استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الرقية الشرعية
ملتقى الرقية الشرعية يهتم بالحالات المرضية التي تحتاج لعلاج بالقرآن أو الرقية الشرعية
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-24-2011, 08:36 AM   #13
معالج بالقرأن الكريم
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 197

ابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا اشكر اخي ابو عبد الرحمن على مداخلته الطيبة الواضحة من اقوال العلماء بارك الله فيهم جميعا

واتيت لك اخي محمد تفصيلا صوتيا لشيخنا العلامة الالباني رحمه الله في التعامل مع الجن عامة اي يشمل مسلمه وكافره

رابط المادة الصوتية

http://www.alalbany.net/click/go.php?id=263


واتيت لك اخي وللجميع بفتاوى اللجنة الدائمة في هذا الامر


ولكن قبل ذالك ارد على طلبك مني ان اتي بدليل شرعي بالتحريم وبعدها اريدك ان تجيب على اسئلتي بكل وضوح

ان هذا الامر تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والاصل في امور الدين كما ذكرت سابقا هو المنع الى ان يأتي صارف بالاباحة

وكما يقال اخي البينة على من ادعي انت اخذت بأقول علماء تكلموا في امر تركه صلى الله عليه وسلم واباحوا فيه على حسب اجتهاداتهم

فمن المطالب بالدليل ، الذي ترك الامر كما هو، ام الذي خاض فيه على حسب اجتهاده دون دليل شرعي واضح وصريح

واقولها لك بصراحة ان هذا الباب فتنة عظيمة ويجب غلقه اخي بالكلية

وهذه اسئلتي اخي الحبيب


هل القرآن يصلح لكل زمان ، ام لزمان رسولنا صلى الله عليه وسلم فقط ؟

هل التعامل والاستعانة بالجن عامة اي كان مسلم او كافر في امور الرقية وغيرها من امور الدين ام من امور الدنيا ؟

اجعل ردك على السؤلين في نافذة منفصلة ويكون واضح وصريح رجاءا


اتركك مع البحث وارجوا التدقيق جيدا في اقوال العلماء الذين يقولون بعدم التعامل ولكن كلا بلفظه المهم عدم الجواز في النهاية


فإنه مما يندى له الجبين ، ومن المؤسف حقا أن يدعي أناس حب النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدعون الانتماء إلى ما كان عليه السلف الصالح في العبادة والسلوك ثم يخالفون ذلك النهج العظيم، ويقعون في شقاق الرسول صلى الله عليه وسلم

والمقصود أناس اتخذوا لأنفسهم ألقابا ومسميات، فمنهم من يسمي نفسه راق والأخر معزما والآخر معالجا ، وتلبس بعضهم بالهدي الظاهر لأهل السنة وأعفوا اللحى وأرخوا العمائم ، والشاهد أنهم تصدوا لعلاج المصروعين والمسحورين ، وزعموا أنهم دعاة للسنة ودعاة للتوحيد ، وأنهم اتخذوا العلاج كوسيلة لدعوة الغافلين والمنحرفين ، زعموا ، وسموا أنفسهم بالمعالجين الشرعيين ،وتعدى الأمر استخدام الماء والزيت إلى أمور أخرى فيها من الحرج ما فيها ، ثم وقعوا في محاذير شرعية ، وشيئا فشيئا جاؤا بالطامة ألا وهي استخدام الجان في العلاج ،ويقولون بأن هذا من التعامل المباح ، وأنه من قبيل التعاون على البر والتقوى وأصبح الأمر سائغا عندهم وبكل سهولة ، فهذا معالج يستخدم الجان في العلاج و يدعي أنه لديه خُدام من الجان ، ومنهم من يخدمه جان واحد ، ومنهم من تخدمه قبيلة من الجان .

