لِيَدَّبـــَّرُوا آيـــَاتِه
✿تابع الوقفـات التــدبــرية للوجه الثامن 8⃣✿
💭
*وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَة*ُ *وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ [2:55]*
(قال بعض العلماء:حسن السؤال نصف العلم ,وضح ذلك من الآية؟)
أخذتهم الصاعقة بظلمهم وسؤالهم ما حظره على أهل الدنيا ولو قد سألوه رؤيته في الآخرة كما سأل أصحاب محمد محمدًا- صلى الله عليه وسلم- لم تصبهم تلك الصاعقة، ولم يقل لهم إلا ما قال محمد- صلى الله عليه وسلم- لأصحابه إذ سألوه: هل نرى ربنا يوم القيامة؛ فقال: نعم؛ لا تضارون في رؤيته، فلم يعبهم الله- تعالى- ولا رسوله بسؤالهم عن ذلك؛ بل حسنه لهم، وبشرهم بشرى جميلة.
💭 *وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَارَزَقْنَاكُم* *وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [2:57]*
(ما علاقة هذه الآية بما قبلها من الآيات؟) لما ذكر تعالى ما دفعه عنهم من النقم؛ شرع يُذَكِّرُهم أيضاً بما أسبغ عليهم من النعم فقال: {وظللنا عليكم الغمام}. تفسير ابن كثير
💭 *(ما سبب توالي العقوبات وشدتها على بني اسرائيل ؟)*
فكان ينزل عليهم من المن والسلوى ما يكفيهم ويقيتهم {كلوا من طيبات ما رزقناكم} أي: رزقا لا يحصل نظيره لأهل المدن المترفهين، فلم يشكروا هذه النعمة، واستمروا على قساوة القلوب، وكثرة الذنوب. تفسير السعدي