استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-22-2026, 05:30 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 126

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي ( تدبر سورة يوسف) الشيخ د/ ناصر و الاستماع للسورة بصوت القارئ عبيدة موفق

      









انتقاء من كتاب : ( تدبر سورة يوسف ) تهذيب ( آيات للسائلين ) .. للشيخ د/ ناصر العمر ..



= في سورة يوسف تلازم شديد بين الشدة والفرج من أول السورة إلى آخرها، ونحن
بمسيس الحاجة إلى بث الأمل في الأمة، ففي السورة دعوة للتفاؤل وحسن الظن بالله
تعالى، والناس بحاجة إلى من يبث تلك الروح في نفوسٍ كَسَرَ بعضَها واقعُ كثير من
المسلمين ..
كما أن فيها معالجة لثالوث خطير، كل واحد من أقطابه مهلَكة، وقد منعت السورة
بمجموعها من دخولها : التنازل، والاستعجال، واليأس .

= تحتوي سورة يوسف على قواعد وأصول في السياسة الشرعية، التي نفتقر إليها كثيراً
في هذا العصر :
في الشورى .. في التخطيط .. في بُعد النظر .. في التعامل مع الكافر ..
في العدل الذي هو أساس قيام الدول .. وغير ذلك .


= وقت نزولها : نزلت بعد سورة هود عليه السلام، وقد نزلت في فترة حرجة من تاريخ
الدعوة في العهد المكي، بين عام الحزن وبيعة العقبة الأولى، حيث اشتد أذى قريش في
هذه المدة على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، حتى إن النبي صلى
الله عليه وسلم أذن لأصحابه بالهجرة إلى الحبشة، فنزلت هذه السورة تسلية للنبي صلى
الله عليه وسلم ولصحابته، وتبشيراً لهم بالفرج بعد الشدة، وبالتمكين بعد التضييق، كما
حدث ليوسف عليه السلام .


= كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ بسورة يوسف في الفجر ..
وفي حديث عبدالله بن شداد بن الهاد قال : سمعت نشيج عمر بن الخطاب في صلاة
الصبح وهو يقرأ من سورة يوسف وأنا في آخر الصفوف، يقرأ :
]إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه..( 86)[
وتخصيصه رضي الله عنه لها في أطول الصلوات قراءةً، مُشعِرٌ بمزيد مزية لها عنده
= الموازنة بين العاطفة والعقل أمر مهم؛ فأمة بلا عاطفة أمة جامدة، لا تعرف قيم
الحياة؛ ولكن الانسياق وراء العاطفة وحدها خطأ كبير جداً، بل لا بد من توافق
وتنسيق بين العاطفة والعقل والشرع، ويكون ذلك بإرجاع العاطفة إلى العقل وارجاع
العقل إلى الشرع .
فمتى ما ضبط المرء عقله بلجام الشرع، صار العقل عقلا شرعيا محمودا، يتجاوز
حدود الدنيا القاصرة؛ لينطلق بصاحبه نحو الجنان ..
وأهم ما ينمّي العقل :
العلم - التجارب - الشورى - السن .



= لماذا كانت قصة يوسف من أحسن القصص ؟..
كونها من جملة قصص القرآن في سورة كسائر سور القرآن، لها تأثير في حياة الأمم؛
فمن عمل بما فيها من مقومات الفوز والنجاح فاز وسعد، وآل أمره إلى خير .
كما أن قصة يوسف وقصص القرآن جميعها تقتصر على مواطن العبر والعظات دون
تعرض لفضول الأحداث، فذكر اللباب وترك الفضول من سمات كلام الله تعالى .