وأول ما يتبادر إلى الذهن أن التعامل مع الجان هو من علامات وصفات السحرة الأشرار ،ثم إن هذا التعامل مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهدي صحابته الكرام عليهم من الله الرحمة والرضوان ، ويأتي السؤال:كيف يتجرأ المسلم الذي يدعي حب الرسول على مخالفة هديه بل يتمادى في شذوذه وتمضي به جرأته حتى يشابه السحرة الأشرار ، فهذه والله لمصيبة عظيمة وبلية ما بعدها بلية .

فهؤلاء المساكين زجوا بأنفسهم في هذه المتاهة ، وكانوا كالذي يبيع دينه بدنيا غيره ، واتخذوا العلاج مهنة وحرفة ، عاشوا لها وتعاطفوا معها ،بل إن بعضهم من شدة ولعه وشغفه بالعلاج أصبح كالعاشق الذي لا يهدأ له بال ولا يركن له قرار حتى يلق مصروعا يرقيه أو مسحورا يسعى في فك سحره فعاشوا لهذه المهنة بحجة مساعدة المسلمين ، وتمادوا حتى وقعوا في مسألة الاستعانة والتعامل مع الجان ، وقالوا نحن نتعامل معه بطريقة شرعية ولسنا كالسحرة الأشرار ، وحجتنا كلام شيخ الإسلام الذي يجيز التعامل مع الجان ويقول أن هذا التعامل من قبيل تعامل سليمان عليه السلام ،الذي كأن يأمر الجن بأعمال البناء وغيرها.وجهل أولئك أن استخدام الجان كان خصوصية لنبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ، ولو كان ذلك يجوز لأحد لفعله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، كما في الحديث والذي فيه أن الشيطان عرض له في صلاته فقال فيه تذكرت دعوة أخي سليمان رب هب لي حكما لا ينبغي لأحد من بعدي .

فقد مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم أزمات وكروب ، ومع ذلك لم يشرع لنا استخدامهم أو التعاون ، معهم فضلا عن دعاؤهم والاستنجاد بهم ، فهاهو يوم الأحزاب وفيه ما فيه من الكرب ،ومع ذلك لم يستعن بالحان في الإتيان بخبر القوم وحاشاه أن يفعل ، وقد كان المبرر والمقتضى لذلك قائما ألا وهو المصلحة الكبرى المسلمين ،وذلك في تحقيق نصرهم على عدوهم والتمكين لهم في الأرض ، ولكن لما لم يفعل النبي ذلك عُلم عدم شرعيته ،ثم هو كذلك في باقي الغزوات ، بل كان النبي يوم هجرته في أمس الحاجة لمن يعينه بعد الله كي يتمكن من هجرته ، وقد اتخذ من الأسباب الشرعية ما أمكنه من الزاد والراحلة والدليل وغيرها ، ولو كانت الاستعانة بالجن مشروعة لفعلها ، ثم أنه صلى الله عليه وسلم قد وضعت له اليهود السم في طعامه ومع ذلك لم يأته جني صالح ليخبره مع أنه كان يعلمهم الإسلام و إنه قد أرسل إليهم كما أرسل للإنس فهلا أخبرته الجن يذلك وهللا استعان بالجن عندما سحره لبيد بن الأعصم فلو كان ذلك جائزا لفعله ، فهذا الأمر قد تركه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفعله في أمور هي أعظم بكثير من علاج مصروع أو فك للسحر عن مسحور ، وبهذا يتبين عدم شرعيته بالكلية .

فتملك الجان وتسخيره لأغراض البشر أمر مسدود وباب مقفل ، ولذا نجد أن كل من أراد الخوض في ذلك انقلب الوضع عليه ويصبح خادما للجان كما هو حال من وضع نفسه في هذه المتاهة والجزاء من جنس العمل .

