]. الدبس، يوسف، المطران (ق 19 - 20م): رئيس أساقفة بيروت على الطائفة المارونية، ومؤسس مدرسة الحكمة، ومن آثاره: تاريخ سوريا، والجامع المفصل في تاريخ الموارنة المؤصل[10]. دريوتون، الأب (1889 - 1961م): من مواليد فرنسا، وتعلم في الجامعة الجريجورية برومة، عمل في المتاحف، واهتم بالآثار المصرية، وكتب عنها، وليس له من الآثار أعمال في التنصير المباشر[11]. درايفر، ج،ر،(م 1892م): إنجليزي، عمل في التدريس، وأمانة المكتبات، ومعاونًا محررًا في مجلة الدراسات اللاهوتية، وعضو جمعية تحقيق الكتاب المقدس، له آثار لغوية ليس منها ما هو مباشر في التنصير[12]. دودج، بايرد (م 1888م): أمريكي، رأس الجامعة الأمريكية ببيروت[13]، تنقل في التدريس بين أمريكا ومصر، وله من الآثار: التربية الأمريكية وجهود البعثات[14]. دوليان، إيسنياس، الأب (ت 1638م): فرنسي، من الرهبان الفرنسيسكانيين، عاش بين حلب وبغداد ومصر، ومن آثاره: ترجمة كتاب الاقتداء بالمسيح، ومؤلف ضخم عن الأسرار[15]. دوريجون، الأب (م 1924م): من مواليد الولايات المتحدة الأمريكية، من الرهبان الفرنسيسكانيين، اهتم بالترجمة إلى الصينية واليابانية، ومن آثاره: تأسيس إرسالية الإخوة الأصغرين، وعمل في معهد دراسات الكتاب المقدس في هونج كونج، وترجم الإنجيل إلى الصينية، وسعى إلى ترجمة الإنجيل إلى اليابانية[16]. دوكريه، الأب (م 1922م): من الرهبان اليسوعيين، اهتم بالاقتصاد في مصر، وليست له آثار مباشرة في التنصير[17]. دومنجو جونثالث (ت 1181م): من طلائع المستشرقين، نائب أسقف شقوبية، كان من النقلة المترجمين في طليطلة، اهتم بالفلسفة، ونقل آثار الفلاسفة العرب، وليس له آثار مباشرة في التنصير[18]. الدويهي، اسطفان (1630 - 1704م): لبناني، من المدرسة المارونية، درس في المعهد الماروني بروما، وعمل على تقريب النصارى الشرقيين من الفاتيكان،وهو بطريرك مهتم بالتاريخ، له مصنفات، منها: تاريخ الطائفة المارونية، وتاريخ الأزمنة من ظهور الإسلام، نشره الأب توتل اليسوعي ابتداءً من الحروب الصليبية[19]. دي ألكالا، بيدرو (ق 15م): إسباني، أوفده رئيس أساقفة طليطلة دي تلابيرا للتقريب بين المسلمين والنصارى في مملكة غرناطة، اهتم بالعربية، وكتب عنها معاجم وقواعد، ومن آثاره: صلوات القداس بالعربية، والإرشادات بالإسبانية والعربية، وهو كتاب قواعد[20]. دي أورلياك، جربر (938 - 1003): فرنسي، من طلائع المستشرقين، بل ربما عُدَّ أولهم، من الرهبانية البندكتية، درس في الأندلس، ثم لما ارتحل إلى رومة انتخب حبرًا أعظم باسم "سلفستر الثاني"، فكان أول بابا فرنسي أمر بإنشاء مدرستين عربيتين في رومة وفي رايمس، ثم ثالثة في شارتر[21]. ============================ [1] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 244 - 245. [2] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 253. [3] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 255. [4] نجيب العقيقي - المستشرقون،المرجع السابق - 3: 253. [5] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 254. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 253 - 254. [7] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 252. [8] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 309. [9] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 114 - 115. [10] جورج هارون، أعلام القومية اللبنانية 2: إسطفان الدويهي - مرجع سابق - ص 109. [11] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 1: 399. [12] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 127. [13] يرجع أصل إنشاء الجامعة الأمريكية ببيروت إلى سنة 1830م عندما وصلت أول بعثة تنصيرية أمريكية إلى لبنان، وأنشأت أول مدرسة لتعليم البنات، ثم تطورت المدرسة فأصبحت كلية باسم الكلية السورية الإنجيلية اليسوعية سنة 1877م، وجعلت من بيروت مقرًّا لها، ثم تحولت الكلية إلى جامعة عرفت بالجامعة الأمريكية، وهي لا تزال موجودة إلى الآن،"وتمارس ما أسست من أجله في التنصير، ونشر الثقافة الغربية، ومحاربة العربية والإسلام،ولم يكن لهذه الجامعة أية أهداف علمية منذ نشأتها إلى الآن، ولكنها تخصصت بتخريج دفعات من المؤمنين بالثقافة الغربية والجواسيس والمبشِّرين وغيرهم، الذين غالبًا ما استخدموا لتحقيق أغراض استعمارية"؛انظر: ساسي سالم الحاج،الظاهرة الاستشراقية - مرجع سابق - ص 175،على أن هذه الأحكام، على إطلاقها، لا تُرضي بعض المثقفين العرب المعاصرين. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 151. [15] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 256. [16] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 268. [17] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 311. [18] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 114. [19] جورج هارون،أعلام القومية اللبنانية 2: إسطفان الدويهي - مرجع سابق - 207 ص، واحد خاطر،لبنان والفاتيكان - بيروت: مجلة الرسالة المخلصية، 1966م، - ص 69،ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 324. [20] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 180 - 181. [21] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 178 - 179، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 1: 110. -------------------- التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (10) أ. د. علي بن إبراهيم النملة دي إيالثا اليسوعي، الأب (م 1938م): إسباني، من مواليد فرنسا، ودراساته العليا في اللاهوت في تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب لعبدالله الترجمان، ودرس اللاهوت في جامعات عالمية، ومن آثاره: بيانات جديدة في سيرة عبدالله الترجمان، ومؤلف تحفة الأريب لعبدالله الترجمان، وكتاب إسباني محتمل لإنجيل برنابا، وحول تاريخ الجدل الموجه للمسيحية في الغرب الإسلامي، وبعض الأفكار اللاهوتية لأسين بالاثيوس عن الإسلام، والإسلام والمسيحية والزندقة[1]. دي بوركاي، الأب (م 1917م): من مواليد باريس، انضم إلى الرهبان الدومينكيين، ونال الدكتوراه في اللاهوت عن الإنسان صورة الله وفقًا لمذهب القديس توما الإكويني، وعين عضوًا في المعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية بالقاهرة، وقام ببعثة علمية في أفغانستان، ومن آثاره: نشره لرسالة الدكتوراه، وخط السير الروحي لدى عبدالله الأنصاري ومصادره من الكتاب المقدس[2]. ديب بوفه، ج،الأب (ت 1638م): فرنسي، من الرهبان الكبوتشيين، سعى إلى وحدة النساطرة مع رومة، ومن آثاره: نقله إلى العربية كتاب التعليم المسيحي للكردينال ريشيليو بناءً على طلب المؤلف[3]. دي جرفانيون، الأب (1877 - 1948م): من الرهبان اليسوعيين، اشتهر بقراءة الآثار وتحليل وتأريخ الفن النصراني في الشرق، ومن آثاره: نصيب سوريا وآسيا الصغرى في تكوين الأيقونات النصرانية، والنمنمة الإسلامية على إنجيل سرياني[4]. دي رومونتين، الأب (ت 1700م): من الرهبان الكبوشيين، عمل في الشام، وخلف الأب سانت إنيان في دير حلب، ومن آثاره: إيفان الطريق الهادئ إلى ملكوت السموات، والتعليم المسيحي مع ردود على