استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-12-2026, 04:51 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي قصة حياتك في سورة الإنسان و أكثر من ١٨٠ فائدة مستنبطة من بعض آيات في سورة الإنسان

      

دولة التلاوة

محمد أيوب عاصف ومحمود السيد

سورة الإنسان 5-8





قصة حياتك في سورة الإنسان



تفتح مصحفك، وتتجول بقلبك بين سور المفصَّل، فإذا بعين قلبك تقع على تلك السورة الجليلة، سورة تلخِّص قصة حياتك في بضع آيات، تصحِّح لك تصوراتك وأفكارك، تنقُلك إلى عوالمَ وأزمنة ماضية، لم تكن تعلم بها، وعوالم أخرى حاضرة تعيشها الآن، ثم حياة مستقبلة خالدة، كأنك تدخل بقلبك إلى آلة الزمن، مرة لماضٍ غابر، ومرة لحاضر واقع، ومرة لمستقبل لم يأتِ بعدُ.
سورة تعرِّفك على ماضيك وحقيقتك، ترسم لك خاطرة طريق لحياتك منذ بداياتها إلى منتهاها، تصحِّح بوصلة قلبك، وتُعدِّل مساره.
تبدأ بسؤال يضَعك أمام نفسك، هل كنت من قبل شيئًا؟ لا، بل كنت غير مذكور، لم يكن أحد يعلم أن هناك خلقًا سيُخلق اسمه الإنسان.
ألَا تعلم أن بدايتك من ماء مهين مُسْتَقْذَر، من ماء أبيك وأمِّك، ثم تستقر في رحِمِ أمك، وليس لك في نفسك شيء، ولكن عناية الله ترعاك وتحفظك في هذه الظلمات، ثم بعد بضعة أشهر تخرج للدنيا سميعًا بصيرًا مكتملَ الأعضاء، فلماذا تتكبر وترى لنفسك فضلًا في شيء؟ ما الذي يغرك بربك لتعصيه وقد خلقك من ماء مهين؟
ثم تلخص السورة الهدف من حياتك في كلمة ﴿ نَبْتَلِيهِ ﴾ [الإنسان: 2]، خُلِقت على هذه البسيطة لتُبْتَلَى، لتُفتَن، لتُخْتبر، فحياتك ليست دار مقامة ولا استقرار، ولكنها مرحلة في رحلتك اللامنتهية
فإذا بك أمام طريقين لا ثالث لهما؛ إما أن تكون شاكرًا، وإما أن تكون كَفورًا، وعليك الاختيار.
ولكن هل ستتركك السورة دون أن توضِّح لك مصيرَ كلِّ طريق من الطريقين؟
كلا، بل وضحت ذلك غاية الإيضاح، فالكافرون لهم السلاسل والأغلال والسعير، فهل ستختار ذلك الطريق الصعبة نهايته، أم ستختار الآخر؛ حيث النعيمُ والدَّعَة والرفاهية، حيث الراحة البدنية والنفسية، حيث النضرة والسرور، والجمال والحُبُور؟
هناك في الجنة حيث الشراب الطَّهور من العيون الجارية التي تفجِّرها بنفسك، بعضها مِزاجه الكافور، والآخر مزاجه الزنجبيل، هناك حيث الظلال الوارفة، والقطوف الدانية، والأرائك المزيَّنة بالستور، حيث الأواني والكؤوس الفَضية الناعمة التي تشبه القوارير، حيث الوِلْدَان الْمُخَلَّدون الذين يقومون بخدمتك، كأنهم لؤلؤٌ منثورٌ في حُسْنِهم وجمالهم، هناك وما أدراك ما هناك؟! حيث تلبَس الحرير من السُّنْدس والإستبرق، حيث تلبَس الأساور من الفضة اللامعة.

ثم بعد هذا التفصيل من النعيم تتركك السورة تدور بمخيلتك في باقي التفاصيل التي لم تُذكَر بعدُ: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴾ [الإنسان: 20].
ثم تبين لك السورةُ السُّبُلَ الموصِّلة لذلك النعيم المقيم في الجنة؛ السعي والتمسك بالقرآن، والصبر على حكم الله القدري؛ أي الصبر على أقدار الله، والصبر لحكم الله الديني؛ أي الصبر على الطاعات، والصبر عن المعاصي، وعدم طاعة أصحاب الكفر والإثم من الفُجَّار والفُسَّاق، والمحافظة على الذكر صباحًا ومساءً، وكذلك الصلوات المكتوبات، والسجود، والتسبيح، وإطعام الطعام لوجه الله، دون انتظار جزاءٍ من الخَلْق.
ثم تنتقل السورة لتصحيح مفهومك عن هذه الحياة القصيرة، فتقول لك: إنها عاجلة، لا تستمر كثيرًا، ووراءها يوم ثقيل، عبوس قمطرير، يومٌ شرُّه مُسْتَطِير.
فهذا اليوم أحقُّ أن تعمل له، فلا تغرنَّك الحياة الدنيا، وتنسِك يومك الطويل.
فما تلبث أن تنتهي قصتك في هذه الحياة سريعًا، وتنتقل إلى الحياة الدائمة الخالدة؛ حيث يُذبَح الموت، فإما إلى جنة، وإما إلى نار.
فانظر أيهما تفضِّل؟
فما هذه السورة العظيمة إلا تذكرة لك لتختار طريقك على بينة، فيحيا من حيَّ عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة.
ولكن تذكر أنك لا تدخل الجنة بعملك، ولكن بفضل الله ومشيئته ورحمته سبحانه، فتضرَّع إليه وخُذْ بأسباب النجاة، يكتبها الله لك برحمته.

وهكذا كانت سورة الإنسان تُبيِّن لك أصلك ونشأتك، ورحلة حياتك في الدنيا، ثم مصيرك في الحالتين؛ لتكون على بينة من أمرك، وتختار الطريق المستقيم الموصِّل لذلك النعيم.
أكثر من ١٨٠ فائدة
مستنبطة من بعض آيات في سورة الإنسان

قد روى الحاكم في المستدرك (٢ / ٥١٠) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ((قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾ [الإنسان: 1]، حتى ختمها، ثم قال: ((إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطَّت السماء وحق لها أن تئطَّ، ما فيها موضع قدر أربع أصابع إلا ملك واضع جبهته ساجدًا لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا، ولبكيتم كثيرًا، وما تلذَّذتُم بالنساء على الفُرش، ولخرجتُم إلى الصعدات تجأرون))؛ السلسلة الصحيحة رقم: (١٧٢٢).
وسمِع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا يقرأ: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾ [الإنسان: 1]، فقال عمر: "يا ليتها تمت"؛ الزهد رقم: (٢٣٥) لابن المبارك.
وقرأ رجل عند عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾ [الإنسان: 1]، فقال عبدالله: ألا ليت ذلك تم"؛ مصنف ابن أبي شيبة رقم: (٣٤٥٥٦)، وهذا لأن هذه السورة فيها موعظة وعظة وعبرة، فقد أخبر الله عز وجل في مطلعها عن الإنسان، وأنه عز وجل أوجده بعد أن لم يكن شيئًا يُذكر لحقارته وضَعفه، وذكر أطوار خلقه مبتدأها ومتوسطها ومنتهاها، وأنه سبحانه جعل له سمعًا وبصرًا؛ حتى يتمكَّن بهما من الطاعة والمعصية.
وشرع عز وجل بعد ذلك بذكر ما امتنَّ به عليه من أنه عز وجل قد بيَّن له طريق الخير وطريق الشر، وأنه وبحسب سيره فهو في ذلك إما شقي وإما سعيد، ثم بيَّن بعد ذلك - تهديدًا ووعيدًا - وأخبر عما أرصده للكافرين من خلْقه به عز وجل من السلاسل والأغلال والسعير، وبيَّن أن هذه هي النهاية الحتمية لكل من اختار الطريق الموصلة إلى الهلاك وسلكها، فرهَّبه منها.
ثم بعد هذا كله شرع في بيان الطريق الآخر ترغيبًا فيه وحضًّا عليه، فقال عز وجل: ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾ [الإنسان: 5 - 12].
لقد امتدح الله عز وجل هؤلاء الأبرار الصادقين المطيعين على قولي أهل التفسير، بأنهم يطعمون الطعام مع حبهم إياه، وشهوتهم له، بل مع أشد ما تكون حاجتهم إليه، وثلاثتها هي أقوال لأهل التفسير؛ لأن هذه الهاء في قوله عز وجل: ﴿ حبه ﴾ تعود على الطعام على الصحيح من قولي أهل التفسير رحمهم الله، وهو ما استظهره الإمام النِّحرير والعلامة ابن كثير رحمه الله في تفسيره، وهنا لا بأس من ذكر فائدة زائد ذكرها السمعاني رحمه الله في تفسيره (٤/ ١٩٥)، وهي قوله: "والطعام لا يكون صاحب الحب، وإنما الإنسان هو صاحب الحب، ولكن أضافه إلى الطعام لاتصال الحب منه"، والمهم أنهم استحقوا لذلك هذا كله، كما استحقوا ما وصفهم الله عز وجل به من الأثرة على أنفسهم.
وبيَّن عز وجل عقبها مبتغاهم في قوله عز وجل: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ [الإنسان: 9]، فهم يقومون بهذا لا لشيء إلا فزعًا من عذابه عز وجل، وطمعًا في ثوابه عز وجل، غير متلمسين منهم مكافأة وجزاءً، ولا منتظرين منهم شكورًا وثناءً.
هذه هي خبيئتهم التي كانوا يضمرونها، ونيَّاتهم التي كانوا يبطنوها، وهذا هو لسان حالهم ومقالهم، لا شيء البتةَ غيره ولا سواه، على أن بعض أهل التفسير رحمهم الله قال بجواز أنهم مع إطعامهم بهذا لا ينطقون بهذا، والمهم أنه لما كان هذا هو المعنى الذي يضمرونه، والمبتغى الذي ينشدونه، كانت هذه الآية الكريمة ترجمة لما في قلوبهم، وتزكيةً لهم، والجزاء من جنس العمل، والله أعلم.
وهذه الآيات - وبقطع النظر عمن نزلت عنه - وهل صح أو لم يصح؟ ومع أنه لا يصح فيها شيء قطع، فإنها باقية على عمومها وهو الأصل، كما قرر ذلك أهل التحقيق رحمهم الله والله أعلم.
قال الإمام ابن حزم رحمه الله في الفصل في الملل والأهواء (٤/ ١١٥): "لأن الآية على عمومها وظاهرها لكل من فعل ذلك".
ثم ألا ترى أن الشارع الحكيم والشرع الحنيف قد أولى هذه السورة عناية خاصة؛ فندبنا إلى قرأتها في غير ما مناسبة وغير ما مرة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿ الم * تَنْزِيلُ ﴾ [السجدة: 1، 2]، و﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ﴾))؛ أخرجه البخاري رقم: (٨٩١)، ومسلم رقم: (٨٨٠).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر، يوم الجمعة: ﴿ الم * تَنْزِيلُ ﴾ [السجدة: 1، 2]، و﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ﴾؛ أخرجه مسلم رقم: (٨٧٩).
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: ﴿ الم * تَنْزِيلُ ﴾ و﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾؛ أخرجه ابن ماجه رقم: (٨٢٤، صحيحه).
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد (١/ ٢٠٣): "وإنما كان صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ هاتين السورتين لما اشتملتا عليه من ذكر المبدأ والمعاد، وخلق آدم، ودخول الجنة والنار، وذلك مما كان ويكون في يوم الجمعة، فكان يقرأ في فجرها ما كان ويكون في ذلك اليوم؛ تذكيرًا للأمة بحوادث هذا اليوم".
وقال أيضًا في موضع آخر (١/ ٣٦٤) رحمه الله: "وسمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة؛ لأنهما تضمَّنتا ما كان ويكون في يومها، فإنهما اشتملتا على خلْق آدم، وعلى ذكر المعاد وحشر العباد، وذلك يكون يوم الجمعة، وكان في قراءتهما في هذا اليوم تذكير للأمة بما كان فيه ويكون".
أوليس في هذا حث وتذكير وإرشاد لعظيم ما احتوت عليه، ودلت إليه؟!
وهذا فضل من الله عز وجل؛ ليرغب فيه الراغب، ويشمر إليه المشمر، والأمر كما قيل قديمًا: وعند الصباح يحمد القوم السرى..
بل الأمر كل الأمر كما قال الله عز وجل: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8]،
وأنشد فيه بعضهم (تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٢) رحمه الله:
إن من يعتدي ويكسب إثمًا
وزن مثقال ذرة سيراه
ويجازى بفِعله الشرَّ شرًّا
وبفعل الجميل أيضًا جزاه