والشريعة هي الكتاب والسنة التي أخذناها عن سلف الأمة ، وهؤلاء طبعا لم يجدوا دليلا من الكتاب والسنة يوافق زعمهم وادعائهم ، فاختاروا بعض الأقوال والفتاوى لبعض أهل العلم المجتهدين ، وانزلوها في غير منزلها وأعملوها في غير موضعها ، حتى أصبحنا نسمع عنهم : أن فلانا لديه قبيلة من الجن تخدمه وتطيعه وهي طوع أمره ورهن إشارته ، وفلانا تخدمه أمة من الجن وهذه الأمة مملكة من ممالك الجن ولهذه المملكة ملكة تسمى فلانة ،والآخر يستخدم مردة كبار ، وأصبحوا يتبارون ويتبارزون ،ثم يجتهدون في هذا الباب ويقولون إن الجن يتطورون في التسلط على الخلق وإغوائهم ، فنخن كذلك علينا بتطوير أساليب العلاج لمكافحة تسلط الجن على العباد وما إلى ذلك من الادعاءات ..

وهؤلاء الأدعياء كثر ، لا كثرهم الله تعالى ، وينتشرون في شرق وغرب العالم الإسلامي ويستغلون جهل الناس من جهة ، ومن جهة أخرى يستغلون خلو الكثير من البقاع من العلماء الربانيين وبالتالي يكون المرتع خصبا للبدع وأهلها ، ولهذا تتوارد الأسئلة والاستفسارات تترا على أهل العلم في بلد التوحيد حول هؤلاء الأدعياء .

ومن زامبيا ورد إلى اللجنة الدائمة للإفتاء السؤال التالي :

سؤال : أفيدكم علما بأن في زامبيا رجلا مسلما يدعي أن عنده جنا والناس يأتون إليه ويسألون الدواء لأمراضهم، وهذا الجن يحدد الدواء لهم وهل يجوز هذا؟ وأنا قلت للناس هذا ما يجوز والناس يغضبون علي فأرجو من سماحتكم التكرم بإرسال الفتوى في أقرب وقت ؟؟؟

وكان الجواب كما يلي: لا يجوز لذلك الرجل أن يستخدم الجن، ولا يجوز للناس أن يذهبوا إليه طلبا لعلاج الأمراض عن طريق ما يستخدمه من الجن ولا لقضاء المصالح عن ذلك الطريق، وفي العلاج عن طريق الأطباء من الإنس بالأدوية المباحة مندوحة وغنية عن ذلك مع السلامة من كهانة الكهان.

وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة رواه مسلم في صحيحه وخرج أهل السنن الأربعة والحاكم وصححه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد وهذا الرجل وأصحابه من الجن يعتبرون من العرافين والكهنة فلا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب رئيس اللجنة، الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز


السؤال الثلاثون من الفتوى رقم 6505

ومن هذا القبيل ما ورد في سؤال قدم للجنة الدائمة للإفتاء عن مشعوذ في الباكستان يدعي معرفة الجن الصالحين فقدم السؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الشيخ ابن باز رحمة الله تعالى:

شيخ في الباكستان ظاهره الصلاح ، والله أعلم يقول إنه يعرف الجن الصالحين ويكلمهم عن طريق أحد الأشخاص ممن كان بهم مرض الصرع وعولجوا . وهم يساعدون في إخراج الجن من المصروعين ويقول إنه يملك سجنا ليعاقب الجن المذنبين عن طريق الجن الصالحين وهم لا يساعدونه في الأعمال الدنيوية الملموسة للإنسان وقال إنه يملك إجازة لتعليم العرب فمن أراد أن يتعلم يعطيه الأذكار التالية :{آمنت بالله العظيم وكفرت بالجبت والطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها والله سميع عليم}هذا بعد كل صلاة سبع مرات قبل أن يتحرك من مكانه . وقبل النوم ينفث بيده {الصلاة الإبراهيمية ثلاث مرات وسورة الكافرون والإخلاص والفلق والناس وأول خمس آيات من سورة البقرة والصلاة الإبراهيمية ثلاث مرات ويمسح جسمه } وهذا لمدة واحد وأربعين يوما.. وإذا أخطأ أعاد من البداية ثم بعد أن ينتهي يرجع للشيخ فيطلب له جماعة من الجن مكونة من عشرة نساء وعشرة رجال يبقون في صحبته وهذه الجماعة يطلبها من مكة المكرمة وهو لا يراها ولا يسمع صوتها ولكنهم يأتمرون بأمره ولا يطيعونه في أعمال الإنسان الدنيوية مثل إحضار شيء أو رفعه أو ما شابه ذلك فقط يحرسونه من الجن وإذا صادف مريضا بالصرع من الجن يقبضون على الجني الذي يصرعه . ويقول أنه إذا أسلم أحد من السجناء عنده يبعثه إلى مكة المكرمة مع جماعة من الجن فإذا كان صادقا يدخل مكة وإذا كان كاذبا لا يدخلها لأن هناك ملائكة تقف عند أبواب مكة تمنع الجن الكفار من دخولها ..