الروم، ومرآة الحكمة الحقيقية[5]. دي ريلي، الأب (؟): من الرهبان الكبوشيين، تنقل بين حلب وديار بكر، وتوثقت صلاته بالروم والأرمن والنساطرة، ومن آثاره: نقله عدة كتب دينية عن الفرنسية، منها: بوق السماء في الاعتراف والتوبة والمخاطبات اللاهوتية في عظمة السيد المسيح للأب لويس فرانسوادارجيتان[6]. دي رين، الأب (ت 1671م): فرنسي، من الرهبان الكبوشيين، عاش بين صيدا وحلب مَعنيًّا بتكوين "رجال الدين" الشرقيين، ومن آثاره: شرح لإنجيل متى بالعربية واللاتينية، وكتاب في الاعتراف والقربان، وكتاب في ضرورة تعديل التقويم الكنسي، وكتاب في الصلاة، وعرَّب مختصر تواريخ الكنيسة للكردينال بارونيوس، وعده نجيب العقيقي من أهم آثاره[7]. دي سارشال، ألفرد (ق 13م): من طلائع المستشرقين،اهتم بالكيمياء والنبات،وليس له آثار لها علاقة مباشرة بالتنصير[8]. دي سانتالا، أوجو (ق 12م): من طلائع المستشرقين، نزيل سرقسطة،تعاون مع الأسقف طرزونة في ترجمة شرح البيروني على الفرغاني،ليس له آثار لها علاقة مباشرة بالتنصير[9]. دي سانت إيسنيان، ج، ب،الأب (ت 1670م): من الرهبان الكبوشيين، دار على معظم مراكز الآباء الكبوشيين في الشرق، وحاور النصارى الشرقيين، وتوفي بحلب، ومن آثاره: مجموعة من المواعظ، والحرب الروحية للورينتسو سكووبولي، والمرشد المسيحي لفيليب دوتريمان، وأجوبة الكنيسة المقدسة[10]. دي ساندرلي، الأب (م 1905م): من الرهبان الكبوشيين، من آثاره: مجموعة النقوش الصليبية في الأرض المقدسة[11]. دي سوصمة، جان، الأب (1774 - 1812م): شامي، قصد البرتغال، وانضم إلى الرهبانية الفرنسيسكانية، وعمل للحكومة البرتغالية في البلاد العربية، ودرَّس العربية في دير يسوع للفرنسيسكانيين، وله آثار ليس منها ما هو ظاهر في التنصير[12]. دي فو، كارا، البارون (1867 - 1953م): فرنسي، اهتم بالعربية ودرَّسها، كما اهتم بالرياضيات، ودرَّس في المعهد الكاثوليكي بباري،ويُعَد أحد المؤسسين لمجلة الشرق المسيحي، ونشر حوليات الفلسفة المسيحية، والمجلة الآسيوية،ومن آثاره: التقاويم العربية والقبطية والجريجورية والإسرائيلية، وراهب بحيرة والقرآن، وترجم رسالة صفة الأرغن البوقي لبرطوس، ونبذة عن الدراسات للأدب العربي المسيحي، وتعاون مع الأب لويس شيخو اليسوعي وحبيب الزيات في نشر تاريخ ابن سعيد الأنطاكي[13]. دي فوجيه (1829 - 1916م): فرنسي، من علماء الآثار، واشتغل بالسياسة، وجال في بادية الشام، له من الآثار: سوريا الوسطى، بيَّن فيه أثر النصرانية في البناء السوري[14]. دي فولني (ق 18م): فرنسي، رحالة، له كتابه المشهور: رحلة في مصر وسورية، وله أيضًا نظرات في الحرب الراهنة للأتراك، ولا تظهر له آثار مباشرة في التنصير[15]. دي فينويل، الأب (م 1909م): من الرهبان اليسوعيين، من آثاره: كتاب صلاة قبطي[16]. دي كريمونا، جيرار (1114 - 1187م): إيطالي، من طلائع المستشرقين، من الرهبان البندكتية، اهتم بالفلسفة، وترجم كثيرًا من مصنفات المسلمين، وتركزت مصنفاته على الترجمة[17]. دي كوبيه، الأب (1836 - 1904م): فرنسي، من الرهبان اليسوعيين، توفي ببيروت، وليست له آثار مباشرة في التنصير[18]. دي لاتورة، باتريشيو، الأب (ت 1819م): إسباني، من رهابنة إيرونيموس، ليست له آثار مباشرة في التنصير[19]. دي لود، ب، الأب (ت 1645م): فرنسي، من الرهبان الكبوشيين، عاش في حلب ردَحًا من الزمن، من آثاره: شرح بعض قواعد الدين المسيحي، وتفنيد لرد المطران إثناسيوس على بابا رومة في بعض العقائد الدينية، وسبب اختلاف العقائد والطقوس بين الكنائس الشرقية والغربية، وسيرة القديس فرنسيس الأسيزي، وكتاب في المعمودية والتوبة والقربان، وهدى الخطاة إلى طريق النجاة[20]. =========================== [1] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 247 - 248. [2] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 275 - 277. [3] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 256. [4] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 301. [5] نجيب العقيقي -المستشرقون - المرجع السابق - 1: 257. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 257 - 258. [7] نجيب العقيقي -المستشرقون - المرجع السابق - 3: 257. [8] نجيب العقيقي -المستشرقون - المرجع السابق - 1: 121. [9] نجيب العقيقي -المستشرقون - المرجع السابق - 1: 111. [10] نجيب العقيقي -المستشرقون - المرجع السابق - 3: 257. [11] نجيب العقيقي -المستشرقون - المرجع السابق - 3: 263. [12] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 265 - 266. [13] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 462 - 463، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 1: 238 - 239. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 388 - 389. [15] ساسي سالم الحاج، الظاهرة الاستشراقية - المرجع السابق - 67 - 69. [16] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 310. [17] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 115 - 116. [18] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 291. [19] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 181 - 182. [20] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 256 - 257. ---------------- |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
|
التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (11) أ. د. علي بن إبراهيم النملة دي موركاي، الأب (معاصر): فرنسي، من الرهبان الدومينيكيين، درس الفلسفة، وكان عضوًا بالمعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية بالقاهرة، له آثار كثيرة، منها: نقله عددًا من كتب الصوفية إلى الفرنسية[1]. ديب، بطرس، المطران (1881 - 1965م): لبناني، من المدرسة المارونية، نُصِّب مطرانًا على الموارنة في مصر والسودان، ومن آثاره: الشريعة الجديدة في عقد الخطبة والزواج، ومهمة في الشرق على عهد الباب بيوس الرابع، وسلطان الإحلال من مانعي القرابة الدموية والأهلية لدى الموارنة، وبحث في الفروض المارونية، ومجامع الكنيسة المارونية من 1557 إلى 1644م، والطائفة المارونية، ومانع القرابة الأهلية والمجلد الأول من الكنيسة المارونية، وبعض وثائق لتاريخ الموارنة، والمجلد الثاني من الكنيسة المارونية: الموارنة في عهد العثمانيين، والمجلد الثالث من الكنيسة المارونية[2]. ديران، الأب (1858 - 1928م): فرنسي، من الرهبان اليسوعيين، تعاوَن مع الأب لويس شيخو في التأليف،وليست له آثار ذات علاقة مباشرة بالتنصير[3]. ديفريس، الأسقف (ق 20م): فرنسي، من آثاره: النصرانية في الإقليم العربي، وبطريركية أنطاكية[4]. ديكويل (ق 12م): آيرلندي، اهتم بمصر وآثارها، وليست له آثار مباشرة في التنصير[5]. ديلمان، ف،أوغست،(1823 - 1894م): ألماني، قضى عند أحد الكهنة ثلاث سنوات، وانتدب نائب كاهن في أرشايم، وعين معيدًا في أحد الأديرة، وتتلمذ عليه نولدكة وزاخاو، وكان هو قد تتلمذ على غيفالد، واهتم بنصارى الحبشة، ومن آثاره: في سبيل توراة باللغة الحبشية، وأربعة كتب عن التوراة[6]. راسموسن، هارالد (1853 - 1904م): دانمركي، درس اللاهوت، واهتم بالفارسية والهندية، ونقل