هوية عربية أم هوية إسلاميه ... !!!!
منذ عشرات القرون والوطن العربي كله يعيش في ظل الهوية الإسلامية ولم نسمع عن مسيحي أضطهد أو حتى شعر أنه يمثل أقليه ويحتاج إلى يد أجنبية تنادي بحقوق الأقليات ....
ظل هذا الوضع سائد حتى سقوط الدول العثمانية دولة الخلافه وأتى إلينا الإستعمار بسياسته القذره (فرق تسد) وأصبح لابد من حل يمثل عصا موسى أو خاتم سليمان أو حتى الفانوس السحري (فانوس علاء الدين)
وجاء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بالقومية العربية والتف حولها الجميع وارتأوا فيها بديل عن الهوية الإسلامية والكل أصبح يصرخ وينادي ... القومية العربية ... القومية العربية
ولكن كان حلم سرعان ما فاق الجميع منه خاصة بعد ظهور الذهب الأسود (البترول) ... الذي أذهب بعقول الكثير من جوعى العرب الذين عانوا كثيراً من الحرمان ... ولما أيقن الجميع أنه كان وبال عليهم ....
علا من جديد صوت المنادين على الهوية الإسلامية ..... الإسلام هو الحل
لكن ما المقصود بالهوية الإسلامية .... ليس المقصود أن نأسلم غير المسلمين ... هذا هو الجهل بعينه ....
وإنما المقصود إحياء مقصود الإسلام في العالم (الكليات الخمس) وهي
1- حفظ الدين
2- حفظ النفس
3- حفظ النسل
4- حفظ المال
5- حفظ العقل
هل لا حظت عنصرية في أي من الكليات الخمس بمعنى هل لاحظت كلمة حفظ الدين الإسلامي ... أو حفظ النفس المسلمة أو حفظ نسل المسلمين أو حفظ مال المسلمين ... إلخ
هكذا ما زالت تذكر الكليات الخمسه بنفس اللفظ والترتيب الذي ذكرته منذ فجر الإسلام إلى اليوم فالإسلام حرم قتل النفس أي نفس (مسلمة أو غير مسلمة) وحرم هتك العرض أي عرض (سواء مسلمة أو غير مسلمة)
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعيش في المدينة المنورة والمسلمون أغلبية في وسط اليهود وهم أقلية وكان هناك حسن جوار واتفاقية سلام بل ودفاع عن المدينة حتى خانوها اليهود أكثر من مرة بل وحاولوا نشر الفتنة بين الأوس والخزرج وبين الأنصار والمهاجرين وأخيراً حاولوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة والرسول يسامح في كل مرة ... حتى أجلاهم عن المدينة
وكان قادر أن يفنيهم وينتهى أمر اليهودية من العالم كله ولكن لم يفعل .... والمسلمون فتحوا مصر وإلى اليوم في مصر يعيش المسلم والمسيحي جنب إلى جنب
وفي الثورات المختلفة في تاريخ مصر لم تحرق كنيسة ولا معبد لليهود ...
فالمقصود بالهوية الإسلامية نشر تعاليم الإسلام التي هي تعاليم الله سبحانه وتعالى فتذوب النعرات داخل الوطن العربي ويتأخ العرب مع القوى التى ستكون سند للعرب كماليزيا وتركيا وغيرهما ممن يحترم شأننا كمسلمين ومسيحيين نعيش في دولة واحده ذات حدود خارجيه وبلا حدود داخليه
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|