فما هو رأي سماحتكم بهذا بالتفصيل؟. وما هو رأي الدين بالزواج من الجنية ؟.وهل الآية{فانكحوا ما طاب لكم من النساء..} خاصة بنساء الإنس ، لأن الله سمى رجال الجن رجال فهم داخلون في المعنى فهل تكون كلمة نساء أيضا للجن والإنس معا؟.وجزاكم الله خيرا ؟؟؟

فكان الجواب: وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا الرجل الذي ذكرتم يعتبر من الكهان والعرافين الذين نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم وإن أظهر الصلاح والعبادة فالواجب نصيحته وتحذيره من عمله وأمره بالتوبة إلى الله من ذلك وتحذير الناس من المجيء إليه وسؤاله وتصديقه عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم {{من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة}} رواه مسلم في صحيحه وقوله: {{ من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد }} رواه الأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عمران{{ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم}} رواه البزار بإسناد جيد...


فتاوى اللجنة الدائمة .. فتوى رقم:10774
.

وما هذا الرجل الذي جاء في السؤال وكذلك الذي قبله ، فما هما إلا نموذج من تلك النماذج التي نصبت نفسها للعلاج واتخذوا بدعة التعامل مع الجن وسيلة لعلاج المس والسحر وما يتعلق بهما كالإصابة بالعين والحسد ، وانظر لحال هذا المشعوذ الذي يدعي أنه يقيم السجون ولديه أتباع وخُدام ابتدع لهم أذكارا وأورادا ويظهر أمام الناس وكأنه من الصالحين ، ولكن العلماء النقاد أهل العلم والبصيرة الذين أمرنا بالرجوع إليهم وبسؤالهم والأخذ عنهم كما قال ربنا جل وعلى: فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قالوا :إنه كاهن عراف.

وغير هذا وذاك كثر ، كالذين يستخدمون الجان في التعرف على مخابئ الكنوز ، أو التعرف على الأموال المسروقة أو البحث عن شخص غائب ، ومنهم من يتجسس على عورات المسلمين بحجة العلاج فيتعرف على أسرار خاصة وأمور دقيقة ليس من حقه التنبيش فيها ، ويتدخل في مسائل قد غيبها الله عليه وعلى البعض من الناس ، لحكمة لا يعلمها إلا الله وحده ، فيطلعون على عورات المسلمين ، وكثيرا ما تخبرهم الجان بمعلومات كاذبة ويصدقها المعالج الذي يثق بصاحبه من الجن إلى حد كبير ، ثم يبني على كذب صاحبه من الجن العلالي والقصور ، وربما أخبر المصاب أو ذويه بخبر الجان الكاذب أو المبالغ فيه ، فتحدث المشاكل الاجتماعية وتنشأ العداوات وتنقطع الصلات بسبب هذا التعامل الذي يزعم أصحابه أنه تعامل شرعي .

وبعضهم يدعي أنه يجري عمليات جراحية يعجز عنها الأطباء في أكبر المستشفيات، ويدعي بعض أولئك المعالجين أن الجان قد بلغوا تقدما باهرا في مجال الطب وأنهم أرقي علميا وتقنيا من بني آدم ، وطبعا هذا الاعتقاد الخاطئ ناتج عن فهم سقيم وذلك بسبب تصديقهم للجان والانجراف وراء أكاذيبهم .

