استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-29-2025, 07:52 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 84

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي لطائف من القرآن

      




الإسلام دين يُسْر وسَعة:
س 757: الإسلام دين يُسْر وسَعة، وليس في شريعة الإسلام شدة أو ضيق أو حرج، وهذا من محاسن الإسلام. وقد أشارت آيات كثيرة إلى يُسْر الإسلام وسعته، فما هي؟


ج 757: قوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78]، وقوله تعالى: ﴿ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ﴾ [المائدة: 6]، وقوله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]، وقوله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ﴾ [الطلاق: 7]، وقوله تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185]، وقوله تعالى: ﴿ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المائدة: 3]، وقوله تعالى: ﴿ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ﴾ [النحل: 106]، وقوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾ [النور: 61]، وقوله تعالى: ﴿ لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 37].

وقوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ﴾ [الأحزاب: 38]، وقوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ﴾ [الفتح: 17]، وقوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [التوبة: 91]، وقوله تعالى: ﴿ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴾ [الأعلى: 8]، وقوله تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴾ [الليل: 5 - 7]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 4]، وقوله تعالى: ﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7]، وقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6]، وقوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: 16].

التقوى والقول الحق هما أساس الصلاح:
س 758: حدد القرآن الكريم أساسين لاستقامة حياة المجتمع: التقوى، والقول الحق، وتحتهما يندرج كل خير، فما هي الآية الكريمة الدالة على ذلك؟

ج 758: قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ [الأحزاب: 70، 71].

الأكل الطيب:
س 759: إنَّ الأكل الطيب الحلال من تمام الدين، وقد قدَّمه الله تعالى على العمل الصالح في آية كريمة، فما هي الآية؟

ج 759: قوله تعالى: ﴿ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾ [المؤمنون: 51].

إنَّ الله قريب:
س 760: جاء رجل إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يسأله: قال: يا رسول الله، أقريب ربنا فنناجيه؟ أم بعيد فنناديه؟ وقبل أن يجيب الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم كان جبريل قد نزل عليه بقول الله تعالى، فما الآية التي أنزلت على نبينا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم؟

ج 760: قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186].

التسبيح:
س 761: ذكر الله تعالى أفضل الأوقات للذكر والتسبيح في ثلاث آيات من آيات القرآن الكريم، فما هي؟

ج 761: قوله تعالى: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴾ [طه: 130]، وقوله تعالى: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴾ [ق: 39، 40]، وقوله تعالى: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴾ [الطور: 48، 49].

الكلمة الطيبة:
س 762: الكلمة الطيبة لها تأثير بالغ في النفس البشرية، وهي أهم عامل في الدعوة إلى الله تعالى، وفي كتاب الله تعالى آيات كثيرة تدعو الدعاة إلى التعامل مع الناس بالحسنى وبالكلام الطيب، فما هي هذه الآيات التي تدل على ذلك؟

ج 762: قوله تعالى: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ﴾ [البقرة: 83]، وقوله تعالى: ﴿ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، وقوله تعالى: ﴿ فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159]، وقوله تعالى: ﴿ ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125]، وقوله تعالى: ﴿ وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ [الإسراء: 53]، وقوله تعالى: ﴿ فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ﴾ [طه: 44]، وقوله تعالى: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ ﴾ [الحج: 24]، وقوله تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ﴾ [المؤمنون: 96]، وقوله تعالى: ﴿ وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلامًا ﴾ [الفرقان: 63]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 46]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴾ [الأحزاب: 70]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34، 35].

الأقلُّون:
س 763: رجل صالح في عهد عمر الفاروق- رضي الله عنه-، كان يدعو الله أن يكون من الأقلين، مما جعل عمر- رضي الله عنه- يستغرب هذا الدعاء ويسأله: وما الأقلُّون؟ وكان الرجل يشير إلى آيات في كتاب الله عز وجل، فما هي؟

ج 763: قوله تعالى: ﴿ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ [هود: 40]، وقوله تعالى: ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ: 13]، وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ ﴾ [سورة ص: 24]، وقوله تعالى: ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ* فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ* ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ* وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ﴾ [الواقعة: 10 - 14]، وهناك آيات أُخَر. فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر؛ [الزهد لأحمد/ 114].

القلب والعقل:
س 764: في آية كريمة من آيات القرآن الكريم سمَّى الله تعالى القلب عقلًا؛ أي: إنه يعقل الأمور، ويميز طيبها من خبيثها، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟

ج 764: قوله تعالى: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها ﴾ [الحج: 46].

مكافأة التوكل على الله:
س 765: قال الله تعالى مخبرًا عن مؤمن آل فرعون: ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [غافر: 44]، فكافأه الله تعالى جزاء توكُّله وصدقه أحسن مكافأة في قرآن يتلى إلى يوم القيامة، فما الآية الكريمة التي حملت البشرى لمؤمن آل فرعون.

