استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-17-2026, 09:26 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب

      

ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ

أبو عبدالله ياسين مبارك

مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ) وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.

هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ، وَأَدْمِنِ النَّظَرَ فِيهَا لَيْلَ الـمَرْءِ وَنَهَارَهُ.

وَحَشِّ عَلَيْهَا مِنَ الفَوَائِدِ مَا اسْتَبَانَ، وَقَيِّدْ أَوَابِدَهَا بِمِدَادِ البَيَانِ؛ ثُمَّ أَعِدِ النَّظَرَ فِي مَعَانِيهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ؛ تَجِدْ لَعَمْرِي بِفَضْلِ اللهِ فَائِدَةً جَلِيلَةً، وَمَلَكَةً فِي العِلْمِ نَبِيلَةً؛ فَمَا الإِنْسَانُ إِلَّا (بِمُضْغَتِهِ)، وَلَا قِوَامَ لِلْمَرْءِ إِلَّا بِصِحَّةِ مَعْرِفَتِهِ.

أَمَّا أَوَّلُ هَذِهِ العَرَائِسِ السّنِيَّةِ، فَهُوَ «التَّنْبِيهَاتُ السّنِيَّةُ عَلَى العَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ»؛ لِلرَّشِيدِ، فَفِيهِ التَّأْصِيلُ السَّدِيدُ؛ فَهُوَ لِطَالِبِ الـحَقِّ نِعْمَ العَضِيدُ.

وَالثَّانِي: هُوَ «تَيْسِيرُ العَزِيزِ الـحَمِيدِ»؛ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِاللهِ ذِي التَّحْقِيقِ، وَالـمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ العَتِيقِ؛ فَإِنْ ضَعُفَتْ عَنْ مَطَاوِيهِ قُوَاكَ، وَكَلَّتْ عَنْ مَرَامِيهِ عَيْنَاكَ؛ فَاقْرَأْ «الفَتْحَ» لَعَلَّهُ يُغْنِيكَ، وَبِقَلِيلِ الزَّادِ يُجْدِيكَ؛ وَلَكِنَّ التَّيْسِيرَ أَمْتَنُ مَبْنًى، وَأَغْزَرُ فِي العِلْمِ مَعْنًى.

وَأَخِيرًا: عَلَيْكَ بِـ «شَرْحِ العَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ»؛ لِابْنِ أَبِي العِزِّ ذِي الـحُجَّةِ القَوِيَّةِ.

فَإِنْ نَزَعَتْ بِكَ النَّفْسُ عَنِ الأَسْفَارِ الطِّوَالِ، وَقُلْتَ: لَسْتُ مِنْ أَهْلِ التَّفَرُّغِ وَالاشْتِغَالِ؛ فَأَقُولُ لَكَ: عَلَيْكَ بـِ «مَعَارِجِ القَبُولِ»؛ لِلـحَكَمِيِّ الـمَأْمُولِ؛ فَإِذَا كُنْتَ لَا تَرُومُ التَّبَحُّرَ وَالرُّسُوخَ، وَلَا تَقْوَى عَلَى مُزَاحَمَةِ الشُّيُوخِ؛ فَيَكْفِيكَ هَذَا الـمَوْرِدُ العَذْبُ، لِيَرْوِيَ ظَمَأَكَ وَيُصْلِحَ القَلْبَ.

وَإِذَا قُلْتَ: هُوَ طَوِيلٌ عَلَى مَقْدِرَتِي، عظِيمٌ عَلَى سَعَتِي؛ فَخُذْ «أَعْلَامَ السُّنَّةِ الـمَنْشُورَةِ» لِلشَّيْخِ ذَاتِهِ؛ فَهِيَ مَنَارَةٌ مَعْمُورَةٌ؛ مُخْتَصَرٌ مُفِيدٌ فِي مِائَتَيْ سُؤَالٍ، يَقْطَعُ الشَّكَّ وَيُرِيحُ البَالَ، مَعَ جَوَابٍ مُحَرَّرٍ مِنَ الوَرِيدِ يَهْدِي لِلْـحَقِّ الـمُبِينِ.

أَمَّا طَالِبُ العِلْمِ الَّذِي يَبْغِي القُوَّةَ وَالامْتِيَازَ، وَيَرُومُ الـحَقِيقَةَ بِغَيْرِ مَجَازٍ، وَيُرِيدُ أَنْ يَقْوَى فِي الِاعْتِقَادِ ضِلْعُهُ، وَيَعْلُوَ فِي الـمُناظَرَةِ فَرْعُهُ؛ فَلْيَجْمَعْ إِلَى السَّابِقَةِ كِتَابًا رَابِعًا لِيَكْتَمِلَ البِنَاءُ؛ فَحَيَّ هَلَا بـِ «الصَّوَاعِقِ» لِابْنِ القَيِّمِ الـهُمَامِ، أو مُخْتَصَرِهِ لِلْمَوْصِلِيِّ؛ فَهُو لِكُلِّ شُبْهَةٍ قَاصِمٌ، وَلِكُلِّ حَقٍّ عَاصِمٌ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الدَّوَاويِنِ، تَسْلَمْ لَكَ قَوَاعِدُ الدِّين.

فَكُنْ يَا صَاحِبِي (كَالـمَطَرِ)؛ إِذَا أَهَلَّ أَحْيَا القُلُوبَ بِالعِلْمِ، وَإِذَا رَحَلَ بَقِيَ فِي الـنُّفُوسِ (نَقْشُهُ)، وَفِي مِحْرَابِ الـحَقِّ (عَرْشُهُ).

فَرَحِمَ اللهُ الـجَمِيعَ مَغْفِرَةً وَرِضْوَانًا، وَأَسْكَنَهُمْ رَوْحًا وَرَيْحَانًا.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الدنيا في نظر القرآن
* أحذركم ذنوب الخلوات... فإنها المهلكات
* تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله
* حسن خلقه صلى الله عليه وسلم وحلمه، وسماحته صلى الله عليه وسلم وعفوه
* حقيقة الموت والاستعداد للآخرة
* تاريخ الدولة الأموية
* الامام أحمد بن حنبل امام أهل السنة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
معالم, الأريب, التوحيد, ذخيرة, في, والتهذيب
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكتابة بحاجة إلى ذخيرة معرفية وزمن وتفرغ ابو الوليد المسلم ملتقى اللغة العربية 1 06-09-2026 05:22 PM
معالم الحج ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 1 05-15-2026 07:02 PM
نصح الأريب بترك التقعر في الكلام واستعمال الغريب (pdf) ابو الوليد المسلم ملتقى اللغة العربية 0 01-01-2026 09:41 PM
معالم المقال الناجح ابو الوليد المسلم ملتقى اللغة العربية 0 01-01-2026 09:11 PM
العبادات للتأديب والتهذيب لا للعقوبة والتعذيب أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 4 02-02-2013 08:37 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009