![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
(في ذكرى المولد النبوي)
مدخل: غاية الشيطان الكبرى هي إضلالُ العباد، وإفساد دينهم، ولذلك كان أصلُ الضلال في الأرض إنَّما نشأ في هذين: إمَّا اتخاذ دين لم يشرعه الله، أو تحريم ما لم يحرمه الله. فإنَّ أعمال الخلْق تنقسِم إلى عباداتٍ يتَّخذونها دينًا، ينتفعون بها في الآخرة، أو في الدُّنيا، وإلى عادات ينتفعون بها في معايشهم. فالأصلُ في العبادات: أن لا يُشرع منها إلَّا ما شرعه الله. والأصلُ في العادات: "أنْ لا يُحظر منها إلا ما حَظَره الله" وكلا الأمرين مَنفذ من منافذ الشيطان للغَواية والضلال. والبدعة أحبُّ الأعمال مطلقًا إلى الشيطان، ولذلكَ فإنَّ الحرصَ على البدعة إنَّما يأتي من جهة: "مُسارقة الطبع إلى الانحلال مِن ربقة الاتباع، وفوات سلوك الصراط المستقيم، وذلك أنَّ النفس فيها نوع مِن الكِبر، فتحب أن تَخرج من العبودية والاتباع بحسب الإمكان، كما قال أبو عثمان النيسابوري رحمه الله: (ما ترك أحدٌ شيئًا من السنة إلَّا لكِبْرٍ في نفسه"، فينسلخ القلب عن حقيقة الاتباع للرسول، ويصير فيه من الكبر وضَعْفِ الإيمان ما يفسد عليه دينه أو يكاد، وهم يَحسبون أنَّهم يحسنون صنعًا) وكذلك: (لأنَّ القلوبَ تستعذبُها، وتستغني بها عن كثيرٍ من السُّنن، حتى تَجدَ كثيرًا مِن العامة يُحافظ عليها ما لا يُحافظ على التراويح والصلوات الخمس) (فجميع المبتدَعات لا بد أن تشتملَ على شرٍّ راجح على ما فيها من الخير؛ إذ لو كان خيرها راجحًا، لما أهملتْها الشريعة)[4]. جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه؛ أنَّه قال: (وكم مِن مُريدٍ للخير لن يصيبه!)، قاله لأقوامٍ يُسبِّحون ويكبِّرون ويهلِّلون ويحمدون، ويعدُّون ذلك بالحصى، ولما نهاهم، قالوا: ما أردنا إلا الخير ومن أفعال الشر التي أُريد بها في ظاهرها خيرٌ: المواسم والأعياد، وأهمُّها الاحتفال بمولد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم؛ تلك المسألة التي تَنازَع فيها الغُلاة من الصوفية وغيرهم من أصحاب الأهواء مع أهل العِلمِ والفضلِ مِن أهلِ السُّنَّة والجماعة. يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله: "والوجه الثاني في ذمِّ المواسم والأعياد المحْدَثة: ما تشتمل عليه من الفساد في الدين، واعلمْ أنَّه ليس كل واحد - بل ولا أكثر الناس - يُدْرِك فسادَ هذا النوع من البدع، ولا سيما إذا كان من جنس العبادات المشروعة، بل أولو الألباب هم الذين يُدركون بعضَ ما فيه من الفساد" أصنام الحلوى والعجوة: منذ عقود مضَت رسخ في وجدان الكثرة الكاثرة من الناس أنَّ السيرة النبوية إنَّما هي الاحتفال بالمولد النبوي، مع ارتباط ذلك بأصنامِ الحلوى التي يُحضرها الوالدُ لتُؤكَل. فقد بلغ من سخافة الجاهلية القديمة أنْ صنعوا أصنامَهم من العجوة، ثم عبدوها، فلمَّا جاعوا أكلوها، وفي الجاهلية المعاصرة صنعوها لأولادنا من الحلوى؛ لتذكِّرهم بأمجادهم الماضية. "ونَوَدُّ أنْ ننبِّه ها هنا إلى مسألة شرعية، وهي صُنع أصنام من الحلوى على هيئة حصان للولد، و"عروسة" للبنت؛ لتُؤكل يوم المولد، والذي يظهر لي، والله تعالى أعلم: أنَّ هذا لا يَجوز ويُمنع الصبي من أكلها، فالذي أدخل هذه الأصنام في الأمَّة المحمدية إنَّما هم أولاد بني القداح العبيديين الشيعة، الذين يُطلَق عليهم (الفاطميون)، وقد ظهر لنا ضلالتهم، وأنَّهم من فرقة الإسماعيلية الباطنية، ولهم مقالات وأفعال كفْرية يريدون بذلك عَوْدة الأوثان للأمَّة الإسلامية، فهم ليسوا أهلًا للاقتداء والتأسِّي". يتبع وليد بن عبدالعظيم آل سنو شبكة الألوكة |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ | ابو عبد الرحمن | قسم السيرة النبوية | 18 | 02-11-2026 08:48 PM |
| تدبر سورة النحل (٧٠ تدبر) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 10-09-2025 03:29 PM |
| ١٠٠ سؤال للسائلين عن دقائق الحكمة الإلهية في حقائق السيرة النبوية | امانى يسرى محمد | قسم السيرة النبوية | 0 | 10-06-2025 11:31 AM |
| هل يحتاج محمد صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه؟ | AL FAJR | قسم السيرة النبوية | 14 | 02-15-2017 06:12 PM |
| سلسلة السيرة النبوية كاملة للدكتور نبيل العوضي | محمود ابو صطيف | قسم السيرة النبوية | 6 | 02-15-2017 01:31 PM |
|
|