منهما عدة آثار،قال عنه نجيب العقيقي: "وقد أدت به دراساته الفارسية إلى التصوف الإسلامي"،وليست له آثار مباشرة في التنصير[7]. رافلنجيوس، ف،(1539 - 1597م): نمساوي، طبع الإنجيل بمطبعة ليدن، وجعل حروفها على غرار مطبعة مديتشيا، وطبع الحروف الأبجدية، والمزمور الخمسين، فكان أول كتاب عربي يطبع في هولندا،ولا تظهر له غير هذه آثار مباشرة في التنصير[8]. راولينسون، جورج (1812 - 1902م): إنجليزي، من علماء الآثار، عيِّن كبير كهنة كانتربري، اهتم بالتاريخ الشرقي القديم، وليست له آثار مباشرة في التنصير[9]. الرزي، سركيس، المطران (ت 1638م)، لبناني، من المدرسة المارونية، عُيِّن مطرانًا، نسخ بخطه التوراة بالسريانية وأهداها إلى البابا بولس الخامس، قضى وقته في نشر الكتب الدينية برومة، ورأس اللجنة التي ألفها مجمع نشر الإيمان لتحقيق مخطوطات التوراة بالعربية والتقريب بينها وبين ترجمة الإنجيل للقديس إيرونيموس[10]. روبرت أوف تشستر، (ق 12م): من طلائع المستشرقين، ومن الرهبان البندكتيين (البندوقية)، قصد الأندلس، وعين أسقفًّا على بامبلونة، اهتم وزميل له هو "هرمان الدلماطي" بترجمة معاني القرآن الكريم، ويذكر بطرس المحترم أنه قابله وزميله "هرمان" في الأبرد من إسبانيا، وصرفهما عن ترجمة العلوم إلى ترجمة معاني القرآن الكريم،وليست له آثار مباشرة في التنصير[11]. روبسون، جيمس (م 1890م): إنجليزي، عين مشرفًا على أموال الكنيسة المتحدة في شاندون، من آثاره: المسيح في الإسلام، وهل تكلم الكتاب المقدس عن النبي محمد، وحكايات المسيح ومريم، وبشائر الخلاص في القرآن[12]. روتيخ، ميشيل (ت 1729م): بولوني، درس في مدرسة اللاهوت الشرقية بهالة، وشرع بترجمة معاني القرآن الكريم، ولم تنشر الترجمة، وله من الآثار: كتاب في الرد على الإسلام[13]. رودريجيث، الأب (م 1932م): إسباني، من الرهبان الدومينكيين، يهتم بالفلسفة عند المسلمين وأثرها في فلاسفة الغرب،وليست له آثار مباشرة في التنصير[14]. روز، الأب (1834 - 1896م): فرنسي، من الآباء اليسوعيين، توفي ببيروت، له لسان المترجم وترجمان المتكلم، وله مصنَّفات لم تنشر، ولم تظهر له مصنفات مباشرة في التنصير[15]. رولان - جوسلن، الأسقف (ق 20م): فرنسي، اهتم بالفلسفة، ونشر بعض الدراسات الفلسفية لتوما الإكويني وابن رشد وابن سينا،وليست له آثار مباشرة في التنصير[16]. رونزنفال، سباستيان، الأب (1865 - 1937م): بلغاري، من الرهبان اليسوعيين، اهتم بالآثار والأخبار الشرقية القديمة وكتب فيها، وليست له آثار مباشرة في التنصير[17]. رونزنفال، ليويس، الأب (1871 - 1918م): من مواليد تركيا، وانضم إلى الرهبانية اليسوعية، واهتم بالدروز، ونشر مع الأب يوسف خليل اليسوعي رسالة إلى قسطنطين في الديانة الدرزية متنًا وتعليقًا، وليست له آثار مباشرة في التنصير[18]. رونكاليا، م،ب،(م 1923م): إيال، من الرهبان الفرنسيسكانيين، وعُيِّن أول مدير لمركز الدراسات الشرقية المسيحية لتحقيق التراث الشرقي النصراني بالموسكي بالقاهرة، وله آثار عديدة مباشرة في خدمة النصرانية، لا سيما الكنيسة الفرنسيسكانية، ومنها ما هو مباشر في التنصير، من مثل التعاون بين النصرانية والإسلام، واليهودية والنصرانية والإسلام، والشرق والغرب والتعاون بينهما[19]. ريكمانس، الأب (م 1887م): بلجيكي، كاهن، تخرج في مدارس لاهوتية، وعُيِّن أستاذًا للكتابات المقدسة في إكليريكية مالين، وعمل قسيسًا عسكريًّا في الحرب العالمية الأولى، ورحل في جزيرة العرب،ومن آثاره: مسرد للكتابات المقدسة، وأسماء الأعلام المقدسة في الجنوب، ومدخل إلى ديانة العرب، وكتب مقدسة، وغيرها[20]. ============================== [1] عبدالجليل شلبي،الإرساليات التبشيرية - مرجع سابق - ص 181. [2] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 333. [3] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 293. [4] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 248. [5] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 111. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 375. [7] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 523. [8] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 302. [9] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 163. [10] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 320. [11] عبدالله عباس الندوي،ترجمات معاني القرآن الكريم وتطور فهمه عند الغرب - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، 1417هـ - ص39 - (سلسلة دعوة الحق/ 174). [12] مازن صلاح مطبقاني،الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي - مرجع سابق - ص 40، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 124 - 125. [13] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 494 - 495. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 279. [15] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 291. [16] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 222. [17] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 297 - 298. [18] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 298. [19] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 265 - 266. [20] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 304 - 305. --------------- التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (12) أ. د. علي بن إبراهيم النملة ريلّو، الأب (1802 - 1848م): من أصل يوناني، من الرهبان اليسوعيين، أنشأ إكليركية غزير، وهي نواة جامعة القديس يوسف ببيروت، وتوفي بخرطوم السودان،وليست له آثار مباشرة في التنصير[1]. رينالدي، جيوفاني، الأب (ق 20م): إيطالي، اهتم بدراسات العهد القديم، وتاريخ الأديان السامية (!)، وأصدر مجلة التوراة الشرقية لتسعة عشر عامًا،وليست له آثار مباشرة في التنصير[2] رينان، إرنست (1823 - 1892م): فرنسي، فيلسوف، تخرج في المدارس اللاهوتية، عُنِي خِصِّيصى بتاريخ النصرانية وتاريخ بني إسرائيل، صنف كتابه حياة يسوع في دير الآباء اليسوعيين بغزير بلبنان، وله من الآثار ترجمة سفر أيوب، وحياة يسوع، وترجمة نشيد الإنشاد، وكتاب الرسل، وكتاب القديس بولس (تعليق هامش)، وله مقالة حاول فيها التقليل من مكانة العلم في الإسلام، أخذه من مكانة النصرانية من العلم[3]،والعجيب أن يعده بعض كتابنا من المستشرقين المنصِفين، ولا أعلم الأساس الذي بُني عليه الادعاء بالإنصاف من عدمه[4]. رينودو، الأب (1648 - 1720م): فرنسي، راهب، خص أكثر استشراقه بالدين، ومن آثاره: تواريخ الطقوس الشرقية، ضمنه تواريخ البطاركة الموارنة واليعاقبة والنساطرة والأقباط والأحباش[5]. ريهم، أ،الأب (ت 1808م): ألماني، من الرهبان الفرنسيسكيين، عاش في مصر، له من الآثار: كتاب في الاعتراف، وترجمة لاتينية لإنجيل متَّى عن نسخة عربية من القرن الثاني الهجري، ونقلت معظم مخطوطاته الشرقية إلى دير سنت بونيفاس للآباء البندكتيين في فولدا[6]. زميط، م،الأب (ق 17م): مالطي، من الرهبان الفرنسيسكانيين، قضى مدة في دير حلب، ثم في مصر، ومن آثاره: تواريخ الفرنسيسكان، ونبذة عن رحلة القديس فرنسيس إلى الشرق[7]. زوندستروم، ريتشارد (1869 - 1919م): سويدي، درس اللاهوت في أوباسلة، وعيِّن كاهنًا، وكان يرى لرجال الدين مهمة مزدوجة: الدين والحضارة، خدم الكنيسة منصرًا في الحبشة، وعاونته زوجته، وله آثار عن الحبشة، لم يظهر منها ما هو مباشر في التنصير[8]. زويمر، صمويل (1867 - 1952م): أمريكي، رئيس المنصِّرين في المنطقة العربية من الشرق، له جهود معروفة في التنصير، وله طريقته التي أملاها على مَن بعده من خلال المؤتمرات المتعددة التي أقامها وشارك فيها، له آثار عدة في العلاقات بين النصرانية والإسلام، امتازت بالتعصب والتضليل الشديدين، الأمر الذي أفقدها صدقها العلمي الرصين[9]، وقال عنها نجيب العقيقي: "أفقدها بتعصبه واعتسافه وتضليله قيمتها العلمية"[10]،منها: يسوع في إحياء الغزالي، وفرنسيس الأسيزي والإسلام، وتولى رئاسة تحرير مجلة العالم الإسلامي التنصيرية التي أنشأها مع دنكن بلاك ماكدونالد[11]. زيموفين، الأب (1848 - 1928م): من أصل سويسري، من الرهبان اليسوعيين، له آثار عن العالم القديم، لم يظهر منها ما هو مباشر في التنصير[12]. سارجنت، ر.ب،(م 1915م): إنجليزي، كان أستاذًا للغة العربية، ولكنه اهتم بجنوب الجزيرة العربية لأغراض سياسية واستعمارية، وضع دراسة عن التربية الإسلامية في الأقطار الأفريقية، وله آثار عدة عن جنوب الجزيرة العربية وغيرها، منها: رحلة يسوعيين من ظفار إلى صنعاء[13]. سافينياك، الأب (1874 - 1951م): فرنسي، من الرهبان الدومنيكيين، وتخرج من معاهدهم، تعاون مع زميله الأب جوسين في نشر آثار وافرة، لم يظهر منها ما هو مباشر في التنصير[14]. سالير، الأب (م 1895م): أمريكي، من الرهبان الكبوشيين، التحق بمعهد دراسات الكتاب المقدس في رومة، اهتم بجبل موسى وكتب عنه، ومن آثاره: الأماكن المقدسة في عين كارم، وبيت عنيا، وبيت فاجي، وجبل موسى، والحركة الآثارية في الأرض المقدسة، ودليل الكنائس اليهودية القديمة في الأراضي المقدسة[15]. سبيكرمان، الأب (1920 - 1973م): هولندي، من الآباء الكبوشيين، تخرج من معهد دراسات الكتاب المقدس في رومة، والتحق مدرسًا في معهد القدس، واهتم بالنقود الشرقية القديمة وكتب عنها، ولم يظهر من آثاره ما له صلة مباشرة بالتنصير[16]. ستورسنبيكر، الأب (ت 1783م): سويدي، راهب، عمل مترجمًا في السفارة السويدية في إستانبول، وجمع منها مخطوطات زاد ما وقفه منها على مكتبة أوب سالة على المائتين[17]. سكوت، ميخائيل (1175 - 1236م): إسكوتلندي، من طلائع المستشرقين، ومن الرهبانية البندكتية، اهتم بفلسفة أرسطو وابن سينا وابن رشد، وعمل منجمًا في بلاط الإمبراطور فريدريك الثاني، وحاول التدخل في علم الغيب، ونشر فيه ثمانيًا وعشرين طريقة، وله دراسات لَمَّا تطبع[18]. سِل، كانون إدوارد (ق 19 - 20م): إنجليزي، شهاداته العليا في اللاهوت، تولى إحدى المدارس الإسلامية في مدارس بالهند، له بحوث عن الإسلام، ليس منها ما هو مباشر في التنصير[19]. سمث، ولفرد كانتول (م 1916م): كندي، عده نجيب العقيقي من الولايات المتحدة، أستاذ الأديان في كندا والولايات المتحدة والهند، ومحرر في مجلات إسلامية، أقام في الباكستان مدة مدرسًا في معهد تنصيري بلاهور، وساح في البلاد العربية،ومن آثاره: الحوار الديني، وعقيدة الآخرين، ودراسة مقارنة للدين، والمسيحية والديانات الآسيوية، وبعض وجوه الشبه والفروق بين المسيحية والإسلام، والمسيحيون وأزمة الشرق الأدنى، والمسلمون والغرب وجهة نظر خاصة بالمسيحيين والمسلمين، وغيرها[20]. [1] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 288. [2] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 467. [3] يوهان فوك،تاريخ حركة الاستشراق - مرجع سابق - ص 213 - 214، وعبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - 311 - 320. [4] عبدالله عبدالحي محمد،التبشير والاستشراق خططًا ومنهجًا وتطبيقًا، وأثر ذلك على الإسلام والمسلمين في الفرد والمجتمع وواجب الأمة نحو ذلك - القاهرة: دار الطباعة المحمدية، 1405هـ - 1995م - ص 43. [5] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 1: 160. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 255. [7] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 253. [8] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 31. [9] ساسي سالم الحاج،الظاهرة الاستشراقية - مرجع سابق - ص 178. [10] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 138. [11] عبدالله عبدالحي محمد،التبشير والاستشراق خططًا ومنهجًا وتطبيقًا - مرجع سابق - ص 110 - 113. [12] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 291 - 292. [13] عبداللطيف الطيباوي،المستشرقون الناطقون بالإنجليزية - مرجع سابق - ص 135 - 137، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 141 - 142. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 270. [15] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 261. [16] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 246. [17] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 23. [18] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 116 - 117. [19] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 77. [20] عبداللطيف الطيباوي،المستشرقون الناطقون بالإنجليزية - مرجع سابق - ص 39، وعماد الدين خليل،قالوا عن الإسلام - الرياض: الندوة العالمية للشباب الإسلامي، 1412هـ - 1992م - ص 197، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 186. ------------- التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (13) أ. د. علي بن إبراهيم النملة السمعاني، اسطفان عواد (1711 - 1782م): لبناني، من المدرسة المارونية، درس في الكلية المارونية بروما، نصِّب رئيس أساقفة، وأقام بمصر والعراق لأغراض تنصيرية، وخلَف خاله يوسف السمعاني في أمانة المكتبة الفاتيكانية، وصنع فهرسًا لمخطوطات المكتبة، كان موضع ثناء وتقدير، وله غير الفهرس آثار، ليس فيها ما هو مباشر في التنصير[1]. السمعاني، سمعان (1752 - 1821م): لبناني، من المدرسة المارونية، درس في الكلية المارونية بروما، وعمل في مكتبة الفاتيكان ومكتبات أخرى، ثم درس في إكليريكية بادوي، وليست له آثار مباشرة في التنصير، سوى كتابه في أصل العرب قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعباداتهم وآدابهم وأعراقهم، وكشف فيه "عن تعصب ديني خسيس ضد الإسلام"[2]. السمعاني، يوسف سمعان (1688 - 1768م): لبناني، من المدرسة المارونية، درس في الكلية المارونية بروما، ونُصِّب رئيس أساقفة، وكان يعرف ثلاثين لغة، وجمع من الشرق مئات المخطوطات السريانية، ورحلَّها إلى الفاتيكان، ومثَّل الباب في المجمع اللبناني، ونجح في التقريب بين موارنة لبنان والفاتيكان، ومن آثاره: مجمع آثار القديس إفرام السرياني، والتقويم الكنسي العالمي، وقوانين الرهبانية الشويرية، ومجامع الكنيسة الشرقية، وتعليق على بعض صفحات عويضة من العهدين القديم والجديد، واللاهوت الأدبي، وأصل الرهبان في جبل لبنان[3]. السمعاني، يوسف ألويس (1710 - 1782م): لبناني، من المدرسة