ورحِم الله عز وجل العلامة ابن رجب الحنبلي، فلقد أحسن أيَّما إحسان، ووُفِّق أيما توفيق حين قال: "أأطلب الشجاعة من الجبان، وأستشهد على رؤية الهلال من هو من جملة العميان؟ كم بين من قيل فيه: ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ ﴾ [التوبة: 76]، وبين من قيل فيه: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [الحشر: 9]. بيننا وبين القوم كما بين اليقظة والنوم.
لا تعرضن لذكرنا في ذكرهم *** ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد
فيا من يطمع في علو الدرجات من غير عمل صالح، هيهات هيهات! ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [الجاثية: 21].
نزلوا بمكة في قبائل نوفل *** ونزلت بالبيداء أبعد منزل"
انتهى كلامه رحمه الله من اختيار الأولى (ص:٧٩-٨٠) وهو في تفسيره المطبوع (٢/ ١٧٧).
فوائد وفرائد:
ثم اعلموا - وفَّقني الله وإياكم إلى كل خير - أن هؤلاء الآيات الكريمات قد حوت جواهر نفيسة، وجمعت دررًا ثمينة، فكان لا بد من سردها وتلخيصها حتى تكتمل الفائدة.
ولذلك فهذه جملة من الفوائد والفرائد المستنبطة والمنتقاة من هؤلاء الآيات، جمعتها من مواضع شتى من كتب أهل العلم وكتاباتهم، ودروسهم ومحاضراتهم، وزدتُ فيها ما حضرني عند تأمَّلها، ومع أن بعضها قد لا يسلَّم به على إطلاقه، والبعض الأخر قد لا يصح؛ إما لضعفه، أو عدم قوته، أو لأن بعض أهل العلم تعقبه لشيء ظهر له، أو أن البعض قد يظهر فيه نوع تكرير، أو قد يدخل بعضها في بعض، إلا أني أحببت أن أنشرها جميعها كما هي للاستفادة والإفادة منها، وأسأل الله عز وجل أن ينفعني بها، وإخواني المسلمين، وجميع من يقف عليها، مع التنبيه: أنني لم أراعِ في سردها ترتيبًا معينًا، بل وقع قدرًا هكذا، فقدر الله وما شاء فعل، فأقول مستعينًا بالله عز وجل، متوكلًا عليه، متبرئًا من حولي وقوتي، مع اعترافي بعجزي وضَعفي وقلة حيلتي، سائلًا المولى عز وجل أن يُعينني بحوله وقوته، فلا حول لنا ولا قوة إلا به، فمنها:
١- أنها توجب إخلاص العمل لله عز وجل.
٢- فضل الإخلاص في الأعمال لله عز وجل.
٣- فضل الإحسان.
٤- الأمر بالإحسان والندب إليه.
٥- فضل إخفاء أعمال الخير وسترها.
٦- ذم المدح والثناء في مقابل الأعمال الصالحة.
٧- بيان شيء من صفات الأبرار.
٨- بيان بعض الأعمال الصالحة والصفات التي يلحق بها صاحبها ركب الأبرار.
٩- ذم الكبر وأهله وأنهم بعيدون كل البعد عن هذا الخير العظيم، فنعوذ بالله عز وجل من الكبر وأهله.
١٠- الندب إلى التشبه بالأبرار، وأن نحذو حذوَهم، وفي الحديث: ((من تشبه بقوم فهو منهم)).
١١- أن أعمال البر الخالصة لا بد فيها من صلاح القلب وخشوعه.
١٢- أن الجزاء من جنس العمل.
١٣- أن أعمال البر من أسباب دخول الجنة.
١٤- فضل مجالس البر وأهله، وأنها من أعظم الأسباب المعينة على طاعة الله عز وجل.
١٥- أن الحاجة والفاقة لا تكون أبدًا عائقًا أمام أهل البر وأعمالهم.
١٦- فضل الإيثار.
١٧- الأمر بالإيثار والندب إليه.
١٨- فضل القصص وما تحويه وترشد إليه، وتدل عليه من العبر.
٢٠- أن فضل الله عز وجل أعظم وجزائه أوفر.
٢١- فضل الإنفاق.
٢٢- أن البر لا ينال إلا بالإنفاق مما نحب.
٢٣- كلما كان الإنفاق مع الحاجة إليه والمشقة معه والرغبة فيه، كان أعظم وأفضل وأبر.
٢٤- أنه ليس ثمة إلا طريقان: طريق الفجار، وطريق الأبرار.
٢٥- أن لكل من الفجار والأبرار علامات ودلالات تدل عليه وترشد إليه، والموفق من وفَّقه الله عز وجل، فنسأل الله التوفيق والسداد.
٢٦- ذم البخل والشح وأهلهما، وأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يلتقيا مع البر وأهله.
٢٧- وجوب الوفاء بالنذر.
٢٨- فضل الوفاء بالنذر.
٢٩- الوفاء بالنذر من أسباب البر.
٣٠- الوفاء بالنذر من أسباب دخول الجنة.
٣١- الوفاء بالنذر من علامات أهل البر.
٣٢- فضل الخوف من الله عز وجل.
٣٣- الخوف من الله عز وجل من أسباب البر.
٣٤- الخوف من الله عز وجل من أسباب دخول الجنة.
٣٥- الخوف من الله عز وجل من علامات أهل البر.
٣٦- فضل إطعام الطعام.
٣٧- إطعام الطعام من أسباب البر.
٣٨- إطعام الطعام من أسباب دخول الجنة.
٣٩- إطعام الطعام من علامات أهل البر.
٤٠- عِظَم يوم القيامة وهوله.
٤١- الندب إلى تذكُّر يوم القيامة والخوف منه.
٤٢- ذم الرياء.
٤٣- فضل الجنة وبيان شيء من نعيمها على سبيل الترغيب.
٤٤- التخويف من أهوال يوم القيامة من صور الترهيب، وهي من سياط القلوب التي ينبغي على الوعاظ العناية بها، وتذكير الناس بها بين الفينة والأخرى.
٤٥- الترغيب في الجنة وبيان شيء من نعيمها الثابت في النصوص، هي أيضًا من أساليب الوعظ التي ينبغي العناية بها والإكثار منها.
٤٦- وجوب العناية بالفقراء والمساكين والأيتام وتفقُّد الأسرى.
٤٧- فضل إطعام الفقراء والمساكين والأيتام والأسرى.
٤٨- أن من أعظم علامات البر وأهله أنهم يبتغون رضوانه وينشدون ما عنده دون ما سواه.
٤٩- أن البر يضعف وأهله يتراجعون فيه بحسب ما يكون في قلوبهم من التعلق بغير الله عز وجل، والرجاء ممن سواه، وكلما قل هذا زاد ذاك، وكلما ضعُف ذاك قوِي هذا.
٥٠- أن الجزاء والشكور هو العوض، وهو الواجب على كل مَن صُنِع إليه معروفٌ، كما في حديث: ((من صنع إليكم معروفًا..)).
٥١- أن الجزاء والشكور الذي ينقص أعمال البر ويخرمها، هو الذي يرجى مع العمل لا الذي يكون مقابل عمله مع عدم رجائه له.
٥٢- أن لكل من الفجار والأبرار سيْما وعلامات في العاجلة والآجلة والدنيا والآخرة.
٥٣- أن وجوه الفجار يوم القيامة عابسة كالحة مغبونة.
٥٤- أن وجوه الأبرار يوم القيامة ناضرة مسرورة.
٥٥- من أساليب القرآن في الحث على الأعمال الصالحة ولا سيما أعمال البر: الندب إليها والثناء على أهلها، وبيان شيء من ثوابها دون الإلزام والإيجاب إلا ما ندر، وهذا من أساليب الوعظ التي ينبغي على الوعاظ العناية بها والسير عليها.
٥٦- من أساليب القرآن في التحذير من الأعمال السيئة، ولا سيما أعمال الفجار: التحذير منها، وتوبيخ فاعلها وتقريعه تعميمًا لا تخصيصًا، ونصيحة لا تشهيرًا، وهذا من أساليب الوعظ أيضًا التي ينبغي على الوعاظ العناية بها وترسم خطاها.
٥٧- أن الفوز الحقيقي والنجاة التي ينبغي أن تنشد هي الجنة، وكل ما قرب إليها من قول أو عمل.
٥٨- علامة البر في الإنفاق التي هي ختمه الذي لا يكون إلا بها، هي قوله عز وجل: ﴿ عَلَى حُبِّهِ ﴾ [البقرة: 177]، وهي كقوله عز وجل: ﴿ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾ [آل عمران: 92].
٥٩- ذكر المسكين واليتيم والأسير هنا هو وإن كان تمثيلًا لا تخصيصًا وتعيينًا، وتدليلًا لا قصرًا وحصرًا، إلا أنه أيضًا دليل على الاهتمام وبيان الأهم.
٦٠- من المهم عند بذل العمل الصالح قولًا أو فعلًا، ولا سيما إذا أردت أن تلبسه لباس الأبرار، وتنزله منازل الأبرار: الحرص على بيان ما يكون به، ومعه دفع الظنون السيئة والوساوس المؤذية من باب: ((إنها صفية)).
