حديث: طلقت خالتي، فأرادت أن تجد نخلها، فزجرها رجل أن تخرج
حديث: طُلِّقت خالتي، فأرادت أن تَجُدَّ نَخلَها، فزجَرها رجل أن تخرج
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
عن جابر رضي الله عنه قال: طُلِّقت خالتي، فأرادت أن تَجُدَّ نَخلَها، فزجَرها رجل أن تخرج، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: بل جدِّي نخلَك، فإنك عسى أن تَصَدَّقي أو تفعلي معروفًا؛ رواه مسلم.
المفردات:
خالتي: قال في التلخيص: تنبيه: خالة جابر ذكرها أبو موسى في ذيل الصحابة في المبهمات؛ اهـ.
أن تَجُدَّ نخلها: أي تقطَع تمرها، والجداد: صرام النخل؛ أي قطع تمرها، وهو بالدال المهملة، ومشى صاحب السبل على أنه بالجيم والذال، وهو وهمٌ مخالف لما في صحيح مسلم، ولِما يُفهم من الحديث.
فزجرها رجل أن تخرج: أي فنهاها رجل أن تخرج من بيتها وهي في عدتها مطلقة.
جدِّي نخلك: أي لا حرج عليك في الخروج لتجدي نخلك.
فإنك عسى أن تصدَّقي أو تفعلي معروفًا؛ أي: فإنه يُرجى من خروجك لجداد نخلك أن تتصدقي على الفقراء والمساكين، أو أن يصل منك معروف وعمل صالح للمحتاجين، أو أن تُهدي منه.
البحث:
لفظ هذا الحديث عند مسلم من طريق أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: طلِّقت خالتي، فأرادت أن تَجُد نخلها، فزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: بلى فجدِّي نخلك؛ فإنك عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفًا؛ اهـ.
ما يفيده الحديث:
1- جواز خروج المعتدة البائن للحاجة.
2- استحباب الصدقة من التمر عند جداده.
3- استحباب الهدية من التمر عند جداده.
4- استحباب حض أهل المال على التصدق والإهداء من أموالهم.
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|