المارونية، خليفة الحاقلاني في البلاط البابوي، وأستاذ السريانية والشعائر الدينية في معهد الحكمة، وعضو المجمع العلمي البابوي، وكاهن منقطع للباب، ومترجم الكرسي الرسولي، ومن آثاره: الشعائر الكنسية في العالم، وبطاركة الكلدان والنساطرة[4]. سينكوفسكي (1800 - 1858م): روسي، رحل إلى البلاد العربية لمدة عامين، درس خلالها العربية في أحد الأديرة القريبة من صور، واشتغل بالترجمة والتدريس والكتابة والنشر، وأشرف على مجلة مكتبة القراءة[5]. سيمونيت، فرانشيشكو خافير، الأب (1829 - 1897م): إسباني، أراد له أبوه أن يصبح قسيسًا، فأدخله معهدًا لتخريج القساوسة، ولكنه لم يتم تعليمه فيه، واستفاد من اللغات التي يدرِّسها المعهد، ودرس اللغة العربية على أنها من اللغات المنقرضة مثل الحضارات التي تتحدثها، وله آثار عدة في الحضارة الإسلامية في الأندلس، عالجها من منطلق نصراني، ولا يظهر منها ما هو مباشر في التنصير[6]. شارل، الأب (م 1900م): فرنسي، من الرهبان اليسوعيين، تخرج بالفلسفة واللاهوت، ومن آثاره: اليسوعيون في سوريا والشرق الأدنى، والمرسلون منذ عشرين سنة، ونصرانية عرب بادية الجنوب حوالي الهجرة[7]. الشدراوي، إسحق (1510 - 1636م): لبناني، من المدرسة المارونية، خريج الكلية المارونية بروما، نصِّب مطرانًا، وعلم السريانية في إيطاليا بتكليف من الكردينال بوروميو، له آثار عدة في العلوم الدينية، ومنها قصيدتان في مدح الباب أربانيوس الثامن والبطريرك يوحنا مخلوف، وترجم بمعاونة يحونا حلصروني الوثائق البابوية إلى أساقفة الكلدان من اللاتينية إلى الكلدانية، ومن الكلدانية إلى اللاتينية، ثم قرارات المجامع الدينية[8]. شلحت، الأب (م 1925م): سوري، من الرهبان اليسوعيين، اهتم بالفلسفة وعلم الكلام، وله فيها آثار حول الغزالي والجاحظ، وليست له آثار مباشرة في التنصير[9]. شلق، نصر الله (ت 1635م): لبناني، من المدرسة المارونية، شهادته العليا في اللاهوت، مستشار مجمع الأديان، ومؤسس المدرسة المارونية في رافين، ومن آثاره: ترجم بمعاونة جبرائيل الصهيوني[10] التعليم المسيحي للكردينال بلارمينوس اليسوعي من الإيطالية إلى العربية، ومزامير داود من العربية إلى اللاتينية، وله مصنفات أخرى دينية[11]. سنايدر، الأب (1896 - 1952م): من الرهبان الفرنسيسكانيين، وتوفي في سوريا، اهتم بالآثار البيزنطية، والبيزنطية - الإسلامية، من آثاره: كتاب ذكريات موسى فوق جبل مؤاب للأب سالير[12]. شومان، ج،(ق 19 - 20م): ألماني، اهتم بكتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ، وليست له آثار مباشرة في التنصير[13]. شيخو، لويس، الأب (1859 - 1927م): لبناني، من ماردين، مهتم كثيرًا بالأدب العربي النصراني، أسس مجلة المشرق التنصيرية سنة 1898م، ورأس تحريرها، له من الآثار: شعراء النصرانية[14]. صفير، بطرس، المطران (م 1888م): لبناني، من المدرسة المارونية، تخصص في معهد الكتاب المقدس، ومن آثاره: أول تعليق سرياني على التوراة، والأرثوذكسية، وتاريخ المعهد الشرقي البابوي، ونصوص قديمة[15]. الصِّهْيَوْني، أنطونيوس (ق 17م): لبناني، من المدرسة المارونية، كلفه البابا بولس الخامس والبطريرك يوحنا مخلوف بنسخ كتاب العهد الجديد بالعربية، فأتمه وأهداه للمستشرق راتيموندس[16]. الصِّهْيَوْني، جبرائيل (1577 - 1648م): لبناني، من المدرسة الماروينة، شهادته العليا في اللاهوت، درس في الكلية المارونية برومة، ودرس العربية والسريانية في معهد الحكمة، ودافع عن العقيدة النصرانية في عدد من الرسائل الصغيرة، وكلف بترجمة التعليم المسيحي للكردينال ببلارمينوس، ومزامير داود، وتعاون مع الحصروني في ترجمة التوراة إلى اللاتينية، ومعظم توراة لي جاي من عمل الصهيوني بمعاونة الحصروني والحاقلاني، ومن آثاره: الطقس الماروني، وحياة القديس مارون، والتعليم المسيحي للكردينال بلارمن، ومزامير داود، ووصية وعهد بين محمد وأصحاب العقيدة المسيحية[17]. [1] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 350، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 328. [2] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 351، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 329 - 330. [3] لحد خاطر،لبنان والفاتيكان: العلاقات المتبادلة بينهما من صدر النصرانية حتى اليوم - بيروت: مجلة الرسالة المخلصية، 1966م - ص35، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 326 - 327، وعبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 348 - 350،وانظر أيضًا: جورج هارون،أعلام القومية اللبنانية 2: إسطفان الدوبهي - مرجع سابق - ص 63. [4] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 327، وعبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 350، ولحد خاطر،لبنان والفاتيكان - مرجع سابق - ص 72. [5] مكارم الغمري،مؤثرات عربية وإسلامية في الأدب الروسي - الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1412هـ - 1991م - ص 39 - 40 - (سلسلة عالم المعرفة/ 155). [6] خوان غويتسلو..في الاستشراق الإسباني - تعريب كاظم جهاد،بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1987م - ص 156، وعبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 360 - 365، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 185، ويون هافوك،تاريخ حركة الاستشراق - مرجع سابق - ص 287 - 288. [7] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 306. [8] جورج هارون،أعلام القومية اللبنانية 2: إسطفان الدويهي - مرجع سابق - ص 108، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 318. [9] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 315. [10] سيأتي ذكر الصِّهْيَوْني لاحقًا. [11] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 319 - 320. [12] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 262. [13] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 402. [14] يوهان فوك،تاريخ حركة الاستشراق - مرجع سابق - ص 321 - 322. [15] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 333. [16] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 323 - 324. [17] جورج هارون،أعلام القومية اللبنانية 2: إسطفان الدويهي - مرجع سابق - ص 108، وعبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 384،ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 321 - 322، وانظر أيضًا: ميشال عويط،الموارنة: من هم؟ وماذا يريدون؟ - مرجع سابق - ص 118. --------------- |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
|
التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (14) أ. د. علي بن إبراهيم النملة العاقوري، يوسف بن حليب (ت 1648م): لبناني، من المدرسة المارونية، نصِّب بطريركًا فيما بعد، واستمال طائفة السريان إلى الكثلكة، وصنف كتابًا في قواعد اللغة السريانية بالشعر، ومجموعة أزجال عربية،ولا تظهر له آثار مباشرة في التنصير[1]. عبو، سليم، الأب (م 1928م): لبناني، من الرهبان اليسوعيين، خلف الأب اللار مديرًا لمعهد الآداب الشرقية ببيروت، ولا تظهر له آثار مباشرة في التنصير[2]. عريضة، أنطون (1736 - 1820م): لبناني، من المدرسة المارونية، اشتهر بمدرسة عينطورة (وربما كتبت عين طورة) بكسروان بلبنان، ثم علم في فينا، وتخرج عليه مستشرقون، وليست له آثار مباشرة في التنصير[3]. عميرة، جرجس الأهدني، البطريرك (ت 1644م): لبناني، من المدرسة المارونية، نصب بطريركًا في دير سيدة قنوبين من سنة 1633 إلى وفاته، له آثار ليس منها ما هو مباشر في التنصير[4]. العنيسي، طوبيا (ت 1950م): لبناني، من المدرسة المارونية، رئيس دير الرهبان الحلبيين الموارنة برومة، من آثاره: الموارنة باللاتينية، ومجموعة المصنفات المارونية، وسلسلة بطاركة الموارنة[5]. عيروط، هنري، الأب (1907 - 1969م): من مواليد القاهرة، من الرهبان اليسوعيين، وأسس جمعية مدارس الصعيد المجانية، وله آثار لا يظهر منها المباشر في التنصير[6]. غزالة، يوسف (ت 1735م): لبناني، من المدرسة المارونية، ومن الرهبانية المارونية الحلبية، علم اللغة العربية في دير القديس جان كربونارا بنابولي بإيطاليا، وليست له آثار مباشرة في التنصير[7]. الغزيري، ميخائيل (1710 - 1791م): لبناني، من المدرسة المارونية، تعلم في روما، واختاره مجمع نشر الإيمان مستشارًا لاهوتيًّا ليوسف السمعاني في المجمع اللبناني، ثم درَّس الفلسفة واللاهوت في دير الرهبان الحلبيين الموارنة برومة، وعين أمينًا للإسكوريال، ومن آثاره: ترجمة مجموعة القوانين الكنسية الإسبانية من العربية إلى الإسبانية[8]. غصن، مارون، الأب (؟): لبناني، من المدرسة المارونية، من أنصار تدريس اللهجات العامية، ويسير في هذا على خطى المستشرق الفرنسي لوي ماسينيون، وأحد مدرسي مدرسة عينطورة، ومن آثاره في متلو هلكتاب[9]. فاكاري، جيوزيبي، الأب (ق 20م): إيطالي، من الرهبان اليسوعيين، أستاذ في معهد الكتاب المقدس البابوي برومة، ومن آثاره: مدرسة أنطاكية، والترجمة العربية للنبوءات، والقديس أفرام دكتور وشاعر، وتاريخ إحدى طبعات التوراة بالعربية، وغيرها من الآثار ذات العلاقة بالتنصير[10]. فاندر: أمريكي، له كتاب: ميزان الحق، الذي رد عليه رحمة الله الهندي في إظهار الحق[11]. فروماج، الأب (1675 - 1740م): من الرهبان اليسوعيين، توفي بحلب، له آثار، منها: نقله للعربية كتبًا في العبادة، نشرها الشماس عبدالله زاخر في دير حنا بالشوير، ومروج الأخبار، وأتمه الأب بيلو[12]. فرنييه، دونات، الأب (1838 - 1917م): من الرهبان اليسوعيين، توفي ببيروت، ومن آثاره: تاريخ الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية، والاقتداء بالمسيح نقلًا عن الفرنسية[13]. الفغالي، ميخائيل، الأب (1877 - 1945م): لبناني، من المدرسة المارونية، سيم كاهنًا، له جهود علمية مثَّل فيها فرنسا، واهتم باللهجات العامية، وعدها لغات، وكتب عنها، ومن آثاره: الأب لويس شيخو حياته وآثاره[14]. فلايش، الأب (م 1904م): من الرهبان اليسوعيين، عمل بفرنسا، واهتم باللهجات العامية، وعدها لغات، وكتب عنها مركزًا على اللهجات اللبنانية، ومن آثاره: عظة تيوفويل الإسكندري في تكريم القديسين بطرس وبولس، ونصوص من كليمان الإسكندري، والآباء كوش وبيلو وحوا مؤلفو المعاجم العربية[15]. فلايشر، هنريش لليبرخت (1801 - 1888م): ألماني، درس اللاهوت، مشهور بين المستشرقين، وانتقد كثيرًا منهم، وتتلمذ عليه مستشرقون ولاهوتيون كثير، واهتم بإخراج التراث، وليس من آثاره ما هو مباشر في التنصير[16]. فنسنت، الأب (ق 20م): من الرهبان الفرنسيسكان، تولى رئاسة معهد دراسات الكتاب المقدس في القدس، ومن آثاره: حماية شارلمان للأراضي المقدسة، وكتب وافرة في الآثار المقدسة[17]. فورجه، ج،الأب (ق 19م): بلجيكي، تخرج في جامعة لوفان، له آثار في الفلسفة، واهتم بالغزالي وابن سينا، ولا يظهر أن له آثارًا مباشرة في التنصير[18]. [1] لحد خاطر،لبنان والفاتيكان - مرجع سابق - ص 67 - 68، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 320. [2] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 315. [3] لحد خاطر،لبنان والفاتيكان - مرجع سابق - ص 223، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 329. [4] ميشال عويط،الموارنة من هم؟ وماذا يريدون؟ - 1987م - ص 93، ولحد خاطر،لبنان والفاتيكان - مرجع سابق - ص 67، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 320، وانظر أيضًا: جورج هارون،أعلام القومية اللبنانية 2: إسطفان الدويهي - مرجع سابق - ص 108. [5] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 332 - 333. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 314. [7] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 325. [8] عبدالرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 387 - 388، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 328، وانظر أيضًا: جورج هارون،أعلام القومية اللبنانية 2: إسطفان الدويهي - مرجع سابق - ص 108، ويوهان فوك،تاريخ حركة الاستشراق - مرجع سابق - ص 129، وسماه المعرِّب الكسيري أو الجزيزي!. [9] مصطفى خالدي وعمر فروخ،التبشير والاستعمار في البلاد العربية: عرض لجهود المبشرين التي ترمي إلى إخضاع الشرق للاستعمار الغربي - بيروت: المكتبة العصرية، 1982م - ص 224. [10] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 427. [11] أحمد سمايلوفتش،فلسفة الاستشراق - مرجع سابق - ص 127. [12] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 288. [13] يوهان فوك،تاريخ حركة الاستشراق - مرجع سابق - ص 321، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 291. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 331 - 332. [15] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 307 - 308. [16] يوهان فوك،تاريخ حركة الاستشراق - مرجع سابق - ص 176 - 180، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 362 - 363. [17] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 263. [18] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 228. ---------------- التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (15) أ. د. علي بن إبراهيم النملة فوره، أ،(م 1885م): كندي، عده نجيب العقيقي من الفرنسيين، تخرج في كلية الآباء الدومينكيين بأوتاوه، ومن مجمع الكتاب المقدس برومة، وعين أستاذًا للاهوت، ومن آثاره: البناء الفلسفي للواقع بحسب القديس توما الإكويني، والمسألة اليهودية في كندا[1]. فوكو، شارل، الأب (1858 - بعد 1917م): عاش منصرًا بين الطوارق بعد أن اعتزل الحياة العسكرية، وطوَّع التنصير للاستعمار، مما كان سببًا في هلاكه على أيدي الطوارق أنفسهم، ومن آثاره: معرفة المغرب[2]. فهد، يوحنا (ت1632م): لبناني، من المدرسة المارونية، وانضم للرهبانية الدومينيكانية، ونصبه بطريرك الموارنة مطرانًا، ومن آثاره: اللاهوت النظري[3]. فيبوناتشي، ليوناردو (1170 - 1241م): إيطالي، تعلم في الجزائر، وطوَّف البلاد العربية، واهتم بالرياضيات، وكتب فيها، ولم تظهر له آثار مباشرة في التنصير[4]. فينتايول، ر،الأب (ق 18م): من الرهبان الفرنسيسكانيين، ونقل عن الإسبانية مدينة الله السرية، وعجيبة قوة الله الكلية، واحتقار أباطيل