٦١- أن الشكور والجزاء والمديح والثناء، ليس مذمومًا هنا لذاته، ولكنه بيان لفضل العمل الصالح إذا لم يكن مصحوبًا بشيء منها، وأنه متى كان الأمر كذلك، كان دلالة على البر وقربه من أهله، يزيد برًّا بمفارقتها لقلبه ويعظُم، ويقل باستصحابه شيئًا منها ويصغر، وهكذا وجودًا وعدمًا وزيادة ونقصانًا.
٦٢- أن أعمال البر من أسباب تزكية النفوس وصلاحها، وتطهير القلوب وتقويمها.
٦٣- أن المدح من الله عز وجل لا يماثله مدح ولا يقاربه، والذم منه كذلك، نسأل الله عز وجل السلامة والعافية.
٦٤- أن الخوف من الله عز وجل من أسباب البر التي تحجزك ليس عن المعاصي والسيئات وحسب، بل حتى أن تكون أعمالك الصالحة على غير الوجه المرضي الذي ينبغي أن تكون عليه.
٦٥- بيان عظيم فضله سبحانه وبره وإحسانه، وأنه لا شيء يضاهيه، ولا حتى يقاربه ويدانيه.
٦٦- الإطعام والبذل غاية لا يمكن أن ينال البر منها إلا بالانتهاء إليها.
٦٧- الإطعام والبذل مما نحب ومع أنه غاية يتطلع إليها، إلا أنها شاقة على النفوس بعيدة المنال، لا يتأتى الحصول عليها إلا لمن وفَّقه الله عز وجل، نسأل الله عز وجل التوفيق.
٦٨- أن هذا الإطعام والبذل يشمل ما كان فرضًا أو نفلًا قليلًا أو كثيرًا..
٦٩- رحمة الله عز وجل بنا لنيل البر بأن ننفق مما نحب، ولم يشترط علينا أن ننفق جميع ما نحب.
٦٨- أن كل إنفاق أو إطعام أو بذل أو عطاء، لا يخفى عليه عز وجل وهو عليم به، وبما يخفي ويُضمر فاعله.
٦٩- أن الجزاء كما يكون على العمل يكون أيضًا على النية.
٧٠- تذكر ما كان عليه السلف رضوان الله عليهم في الإطعام والبذل والإنفاق - مع قلة ذات اليد - مما يحبون من الأسباب المعينة عليه؛ ولذلك بادر الكثير من أهل العلم رحمهم الله إلى ذكر شيء منها عند هؤلاء الآيات ومثيلاتها.
٧١- المسارعة إلى بذل الأعمال الصالحة - ولا سيما - أعمال البر التي هي من أسباب الوقاية من النار.
٧٢- أن الله عز وجل ذكر لنا صورًا من أعمال البر؛ للتعرف عليها، ولتدلنا على مثيلاتها، وليكون فيه عون لنا على الدلالة عليها، والسير إليها.
٧٣- العبرة من هذه الآيات لا تكتمل إلا بالامتثال والاقتداء.
٧٤- أن من سيما الأبرار أنهم يقدمون الأعمال الصالحة وقلوبهم وجلة؛ لأنهم يدركون أنهم إلى ربهم راجعون.
٧٥- أن الأعمال الصالحة لا بد حتى يتحقق فيها وسم البر، لا بد أن تكون بين رجاء قبولها، والخوف من عدم قبولها، هذا هو الأسلم والأكمل.
٧٦- تخصيص الإطعام بالذكر لما في إطعام المحتاج من إيثاره على النفس؛ كما أفاده قوله عز وجل: ﴿ عَلَى حُبِّهِ ﴾.
٧٧- التصريح بلفظ الطعام مع أنه معلوم من فعل يطعمون، توطئة ليبني عليه الحال، وهو ﴿ على حبه ﴾؛ فإنه لو قيل: (ويطعمون مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا)، لفات ما في قوله: ﴿ على حبه ﴾ من معنى إيثار المحاويج على النفس.
٧٨- ذكر الطعام بعد يطعمون يفيد تأكيدًا، مع استحضار هيئة الإطعام، حتى كأن السامع يشاهد الهيئة.
٧٩- أن كلمة الحب في قوله عز وجل: ﴿ على حبه ﴾ أعم من أي وصف، وأشمل من أي لفظة، ولا يمكن أن يتأتى لأي وصف غيره ما يتأتى به.
٨٠- تأنيس النفوس وجبر القلوب يكون بالقول كما يكون بالفعل.
٨١- أن من مكملات أعمال البر - وهو أيضًا من أخلاق الأبرار - تأنيس النفوس بما يتأتى معه، ويكون منه دفع انكسار النفس، وذل القلب الحاصل عند الإطعام أو البذل.
٨٢- لا يمكن أن تجني من العمل أو القول ثمار البر، ولا أن ترقى بهما مراتب الأبرار ما لم يكن هو هو ما تخفيه النفس ويُضمره القلب، والله عز وجل وحده المطلع على السرائر.
٨٣- كما أنه لا يمكن لأحد أن يجني من الشوك العنب، فكذلك لا يمكن بحال أن ينزل الفجار منازل الأبرار.
٨٤- حُسن تنسيق النظم، وإضفاء البيان عليه - مع موافقته للشرع طبعًا - يضفي عليه جمالًا إلى جماله، ويكون سببًا قويًّا لقبوله والعمل به.
٨٥- تسلية الأبرار أهل الإنفاق والإطعام والبذل - وأعمال البر - بما أعد لهم لإدخال المسرة على أنفسهم بحسن المناظر التي كانوا يتمنونها في الدنيا لعزة وجودها، أو حتى لوجود الكثير منها مما حرموه فيها.
٨٦- أن مراتب الإنفاق والبذل والإطعام ومثيلاتها التي يريد صاحبها بها أن تبلغ البر، لا بد أن تجمع صفات؛ منها:
الأولى: أن تكون مما يملِك.
الثانية: أن تكون مما يحب.
الثالثة: أن تكون مع إيثار غيره على نفسه، فالأولى أدنها، والثالثة أعلاها والثانية وسط بينهما.
٨٧- من لوازم البر في الإنفاق والإطعام والبذل والعطاء أن تكون طيبة حلالًا، وإلا فأنى لها أن تكون شيئًا فضلًا أن تكون برًّا؟!
٨٨- جمعت هؤلاء الآيات جملة من أحكام الإنفاق والبذل والإطعام وقواعده العامة، فذكرت:
أولًا: ما يقع منه.
ثانيًا: ما يقع به.
ثالثًا: الجهة.
رابعًا: صورته.
خامسًا: الموقف منه.
سادسًا: الجزاء عليه.
٨٩- تأديب أهل الإنفاق والبذل والإطعام في طريقة إنفاقهم وبذلهم وإطعامهم.
٩٠- الإخبار عن اليوم الآخر ومن لوازم ذلك الإيمان به.
٩١- الإيمان باليوم الآخر يحمل صاحبه على أعمال البر.
٩٢- أن النفوس جُبلت على حب ما تملِكه.
٩٣- لا بد لبلوغ البر من الاستعانة بالله عز وجل أولًا، ثم بالأسباب المعينة عليه كالمجاهدة وغيرها.
٩٤- دأب القرآن الكريم على بيان سُبل الرشد والهدى؛ كما بيَّن سبل الغواية والردى، وجعل للعبد المشيئة في اختياره.
٩٥- بيَّنت هؤلاء الآيات شيئًا مما أعده الله عز وجل للفجار من الجحيم، وبالمقابل شيئًا مما أعده الله عز وجل للأبرار من النعيم.
٩٦- أن النتيجة الحتمية للبر وأهله هي الجنة دار النعيم.
٩٧- أن النتيجة الحتمية للفجور وأهله هي النار دار الجحيم.
٩٨- الترغيب في إطعام الطعام والبذل له.
٩٩- تقرير عقيدة البعث والجزاء، وبيان شيء من أجزائها الدالة عليها.
١٠٠- البذل والإنفاق والإطعام ومثيلاتها، لا تخلو من صور ومراتب ودرجات، فمنها:
الأولى وهي أدناها: أن تنزله منزلة العبد والخادم، فتعطيه الفضل.
الثانية وهي أوسطها: أن تنزله منزلة نفسك، فتشاركه.
الثالثة وهي أعلاها: أن تؤثره على نفسك وتقدِّم حاجته على حاجتك، وهذه هي مرتبة الأبرار.
١٠١- إثبات صفة الوجه لله عز وجل.
١٠٢- جواز إعطاء الكافر من أموال التطوع؛ لأن الأسير لا يكون إلا كافرًا.
١٠٣- إظهار سرائر الأبرار مع إخفائهم لها؛ إكرامًا لهم، ولبيان منزلتهم.
١٠٤- أن أفعال البر ومنازل الأبرار منوطة بابتغاء مرضاة الله عز وجل.
١٠٥- أن لفظ المسكين واليتيم عام ليست خاصة بالمسلم، بدليل ذكر الأسير، ومن ادعى غير ذلك فعليه الدليل.
١٠٦- أن هذا يؤكد أن هذه الآيات القرآنية في التطوع لا الفرض.
١٠٧- بيان منزلة الصبر وفضيلته.
١٠٨- جواز الإحسان بالإطعام.
١٠٩- سماحة الإسلام وحُسن تعاليمه حتى مع أعدائه.
١١٠- يسر الشريعة.
١١١- ذم التنطع.
١١٢- أن إطعام الطعام من سنن الإسلام المندوب إليها، والمحثوث عليها.
١١٣- جواز الإطعام بالأكل من غير إعطاء.
١١٤- أن في إطعام الأسير قربةً.
١١٥- يقتضي ظاهرها جواز الإعطاء من سائر الصدقات، عدا المفروضات.
١١٦- أن الإطعام على عمومه، فبأي وجه أطعم دخل في الآية.
١١٧- التنبيه على المواساة والندب إليها.
١١٨- أن أفضل المواساة يكون بوضعها في هذه الأصناف الثلاثة.
