استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-02-2026, 07:57 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي فكلًّا أخذنا بذنبه

      

فكلًّا أخذنا بذنبه



كتبه/ عبد العزيز خير الدين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإن الذنوب تورث صاحبها وحشة في القلب، وحرمانًا في العلم والطاعة، وضيقًا في الصدر، وتكون سببًا في قلة الرزق، وزوال النعم.
وتكون أخطر ما تكون إذا كانت الذنوب منتشرة على مستوى المجتمع والدول، فيحل غضب الله -عز وجل- وهلاكه لها كما أهلك الأمم السابقة.
ما الذي سَلَّط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخل خاوية؟
وما الذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم؟
وما الذي دمر قرى قوم لوط وجعل عاليها سافلها وأهلكهم جميعًا؟
وما الذي أرسل على قوم شعيب العذاب فوق رؤوسهم كالمطر؟
وما الذي أغرق فرعون وقومه في البحر؟
وما الذي خسف بقارون وداره وماله وأهله الأرض؟
وما الذي أهلك القرون من بعد نوح؟
إلا بسبب الذنوب؛ قال -تعالى-: (‌فَكُلًّا ‌أَخَذْنَا ‌بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (العنكبوت: 40).
إن ما حدث للأمم السابقة من هلاك وعقوبة من الله -عز وجل- لهم إنما بسبب ذنوبهم وإعراضهم عن الحق والطريق المستقيم، فهل تعتبر هذه الأمة بما حدث لمن قبلها، رغم أن الله -عز وجل- قد حذرنا من ذلك في أكثر من موضع؟ فقال -تعالى-: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ) (الأنعام: 6).
أخي القارئ: احذر من الذنوب وجاهد نفسك في طاعة الله ولا تشارك في ظلم أو إفساد في الأرض، بل تعاون في إزالته أو تقليله قدر المستطاع لتعذر عند الله، وأنكر المنكر ولو بقلبك على أضعف الإيمان، فالهلاك إذا نزل سيعم الجميع، كما في صحيح البخاري من حديث زَيْنَبَ بْنَت جَحْشٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا، يَقُولُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ) وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا، قَالَتْ زَيْنَبُ بنت جَحْشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ).
اللهم لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا، واغفر لنا تقصيرنا، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الإمام الأوزاعي نجم العلم والجهاد
* ما يشرع في التوسل بالنبي وما لا يشرع
* من دلائل النبوة انتصار الروم وهزيمة الفرس
* ماهي مكانة العلم في رسالة محمد ﷺ ؟
* المؤاخاة بين الأوس والخزرج
* صفحات مِن ذاكرة التاريخ _____ متجدد
* قصة هود عليه السلام

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أخذنا, بذنبه, فكلًّا
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009