📩 [40]
💟هَدي النبيّ -صلى الله عليه وسلم-في الغضب :
▫️النَّبي -صلى الله عليه وسلم- ما كان يغضب لنفسه،
▫️وما كان ينتصر لها،
▪️بل كان غضبه لله وحينما تنتهك حرماتُه❗️
🍃ومن نماذج غضب النَّبي -صلى الله عليه وسلم- عندما تنتهك حرمات الله:
🔻- عن أبي مسعود الأنصاري -رضي الله عنه-، قال:أتى رجلٌ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا،
فما رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قطُّ أشدَّ غضبًا في موعظةٍ منه يومئذٍ، فقال:
"يا أيُّها الناس، إنَّ منكم منفِّرين، فأيُّكم ما صلى بالنَّاس فليتجوَّز فإنَّ فيهم المريض، والكبير، وذا الحاجة".
[رواه البخاري ومسلم].
🔻- وعن عائشة -رضي الله عنها- أنَّها قالت: رخَّص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أمر، فتنزَّه عنه ناس من النَّاس، فبلغ ذلك النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، فغضب حتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهه، ثمَّ قال:
"ما بال أقوام يرغبون عمَّا رُخِّص لي فيه، فواللهِ لأنا أعلَمهُم بالله وأشدَّهم له خشيةً".
[رواه مسلم].
- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال:
كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أشدَّ حياءً من العذراءِ في خِدْرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه، عرفناه في وجهه،
ولما بلَّغَه ابنُ مسعودٍ قَولَ القائل: "هذه قسمةٌ ما أريد بها وجه الله"!،
شقَّ عليه صلى الله عليه وسلم، وتَغيَّر وجهه، وغَضِبَ، ولم يَزِدْ على أنْ قال: "قد أوذِيَ موسى بأكثرَ من هذا فصبر".
[رواه البخاري ومسلم].
"موسوعة الأخلاق- الدرر السنية".
|