١١٩- أن إطعام الأسارى وإن كانوا من أهل الشرك حسنٌ، ويُرجى ثوابه.
١٢٠- الترغيب في الإنفاق والبذل، والإطعام ومثيلاتها.
١٢١- الترهيب والتخويف من البخل والشح، والحرص على كنز المال.
١٢٢- ابتغاء وجه الله عز وجل وطيب النفس عند الإنفاق والإطعام والبذل والعطاء.
١٢٣- الحرص على دعائم ضروريات الإصلاح الاجتماعي، وكل ما من شأنه أن يكون سببًا فيه.
١٢٤- الإشادة والترغيب في الإيثار وبيان فضله ومزيته.
١٢٥- الترغيب في التطهر من الشح والبخل، والتحذير مما تفضي بصاحبها إليه.
١٢٦- أن القرآن بسياسته هذه في الإنفاق والبذل والإطعام، يُقيم دعائم الاقتصاد الاجتماعي.
١٢٧- الدعوة إلى التكافل بين أبناء الأمة الواحدة؛ لأنه من الأساس التي تقوم عليها المجتمعات.
١٢٨- توطيد أواصر المجتمع ونشر ثقافة الأخوة.
١٢٩- تنمية روحانية العاطفة، ونشر ثقافة حب الخير بين أفراد المجتمعات.
١٣٠- الإيمان بالجزاء في الدنيا والآخرة.
١٣١- وجوب حماية هذا السمو بالتشريع، وبذل ما يمكن من ذلك عند اللزوم.
١٣٢- التقريب بين طبقات المجتمع الواحد، وبذل ما يلزم لذلك.
١٣٣- أن الشريعة الإسلامية شريعة الرحمة، تستند إليها وتستمد قوتها منها.
١٣٤- الإخلاص في الإنفاق والإطعام والبذل، وغيره من الاعتبارات تضاعف الجزاء أضعافًا كثيرة، ويرتقي بها صاحبها إلى أعلى درجات الجزاء.
١٣٥- أن باب الزيادة في الجزاء مفتوح، ولا يقف عند حد.
١٣٦- تقوية قاعدة التعاون على البر والتقوى التي جاءت بها الشريعة وتوطيدها؛ لإيجاد مجتمع متعاون بجميع أصناف التعاون على ما ينفع الأمة.
١٣٧- أن من مظاهر التعاون: الإنفاق والإطعام والبذل والعطاء.
١٣٨- تأكيد أهمية النية في الأعمال، وأنه لا بد أن تقترن بها النية الخالصة لله عز وجل.
١٣٩- لا بد أن يخضع التقديم في أي شيء إلى الميزان الشرعي، فيكون التقديم بحسب الرتبة وحسب الحاجة.
١٤٠- أن الأعمال كلها حصرًا يجب أن تكون ابتغاء وجه الله عز وجل.
١٤١- أن الجزاء أبلغ من الشكر؛ لأن الأول يكون بالأفعال، والآخر بالأقوال.
١٤٢- تقديم الجزاء على الشكر؛ لأن الجزاء بالفعل والشكر باللسان، والناس في الدنيا يهمهم الجزاء، وليس الشكر باللسان فقط.
١٤٣- الشكر ثناء باللسان فلا يعد جزاءً على العمل.
١٤٤- تكرار (لا) يدل على أنهم لا يريدون أي نوع من أنواع الجزاء أو الشكر على وجه الاجتماع، أو حتى على وجه الافتراق.
١٤٥- أن الإرادة شيء والطلب شيء آخر؛ فالإنسان قد يريد ولا يطلب، فنفي الإرادة أبلغ وأعم من نفي الطلب، فهو إذًا ينفي الطلب وزيادة.
١٤٦- استعمال كلمة ﴿ شكورًا ﴾ أبلغ من ﴿ شكرًا ﴾؛ لأن الشكور تحتمل الجمع والإفراد في اللغة، وهي تعني تعدد الشكر، والجمع يدل على الكثرة، والمعنى: لا نريد الشكر وإن تعدد وتكرَّر الإطعام باعتبار الجمع.
١٤٧- أن العبادة تنقسم إلى قسمين:
الأول: العبادة الظاهرية؛ كالوفاء بالنذر والإطعام.
والثاني: العبادة القلبية؛ كالخوف من اليوم الآخر، والإخلاص لوجه الله عز وجل.
١٤٨- الإنفاق والإطعام والبذل والعطاء، لا يراعى فيه البالغ أو القاصر - المسكين واليتيم - وإنما الحاجة.
١٤٩- قابل العبوس بالنضرة، وهما في الوجه، وقابل الخوف بالسرور، وهما في القلب.
١٥٠- الإنفاق أو الإطعام أو البذل أو العطاء بما يحبه الإنسان، جنس تحته أنواع كثيرة.
١٥١- الإيثار مع الحاجة – الخصاصة - أكمل من مجرد الإنفاق أو الإطعام أو البذل، أو العطاء مع المحبة.
١٥٢- إطعام الطعام والبذل من جنس الإنفاق المطلق.
١٥٣- أن الإيثار لا ينافي التوكل، ولا يناقضه، بل هو في الحقيقة إصابة لعين التوكل.
١٥٤- الإيثار علامة على سلامة الباطن، ودليل على صحة اليقين.
١٥٥- الإيثار ضرب من ضروب العون، ودليل على المحبة، وهو من محامد الأخلاق، وزكيات الأعمال.
١٥٦- الإنفاق والإطعام والبذل والعطاء الذي تكلَّمت عنه هذه الآيات، هو إحدى الصور لِما حضت عليه الشريعة الإسلامية، وأرشدت إليه في كثير من النصوص؛ مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص، يشد بعضُه بعضًا))، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((المؤمنون كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى))، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((المؤمن يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه))، ومثيلاتهنَّ.
١٥٧- أنها جسدت شيئًا من محاسن الإسلام وسمو تعاليمه، التي توضح وتدل على أن العالم كله اليوم في حاجة إلى معرفة هذه التعاليم السماوية السامية حتى مع أعدائه.
١٥٨- أن مبادئ الإسلام تدعو إلى الرفق بالأسرى، وتوفير الطعام والشراب والكساء لهم، واحترام آدميَّتهم.
١٥٩- لا يضيق على المحبوس بالجوع أو العطش، بقطع النظر عن سبب حبسه.
١٦٠- يندب بذل الطعام للمساكين والفقراء والمحتاجين، ولا سيما وقت القحط والفاقة، والجوع والحاجة.
١٦١- جواز استرقاق الكفار.
١٦٢- لا بد أن يكون الإنفاق والبذل والإطعام الذي حضَّت هذه الآيات عليه من المال الحلال والطيب، والذي لا شبهة فيه.
١٦٣- الإسلام دين العدل والرحمة والإحسان مع المسلم والكافر.
١٦٤- الحض على الإحسان إلى الأسير، وإكرامه، والعناية به، وإطعامه، وعدم إهانته أو إذلاله، أو الإساءة إليه.
١٦٥- أن الإنفاق والإطعام والبذل والعطاء في حال الصحة أفضل منه في حال المرض، وفي حال الشدة أفضل منه في حال الرخاء متى قصد بها وجه الله عز وجل.
١٦٦- أن المطاعمة توقع الألفة والمودة في القلوب.
١٦٧- مدح الله عز وجل المطعم للطعام.
١٦٨- ليس شيئًا أجلب للمحبة وأثبت للمودة من الإطعام والبذل.
١٦٩- فضل التواضع والندب إليه.
١٧٠- الإطعام والبذل من أسباب المواساة، واستجلاب قلوب الناس.
١٧١- الإطعام والبذل من الأسباب الموجبة للجنة ونعيمها.
١٧٢- الإطعام والبذل من أسباب المباعدة من النار والنجاة منها.
١٧٣- أن الأبرار يجمعون بين الإحسان وحلاوة اللسان.
١٧٤- أن مخالفة النفس والشيطان من أقوى البراهين على حب الله عز وجل.
١٧٥- مراعاة الإسلام لمشاعر المسكين والفقير والأسير، واحترام شخصه.
١٧٦- تفضيل السر على العلانية إلا لحكمة، أو مصلحة.
١٧٧- الأبرار الذين ينفقون ويطعمون ويبذلون، لا يتوقعون لما يبذلونه للناس عوضًا ولا مدحة.
١٧٨- الأبرار الذين ينفقون ويطعمون ويبذلون لا يعاتبون ولا يخاصمون ولا يطالبون، ولا يرون لهم على أحد حقًّا أو فضلًا.
١٧٩- بيان شيء من صور جمال السياسة الشرعية، وإيضاح شيء من أثرها البالغ في صلاح المجتمع الإنساني، وتحقيق معنى التكافل والعدالة، واستقامة الأوضاع فيه.
١٨٠- فضل إطعام الطعام وبذله والمواساة فيه.
١٨١- نفي الشيء جملة أولى من نفي أنواعه تفصيلًا.
وفي الختام، أسأل الله عز وجل أن يجعلنا وسائرَ إخواننا المؤمنين مخلصين له الدين، نعبده ولا نشرك به شيئًا، معتصمين بحبله، متمسكين بكتابه، متعلمين لما أنزل من الكتاب والحكمة، ويصرف عنا شياطين الجن والإنس، ويُعيذنا أن تفرَّق بنا عن سبيله، ويهدينا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقًا.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.


