استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-08-2013, 05:57 AM   #25

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 56

شمائل will become famous soon enough

افتراضي

      


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرفق
من السَّجايا الجميلة والخِصال النبيلة في منظومة مكارمِ الأخلاق في الإسلام: خُلُق الرِّفق بأشملِ معانيه وأوسع مضامينه، إنه الرِّفقُ الذي يعني: الاتِّصافَ باللِّين والسُّهولة في الأقوال والأفعال، والأخذ بالأسهل، والدفعَ بالأخفِّ، قال جلّ وعلا: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ" آل عمران/159.
إنه الرِّفقُ الذي يتضمَّنُ الرحمةَ بالمؤمنين، ولُطفَ الرعاية لهم، والبَشاشةَ والسماحةَ في التعامُل، إنه الرِّفقُ الذي يجلِبُ البُعدَ عن العُنفِ بشتَّى أشكالِه ومُختلَف صُورِه، والتخلُّصَ من الغِلظَة في المقال، والفَظاظَة في الأفعال، والفُحشَ في جميع الأحوال، "وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ" الحجر/88، يقول صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أحَبَّكُمْ إليَّ أحَاسِنُكُمْ أخْلاقًاالمُوَطَّؤُونَأكْنَافًاالَّذِينَ يَألَفُونَ ويُؤْلَفُونَ"السلسلة الصحيحة للألباني.
المؤمنُ رفيقٌ في أقواله وأفعاله وفي جميع أحواله، هيِّنُ التعامُل، رقيقُ المعشَر: "وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا" الفرقان/63
إنه الرِّفقُ الذي يمَسُّ بلُطفه القلوبَ القاسِية فيُحوِّلها من قسوتها وجَفوتها إلى تعاطُفها وتجاذُبها، ومن شدَّتها وغِلظَتها إلى رقَّتها ولُطفها

لقد حثَّ صلى الله عليه وسلم على الرِّفق، وبيَّن أنه سببٌ لمُضاعفَة الحسنات، ورفع الدرجات، فقال عليه الصلاة والسلام: "يا عَائِشَةُ! إنَّاللهَرَفِيقٌيُحِبُّالرِّفْقَ، ويُعْطِي عَلَىالرِّفْقِمَا لا يُعْطِي عَلَى العُنْفِ، ومَا لا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ"صحيح مسلم
الرِّفقُ ما صاحَبَ تصرُّفًا ولا مسلَكًا إلا زيَّنَه، ولا نُزِع من قولٍ ولا فعلٍ إلا شانَه وكدَّرَه
يقول صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الرِّفْقَ لا يَكُونُ في شَيْءٍ إلاَّ زَانَهُ، ولاَ يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ شَانَهُ"صحيح مسلم.
وبدون الرِّفق في الأقوال أو الأفعال أو التصرُّفات يفوتُ خيرٌ كثيرٌ، ومغنَمٌ كبيرٌ، فلقد قال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يُحْرَمُ الرِّفْقَ يُحْرَمُ الخَيْرَ كُلَّهُ" سنن أبي داود.
فكن -أيها المسلم- رفيقًا رقيقًا مع الآخرين، هيِّنًا في تعامُلاتك، سهلاً ليِّنًا في أخذِك وعطائِك، تجنَّب الغِلظَةَ والخُشونة، والجَفوَة والرُعونَة، وانْأَ بنفسك عن الفَظاظَة والشِّدَّة، ولو كان ذلك في الجوانب الخيِّرَة، كالدعوة إلى الله جلَّ وعلا، والأمرِ بالمعروف والنهيِ عن المُنكرِ، فضلاً عن التصرُّفات الحياتيَّة، والتعامُلات الاجتماعية، يقول صلى الله عليه وسلم: "ألا أُخْبِرُكُمْ بمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ أو بمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟! تَحْرُمُ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْلٍ"صحيح الترغيب للألباني.
للشيخ حسين آل شيخ حفظه الله

جزاكم الله خيراأختنا الفاضلة / آمال



شمائل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الإهداءات, صندوق
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صندوق دعوي في البيت ام هُمام ملتقى الأسرة المسلمة 7 07-11-2025 07:07 PM
صندوق الحسنات أبو ريم ورحمة قسم إنجازات متنوعة اخرى 4 08-10-2016 05:30 PM
برنامج صندوق الحسنات خالددش ملتقى الكتب الإسلامية 1 01-14-2013 11:06 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009