والبعض منهم يدخل بيوت المسلمين على أنه ذلك المعالج التقي الورع المتبع للكتاب والسنة وربما ذكر أهل البيت بالله ورغبهم في الحنة وخوفهم من النار ، وما هي إلا جلسة أو جلستين إلا وتجد المريضة التي كان يعالجها قد زفت له عروسا ، وهو أفضل حالا ممن ينتهي به الأمر إلى ارتكاب الفاحشة والعياذ بالله .

ومنهم من يستخدم الجان في التجسس على مريضه الذي يعالجه ويتعرف على أحواله المادية ثم يستغله ويرهقه بأخذ الأموال ، مرة باسم القرض والأخرى باسم الصدقة وهكذا ، والسبب هو العلاج باستخدام الجان الذي مكن له الاطلاع على العورات بعد أن كسب ثقتهم وخادعهم بورعه الكاذب ، وبعد قليل ينكشف القناع وتظهر الحقائق المخزية ، و هم مع كل ذلك يدعون مساعدة المسلمين وأنهم يقدمون لهم النفع ، ويقولون أن شيخ الإسلام ابن تيمية قد أجاز ذلك ، وهم يعلمون ابتداء أو انتهاءا أنهم يكذبون على الشيخ ، وهل يقبل الشيخ أو حتى من دونه بمراحل كثيرة في العلم والفضل هذه الأباطيل ، والله حسيبهم وهو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .

وشيخ الإسلام رحمه الله تعالى ينص أن هذه الأعمال من الاستمتاع المنهي عنه ، والذي استحق أصحابه به العذاب ، كما قال تعالى { ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكترثم من الإنس و قال أوليائهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون }

وذلك كما جاء في مجموع الفتاوى من قوله رحمه الله تعالى : [ ومن استمتاع الأنس بالجن استخدامهم في الأخبار بالأمور الغائبة كما يخبر الكهان ، فإن في الإنس من له غرض في هذا ، لما يحصل به من الرياسة وامال وغيره ، فإن كان القوم كفارا كما كانت العرب لم تبال بأن يقال إنه كاهن كما كان بعض العرب كهانا ، وقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وفيها كهان ، وكان المنافقون يطلبون التحاكم إلى الكهان ، وكان أبو أبرق الأسلمي أحد الكهان قبل أن يسلم ، وإن كان القوم مسلمين لم يظهر أنه كاهن ، بل يجعل ذلك من باب الكرامات وهو من جنس الكهانة فإنه لا يخدم الإنسي بهذه الأخبار إلا لما يستمتع به من الإنسي ، بأن يطيعه الإنسي في بعض ما يريده إما في شرك وإما في فاحشة وإما في أكل حرام وإما في قتل نفس بغير حق ] .أ.ه.

ومن المعالجين من يدعي كذبا أنه يستخدم الجان ليلبس على الناس كي يخوفهم أو يبتز أموالهم، ويكشفه أخر من ذوي هذه الصنعة ويحكم عليه بأنه كاذب ويأتي بالبراهين على كذبه.ولهم أحوال عجيبة من تتبعها علم قدر تعاستهم وكساد بضاعتهم .
ومن خلال تتبع واقع أولئك المعالجين نجدهم يعيشون في واقع تعيس وأليم ،مليء بالحزن والأسى والكثير منهم يتجرع ويلات العجز والفقر إضافة إلى مشاكلهم الأسرية وتقطع صلاتهم العائلية ، وربما تعرض بعضهم هو نفسه أو زوجته أو بعض أهل بيته للسحر أو المس فلم يحرك ساكنا وذهب يبحث عمن يرقيه ،ويخلصه مما ألم به ، وهو المعالج القدير الذي يشار أليه بالبنان ، وذلك رغم ما يدعون من أنهم يملكون الممالك والجيوش من الجن المعالجين.