سمر سمير
شبكة الألوكة

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2026, 06:39 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سورة الانسان 5-14
تلاوة الشيخ يوسف عبدالعزيز




هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (1)

1- مهما علا نسبك ….. فأصلك : ” من ماء مهين ” ” من طين ” ” لم يكن شيئا مذكورا “/ نايف الفيصل

2- تأمل ضعفك.. ﴿ لم يكن شيئاً​​ مذكورا ﴾ / نايف الفيصل

3- ﴿هل أتى على اﻹنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ الذي أوجدك عندما كنت من عدم قادر على أن يعيد سيرتك اﻷولى بعد أن تصبح عدم ! ./ روائع القرآن

4- “هل أتى على الإنسان” أي: قد أتى على الإنسان، و”هل” في هذا الموضع خبر لا جحد ، وذلك​​ كقول القائل لآخر يقرره: هل أكرمتك؟ وقد أكرمه.. ت الطبري/ أبو حمزة الكناني

5- ﴿هَل أَتى على الإِنسانِ حين من الدَّهرِ لم يَكُن شَيئًا مَذكورًا﴾ سؤال لكل انسان، ولمن يتجبر ويظلم ويستنكف عن عبادة ربه، فهل يتفكر في نفسه؟/ أ د رقية المحارب

6- هل أتى على (الإنسان) حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا” تعريف (الإنسان) للاستغراق ، أي: هل أتى على كل إنسان حين كان فيه معدوماً.. ابن عاشور/ أبو حمزة الكناني

7- ذكر الله في #سورة_الإنسان​​ أول حاله ومبتدأها​​ ومتوسطها ومنتهاها. فذكر أنه مر عليه دهر طويل وهو الذي قبل وجوده وهو معدوم بل ليس مذكورا. السعدي/ أبو حمزة الكناني

8- “لم يكن شيئا مذكورا” الإنسان مخلوق مغرور في نفسه وفي قيمته حتى لينسى أن هذا الكون كان وعاش قبل أن يوجد هو بأدهار وأزمان طوال . ظلال القرآن/ أبو حمزة الكناني

9- عجبا لأمر الإنسان خرج من نطفة ثم هو يطغى ويتكبّر ويستبد ويظلم ويستعلي … وهو في الأصل : ” … لم يكن شيئا مذكورا “./ أبو حمزة الكناني

10-﴿هل أتى على اﻹنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ الذي أوجدك عندما كنت من عدم قادر على أن​​ يعيد سيرتك اﻷولى بعد أن تصبح عدم !​​ #تدبر

11-تأمل ضعفك .. ﴿ لم يكن شيئاً مذكورا ﴾​​ #تدبر

12-﴿ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم​​ يكن شيئا مذكورا ﴾ سبحان الله ( لم تكن شيئا ) !! ( وأصبحت شيئا ) يطمع في كل شيء !!​​ #تدبر

13-} هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئا مذكورا{ ​​ هذا الذي لم يكن شيئاً مذكورا ؛ وَيْحَه يحب​​ الذكر . عبدالله الهدلق

14-} هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئًا مذكورا{ ​​ قد يعتري قلبك غرورٌ وعُجْبٌ فتذكر هذه الآية لتعرف حقيقة نفسك !

15- ​​ } هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا{يا من كُنت لا تُذكرْ أُذكر من يستحق أن يُذكَر ..!






إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً (2)

1-‏”أمشاج نبتليه ” ننتهي من بلاء وندخل في آخر، دار كبد طبعت على كدر اللهم أخرجنا من الابتلاءات بالرضا عنك وحسن الظن بك واليقين وصدق التوكل عليك.” /​​ أبرار فهد

2-” إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج ” في الآية بيان مبدأ خلق الإنسان وله أطوار في وجوده بعد النطفة علقة ثم مضغة ثم خلقا آخر وكل ذلك من لا شيء قبله ، كما قال تعالى : ” وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا ” أضواء البيان للشنقيطي/ أبو حمزة الكناني

3- خلقنا الإنسان من نطفة (أمشاج)” قال ابن عباس في قوله “من نطفة أمشاج” يعني ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا واختلطا ابن كثير/ أبو حمزة الكناني

4- ” إنا خلقنا (الإنسان) من نطفة أمشاج..” اتفقوا على أن لفظ الإنسان هنا عام في بني آدم ; لأنه هو الذي خلق من نطفة أمشاج أخلاط .. أضواء البيان/ أبو حمزة الكناني

5- الدنيا ميدان البلاء {إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ} فاختر لنفسك إما النجاح أو الرسوب .. / أبرار بنت فهد القاسم

6-﴿من نطفة أمشاج نبتليه﴾ سر الوجود في الحياة​​ #الابتلاء​​ والعافية هي شيء طارئ لو فقهنا وفهمنا هذه الآية ماجزعنا وكنا من الصابرين.




إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (3)

1-إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا” لاطريق ثالث .. / روائع القرآن

2- في الآية من سورة الانسان ﴿إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾ التي تتلى فجر كل جمعة، إيقاظٌ للوجدان وحث على سلوك طريق الإيمان بعد بيانه. / أ.د رقية المحارب

3- أكرم الله عباده بميلادهم على الفطرة بلا اختيار لهم ليجعل اختيارهم في مقابلتها إما بالشكر أو الكفر(إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) / سعود الشريم

4-} إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا{ ​​ لم يقل (شكورا) لأنها تعني المبالغة في الشكر، وشكر الله لا يُؤدى مهما كثر.​​ #القرطبي





إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلاً وَأَغْلالاً وَسَعِيراً (4) إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً (5) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً (6)

‏1-قال”عينًا يشرب بها عباد الله” يشرب” تتعدى ب”من” فلما عداها ب”الباء ”ضمنها معنى ”يرتوي”؛ فأهل الجنة يشربون ويرتوون بها . / د.عبد المحسن المطيري.

2-“يشرب بها عباد الله (يفجرونها تفجيرا)” يفجرون تلك العين التي يشربون بها كيف شاءوا وحيث​​ شاءوا من قصورهم التفجير: الإسالة/ أبو حمزة الكناني

3-“عينا يشرب (بها) عباد الله” وليس يشرب (منها) عباد الله الشارب قد يشرب من المشروب ولا يروى لكن “يشرب بها” كان دليلا على الشرب الذي يحصل به الري / أبو حمزة الكناني

4-“إن (الأبرار)..” “عيناً يشرب بها (عباد​​ الله) يفجرونها..” لله در البر كيف أوصل أهله إلى هذه المراتب حتى حازوا شرف إضافة عبوديتهم لله تعالى.. / أبو حمزة الكناني

5- قد يُجاب عليهم : ليس بكافور الدنيا ؛ ولكن سمى الله ما عنده في جنانه بما عندنا حتى تهتدي لها القلوب =/ أبو حمزة الكناني

6- وقال​​ أهل المعاني : أراد كالكافور في بياضه وطيب ريحه وبرده ، لأن الكافور لا يشرب =/ أبو حمزة الكناني

7- “إن الأبرار يشربون من كأس (كان مزاجها كافوراً)” قال قتادة: قوم تمزج لهم بالكافور وتختم لهم بالمسك.. وقال الحسن: برد الكافور في طيب الزنجبيل. / أبو حمزة الكناني

8- “إن الأبرار يشربون من كأس..” ابتدئ في وصف نعيمهم بنعيم لذة الشرب من خمر الجنة -والله أعلم- لما للذة الخمر من الاشتهار بين العرب تلك الأيام . / أبو حمزة الكناني

9- “إن (الأبرار) يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً ” هم الذين برت قلوبهم بما فيها من محبة​​ الله ومعرفته، والأخلاق الجميلة، فبرت جوارحهم. السعدي/ أبو حمزة الكناني

10- “….للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا” قيل : لو أن غلا منها وضع على الجبال لقصمها إلى الماء الأسود ولو أن ذراعا من السلسلة وضع على جبل لرضه .. / أبو حمزة الكناني

11- “(إنّا) أعتدنا للكافرين..” أكد الخبر بحرف التأكيد “إنّا” لإدخال الروع عليهم لأن المتوعد إذا أكد كلامه بمؤكد فقد آذن بأنه لا هوادة له في وعيده/ أبو حمزة الكناني

12- “(إنّا خلقنا) الإنسان…” “..(فجعلناه) سميعاً بصيراً” “(إنّا هديناه) السبيل..” “خلقنا” “فجعلناه” “هديناه” بدونه لست بشيء .. / أبو حمزة الكناني

13- “إما شاكراً وإما كفوراً” لا يوجد وسط فإما الشكر أو الكفر .. تأمل : “أأشكر أم أكفر” ” لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم” ” واشكروا لي ولا تكفرون”/ أبو حمزة الكناني

14- “إنا هديناه السبيل..” ذكر تعالى في السورة نعمتين عظيمتين​​ ١-إيجاد الإنسان من العدم بعد أن لم يكن شيئا مذكورا وهذه نعمة عظمى لا كسب للعبد فيها=/ أبو حمزة الكناني

15- الهداية بالبيان والإرشاد إلى سبيل الحق والسعادة وهذه نعمة إرسال الرسل وإنزال الكتب ولا كسب للعبد فيها أيضا وهناك ثلاث نعم لا كسب للعبد فيها=/ أبو حمزة الكناني

16- = نفيا للمبالغة في الشكر وإثباتا لها في الكفر ، لأن شكر الله تعالى لا يُؤدى ، فانتفت عنه المبالغة ، ولم تنتفِ عن الكفر المبالغة.. ت القرطبي/ أبو حمزة الكناني

17- = وبنحوه نقل القرطبي عن الماوردي إذ يقول : .. وجمع بين ( الشاكر والكفور ) ، ولم​​ يجمع بين ( الشكور والكفور ) مع اجتماعهما في معنى المبالغة =/ أبو حمزة الكناني

18- “إما شاكراً وإما كفوراً” لما كان الشكر قلّ من يتصف به قال “شاكراً” ولما كان الكفر كثيرا من يتصف به ويكثر وقوعه قال “كفوراً” بصيغة المبالغة. / أبو حمزة الكناني

19- “إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا” عبر عن الهدى بالشكر لأن الشكر أقرب خاطر يرد على قلب المهتدي بعد إذ يعلم أنه لم يكن شيئا مذكورا سيد قطب/ أبو حمزة الكناني

20- “فجعلناهم غثاء فبعداً للقوم الظالمين” “الغثاء” ما يبس وجف وتحطم من النبات وهو الذي يحمله السيل وبه يشبه الناس الذين لا قدر لهم المحرر الوجيز / أبو حمزة الكناني

21- “إنا هديناه السبيل” “والسبيل” الطريق الجادة إلى ما فيه النفع بواسطة الرسل إلى العقائد الصحيحة والأعمال الصالحة التي هي سبب فوزه بالنعيم ابن عاشور / أبو حمزة الكناني

22- “(إنا هديناه السبيل) إما شاكراً وإما كفوراً” الهداية هنا بمعنى البيان كما في قوله “وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى” أضواء البيان/ أبو حمزة الكناني

23- ” إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه ( سميعاً بصيراً ) ” جاء وصفه بالسميع البصير بصيغة المبالغة ولم يقل​​ فجعلناه : سامعاً مبصراً=/ أبو حمزة الكناني

24- لأن سمع الإنسان وبصره أكثر تحصيلاً وتمييزاً في المسموعات والمبصرات من سمع وبصر الحيوان ، فبالسمع يتلقى الشرائع ودعوة الرسل وبالبصر/ أبو حمزة الكناني

25- “..من نطفة أمشاج (نبتليه) فجعلناه سميعا بصيرا” ..وحقيقة​​ الابتلاء: الاختبار لتعرف حال الشيء وهو هنا كناية عن التكليف بأمر عظيم ت ابن عاشور/ أبو حمزة الكناني

يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8)

1-هـل تريد باباً من أبواب العمل الخالص ؟؟ {ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا • إنما نطعمكم لوجه​​ الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا { . / نايف الفيصل

2–يقول الله ﷻ(ويطعمون الطّعام علىٰ حبّه مسكينا ويتيما “وأسيرا”) صفة أهل الإيمان الاحسان الى الأسير ولو كان كافرا،فكيف بمن يذل الأسير المسلم!” / عبدالمحسن المطيري

3-“ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا” سبحان الله مُدحوا على إطعام الكافر المحارب الأسير وبعضنا يمنع صدقة ماله للمسلم مع أدنى خصومه! / أبو حمزة الكناني

4-(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ”حبه)من أنفق مما يُحبّ ؛ جوزي بما يُحبّ (وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا) / روائع القرآن

5- ويطعمون الطعام على حبه…إنما نطعمكم لوجه الله” من طلب من الفقير الدعاء أو الثناء فقد خرج من هذه الآية / روائع القرآن

6- ﴿ويطعمون الطعام على حبه(مسكينا ويتيما وأسيرا) .. (ولقاهم نضرة)وسرورا﴾ أزالوا البؤس عن وجوه العباد فجمّلهم الله يوم المعاد . / روائع القرآن

7- “و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا ” على قدر حبك لمتاع الدنيا وملذاتها.. أبذل.. أنفق.. واسي ضعيفا أو محتاجا.. / روائع القرآن

8- “يوفون بالنذر” يدخل في هذا الثناء من أوفى بما أوجبه على نفسه اختيارا، فحريّ أن يكون الثناء لما أوجبه الله عليه أعظم وأكمل وفاء /د. ناصر العمر

9- ” يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان ( شره ) ( مستطيراً) ” ” شره ” أي عذابه . ” مستطيرا ” منتشرا ظاهرا للغاية .. محاسن التأويل للقاسمي/ أبو حمزة الكناني

10- “يوفون بالنذر” إذا كانوا يوفون بالنذر وهو لم يجب عليهم إلا بإيجابهم​​ على أنفسهم، كان فعلهم وقيامهم بالفروض الأصلية من باب أولى وأحرى السعدي/ أبو حمزة الكناني

11- “يوفون بالنذر ويخافون يوما” صيغة المضارع في “يوفون” و” يخافون” تدل على استمرارية الصفتين؛ فالأبرار دائموا الوفاء بالنذور مستصحبين خوفهم من ربهم/ أبو حمزة​​ الكناني

12- ” يوفون بالنذر ويخافون..” يتعبدون لله فيما أوجبه عليهم من فعل الطاعات الواجبة بأصل الشرع ، وما أوجبوه على أنفسهم بطريق النذر .. ت ابن كثير / أبو حمزة الكناني

13-​​ ‏( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا )كلما تصدقتَ بطعامٍ تحبهُ أكثر ،كان ذلـك أعظــم لـك في الأجـر ./عايض المطيري

14-#قرأ_الإمام​​ . ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ . قال شيخ الإسلام​​ #ابن_تيمية​​ : فإذا قصد الإنسان أن ينذر لله طاعة ، فعليه الوفاء به ، لكن إذا لم يوف بالنذر لله ، فعليه كفارة يمين عند اكثر السلف. .​​ #تدبر

15-إذا تصدقت فلا تطلب الدعاء منهم ، قال تعالى : . ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ . والدعاء جزاء.

16-اطعام الطعام مشروع حتى لغير المسلم؛ ﴿وَيطعمون الطعام على حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾

17-} ويطعمون الطعام على حبه مسكينا... { ​​ فالحق الذي تعطيه ، ولا يضطرك أحد إليه ؛ هو أجمل الحقوق ، وأكرمها على الله . العقاد​​ #تدبر

18-} ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا { تفقّد من حولك بجميل هِباتك التي وهبك ربك، علّها أن تَقيك {يوما عبوسا قمطريرا}.




إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً (9)

1- “إنّما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً” قال ابن تيمية : ومن طلب من الفقراء الدعاء أو​​ الثناء خرج من هذه الآية. . / فوائد القرآن

2- لا يقع الإخلاص لله تعالى في قلب امرئ أحب شهرة أو مدحا أو ثناء من الناس ؛لمزاحمة أحدهما اﻵخر(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا). /سعود الشريم

3- (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) لأنهم علموا أن حاجتهم (للأجر) أشد من حاجة الفقير للصدقة /عقيل الشمري

4- (لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً) ما أصعب الإخلاص ؟! فطلب الشكر على ما يستحق الشكر ينافي (الإخلاص) / عقيل الشمري

5- لا نريد منكم جزاء ولا شكورا” الشكر داخل في عموم الجزاء لكن أعيد ذكره والله أعلم لأن النفوس تتطلع للشكر والثناء وتحبه كثيرا. / عبدالله بن بلقاسم

6- ﴿ إنما نُطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ﴾ من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هـذه الآية…… | ابن تيمية / نايف الفيصل

7- ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولاشكورا﴾ مجاهد: أما والله ما قالوه بألسنتهم ولكن علم الله به من قلوبهم فأثنى عليهم به. / د. محسن المطيري

8- ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ مدح الله للمخلصين يقتضي ذمه للمرائين، الذين لا يعملون العمل إلا وهم يريدون الثناء من​​ الناس. / فوائد القرآن

9- حتى ولو أساء الفقير خلقه معك.. فأحسن له ! لأنك تتصدق عليه لوجه الله.. لا من أجله ! (إنما نطعمكم لوجه الله) / روائع القرآن

10- ما أعظم صدق النية “لا نريد منكم جزاء ولا شكورا” قال مجاهد: أما والله ماقالوه بألسنتهم ،ولكن علم​​ الله به من قلوبهم، فأثنى عليهم به. . / فوائد القرآن

11- ﴿لوجه الله لا نُريد منكم جزاءً ولا شكورًا﴾ جاهد نفسك أن يكون قولك وفعلك وشأنك كله لله فقط وهذا مقام عظيم لا يوفّق له إلا من وفقه الله . / تأملات قرآنية

12- إذا أحسنتَ لأحد فلا تنتظر منه شكراً، فإن كنتَ كذلك لم تكن مريداً بإحسانك وجه الله تعالى، ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولاشكوراً﴾./ روائع القرآن

13- ذابت قلوبهم حباً لله ورجاءاً في مغفرته ما أرادوا إلا رضاه فبذلوا العطايا بلا تفكر في شكر البشر “لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً”/ روائع​​ القرآن

14- { إنما نطعمكم لوجه الله }المكان الذي يستحق تعبك هو ما كان لله وبالله لن يهضم شيء قدمته لن ينسى عملك ولو كان بسيطا. / مها العنزي

15- تصغر قيمة الدنيا وحب الثناء عندما يعظم حب الله في القلب ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ / د.رقية المحارب

16- ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله ﴾ . قال طائفة من السلف : لم يقولوه بألسنتهم ؛ وإنما علمه الله من قلوبهم ، فأخبر عنهم . / روائع القرآن

17- ” إنما نطعمكم لوجه الله ” لم يقولوه بألسنتهم ، وإنما علمه الله من قلوبهم ، فأخبر به عنهم .. ابن​​ تيمية جامع المسائل/ أبو حمزة الكناني

18- من أمارات العمل لغير الله انتظار ثناء الناس لك على فضلك عليهم : ” إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا * إنا نخاف من ربنا …” / أبو حمزة الكناني

19- “إنــما نطعمكم لوجـــه الله ” قال طائفة من السلف : لم يقولوه بألسنتهم؛ وإنما علمه الله من قلوبهم ، فأخبر عنهم. / فوائد القرآن

20- “إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا” عند الصدقة تتعلق بعض القلوب بدعاء المحتاج وتمتمات شكره، وإن رضى الله وقبوله لصدقته أعلى وأولى أن يتعلق القلب به.. / عادل صالح السليم



إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10)

1-“إنا نخاف من ربنا يوما عَبوساً قمطريراً فـوقاهم الله شرَّ ذلك اليوم ولَقّاهم نَضرةً وسرورا ” خـــوفـــك ..​​ وقـــــايـــة ! . / نايف الفيصل

2-﴿إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا﴾ قال​​ #الحسن_البصري​​ رحمه الله: المؤمن يعمل وهو مشفق وجل خائف والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن

3-﴿​​ ﺇﻧﺎ ﻧﺨﺎﻑ​​ ﻣﻦ​​ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﺒﻮﺳﺎ ﻗﻤﻄﺮﻳﺮا ﴾ يا لها من صفات: {عبوسا}: ضيقا {ﻗﻤﻄﺮﻳﺮا}: شديدا طويلا ألا يستحق هذا اليوم أن نستعد له.






فَوَقَاهُمْ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (11)

1-قال تعالى في أهل الجنة(ولقاهم نَضْرَةً وَسُرُورًا، وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا)جمّل وجوههم بالنضرة، وبواطنهم بالسرور، وأبدانهم بالحرير . وأي نعيم بعد هذا النعيم ! اللهم تلك المنازل . / عبد الملك القاسم

2-﴿ولقاهم نضرة وسرورا﴾ وصف الله أهل الجنة بجمال الظاهر والباطن فالنضرة جمال وجوههم والسرور جمال قلوبهم.​​ #ابن_تيمية

3-وصف الله أهل الجنة بجمال الظاهر والباطن }: ولقاهم نضرة وسروراً { فالنضرة جمال وجوههم ، والسرور جمال قلوبهم !!​​ #ابن_تيمية


وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (12)

1- ( وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ) “رحلة صبرك لها نهاية سعيدة محملة بجوائز ربانية ﻻ تخطر ببال..” /​​ د.نوال العيد

2- {وجـزاهـم بمـا صبَـروا جنـةً وحـريرا } هـذا الجـزاء ! إذاً ! مـا أصغـرَ الـوجـع ! / تأملات قرأنية

3- ( وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا) قال أبو سليمان الداراني رحمه الله في هذه الآية : أي بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا . / أحمد الجهني

4-كلّما دعاك الشيطانُ لشيءٍ ووجدت من نفسك جنوحًا عن الدرب ورغبةً في الذنب؛ تذكّر:﴿وجزاهم بما صبروا جنّة وحريرا﴾صبرًا يا نفس. /​​ ياسر الفياض

5- “وجزاهم بما صبروا جنة (وحريرا)”لقد عانوا من خشونة حياتهم وقسوة ظروفهم وتجعد مآسيهم فعوضهم باللين والنعومة والحرير / د.عبدالله بلقاسم

