وَالْعَبْدُ كُلَّمَا كَانَ أَذَلَّ لِلَّهِ وَأَعْظَمَ افْتِقَارًا إلَيْهِ وَخُضُوعًا لَهُ:
كَانَ أَقْرَبَ إلَيْهِ وَأَعَزَّ لَهُ وَأَعْظَمَ لِقَدْرِهِ.
فَأَسْعَدُ الْخَلْقِ: أَعْظَمُهُمْ عُبُودِيَّةً لِلَّهِ.
مجموع الفتاوى ١/٣٩
================================
قاله الإمام ابن تيمية -رحمه الله- :
في الحديث القدسي قال الله عز وجل: «أنا عند ظَنِّ عبدي بي». قال القاضي: قيل: معناه: • بالغفران له إذا استغفر. • والقبول إذا تاب. • والإجابة إذا دعا. • والكفاية إذا طلب الكفاية.
وقيل: المراد به الرَّجاء، وتأميل العفو، وهٰذا أصحٌّ. شرح النووي على صحيح مسلم: 2/17
|