![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
وقد قسم المؤلف -رحمه الله- كتابه إلى خمسة أبواب: الأول: فضل العقل وذم الهوى. والثاني: أدب العلم. والثالث: أدب الدين. والرابع: أدب الدنيا. والخامس: أدب النفس. وهذه الأبواب الخمسة من صميم الأخلاق الدينية الإسلامية, القائمة على الكتاب والسنة. ![]() قال بعض الحكماء: العقل أفضل مرجو، والجهل أنكى عدو. [ ص : 17] قال إبراهيم بن حسان: يزين الفتى في الناس صحة عقله ... وإن كان محظورا عليه مكاسبه يشين الفتى في الناس قلة عقله ... وإن كرمت أعراقه ومناسبه يعيش الفتى بالعقل في الناس إنه ... على العقل يجري علمه وتجاربه وأفضل قسم الله للمرء عقله ... فليس من الأشياء شيء يقاربه إذا أكمل الرحمن للمرء عقله ... فقد كملت أخلاقه ومآربه [ ص : 17] قيل: عليكم بآراء الشيوخ فإنهم إن فقدوا ذكاء الطبع فقد مرت على عيونهم وجوه العبر، وتصدت لأسماعهم آثار الغير. [ ص : 20] قال بعض الحكماء: كفى بالتجارب تأدبا وبتقلب الأيام عظة. [ ص : 20] قال بعض الشعراء: ألم تر أن العقل زين لأهله ... ولكن تمام العقل طول التجارب [ ص : 20] ![]() حكى ابن قتيبة : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مر بصبيان يلعبون وفيهم عبد الله بن الزبير فهربوا منه إلا عبد الله. فقال له عمر - رضي الله عنه -: ما لك؟ لم لا تهرب مع أصحابك؟ فقال: يا أمير المؤمنين لم أكن على ريبة فأخافك، ولم يكن الطريق ضيقا فأوسع لك. [ ص : 21] قيل لعلي - رضي الله عنه -: كيف يحاسب الله العباد على كثرة عددهم؟ قال: كما يرزقهم على كثرة عددهم. [ ص : 23] قيل لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: كم بين السماء والأرض؟ قال: دعوة مستجابة. [ ص : 23] قال بعض الحكماء: كفاك من عقلك ما دلك على سبيل رشدك. [ ص : 25] قال بعض البلغاء: قليل يكفي خير من كثير يطغي. [ ص : 25] قيل في منثور الحكم: كل شيء إذا كثر رخص إلا العقل فإنه إذا كثر غلا. [ ص : 25] قال أنوشروان لبزرجمهر: أي الأشياء خير للمرء؟ قال: عقل يعيش به. قال: فإن لم يكن؟ قال: فإخوان يسترون عيبه. قال: فإن لم يكن؟ قال: فمال يتحبب به إلى الناس. قال: فإن لم يكن؟ قال: فعي صامت. قال: فإن لم يكن؟ قال: فموت جارف. [ ص : 26] كانت ملوك الفرس إذا غضبت على عاقل حبسته مع جاهل. [ ص : 27] قال الشاعر: لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها [ ص : 28] قال الماوردي أما الهوى فهو عن الخير صاد، وللعقل مضاد؛ لأنه ينتج من الأخلاق قبائحها، ويظهر من الأفعال فضائحها، ويجعل ستر المروءة مهتوكا، ومدخل الشر مسلوكا. [ ص : 29] قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أخاف عليكم اثنين: اتباع الهوى وطول الأمل. فإن اتباع الهوى يصد عن الحق وطول الأمل ينسي الآخرة. [ ص : 29] يتبع اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الاكتفاء بغلبة الظن في أمور الدنيا والدين عند تعذُّر اليقين | ابو الوليد المسلم | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 0 | 12-24-2025 08:04 PM |
| فوائد مختارة من كتاب "المصنف" لابن أبي شيبة | امانى يسرى محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 11-18-2025 08:45 AM |
| جواهر القرآن للإمام الغزالي كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 06-15-2022 07:46 PM |
| حول كتاب: (جواهر القرآن)، للغزالي | أبو طلحة | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 1 | 06-11-2022 09:27 AM |
| فوائد مختارة من كتاب الوابل الصيب لابن القيم | ابو عبد الرحمن | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 16 | 05-16-2012 10:52 AM |
|
|