استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-16-2025, 09:33 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 120

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي آية تختصر حياة الإنسان

      



الآية التي تختصر حياة الإنسان وتصفها بالزينة والتفاخر هي قوله تعالى: "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ". هذه الآية من سورة الحديد (الآية 20)


تشير إلى أن الحياة الدنيا هي في حقيقتها لعب ولهو وزينة وتفاخر، وأنها سريعة الزوال كالنبات الذي ينمو ثم يذبل ويصبح حطامًا.


شرح الآية:
"اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو":
توضح أن الحياة الدنيا ليست سوى لهو ولعب، أي أنها لا تدوم ولا تستحق التعلق بها بشكل مبالغ فيه.

حياة الإنسان بأنها مجرد متاع زائل، وأنها ليست إلا خداعًا مؤقتًا، فكل ما فيها من متع وملذات فانٍ وزائل، ولا ينبغي للمرء أن يركن إليها ويلهو بها عن الاستعداد للآخرة.


"وزينة وتفاخر بينكم":
تشير إلى أن مظاهر الحياة الدنيا من زينة وتفاخر هي أمور مؤقتة وعابرة.



"وتكاثر في الأموال والأولاد":
توضح أن التنافس على جمع الأموال والأولاد هو أيضًا من مظاهر الحياة الدنيا التي لا تدوم.



"كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما":
تستخدم الآية تشبيهًا بالمطر الذي يحيي الأرض بالنبات، ثم يذبل النبات ويصفر ويصبح حطامًا، لتبين أن الحياة الدنيا سريعة الزوال والتحول.



"وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان":
تذكر أن هناك آخرة، فيها إما عذاب شديد لمن آثر الدنيا على الآخرة، أو مغفرة من الله ورضوان لمن عمل للآخرة.



"وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور":
تختم الآية بأن الحياة الدنيا هي متاع الغرور، أي أنها خداع للإنسان، فما هي إلا شيء زائل لا يدوم.



تحقير لشأن الدنيا:
تُصَغّر الآية من شأن الدنيا وتحذر من الانشغال بها عن الآخرة، فهي ليست إلا فترة قصيرة للعمل الصالح.

الدعوة للاستعداد للآخرة:
تحث الآية على الاستعداد ليوم القيامة والعمل الصالح الذي يبقى للإنسان في الآخرة.



تذكير بفناء الدنيا:
تذكر الآية بأن كل ما في الدنيا من متع وشهوات زائل وفانٍ، وأن الآخرة هي الباقية.



أهمية الآية:
تعتبر هذه الآية من الآيات الجامعة في القرآن الكريم، فهي تلخص جوهر العلاقة بين الدنيا والآخرة، وتدعو الإنسان إلى التفكير في مصيره الأبدي والعمل من أجله.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2025, 04:55 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 669

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2025, 09:05 PM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 120

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

بارك الله فيك
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-30-2026, 06:10 AM   #4
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 120

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

قال الله تعالى: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾[1].



وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾[2].



والآيات الواردة في النهي عن الاغترار بالحياة الدنيا كثيرة.



والأحاديث الواردة في التحذير من الدنيا كثيرة، نذكر منها:

قال صلى الله عليه وسلم: «والله، ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه - وأشار بالسبابة - في اليم فلينظر بم ترجع»[3].



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمنكبي فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل»[4].



وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بالسوق.. فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟» فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء. وما نصنع به؟ قال: «أتحبون أنه لكم؟» قالوا: والله، لو كان حيًا، كان عيبًا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: «فو الله، للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم»[5].



وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر»[6].



وقال صلى الله عليه وسلم: «ما لي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها»[7].



والأحاديث في هذا كثيرة.. في التحذير من الدنيا.



والإنسان في هذه الحياة لا بد له من الضروريات التي هي: الطعام والملبس والمسكن، والسعي في سبيل ذلك أمر مشروع.



وكف النفس عن حاجة الآخرين أمر يطالب به الشرع، واليد العليا خير من اليد السفلى.



والمحظور هو الانغماس بطلب الدنيا، والانهماك في جمع حطامها، مما تهدر به واجبات أخرى كثيرة على الإنسان القيام بها، من أداء العبادات المطلوبة في أوقاتها. والعناية بتربية الأبناء، وأداء حقوق المسلمين...



فالتحذير من سيطرة حبها على القلب، بحيث تنصرف همة الإنسان بكاملها إليها وتنسى الواجبات الأخرى.



ومن هنا كانت مراجعة الحساب بين فترة وأخرى أمرًا ضروريًا، يتعرف الإنسان على وضع نفسه، وكم أخذت الدنيا من وقته، وكم بقي للآخرة منه، فإذا فعل ذلك، استطاع أن يعدل مساره، كلما وجد الانحراف قد تطرق إليه.


[1] سورة الحديد, الآية (20).

[2] سورة فاطر, الآية (5).

[3] أخرجه مسلم برقم (2858).

[4] أخرجه البخاري برقم (6416).

[5] أخرجه مسلم برقم (2957) والأسك: صفير الأذنين.

[6] أخرجه مسلم برقم (2956).

[7] أخرجه الترمذي برقم (2377).

شبكة الالوكة
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أدب, الإنسان, تختصر, حياة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة الإيمان عبده نصار ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 1 01-28-2019 07:13 AM
البرنامج الصوتي آية آية تلاوة وتفسير للحاسب عادل محمد ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 2 01-20-2019 09:20 PM
مظاهر حياة القلب ام هُمام ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 11-02-2016 04:42 PM
هو حياة قــــــــلــبي . . صادق الصلوي ملتقى فيض القلم 2 12-29-2012 08:16 PM
يوم من حياة معالج ابو احمد قنديل ملتقى الرقية الشرعية 23 11-01-2012 09:50 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009