وذلك لأن حقيقة حالهم وما آلوا إليه من صنيع أعمالهم جعلتهم ألعوبة في أيدي الشياطين ، وبدلا من أن يستخدموا الجان ويسخروهم لخدمتهم كما يدعون بحجة العلاج ومساعدة المسلمين في تعاونهم المزعوم على البر والتقوى ، أصبحت الجان تملكهم وتتلاعب بهم كما يتلاعب الصبية بألعابهم ،وإذا ساعدتهم الجان في بعض المسائل العلاجية من فك السحر وغيره ، فما هي إلا وسيلة لهدف الشيطان الأكبر وغايته المنشودة ألا وهي إيقاع الناس في الشرك بالله العظيم وإفساد معتقداتهم ليكونوا معه من أصحاب السعير ، ويكون ذلك المعالج المسكين هو المطية التي يمتطيها الشيطان لتحقيق أغراضه الخبيثة والمسكين يعتقد في نفسه أنه داعية إلى الخير وأنه ممن بساعد الناس ويهديهم إلى البر ، والواقع خلاف ذلك تماما، ولله ذر العلماء ، وكيف لا وهم ورثته الأنبياء الذين يحذرون من أساليب الغواية والتي منها التعامل مع الشياطين باسم الدين 0

فقد جاء في كلام للشيخ صالح آل الشيخ هذه العبارة التي ينبغي العض عليها بالنواجذ وهي قوله في هؤلاء :


وحكم من يستخدم الجان ويعلن ذلك ويطلب خدمتهم لمعرفة الأخبار فهذا جاهل بحقيقة الشرع وجاهل بوسائل الشرك وما يصلح المجتمعات وما يفسدها والله المستعان.أ.ه
.


* خطورة التعامل مع الجان :

أما عن خطورة التعامل مع الجان بحجة العلاج فانظر رعاك الله وتأمل في هذه الفتوى والتي تليها الصادرة عن اللجنة الدائمة للإفتاء :

1 يقول السائل : أن أخاه قد تعرض له جسما على هيئة القطة وبدأ يلاحقه إلى المنزل ثم جاءه بعد فترة وصرعه.. وأنه أخذ أخاه إلى طبيب عربي يعالج من أمراض الجن وأن ذلك المعالج كان يصلي على النبي بصوت مرتفع ثم يتمتم بكلمات لا يعلمها وأعطاهم لبان وقال تبخر بهذا ؟؟؟

فكان الجواب: إذا كان الواقع كما ذكرت فالذي بأخيك مس من الجن وعلاجه بالرقى الشرعية ..وذكرت له بعض الأوراد المأثورة .. ثم نصح بالرجوع إلى كتاب الكلم الطيب والوابل الصيب والأذكار النووية ثم قال: وننصحك ألا تعوذ إلى ذلك الرجل أو مثله لعلاج أخيك أو غيره ، فإنه وإن أصاب بقراءة الفاتحة إلا أنه تكلم معها بكلمات أسرها إخفاء لها على ماء في الفنجان وسقاه الماء فقد يكون ما تكلم به سرا تعويذات شيطانية واستعانة بالجن وهذا من الكهانة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان الكهان وفي الرقية الشرعية غنى عن الإتيان إلى الكهان شفا الله أخاك وثبتنا وإياكم على الحق.


{فتاوى اللجنة الدائمة. فتوى رقم:6913}

2 وفي سؤال: ما حكم المناذير وهو دعاء الجن والشياطين على شخص ما ليعملا به عملا مكروها كأن يقال اذهبوا به ، انفروا به بقصد أو بدون قصد وما حكم من دعا بهذا القول ؟؟؟

فكان الجواب: الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه شرك في العبادة لأنه نوع من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله وقضاء حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته قال تعالى: {ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الأنس وقال أولياؤهم من الأنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون}.. الأنعام:128..129

وقال تعالى:

{ وأنه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا }..الجن:6..

فاستعانة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره واستعاذته به في حفظه من شر من يخاف شره كله شرك. ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام لقوله تعالى: {لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} الزمر:..