= نستطيع أن نقول : إن سورة يوسف هي سورة الرؤى،
فقد ورد في القرآن ذكر سبع رؤى في ستة مواضع :
ثلاثة مواضع اشتملت على أربعة رؤى جاءت في سورة يوسف، وهي :
قول الله تعالى : ]إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ..(4 )[
ثم الموضع الثاني وفيه رؤيتا صاحبي السجن .
ثم جاءت الرؤيا الرابعة في الموضع الثالث من السورة،
وهي رؤيا الملك وتلك رؤية عظيمة جداً .
وفي بقية القرآن نجد في سورة الأنفال ذكر الرؤيا في قول الله تعالى :
]إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ[ [ لأنفال: 43].
ثم في الصافات في قصة إبراهيم مع إسماعيل عليهما السلام، قال الله عز وجل :
]فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ[[ الصافات : 102].
والموضع السادس والأخير جاءت فيه الرؤيا السابعة، وهي رؤيا النبي صلى الله عليه
وسلم التي أخبر الله عز وجل عنها في سورة الفتح، فقال سبحانه :
]لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ[[ الفتح : 27].




فهذه سبعة رؤى في القرآن .. وقد يتساءل متسائل فيقول :
أين رؤيا سورة الإسراء التي قال الله جل وعلا فيها :
]وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ[[ الإسراء : 60].
والجواب : إن هذه الرؤيا رؤيا عين، وليست رؤية منامية على الصحيح، وكذلك فسرها
ابن عباس رضي الله تعالى عنه كما في البخاري .

= الرؤيا ليست من مصادر التشريع أو التلقي فلا تُستحدث بها بدع، ولا تُشرّع بها
أحكام؛ لأن الدين قد كمل، يقول تعالى : ] الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ[[ المائدة : 3]
حبا لخ
ولا تُعرض الرؤى إلا على من يحب، وكذلك أهل التقى والصلاح والرأي الذين يلتمس
عندهم تأويلها، دون غير هؤلاء ممن لا يُعلم ما يكنون له، فضلاً عن الدجالين والمشعوذين
الذين يستعينون بالشياطين في التأويل .


= المنهج في التعامل مع الرؤى :
الرؤى ثلاثة أنواع :
أ- رؤيا صالحة . ب- رؤيا من حديث النفس . ج- رؤيا من الشيطان .
وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم التعامل مع كل واحدة منها، فالرؤيا الصالحة
بشرى، وحديث النفس يعرض عنها الإنسان، وهذا هو الأكثر بين الناس، أما رؤيا
الشيطان وهو يحزن المؤمن ويقوم وهو مثقل، فيستعيذ بالله من شرها وشر الشيطان
ويبصق عن يساره ثلاثاً، وينقلب على جنبه الأخر ويقوم يصلي .


= ] قال يا بُنيّ لا تقصص رؤياك (5)[إن النمط الجبري في التربية : افعل "وبس" !!..
لم يكن يعرفه أعظم المربين صلى الله عليه وسلم، ها هو ذا يوجه ابن عباس بكلمات
تلحظ الشبه بينها وبين كلمات يعقوب عليهما السلام هذه .. فيقول :
(يا غلام، إني أعلمك كلمات ...)،
وينهى الآخر الذي طاشت يده في الصحفة بأسلوب أكثر بلاغة وإبداعاً، فيقول :
"يا غلام !.. سمِّ الله وكُل بيمينك، وكُل مما يليك" ..
فيا لله أي معلم هذا ؟!..
فلا غرو أن يقول ذلك الغلام بعد أن غدا شيخاً : "فما زالت تلك طعمتي بعد" .
فنجد في قوله : ] قال يا بُنيّ لا تقصص [حسن توجيه يعقوب عليه السلام ..
حيث جمع بين النهي والتعليل والتوجيه وهذا غاية التربية
مع الابن فليس أمر ونهي فقط . كذلك حادثة النبي صلى الله عليه وسلم مع الحسن
رضي الله عنه عندما أخذ منه تمرة الصدقة قال له : كخ .. كخ .. لم يكتفِ بالنهي فقط،
بل زاد أما علمت أنا لا نأخذ الصدقة كأنه يخاطب رجلاً .


