استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-31-2025, 03:52 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي من الثلاثيات النبوية التربوية

      



عن بعض الأحاديث النبوية التي يُمكن أن نُسميها (الثلاثيات النبويّة)، وهـي مجموعةٌ من الأحاديث النبوية الشـريفة التي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثةً من الأمور في حديثٍ واحد، وسياقٍ واحد.

ويأتي من أبرز تلك الأحاديث ما يُذكِّرنا بعظيم فضل الله تعالى علينا، وجميل نِعَمِه جل جلاله، وكريم عطائه سبحانه، فقد صحّ عن عبيد الله بن مِحْصَنٍ رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنًا في سِـربه [أي في نفسه وأهله وعياله]، مُعافىً في جسده، عنده قوتُ يومه؛ فكأنما حِيزَت له الدُنيا بحذافيـرِهـا»؛ (أخرجه البخاري، والترمذي وابن ماجه). فلله الحمد والشُكر والثناء على ما نحن فيه من أمنٍ وعافيةٍ ورِزق.

ومن الثلاثيات النبوية: ما ورد في توضيح بعض الصفات التي يجد فيها المؤمن حلاوة الإيمان، وانشـراح الصدر، والتلذُذ بالطاعات، وتحمُل المشقات في سبيل الله تعالى. فعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ» (رواه البخاري ومسلم).

ومن الثلاثيات النبوية: ما كان مُتعلقًا ببيان أسباب السعادة الدنيوية، ودواعـي الحياة الكريمة الطيبة التي لا شقاء ولا معاناة فيها، والتي لا شك أن كل إنسانٍ سويٍ يحلُم بها ويطمع في نيلها والحصول عليها، فعَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ: الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِـيءُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ» (رواه أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع). ولذلك فقد جاء في هدي النبوة وتربيتها أنه يُشـرع للإنسان أن يسأل ربه سبحانه ما يكفلُ له تحقيق سعادته، ويُعينه على ذلك، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دعا في ليلةٍ وقال: « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبـِي، وَوَسِّعْ لـِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِـي فِيمَا رَزَقْتَنـي » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع).

ومن الثلاثيات النبوية: ما أرشد إليه الهدي التربوي النبوي من ضـرورة احترام بعض أبناء المجتمع الذين أكرمهم الله بميزاتٍ تُميزهم عن غيرهم، كالشيخ الكبير في السِن، والحافظ للقرآن الكريم، والإمام العَادِل، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إنَّ من إجلالِ اللَّهِ إِكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلمِ، وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالـي فيهِ والجافـي عنْهُ، وإِكرامَ ذي السُّلطانِ المقسِطِ [أي العادل]» (رواه أبو داود).

ومن الثلاثيات النبوية: ما ورد في بيان بعض الخصال السلوكية السيئة التي لا يتصف بها أو بواحدةٍ منها؛ إلاّ من كان في نفسه شـيءٌ من النفاق، نسأل الله السلامة والحماية، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبـيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» (رواه البخاري ومسلم). وقد جاء الحديثُ بروايةٍ أخرى تقول: «ثلاثٌ من كنَّ فيه فهو منافقٌ وإنْ صام وصلَّى وزعم أنه مسلمٌ: إذا حدَّث كذبَ، وإذا وعد أخلفَ، وإذا ائتمِنَ خانَ» (رواه أحمد)

كما أن من الثلاثيات النبوية: ما كان وصيةً من النبي صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه ولأُمته كلها لما فيه من الخير والأجر والثواب والتقرُب إلى الله سبحانه؛ فعن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه، أنه قال: «أوصاني خليلي بثلاثٍ لا أدَعُهنَّ حتى أموتَ: صومِ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ، وصلاةِ الضُّحـى، ونومٍ على وِتـرٍ» (رواه الشيخان).

إن من الثلاثيات النبوية ما جاء على سبيل التحذير والتخويف من بعض الصفات السلوكية التي تحرم الإنسان من فضل الله ورحمته سواءً أكان ذلك في الدنيا أو في الآخرة؛ فعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم»، قال: فقرأها رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم) ثلاث مرار، قال أبو ذَرٍّ: خابوا وخسـروا، من هم يا رسول الله؟ قال: «المُسبِل إزارَه، والمنَّان الذي لا يعطي شيئًا إلا منَّة، والمنَفِّق سلعتَه بالحلف الكاذب» [رواه مسلم].

ويأتي من الثلاثيات النبوية ما أوضحه هدي النبوة المبارك في حديثٍ طويلٍ تناول الإشارة إلى عددٍ من الثلاثيات النبويّة التـي وضَّح فيها مُعلم الناس الخير عددًا من المُهلكات، وما يُقابلها من المُنجيات، إضافةً إلى ثلاثٍ من الكفارات، وثلاثٍ من الدرجات، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثٌ مُهلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنجِياتٌ، وثلاثٌ كفَّارَاتٌ، وثلاثٌ دَرَجاتٌ.
فأمّا المهلِكاتُ: فشُحٌّ مُطاعٌ، وهَوًىً مُتَّبَعٌ، وإِعجابُ المرْءِ بنفْسِهِ.
وأمّا المنْجياتُ: فالعدْلُ في الغضَبِ والرِّضا، والقصْدُ في الفقْرِ والغِنـى، وخشيةُ اللهِ تعالَى في السِّـرِّ والعلانيةِ.
وأمّا الكفَّاراتُ: فانْتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، وإسْباغُ الوُضوءِ في السَّبَـرَاتِ [أي وقت الأمطار وشدة البرودة]، ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ.
وأمّا الدَّرجاتُ: فإطْعامُ الطعامِ، وإفْشاءُ السلامِ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نِيامٌ" (رواه الطبراني في معجمه الأوسط، وحسّنه الألباني).
نسأل الله تعالى أن يكفينا جميعًا من تلك المُهلكات، وأن يوفقنا للتحلـي بالمُنجيات، وأن يُعـينَنَا على أداء الكفَّارات، وأن يُيسـر لنا المحافظة على الدرجات، إنه وليُ ذلك والقادر عليه.
ثم اعلموا (بارك الله فيكم) أن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأن خير الهدي هدي نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وأن شـر الأمور محدثاتـها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار.


أ. د. صالح بن علي أبو عراد
شبكة الالوكة





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 12-31-2025 الساعة 03:57 PM.

رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, الثلاثيات, التربوية, النبوية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من الفوائد التربوية لقنوت النوازل ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 0 12-26-2025 09:47 PM
البشارة لأولياء الله ومضامينها التربوية امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 12-18-2025 12:57 PM
القواعد التربوية العشر في الثواب والعقاب امانى يسرى محمد ملتقى الأسرة المسلمة 1 11-29-2025 03:55 PM
آيات الذرية ومضامينها التربوية امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 5 10-09-2025 08:11 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009