6- ﴿وجزاهم بما صبروا﴾ ما أثقل الصبر على النفس! الصبر أشبه بمن يكتم صرخة فيبتلعها بأعماقه فتفتت ضلوعه ألما​​ !! يارب ننتظر جزاءك / روائع القرأن

7- ” وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً ” لما كان في الصبر خشونة وتضييق ، جازاهم على ذلك نعومة الحرير وسعة الجنة . ابن القيم

8- ﴿ وجزاهم بما صبروا ﴾ وعلى سبيل الراحة النفسية : اعلم أن رحلة صبرك لها نهاية سعيدة محملة بجوائز ربانية ﻻ تخطر لك على بال ! / تأملات قرآنية

9- ﴿ وجزاهم بما صَبروا ﴾ تفي وتكفي ، تشّد عزائم القلب وتريحُ الصدر أنسًا بالله ورضًا بما عنده من أجورٍ للصابرين ./ تأملات قرآنية





مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (13)

1-​​ إذا اشتدَّ البرد فتذكروا : ” متكئين فيها على الأرائك .. لا يَرون فيها شمساً ولا زمهريراً ” واسألوا الله الفردوس الأعلى من الجنة. . / نايف الفيصل

2- البرد : يمرضنا !! الحر: يؤذينا !! الشمس: تحرقنا !! فما أجمل الجنة [ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا] /تدبر

3-شدة البرد من زمهرير جهنم ولكمال نعيم أهل الجنة فإن ﷲ نفى عنهم الحر المزعج والبرد المؤلم: ﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾ / بالقرآن اهتديت

4-في الجنة لا حرٌّ ولا برْدَ يؤذي، فاكتمل نعيمهم من هذه الجهة: {لا يرون فيها شمساً ولا زمهريرا} جعلنا الله جميعاً من أهلها. / عمر المقبل

5- اعتدال الجو من نعيم الجنة .. لا شمس تحرق و لا برد يمرض ! ﴿ لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ﴾ يا رب جنتك. / نايف الفيصل

6- من كمال نعيم أهل الجنة أنهم لا يجدون فيها حرا ولا بردا قال قتادة: علم الله أن شدة الحر والبرد تؤذي فوقاهم أذاهما ﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾/ ناصر القطامي

​​ 7 –لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً” قال قتادة: علم الله أن شدة الحر تؤذي وشدة البرد تؤذي، فوقاهم أذاهما جميعًا / نوال العيد

8-﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق﴾ ﴿متكئين على سرر مصفوفة﴾​​ ﴿متكئين فيها على الأرائك﴾ ﴿متكئين على رفرف خضر﴾ ﴿متكئين عليها متقابلين﴾ ﴿في ظلال على الأرائك متكئون﴾ . اتعب هنا .. لتتكئ هناك. .​​ #تدبر



وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً (14)

​​ 1-{وذُلّلت قطوفها تذليلاً}من ذلّت نفسه للطاعة ،، ذلّت له القطوف يوم القيامة !!/ عبد الله بلقاسم

​​ 2-﴿ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا​​ وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ﴾ . قال قتادة : لا يرد أيديهم عنها بُعد ولا شوك . / روائع القرآن

3-} وذللت قطوفها تذليلا ​​ {قال مجاهد : إن قام ارتفعت معه بقدر وإن قعد تذللت له حتى ينالها وإن اضطجع تذللت له حتى ينالها.

4-} ودانية عليهم ظلالها وذللت​​ قطوفها تذليلا ​​ {لو دنا القطف لكفى لكن زيادة في الكرم (تذلل) بل وزاد في التذليل بتوكيده (تذليلا) .


يتبع
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2026, 07:27 PM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سورة الانسان 5-14
تلاوة
الشيخ محمد عبدالعليم






وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً (17) عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنثُوراً (19)

1- (حسبتهم لؤلؤًا منثورًا) شبههم بالمنثور لأنهم سراع في الخدمة، بخلاف الحور​​ شبههن باللؤلؤ المكنون المخزون لأنهن لا يُمتهنَّ بالخدمة . ./ ماجد الغامدى

2-{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورا} هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض! الثعالبي / ماجد الزهراني

3-﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾ . وأحسن من يتخذ للخدمة الولدان؛ لأنهم أخف حركة وأسرع مشياً. ولأن المخدوم لا يتحرج إذا أمرهم أو نهاهم. .​​ #ابن_عاشور

4-﴿ ويطُوفُ عليهِم ولدانٌ مخلَّدون إذا رأيتَهُم حَسِبتَهُم لؤلؤًا منثورًا ﴾ قيل : هذا شأن الخادم فما شأن المخدوم ! السخاوي

5-#قرأ_الإمام​​ ﴿عينا فيها تسمى سلسبيلا﴾ يالنعيم الجنة الثياب سندسٌ والشراب سلسبيل والكؤوس فضةٌ والمزاج زنجبيل

6-﴿إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورا﴾ تشبيه عجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض ! الثعالبي

7-﴿ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ ﴾ قال​​ #ابن_عباس​​ : ليس في​​ #الجنة​​ شيء إلا قد أعطيتم في الدنيا شبهه إلا قوارير من فضة .​​ #تدبر

8-﴿ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً ﴾ فإذا كان هذا وصف الخدم فكيف بالسادة من أهل الجنة !!​​ #تدبر

9-} بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا{ ​​ المرأة أكثر شغفا وتذوقا لجمال الآنية والأثاث ! صبرا أيتها المؤمنة النعيم أمامك .​​ #تدبر

10-}ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ ﻣﻦ ﻓﻀﺔ ﻗﺪﺭﻭﻫﺎ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ{ ﻗُﺪّﺭﺕ​​ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ ﺑﺤﺴﺐ ﺣﺎﺟﺘﻬﻢ ﻟﻠﺸﺮﺏ​​ ﻭﻫﺬﺍ​​ أﺑﻠﻎ ﻟﻠﺬﺓ​​ ﻓﻠﻮ ﻧﻘﺺ ﻋﻦ​​ ﺭﻳﻪ ﻟﻨﻘﺺ​​ ﺍﻟﺘﺬﺍﺫﻩ​​ ﻭﻟﻮ​​ ﺯﺍﺩ​​ ﻟﺤﺼﻞ ﻟﻪ​​ ﺍﻟﻤﻠﻞ.

11-} ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا{ ​​ ضيافتك قد أعدت بأدق التفاصيل ، حتى مزيج الماء .. سقاك الله منها .​​ #تدبر

12-خدم أهل الجنة وصفهم الله بـ{لؤلؤا منثورا} والمنثور يفيد الكثرة ولتناثره فإنه يعكس النور على بعض وهذا أفضل من (لؤلؤ منظوم).

13-}ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا{ هذا وصف الخدم ، فما ظنك بالمخدومين ?! لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى .​​ #تدبر




وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (20)

1- وَإِذَا رَأَيْت ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كبيرا) في نفوسنا شوق للعظمة والكرامة والشعور بالتقدير ﻻ تتعجله هنا كل العظمة والمجد أمامك./عبدالله بن بلقاسم

2- ” وإذا رأيت ثم​​ رأيت نعيما وملكا كبيرا” هذا والله الملك. / عبد الله بلقاسم

3- ﴿وإذا رأيتَ ثـَمَّ رأيت نعيما ومُلْكا كبيرا﴾ ثـَمَّ: بفتح الثاء اسم إشارة. .بمعنى “هناك” أما”ثُم” بالضم =حرف عطف/ صحيح_التفسير” / رضى الشمري

4-‏​​ {وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا} كلما​​ سمعتها فجر الجمعة تيقنت أننا مهما عشنا في هذه الدنيا في ترف ونعيم فليس بشيء / محمد الربيعة

5- اشتملتا على وصف للجنة يسمو بالروح إلى أفيائها فتحتقر الدنيا ومتاعها تدبر هاتين الآيتين ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾ ﴿وإذا رأيت​​ ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا﴾ / محمد الربيعة

6-﴿ وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ﴾ إذا أبصرت أي مكان في الجنة رأيت نعيما لايدركه الوصف وملكا عظيما واسعا لاغاية له. السعدي

7-﴿واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ﴾ نعيم الجنة وصفه الخالق "كبيرا " فكيف هو هذا​​ النعيم؟ حاول أن تتخيل اللهمَّ ارزقنا​​

8-﴿ رأيت نعيماً وملكاً كبيرا ﴾ قال​​ #السعدی​​ : فكما لا نهاية لأوصافه ، فلا نهاية لبره وإحسانه .

9-}وإذا رأيت ثَم رأيت نعيما وملكا كبيرا{ ملكا كبيرا: استئذان الملائكة عليهم فلا تدخل الملائكة على أهل الجنة إلا بإذن.​​ #ابن_القيم






عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً (21)

1- “عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وإستبرق لم و لن يكون العريّ نعمة أبداً. أخوك / عبدالله الشهري .

2- فرق بين: “عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة” وبين “قطعت لهم ثياب من نار” (البس/ البسِ) ما يرضيه (ليُلبسك/ليُلبسكِ) ما يرضيك.

3-﴿ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴾ شرابهم طهوراً بصيغة المبالغة في الطهارة وهي النزاهة من الخبائث. وأسند سقيه إلى ربهم إظهاراً لكرامتهم، أي أمر هو بسقيهم كما يقال: أطعَمهم ربُّ الدار وسقاهم. .​​ #ابن_عاشور​​ بتصرف

4-شتان ما بين : ﴿ عاليهم ثياب سندس خُضر واستبرق ﴾ وبين : ﴿ قُطّعت لهم ثياب من نار ﴾ اعملوا ما يرضيه؛ ليُلبسَنا ما يُرضينا.