= التوجيه بنداء يدعو للقبول : استرعى يعقوب سمع ابنه يوسف عليهما السلام بعبارة
حانية محببة يقول فيها :
]يا بُنيّ [وقرأها شعبة رحمه الله ] يا بُنيّ [ بالترخيم الذي يزيد من حنوها ويضاعف
وقعها في نفس الابن ..
وفرق بين أن تجذب انتباه من تريد توجيهه بعبارة تلفت انتباهه نحو ما تقول فيلتفت إليك
بوجهه وعقله، وبين أن تجذب انتباهه بعبارة زاجرة تجعل جل همه التفكير فيما يخلصه
من الصراخ أو الزجر أو التوبيخ، فيترك ما نُهي عنه للحظة، ثم يعود بعد مدة؛
لأنه ما تنبه إلى الحِكَم والأسباب، وإنما كان همه التخلص من العبارة المرعدة المرعبة :
يا ولد ! أو يا ... !.


وفي هذا الأسلوب (يا بُنَيَّ) تلحظ أمرين :
1/ التصغير الدال على الشفقة والعناية وربما التعظيم، فالنداء
] يا بُنيّ [مشعر بنوع شفقة وحرص أبوي يناسب مقام النهي والتحذير، والسامع
للعبارة يستشف منها معنى : أنت مني، ولذا أشفق عليك فلا تفعل .
2/ نسبته عليه السلام الابن إلى نفسه، وفي ذلك تنبيه الابن إلى معاني الأبوة في الكلام
المقبل على تلقيه، فهو يعلم أن ما سيأتي بعدها أمر أبوي نابع عن قلب أب يفيض حباً
لخير أبنائه، فلذات أكباده، ويكره كل ما يسؤوهم، وطاعة مثل هذا الأمر أقرب من عصيانه .

= منهج النبي صلى الله عليه وسلم في إكرام الأطفال وتقديرهم:
كثير من الناس يظنون أن الأطفال لا يفهون فيعاملونهم بناء على هذا الظن الآثم،
مع أنهم يعلمون من حوادث واقعهم أن الواحد منهم قد يصف حدثاً وقع وهو ابن ثلاث
سنين بتفاصيله، بينما إذا كبر فربما عجز عن تذكر ما حدث له بالأمس ..
وقد كان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم يُكرِم الأطفال ويقدر إمكاناتهم، فكان يكني بعضهم، ويؤاكل بعضهم، ويُسلّم إن مر عليهم، ويواسي بعضهم لما مات عصفوره، ويردف بعضهم،
بل يستأذن أحد الغلمان وكان يجلس عن يمينه في سقيا الأشياخ ..
الشاهد أننا نخطئ في تقييمنا للأطفال، فلا نعاملهم معاملة تناسب عقولهم، بل يُشعرهم


البعض بأنهم لا وزن لهم، فتكون النتيجة تخريج نوعين من الشباب :
- شباب يعاني من هزيمة نفسية، يستصغر نفسه ويقلل من شأنها ويُقيّد نفسه بحبال
وهمية نسجها المجتمع من حوله ..
- وشباب آخر متهور يحاول أن يتفلت من كل قيد ليثبت أنه رجل ولو بكل سبيل منحرف !..

يتبع



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للسورة, موفق, الاستماع, الشيخ, القارئ, تدبر, بصوت, د/, يوسف), صورة, عبيدة, ناصر
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تدبر سورة الملك المنجية من عذاب القبر مع الاستماع للسورة بصوت هشام الهراز امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 12-11-2025 08:06 PM
كله ف مقطع واحد حدر سريع و ترتيل طبيعي 2 مصحف موفق عبيدة الكردي بجودة 128 ك ب الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 11-26-2022 03:59 PM
حدر سريع و ترتيل طبيعي 2 مصحف موفق عبيدة الكردي 114 سورة بجودة 128 ك ب الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 11-26-2022 03:39 PM
فيديو و صوتي 2 مصحف عبيدة موفق الكردي 114 سورة مصحفان كاملان الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 11-26-2022 07:20 AM
اية الكرسي مكررة بصوت القارئ ناصر القطامي عاشقة رسول الله ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 05-29-2019 04:56 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009