العالم[5]. القرداحي، جبرائيل (1845 - 1931م): لبناني، من المدرسة المارونية، ومن الرهبانية الحلبية المارونية، درَّس العربية والسريانية بمدرسة نشر الإيمان، واهتم كثيرًا باللغة السريانية، وليست له سوى ذلك آثار مباشرة في التنصير[6]. قسطنطين الإفريقي (ق 16م): من طلائع المستشرقين، يظهر أنه كان مسلمًا فتنصَّر، وترهب في دير مونتي كاسينو، ودرس الطب، وترجم بعض كتبه من العربية إلى اللاتينية، وانتحل قسمًا منها، وسماها باسمه، وليست له آثار مباشرة في التنصير[7]. قنواتي جورج، الأب (م 1905م): سوري، وُلد بالإسكندرية، من الرهبان الدومينيكيين، عين عميدًا للمعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية بالقاهرة، وانتخب عضوًا في معهد مصر، وكلفته اليونسكو بوضع دراسة عن الاتجاهات الفكرية المعاصرة في العالم العربي، له آثار عديدة ومتنوعة تعاوَن بها مع عدد من علماء المسلمين ومفكريهم، ومنها في هذا المجال: الكنيسة الحية، والتصوف المسيحي والتصوف الإسلامي، ودليل وجود الله عند الغزالي والقديس توما، وعلم أصول الدين المسيحي وأصول الدين لدى المعتزلة، وثلاثة طلاسم إسلامية!! وسبع وخمسون مقالة عن تلاقي الثقافات والحوار الإسلامي المسيحي، ويظن أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة قد طبع له نبذًا عن بعض الشخصيات، ومنها البابا والبابوية وآريوس..وغيرها[8]. كابانيلاس رودريجيث الفرنسيسكاني، الأب (م 1916م): إسباني، انضم إلى الرهبانية الفرنسيسكانية، واهتم باللغة العربية، ودرَّسها، وكتب فيها، ومن آثاره: يوحنا الشقوبي والمسألة الإسلامية، كتب عن المغرب، وليست له آثار مباشرة في التنصير[9]. كارليل، جوزيف (1759 - 1804م): إنجليزي، تعلم العربية على داود زاميو من بغداد، ثم علمها، واختير نائب أسقف على نيوكاست - أون - تاين، ومن آثاره: نشره الإنجيل [الكتاب المقدس] بالعربية[10]. كاري، وليام (1761 - 1834م): إنجليزي، يعُدُّه الإنجليز أول منصِّر وراعٍ للإرساليات البروتستانتية في الشرق، لا سيما في الهند، وهو الذي تزعَّم جمعية لندن التنصيرية سنة 1795م، وأتقن البنغالية، وترجم لها الإنجيل (الكتاب المقدس)، وسار على نهج ريموند لول في التنصير بالفكر والعلم لا بالحروب، ونشر بعض الكتب التنصيرية في إنجلترا، وأعان الهولانديين بالتنصير في مستعمراتهم بدعوة منهم[11]. كاسباري، ك،ب،(1814 - 1892م): ألماني، اعتنق الكاثوليكية، واهتم بالعربية، وعين أستاذًا للاهوت وتاريخ الكنيسة، واشتهر بتفسيره للتوراة، وليس له غير ذلك آثار مباشرة في التنصير[12]. كاستل، إدموند (1606 - 1685م): إنجليزي، عيِّن كاهنًا خاصًّا للملك، وراعيًا لكاتدرائية كانتربري، اهتم بالعربية، وكتب عنها، ومن آثاره: ترجمة التوراة[13]. كاستيلانا، الأب (م 1921م): صقلي، من الرهبان الفرنسيسكانيين، أقام في سورية، وتخصص بالآثار النصرانية بسورية، ومن آثاره: كنيسة بيزنطية في عالية بوادي العاصي، ووضع الأبواب في المصليات والكنائس الكبرى في سورية الشمالية[14]. كاستيلاني، الأب (1874 - 1946م): من الرهبان الكبوشيين، اشترك في تأليف كتاب: موسوعة مكتبة الأعلام والمراجع للأرض المقدسة بمقتطفات عن الأراضي المقدسة، وأسهم بالمجلدين الرابع والخامس المخصصين لأعمال الكردينال اورنزو داكوتزا حارس الأراضي المقدسة[15]. كافالون، الأب (1881 - 1942م): من الرهبان الكبوشيين، شارك في تأليف كتاب موسوعة مكتبة الأعلام والمراجع للأرض المقدسة بمقتطفات عن الأراضي المقدسة، وأسهم بالمجلدين الحادي عشر والثاني عشر، وفيهما أخبار الأرض المقدسة للأب فرانسيسكو دا سينيو[16]. كالفرلي، إدوين (1882 - 1971م): أمريكي، عُيِّن عضوًا في البعثة العربية التي نظمتها الكنيسة في الولايات المتحدة، ومحاضرًا في مدرسة كيندي للبعثات، ومحررًا لمجلة العالم الإسلامي، كما عمل هو وزوجته إليانور منصرين في الكويت[17]،كتب عن الحركات الإصلاحية الحديثة، وكتب عن زويمر، والأدب الديني عند العرب، ومن آثاره أيضًا: إسلام ونصرانية، والمسلمون السود (!)[18]. كاله، ب (1875 - 1964م): ألماني، عين قسيسًا للبروتستانت في رومانيا، ثم في القاهرة، وأسس بها مدرسة، وله آثار في الرجال والآثار العلوية، ليس منها ما هو مباشر في التنصير[19]. [1] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 273. [2] ساسي سالم الحاج،الظاهرة الاستشراقية - مرجع سابق - ص 90 - 92،وربما تمت فهرسته تحت دي فوكو. [3] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 319. [4] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 117. [5] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 254. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 330. [7] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 110. [8] مسعود ضاهر،الهجرة اللبنانية إلى مصر - مرجع سابق - ص 276 - 277، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2703 - 273. [9] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 225 - 227. [10] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 49. [11] عبدالجليل شلبي،الإرساليات التبشيرية - مرجع سابق - ص 157 - 158، ومحمد عزت إسماعيل الطهطاوي،التبشير والاستشراق: أحقاد وحملات - مرجع سابق - ص 126 - 127، وساسي سالم الحاج،الظاهرة الاستشراقية - مرجع سابق - ص 86. [12] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 370. [13] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 42 - 43. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 267. [15] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 259. [16] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 259. [17] زبيدة علي أشكناني،من نافذة "الأمريكاني": تقارير العاملين في مستشفى الإرسالية الأمريكية عن الكويت قبل النفط - الكويت: دار قرطاس، 1995م - ص 79 - 90،وقد كتبت زوجته إليانور مذكراتها بعنوان: My Arabian Days and Nights. [18] مازن صلاح مطبقاني،الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي - مرجع سابق - ص 50، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 143 - 144. [19] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 441. --------------- التراجم: نماذج من المستشرقين المنصِّرين (16) أ. د. علي بن إبراهيم النملة كانيس، فرانشيسكو،الأب (1730 - 1789م): إسباني، من الرهبان الفرنسيسكانيين، عمل منصرًا ومدرسًا للغة العربية في كلية الآباء المنصِّرين في الشام، واشتغل بالعربية، وكتب كثيرًا من الرسائل والتعليمات اللغوية للمنصِّرين، ومن آثاره: مشاهد أندلسية نقلًا عن العرب والنصارى، وجدل ديني، ورد على البدع[1]. كايروت، الأب (1588 - 1653م): من الرهبان اليسوعيين، عمل في حلب ودمشق، وبها توفي، واهتم باللغة واللهجات العربية والإيطالية والفرنسية واللاتينية واليونانية[2]. كراج، كينيث (ق 20): إنجليزي، معاصر، منصر صريح، خلف زويمر في نشاطه التنصيري، وهو أستاذ الدراسات الاستشراقية في أكثر من جامعة، ومنها الجامعة الأمريكية ببيروت، ورأس تحرير مجلة العالم الإسلامي التنصيرية، وعده الطيباوي من المنصِّرين المستنيرين ممن لهم دراية