5- }وسقاهم ربهم شرابا طهورا } { وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم{ ​​ شتان بين شربتين ! وطوبى لمن طلب الأولى وخاف الثانية !​​ #تدبر







إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (22)

1- ﴿ وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾ بعد أن جزاهم وأرضاهم ؛ شكر سعيهم ! كم أنت كريم يا الله . / روائع القرآن

2- (وكان سعيكم مشكورا) لم يقل(عملكم) ؛ليبين أن شكر الرب مرتبط بسعي​​ العبد؛ فعلى قدر السعي يكون الشكر (والله أكرم). / د. عقيل الشمري

3- “وكان سعيكم مشكوراً” كم أنت يا إلهي رحيم تشكر السعي الضعيف والخطوات العاجزة التي مهما كثرت أو حسنت لا تكافيء ذرة من نعمك/ خواطر قرآنية

4-﴿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ ” أي : مرضياً مقبولاً عندنا ” . / روائع القرآن

5- (إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا) العطاء مبذول والجزاء مدخر، ولكن أين السعي ؟ اللهم أعنا على ذكرك وشكرك . / عبد الملك القاسم

6-﴿إِنَّ هذا كانَ لَكُم جَزاءً وَكانَ سَعيُكُم مَشكورًا﴾ .​​ ويقال لهم تكريمًا لهم: إن هذا النعيم الذي أعطيتموه كان ثوابًا لكم على أعمالكم الصالحة، وكان عملكم مقبولاً عند الله. .​​

7-يقول ربنا سبحانه لأهل​​ #الجنة​​ : ﴿ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ﴾ . في تفسير​​ #ابن_سعدي​​ : حتى القليل من سعيكم وعملكم، يجعل الله لكم به من النعيم المقيم ما لا يمكن حصره. .​​ #تدبر

8-﴿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ " أي : مرضياً مقبولاً عندنا " .​​ #تدبر

9-﴿ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورً ﴾ . قال قتادة : غفر لهم الذنب ، وشكر لهم الحسن . .​​ #تدبر

10-أجتهد في​​ عمرك القصير بصالح الاعمال ، لتفوز بهذه اﻵية : ﴿ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ﴾

11-يفرح المرء حينما يقال له(شكرا)على عمل أنجزه كيف إذا كان الذي يشكره خالقه وربه وموﻻه يقول الله لأهل الجنة ﴿وكان سعيكم مشكورا﴾

12-﴿ وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾ بعد أن جزاهم وأرضاهم ؛ شكر سعيهم ! كم أنت كريم يا الله .​​ #تدبر

13-}إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً{ مكافأة المحسن رائعة، وإضافة الشكر إليها أروع فلم يكتف سبحانه​​ بالجزاء حتى شكرهم على سعيهم.


يتبع
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2026, 07:50 PM   #4
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24)

1-“إنا نحن نزلنا عليك (القرآن) تنزيلا .(فاصبر) لحكم ربك…” من أعظم ما يعيننا على الصبر قراءة​​ القرآن. / عبدالله بلقاسم

2- العمل بحكم الله يحتاج إلى صبر للثبات عليه، لأن هناك منفّرين منه بين مخذّل قريب وعدوّ بعيد (فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا) / عبد العزيز الطريفي

​​ 3- “إنا نحن نزلنا عليك (القرآن) تنزيلا *( فاصبر) ….” أيها المحزون هل تريد جرعة من الصبر اقرأ كتاب ربك/ د.عبد الله بلقاسم

​​ 4- {فاصبر لحكم ربك }اﻹنسان نظرته قاصرة .. ﻻ يرى إﻻ ما أمامه .. قد ﻻ يعرف أن خلف صحرائه القاحلة جنات وعيون ﻻ يبلغها إﻻ الصابرون ! / مها العنزي

5- اشتملتا على الأمر بالصبر والذكر واليقين​​ وأنها سبيل الإمامة في الدين والرقي إلى درجات المقربين تدبر هاتين الآيتين : ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ ﴿فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا * واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا﴾/ محمد الربيعة

6-﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾​​ . آيه تبث السكينة والسلام في الروح وتحث على الرضا بما قسم الله فحسبنا أن كل ما أمرنا بالصبر عليه هو من حكم ربنا. .

7-﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ . تخبرك .. أن الإنسان نظرته قاصرة .. لا يرى إلا ما كان أمامه .. . قد لا يعرف أن خلف صحرائه القاحلة جنات وعيون​​ ، لا يبلغها إلا الصابرون ​​ #روائع_القرآن​​

8-﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ... ﴾ . وما زال​​ #الصبر​​ من شيم النفوس​​ الكبيرة التي تأبى أن تشتكي إلا لله؛ لأن البشر ليس لهم من الأمر شيء، والأمر كله لله. .​​ #تدبر ​​​​

9-﴿ فاصبر لحكم ربك ﴾ أغلى ما يعينك على​​ #الصبر​​ تذكُر إن ما تمر به هو اختيار ربك لك فإن تيقنت إنه قضاؤه رضيت وتصبرت .​​ #تدبر

10-﴿ إنا نحن نزلنا عليك (القرآن) تنزيلا • (فاصبر) لحكم ربك... ﴾ من أعظم ما يعيننا على​​ #الصبر​​ ؛ قراءة​​ #القرآن​​ .

11-}ولا تطع منهم آثما أو كفورا{ في نهي المصطفى مع عصمته إرشاد لنا غير المعصومين إلى التضرع إلى الله في حفظنا من الوقوع في الخطأ .






وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25) وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26)

1- (وسبحه ليلا طويلا) بالليل : (تسبيحهم) أطول من أحاديثهم/د. عقيل الشمري

2- ( وَمِنْ اللْيلِ فَاسّجُدْ لَهُ … ) أجملُ ما في ظلمة الليل سجدةً تراقُ لربِّ الكون فيها المـدامـعُ !! / عايض المطيري

3- ( ومن الليل فاسجد له .. ) في آخر الليل تُفتح أبواب السماء ، مدو أكفكم وأكثروا من الدعاء ، فإنَّ الله لا يخيب عنده الرجاء !! / عايض المطيري

4- فرق بين من يقضي ليله لآخرته ومن​​ يقضيه لدنياه { ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا . إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا}/ محمد الربيعة

5- قال ” وسبحه ليلاً طويلا” أي صلّ له ، وليس معناها – في هذا السياق- ذكر اللسان # تصحيح_التفسير” / د.عبد المحسن المطيري

6- (​​ وسبحه) (وكبره ) الشدة في الكلمتين تدل على أن( الذكر) يجمع القلب لا يشتته ؛فتناسب المعنى والمبنى./ د. عقيل الشمري

7- اشتملتا على عبادة تعرج فيها الروح بمناجاة ربها فتعيش روحانيتها وتسمو لمنازلها عند ربها )عبادة قيام الليل( تدبر هاتين الآيتين ﴿تتجافى جنوبهم​​ عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ﴾ ﴿ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا﴾ جعلنا الله من أهلها . / محمد الربيعة

8-} وَمِنْ اللْيلِ فَاسّجُدْ لَهُ ... { أجملُ ما في ظلمة الليل سجدةً تراقُ لربِّ الكون فيها المـدامـعُ !!

9- }وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلا{ ​​ بالليل​​ : ( تسبيحهم ) أطول من أحاديثهم !​​ #تدبر

10-} واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ومن الليل فاسجد له{ ​​ ذكروا ربهم في نهارهم ( عبودية ) فكافأهم بصلاة الليل ( جائزة ) .





إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ​​ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27)

1-﴿ويذرُونَ وراءَهُم يوْمًا ثقِيلًا﴾ كلّما ثقُل لسانك عن الذكر وقراءة القرآن فتذكر بعمق شدة ذلك اليوم الثقيل. / تأملات قرآنية

2-( ثقيلا ) وردت في القرآن مرتين : . ﴿ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾ .. يوم القيامة ﴿ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴾ ..​​ #القرآن​​ . فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل؛ فليتمسك بالقول الثقيل ! .​​ #تأملات_قرآنية

3-} إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً{ ​​ يكفيك ثقل ذلك اليوم ، فلا تجمع مع ثقله ثقل ذنوبك !​​ #تدبر

4-(ثقيلا) وردت في القرآن مرتين : { يوما ثقيلا } يوم القيامة } قولا ثقيلا ​​ #{القرآن​​ فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل؛ فليتمسك بالقول الثقيل !

5-} ويذرون وراءهم يوما ثقيلا{ ​​ الويل لمن جمع له بين : ​​​​ ثقل القيامة ​​​​ و( ثقل الذنوب )






نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً (28)

1- ﴿نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا﴾ من كان بيده نبضات قلبك ونفثات نفَسك فقد – والله – أسرَك وأحكم أسْرك !/محمد الفراج





إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً (29) وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (31)

1-﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِ ﴾ يدخل في جنته من يشاء من عباده . قال عطاء : من صدقت نيته أدخله جنته . / تفسير فتح القدير

2-﴿فَمَن شَاء​​ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبّهِ سَبِيلاً﴾ . أي: اتخذ بالطاعة التي أهم أنواعها التوحيد طريقاً توصله إلى رضوان الله في الجنة .​​ #زبدة_التفسير

​​ 3-﴿ يدخل من يشاء في رحمته ... ﴾ ٰ تأمل هذه النعمة .. ما أجلّها وأجملها ! فألتمس طاعته في كل قربة، فإن رحمته بين أكنافها . ٰ​​ #تدبر

4-#النجاح​​ يعتمد اعتمادًا كليًا على توفيق الله ، ثم على الإرادة والتصميم : ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الله​​ ﴾​​ #تدبر

5-﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِ ﴾ يدخل في جنته من يشاء من عباده . قال عطاء : من صدقت نيته أدخله جنته . تفسير فتح القدير

6-}وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أن يَشَاء الله{ لأن​​ مشيئتنا ضمن مشيئته, ومنحة منه, وهبة من كرمه وفضله, فهي ضمن إرادته لا ثنائية ولا تناقض.

7-} يدخل من يشاء في رحمته{ ​​ ومن رحمته أن يُدخلك في جنته .

8-} يدخل من يشاء في رحمته { هذه الآية تقض مضاجع الصالحين ، إن لم يشأ الله أن يدخلك في رحمته ؛ خبت وخسرت وأصبحت​​ من الظالمين .

حصاد التدبر
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
١٨٠, آداب, مستنبطة, من, أكبر, الإنسان, بعض, حياتك, صورة, فائدة, في, قصة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جواهر قرآنية ١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن جمع وإعداد: قاسم عاشور امانى يسرى محمد ملتقى اللغة العربية 35 يوم أمس 01:59 AM
تفسيرالشعراوي سورة ٱلذَّارِيَاتِ٣٨-٤٠(وَفِي مُوسَىٰ إِذْأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَون امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 11-10-2025 05:52 AM
تفسير الشيخ الشعراوي سورة ٱلذَّارِيَاتِ ١٠-١٤ (قُتِلَ ٱلْخَرَّاصُونَ ) امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 11-09-2025 09:09 PM
《روائع الفوائد من كتب الحافظ ابن القيم 》 المجموعة الأولى (١٦٠ فائدة) امانى يسرى محمد ملتقى الكتب الإسلامية 3 10-27-2025 03:44 PM
قصة الصراع بين الإنسان والشيطان Abujebreel قسم فضيلة الشيخ احمد رزوق حفظه الله 7 05-02-2013 10:55 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009