استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-29-2026, 12:15 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي القصد في الغنى والفقر

      








النبي صلى الله عليه وسلم جعل من المنجيات من المهالك والمنجيات من عذاب الله تعالى: القصد في الغنى والفقر.


فالقصد في الغنى: أن تجعل ما حباك الله في مواطنه، وأن تصرفه في أوجهه التي أوجبها الله عز وجل وأباحها، وأن تحذر من السرف والتبذير، وأن تحذر من الشحِّ والبخل.


والقصد في الفقر: أن تصبر على ما أصابك من فقر، وألَّا تجزع، وأن تجدَّ وتجتهد في العمل، وألَّا تسأل الناس أموالهم إلا عند الضرورة.





عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لأن يحتزم أحدكم حزمةً من حطب، فيحملها على ظهره فيبيعها، خير له من أن يسأل رجلًا، يعطيه أو يمنعه»مسلم (1042).

ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ الإﻧﺴﺎﻥ لا ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻖ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻓﻴﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻭ ﻳﺴﺄﻝ؛ لأﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺃلا ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻫﻢ إلا ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭالإﻧﺴﺎﻥ ﺇﻧﻤﺎ ﺧﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ الآﺧﺮﺓ، ﻗﺎﻝ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، ﻭﻗﺎﻝ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [الأعلى: 16، 17]، ﻓﻼ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻺ*ﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻖ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ولا ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻪ، ﺇﻥ ﺟﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﻌﺐ ولا ﺳﺆﺍﻝ ولا ﺍﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﻧﻔﺲ ﻓﻴﻘﺒﻠﻪ، ﻭﺇلا ﻓﻼ.

ﻓﻜﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ - لا ﻳﺴﺄﻝ ﺃﺣﺪﺍً ﺷﻴﺌًا، ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻩ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﺆﺍﻝ ﻗﺒﻠﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﻏﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ الأﺩﺏ، إلا ﺗﺬﻝ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ، ولا ﺗﺴﺘﺸﺮﻑ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻭﺗﻌﻠﻖ ﻗﻠﺒﻚ ﺑﻪ.

ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺃﺣﺪ ﺷﻴﺌًا ﻓﺎﻗﺒﻠﻪ؛ لأﻥ ﺭﺩ ﺍﻟﻌﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻗﺪ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﻋﻄﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﻫﻴﺘﻚ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﺳﺘﻜﺒﺮ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻨﺪﻩ ﻏﻄﺮﺳﺔ، ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ.
ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ لا ﺗﺴﺄﻝ، ﺇلا ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﻳﺨﺸﻰ ﻣﻤﻦ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﻤﻦ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺃﻧﺎ ﺃﻋﻄﻴﺘﻚ، ﺃﻧﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﻌﻚ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﻨﺎ ﻳﺮﺩﻩ؛ لأﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺧﺸﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻨﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ؛ ﻓﻠﻴﺤﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ



وﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻺ*ﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﺪﻩ، ﻭﻳﺘﻌﻔﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﻭﻳﺘﺠﺮ؛ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾ [الملك: 15]؛ أﻱ: ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺋﻬﺎ، ﴿وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾؛ أﻱ: ﺍﺑﺘﻐﻮﺍ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الجمعة: 10]، ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﻧﺘﺸﺮﻭﺍ ﻓﻲ الأﺭﺽ، ﻭﺍﺑﺘﻐﻮﺍ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻜﻦ لا ﻳﻨﺴﻴﻨﻚ ﺍﺑﺘﻐﺎﺅﻙ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻛﺮ ﺭﺑﻚ؛ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ: ﴿ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾، ﺛﻢ ﺫﻛﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﻣﺎ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺃﻥ ﺩﺍﻭﺩ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻛﺎﻥ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺴﺐ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺩﺍﻭﺩ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ؛ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﴿ وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ ﴾ [الأنبياء: 80]، ﻓﻜﺎﻥ ﺣﺪﺍدًا، ﺃﻣﺎ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﻧﺠﺎرًا ﻳﻌﻤﻞ ﻭﻳﻨﺸﺮ ﻭﻳﺄﺧﺬ الأﺟﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ،

ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻘﺼًﺎ؛ لأﻥ الأﻧﺒﻴﺎﺀ - ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻧﻬﺎ، ولا ﺷﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺣﺘﻰ إﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻗﺎﻝ: ((لأﻥ ﻳحتطب أﺣﺪﻛﻢ ﺣﺰﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ))؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﻭﻳﺄﺧﺬ ﻣﺎ ﻛﺴﺐ ﻣﻨﻬﺎ: ((ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ أحدًا فيعطيه أو يمنعه))، ولا ﺷﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ؛ ألا ﻳﺨﻀﻊ الإﻧﺴﺎﻥ لأﺣﺪ، ولا ﻳﺬﻝ ﻟﻪ، ﺑﻞ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺴﺐ ﻳﺪﻩ، ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ ﺃﻭ ﺻﻨﺎﻋﺘﻪ ﺃﻭ ﺣﺮﺛﻪ، ﻗﺎﻝ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﴿ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ﴾ [المزمل: 20]، ولا ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺷﻴﺌًا


شبكة الألوكة



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الغنى, القصد, في, والفقر
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الغني جل جلاله وتقدست أسماؤه ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 12-30-2025 03:48 PM
القناعة رأس الغنى AL FAJR ملتقى الحوار الإسلامي العام 7 01-06-2019 05:48 PM
مصحف احمد سيد عبد الغني الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 06-19-2018 05:21 PM
هل يجلب الزواج الغنى ؟ ام هُمام ملتقى الأسرة المسلمة 1 05-18-2015 04:42 PM
مع الغني أم الفقير؟! آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 10 10-05-2012 07:08 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009