#التوحيد_لا_إله_إلا_الله
🔹قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُون} [الأنبياء : 25]
🔹قال النبي صلى الله عليه وسلم:
”من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله.“
في رواية : ”من وحد الله...“ ثم ذكر مثله. [صحيح مسلم]
🔹قال عثمان الدارمي (280 هـ) :
«وتفسير التوحيد عند الأمة وصوابه قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له"».
(نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد (ج1 ص152)
🔹وقال أبو جعفر النحَّاس (338 هـ):
(قوله جل وعز: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ} [الصافات : 35] أي: عن توحيد الله عز وجل.)
(معاني القرآن الكريم لأبي جعفر النحاس (ج6 ص23)
🔹وقال أبو عبد الله القرطبي (671 هـ) :
(و{قل هو الله أحد} فيها التوحيد كله.
وبهذا المعنى وقع البيان في قوله عليه السلام لأُبيٍّ. ”أي آية في القرآن أعظم؟“
قال: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. وإنما كانت أعظم آية لأنها توحيد كلها، كما صار قوله: «أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له» أفضل الذكر، لأنها كلمات حَوَت جميع العلوم في التوحيد.)
(الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (ج1 ص171)
🔹وقال ابن كثير (774 هـ) :
({مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ} [يوسف : 38] هذا التوحيد - وهو الإقرار بأنه لا إله إلا هو وحده لا شريك له) (تفسير القرآن العظيم لابن كثير (ج4 ص389)
🔹وقال ابن رجب الحنبلي (795 هـ) :
(ولعل من قال: إن المراد بالاستقامة على التوحيد؛ إنما أراد التوحيد الكامل الذي يحرّم صاحبه على النار، وهو تحقيق معنى «لا إله إلا الله» فإن الإِله هو المعبود الذي يُطاع فلا يُعصى؛ خشيةً، وإجلالا، ومهابةً، ومحبةً، ورجاءً، وتوكلا، ودعاءً.)
(جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي (ج2 ص605)