استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-23-2026, 07:44 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 129

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي تغريدات د. حسين الفيفي

      




احذر أن تصاحب تاركاً للصلاة، أو عاقاً لوالديه:
فلو كان فيه خيراً لنفسه لم ينكث العهد الذي بينه وبين ربه.
ولو كان فيه خيراً لغيره لبر بوالديه فهم أولى الناس ببره وأحقهم وصلته.

لا تجزع من مصائب الدنيا مهما عَظمُت واشتدت؛ فإنها:
- تزهدك في الدنيا وتعلمك حقارتها.
- كفارة للخطايا والسيئات.
- تزيد الأجر وترفع الدرجات.

-تعلمك الانكسار والذل لله تعالى.
- تُبرئك من حولك وقوتك وتلجئك إلى حول الله وقوته.
- تتأسى بالأنبياء والمرسلين فهم أشد بلاءً كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم .

قال رسول الله ﷺ: «إن الربا وإن كثر، فإن مصيره إلى قل». رواه أحمد قال ابن كثير رحمه الله: والمقصود أن الحلال مُبَارَكٌ فيه وإن قَلَّ، وَالْحَرَامَ لَا يُجْدِي وَإِنْ كَثُرَ؛ ولهذا قال نَبِيُّ الله شعيب عليه السلام: {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.

إياكم ومظالم العباد قال الله تعالى : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون ) قال المناوي: (أكثر ما يُدخل الموحدين النار حقوق العباد) ويلٌ للظالم يوم تُرَدُّ المظالم




لا يشك مؤمن بأن الذنوب والمعاصي سبب كل ضرٍ وبلاء، قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) وقال سبحانه: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) فإن العباد لو استقاموا وصلحوا لنزلت البركات (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)
اختصرها لنا ابن القيم رحمه الله: كلما أحدث الناس ظلما وفجورا، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصورهم وأشكالهم وأخلاقهم. زاد المعاد (332/4)

نعوذ بالله من قسوة تمنعنا من التضرع لله {فلولا إذ جآءهم بآسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون} فهلا إذ ابتليناهم تضرعوا إلينا وتمسكنوا لدينا {ولكن قست قلوبهم} فما رقت ولا خشعت {وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون} أي من الشرك والمعاندة والمعاصي.


النعمة تُطغي الإنسان وتنسيه، فيبتليه الله بالآلام ليتذكر ربه ويعود إليه قال الله تعالى: {ولقد أرسلنا إِلى أممٍ من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون}
قال ابن القيم رحمه الله: إذا ابتلى الله عبده بشيء من البلايا فرده ذلك الإبتلاء إلى ربه وطرحه على بابه فهو علامة سعادته.

الحكمة من الابتلاء أن يرجع العباد إلى الله سبحانه، وإلا فإن الله غنيٌ عن عباده، فما إذاقهم البلاء إلا ليتضرعوا وينيبوا، ومن لم تقرّبه الشدائد من الله قلّما تعيده النعم إليه. فالابتلاء إذا لم يُلجئك للمسألة والمسكنة إلى ربك فما انتفعت من الدرس.



إذا كانت نصوص الكتاب والسنة قد دلت دلالة صريحة ان الله يبتلي عباده بالضراء ليعودوا ويرجعوا إليه، فلماذا نعاند ونكابر؟! كل الذين كذبوا الرسل، كانوا مكابرين؛ لأنهم عاندوا الحق، وجانبوا الصدق، وجحدوه مع الإقرار في نفوسهم به. فاحذر أن تكابر وتستعلي على الحق، وأن تكتم الحق مع علمك به.
المكابرون، هم الذين يعرفون الحق ولا يعترفون به، هم الذين يدركون الأخطاء ولا يتداركونها، يتسترون على الخطأ، لكي يستفحل؛ لأن صمتهم هذا، ومكابرتهم تلك، فيها منفعة رخيصة لهم، وهي بقاء الخطأ.

احذر من المكابرة والتجلد على الله، والاصرار على المعاصي، خصوصاً في حال الضر والبلاء، فإن ذلك حال الكفار والمنافقين. قال الله عن قوم نوح: (وأصروا واستكبروا استكبارا) وقال سبحانه عن المنافقين: (وإذا قيل لهم تعالوا؛ يستغفر لكم رسول الله، لوَّوْا رؤوسهم، ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون). (يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة، ويصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجا؛ أولئك في ضلال بعيد)

(حسبنا الله) هذه الكلمة لها أثر عظيم في دفع المضرة وجلب المنفعة
قال ابن تيمية: ذكر الله هذه الكلمة (حسبي الله)
في جلب المنفعة: (ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله)

وفي دفع المضرة: (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره)


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 06-23-2026 الساعة 07:47 PM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الفيفي, تغريدات, د., حسين
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من تغريدات د. إياد قنيبي امانى يسرى محمد ملتقى فيض القلم 8 08-16-2026 06:21 PM
تغريدات د. إياد_قنيبي امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 05-31-2026 10:50 PM
تغريدات مشاري الخراز امانى يسرى محمد ملتقى فيض القلم 3 05-04-2026 08:45 PM
تغريدات د. حسين الفيفي امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 03-07-2026 11:09 PM
تغريدات د.عبدالمحسن المطيري امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 1 08-15-2025 04:17 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009