ومن عرف عنه ذلك لا يصلى عليه إذا مات ولا تتبع جنازته ولا يدفن في مقابر المسلمين.


{فتاوى اللجنة الدائمة. فتوى رقم:432}
..

فتأمل رحمك الله تعالى :

{ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام لقوله تعالى: {لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين}.. الزمر:..

ومن عرف عنه ذلك لا يصلى عليه إذا مات ولا تتبع جنازته ولا يدفن في مقابر المسلمين.
{فتاوى اللجنة الدائمة. فتوى رقم:432}..

3 تأمل هذا السؤال والإجابة عليه وما هو حكم المتعامل مع الجان على هذا النحو الذي يدعون أنه من العلاج ففي السؤال الأول من الفتوى رقم 10626:

يوجد عندنا بقريتنا بعض الناس يأخذون علاجا من عند طبيب ويسألونه عن سبب هذا المرض الذي أصيب الشخص به ويقول لهم سببه كذا وكذا، فهل ذلك شرك بالله أم لا؟ أفيدونا أفادكم الله ؟؟؟

وكانت الإجابة بما يلي مراجعة الطبيب الذي يعالج بالأدوية العربية جائز إلا إذا كان كاهنا فلا يجوز الذهاب إليه ولا العلاج عنده، وهو الذي يدعي علم الغيب أو الاستعانة بالجن. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز


فهنا يحكم أهل العلم عليه بالكهانة، وفي التي قبلها لا يدفن في مقابر المسلمين، وقد جاء التشديد والنكير على هؤلاء ، وأنه أي من يتعاطاه يعزر تعزيرا شديدا بل قيل يبلغ بتعزيره القتل فماذا يقول هؤلاء وبماذا يجيبون ؟ فهذه فتاوى اللجنة الدائمة لهيئة كبار العلماء ، تصف التعامل مع الجن بالكهانة والشعوذة ، وتصدر أحكاما على من يفعل ذلك هي واضحة ولا تحتاج إلى تعليق ، ولكنها البدعة ، ومن شؤم البدع أن صاحبها يعيش بل ربما يموت وهو مصر عليها وذلك لاعتقاده الخاطئ بشرعيتها . فإذا كان حكم من يتعامل مع الجان بهذه الخطورة ، فهل لعاقل أن يعاند بعد كل ذلك ،نسأل الله السلامة ، ونعوذ بالله من حال أهل النار 0

يتبع
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* التحصينات المشروعة وبعض أدعية الشفاء
* الزهري بين الحقيقة والخيال
* القول الراجح في الاستعانة بالجن الصالح
* مفهوم الأبواب الخفية في جسد أبناء الإنسية
* حقا إن العيش عيش الاخرة
* نصيحة
* الزوجة ومشاكل السمع في الاتجاه المعاكس

ابو احمد قنديل غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو احمد قنديل ; 05-24-2011 الساعة 09:10 AM.

 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الاخ, الى, ابو, احمد, سؤال, قنديل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطريقة الصحيحة في التعامل مع زلات العلماء، للشيخ صالح الفوزان حفظه الله ابو عبد الرحمن ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 6 09-17-2018 06:33 PM
ماذا تعرف عن الجن** أسباب تلبيس الجن للإنسان .... المس الشيطاني ظاهرة حقيقة مؤكدة الفارس ملتقى الرقية الشرعية 4 05-17-2012 09:20 AM
عملاق التعامل مع الايزو في اجدث اصدار UltraISO Premium Edition 9.5.0.2800 خالددش ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 0 10-18-2011 07:35 PM
ثلاثة برامج مهمة لكل مسلم (حصن المسلم , أذكار المسلم الشاملة ,أذكار وأدعية) أبوالنور ملتقى الكتب الإسلامية 2 06-14-2011 07:52 PM
صعوبة في التعامل مع الملتقى ابو عبد الله قسم المشاكل و الحلول 13 02-23-2011 12:10 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009