استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم أحكام التجويد
قسم أحكام التجويد يهتم بكل ما يخص أحكام تجويد القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-01-2026, 01:09 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي هدى للمتقين

      

هدى للمتقين

مالك مسعد الفرح

إن مَن يقرأ القرآن ولا يخشَع، فإن الجبال ألينُ من قلبه، وإن من يقرأ القرآن ولا يقشعرُّ جلدُه، فخشيتُه من الله ناقصة، وإن من يقرأ القرآن ولم يَسلُك الطريق الأقوم، فما اهتدى بالقرآن، ومن يتلو القرآن ولا يزيد إيمانه، فليس من كاملي الإيمان، ودليلُ ما ذكرت كتابُ الله: ﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الحشر: 21].
﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ﴾ [الزمر: 23].

﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9].

﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال: 2].

سمع الكافر الوليد بن المغيرة القرآن، فقال لقريش: والله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني، ولا بأشعار الجن، والله ما يُشبه الذي يقول محمد شيئًا من هذا، والله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مُغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يُعلى، وإنه ليحطم ما تحته.

ذا تأثيرُ بعض آيات القرآن في قلب كافر، فماذا أثر القرآن كله في قلبك؟

خمس آيات تقل أو تزيد يسمعها كافرٌ فيُسلم؛ يقول الطفيل بن عمرو الدوسي: عرض عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، وتلا عليَّ القرآن، فلا والله ما سمعت قولًا قطُّ أحسنَ منه، ولا أمرًا أعدلَ منه، فأسلمت وشهِدت شهادة الحق".

إن تعطيل منافذ الهدى طريقُ النار، ومأوى الغافلين؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179]، اللهم اهدِنا بالقرآن ولا تَجعلنا من الغافلين.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* احذر من مدمرات الموهبة لدى الطفل
* مشاجرات الأطفال.. المشكلة والعلاج
* اعتكاف المرأة!
* خلاصة محاضرات تربوية
* أثر الخادمة الأجنبية على الأطفال
* من سِيَرِ السابقات إلى الإسلام أسماء بنت عميس... بطولة رائدة، ونموذج يُحتذى
* إنَّ مُعاذًا كان أُمَّة!

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للمتقين, هدي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هدي النبي في شعبان ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 03-05-2026 05:25 PM
هدي النبي ﷺ في العشر الأواخر من رمضان ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-28-2026 12:04 AM
لطائف من زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم 2 امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 1 11-08-2025 07:14 AM
لطائف من زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم (1) امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 0 11-07-2025 07:58 PM
السحر والمس والعين بين هدي السنة وعقول البشر Abujebreel ملتقى الرقية الشرعية 9 01-04-2012 02:39 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009