بالإسلام،ومن أبرز آثاره: نداء المئذنة، وقراءات في القرآن[3]. كرافت، ألبريخت (1816 - 1847م): نمساوي، دخل مدارس الرهبان البندكتيين، واهتم بوضع الفهارس والترجمة، وليست له آثار مباشرة في التنصير[4]. كرايمير، هـ (1888 - 1996م): هولندي، بدأ نشاطه بخدمة الرسالة البروتستانتية بجاوة في إندونيسيا، وعمل أستاذًا لتاريخ الأديان في جامعة ليدن، وكتب عن الإسلام اليوم، مما يعد من الآثار المباشرة في التنصير، ومن هذه الآثار أيضًا: إسرائيل والإسلام[5]. الكرمسدي، جرجس (ق 17م): لبناني، من المدرسة المارونية، ومن أقدم علمائها المستشرقين، اهتم بالسريانية، وألف فيها مصنف كنز السريان في ثلاثين سنة[6]. الكرملي، أنستاس ماري الألبادي، الأب (ت 1947م): لبناني، من بكفيا، تخرج من مدرسة الآباء الكرمليين والآباء اليسوعيين، وأدار مدرسة الكرمليين، وعمل في بلجكيا راهبًا، وفي فرنسا، كتب في مجلة الرسالة بحوثًا لغوية رصينة[7]. كروزنسكي، تاده (1675 - 1756م): بولوني، راهب، تعلم بعض اللغات الشرقية، وأرسل إلى فارس، وتردد عليها، وكتب تقارير عدة عن الأوضاع في فارس وشرقها، ونشر وثائق عن الإرساليات في فارس، وكانت مرجعًا لمن جاء بعده، وأخذت منه انتحالًا، وتعد هي أهم آثاره المباشرة في التنصير[8]. كلاينهانس، الأب (م 1882م): نمساوي، من الرهبان الكبوشيين، وعُيِّن أستاذًا للتاريخ المقدس في رومة، وله من الآثار: المجلد الثالث عشر من موسوعة مكتبة الأعلام والمراجع للأرض المقدسة عن تاريخ الدراسة العربية والمستشرقين الفرنسيسكانيين الذين درسوها في دير مونتوريو برومة[9]. كوتش، الأب (1895 - 1966م): ألماني، من الرهبان اليسوعيين، اهتم بالفلسفة، وكتب عن ثابت بن قرة والفارابي، وتعليقة على أرسطو[10]. كوربن، هنري (1903 - 1979م): فرنسي، تلقى تعليمه الأوَّليَّ في المدارس الكاثوليكية، وتتلمذ على لويس ماسينيون، وعمل بالسياسة، وتخصص في إيران، وبلغت آثاره 197 عنوانًا، منها الكثير عن الشيعة، وليس منها ما هو مباشر في التنصير[11]. كوربو، الأب (م 1918م): إيطالي، من الرهبان الكبوشيين، شهادته العليا في العلوم الشرقية النصرانية من المعهد الشرقي، ومن آثاره: الأديرة المجاورة، ومنزل القديس بطرس في كفر ناحوم، واشترك مع غيره في حفريات كنيس كفر ناحوم، وكنيسة القيامة في القدس، وحفريات أخرى[12]. كورتاباريا، الأب (م 1919م): إسباني، من الرهبان الدومينكيين، وتعلم الفلسفة واللاهوت، وتابع دراسته في المعهد البابوي الدولي، ودرس في معهد الآباء البيض في تونس[13]، ثم في القاهرة، ركز دراساته على القديس ألبر الكبير، وطرافة ومغزى مدارس اللغات التي أنشأها الدومينكيون الإسبان في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، والمعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية في القاهرة، والقديس رايموند دي بينافور ومدارس اللغات للدومينكيين، وغيرها[14]. كورتوا، ف،الأب (ق 17م): فرنسي، من الرهبان الفرنسيسكانيين، رأس دير حلب، اهتم بالمعاجم، وأصدر قاموسين، وليست له آثار مباشرة في التنصير[15]. كورخيادا، م،الأب (ق 18م): من الرهبان الفرنسيسكانيين، اهتم بالمعاجم، وصنف قاموسين للعربية والكاستيليانية، والمصطلحات الفلسفية واللاهوتية بالعربية واللاتينية، وعمل بهما في دير حلب[16]. كوزيجارتن ج.ج.ل،(1792 - 1850م): ألماني، تخصص في اللاهوت والفلسفة، وكان أبوه قسيسًا فتولى تربيته على ذلك، واهتم بالشعر، وصادق جوته، وليست له آثار مباشرة في التنصير، سوى كتابه تاج الشرائع، وهو بعض قطع في تفسير التوراة[17]. كوستاز، الأب (1903 - 1964م): من الرهبان اليسوعيين، اهتم بالسريانية، وكتب في قواعدها، وألف معجمًا سريانيًّا إنجليزيًّا فرنسيًّا عربيًّا، طبعته المطبعة الكاثوليكية،وليس له غيرها آثار مباشرة في التنصير[18]. [1] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - 459 - 460، ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 254. [2] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 288. [3] عبداللطيف الطيباوي،المستشرقون الناطقون بالإنجليزية - مرجع سابق - ص 52، 98 - 99، وأحمد عبدالحميد غراب،رؤية إسلامية للاستشراق - ط 2 - لندن: المنتدى الإسلامي، 1411هـ - ص 65 - 78، ومازن صلاح مطبقاني،الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي - مرجع سابق - ص 49 - 50. [4] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 278. [5] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 2: 321. [6] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 318. [7] أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري وأمين سليمان سيدو،لغة العرب ورئيس كتبتها أنستاس الكرملي: دراسة تاريخية وكشاف موضوعي،الرياض: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، 1414هـ - 1993م - ص 19 - 28 - (سلسلة الأعمال المحكمة/ 3)، وعبدالجليل شلبي،الإرساليات التبشيرية - مرجع سابق - ص 159. [8] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 495. [9] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 259 - 260. [10] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 306. [11] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 1: 318 - 320. [12] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 263. [13] معهد الآباء البيض: أحد مؤسسات جمعية الآباء البِيض التي تأسست في كلٍّ من الجزائر ونيجيريا سنة 1868م، وأسسها الكاردينال لافيجيري الفرنسي مطران الجزائر وكبير أساقفة أفريقيا، ومبعوث البابا إلى الصحراء الكبرى وبلاد السودان، ثم امتدت بعد ذلك إلى منطقة البحيرات وغرب أفريقيا،انظر: عبدالعزيز الكحلوت،التنصير والاستعمار في أفريقيا السوداء - مرجع سابق - ص 69، وساسي سالم الحاج،الظاهرة الاستشراقية - مرجع سابق - ص 89 - 90. [14] نجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 3: 277 - 278. [15] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 253. [16] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 254. [17] عبدالرحمن بدوي،موسوعة المستشرقين - مرجع سابق - ص 486 - 489،ونجيب العقيقي - المستشرقون - مرجع سابق - 2: 360 - 361. [18] نجيب العقيقي - المستشرقون - المرجع السابق - 3: 306 - 307. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قراءة التاريخ بين تشويه الحداثيين وإنصاف بعض المستشرقين | ابو الوليد المسلم | ملتقى التاريخ الإسلامي | 0 | 02-24-2026 11:25 PM |
| ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم | ابو الوليد المسلم | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 02-15-2026 12:24 PM |
| كم تبلغ تكلفة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة؟ | ابو الوليد المسلم | ملتقى الجرفيكس والتصميم | 0 | 02-12-2026 06:00 PM |
| نماذج من الآيات المحكمات والمتشابهات | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 08-23-2025 05:45 PM |
| قالب مفتوح ملفات psd نماذج لوحات الإعلانات التجارية | عوض السوداني | ملتقى الجرفيكس والتصميم | 1 | 05-07-2025 05:06 PM |
|
|