ج 765: قوله تعالى: ﴿ فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ﴾ [غافر: 45].

عبدالملك في موته:
س 766: قيل لعبدالملك في مرضه الذي مات فيه: كيف تجدك يا أمير المؤمنين؟ قال: أجدني كما قال الله تعالى... وذكر الآية، فما هي الآية الكريمة التي كان يرددها في موته؟

ج 766: قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ ﴾ [الأنعام: 94].

الطب كله:
س 767: قال الإمام علي- رضي الله عنه-: إنَّ في القرآن لآية تجمع الطب كله، وذكر الآية الكريمة، فما هي؟

ج 767: قوله تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا ﴾ [الأعراف: 31].

الشكوى لله فقط:
س 768: المؤمن لا يشتكي إلَّا إلى الله تعالى، فالله وحده هو القادر على التفريج على عباده، ورفع الحزن والأسى عنهم، وردت الشكوى في القرآن الكريم بصيغة الفعل المضارع في آيتين كريمتين، مرة من نبيٍّ ومرة من امرأة صالحة. ما هما الآيتان الكريمتان؟

ج 768: قوله تعالى: ﴿ قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 86]، وقوله تعالى: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [المجادلة: 1].

قيمة المرء بعمله الصالح:
س 769: الإسلام يقرر أن قيمة أحد الجنسين لا ترجع إلى كون أحدهما ذكرًا والآخر أنثى، بل ترجع إلى الكفاية الشخصية والعمل الصالح. ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي؟

ج 769: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].

الإنسان مسئول عن عمله:
س 770: الإنسان في الإسلام- ذكرًا كان أم أنثى- مسئول مسئولية شخصية عن عمله، فلا يسأل عن عمل شخص آخر، فما الدليل على ذلك من كتاب الله تعالى؟

ج 770: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ﴾ [فاطر: 18]، وقوله تعالى: ﴿ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ ﴾ [الطور: 21]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ﴾ [النجم: 39].

متى تكون الغلظة:
س 771: ذكر العلماء أن الغلظة وردت في القرآن الكريم في موضعين اثنين فقط، فما هما؟

ج 771: 1 - أثناء القتال مع الكفار: ﴿ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ﴾ [التوبة: 123]. 2 - وعند تنفيذ حدود الله: ﴿ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ ﴾ [النور: 2].

من ألهم الشكر لم يحرم الزيادة:
س 772: روي عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا: «من ألهم الشكر لم يحرم الزيادة» وفي كتاب الله تعالى آية كريمة بهذا المعنى، فما هي؟

ج 772: قوله تعالى: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].

النبوَّة لا تكون إلَّا في الرجال:
س 773: ما الدليل من كتاب الله تعالى أن النبوة خاصة بالرجال دون النساء؟

ج 773: قوله تعالى: ﴿ وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ﴾ [يوسف: 109]، وقوله تعالى: ﴿ وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ﴾ [النحل: 43]، وقوله تعالى: ﴿ وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ﴾ [الأنبياء: 7].

الشكر:
س 774: قال ابن عطاء الله السكندري: الشكر على ثلاثة أوجه: شكر باللسان، وشكر بالأركان، وشكر بالجنان، وقد استمدَّ هذه الحكمة من كتاب الله عز وجل، فما الآيات الدالة على ذلك؟

ج 774: شكر باللسان هو التحدُّث بالنعمة: قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [الضحى: 11]، وشكر الأركان؛ وهو العمل بطاعة الله: قال تعالى: ﴿ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْرًا ﴾ [سبأ: 13]، وشكر الجنان وهو الاعتراف بأن الله وحده هو المنعم: قال تعالى: ﴿ وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53].

قاطع الرحم:
س 775: قال علي بن الحسين لابنه- رضي الله عنهما-: إياك وقاطع رحمه، فإني وجدته ملعونًا في القرآن في ثلاثة مواضع، فما هي؟

ج 775: قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ﴾ [البقرة: 27]، وقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴾ [الرعد: 25]، وقوله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ﴾ [محمد: 22، 23].

القوي الأمين:
س 776: وصف الله سبحانه وتعالى جبريل عليه السلام بالقوة والأمانة، فما الآيات الدالة على ذلك؟

ج 776: قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ* مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴾ [التكوير: 19 - 21].

بشائر النصر:
س 777: في كتاب الله الكريم آيات وبشارات لهذه الأمة تقول إنَّ النصر آتٍ للإسلام وأهله، فما هي هذه الآيات التي تحمل بشائر النصر لأمة الإسلام؟

ج 777: قوله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ﴾ [التوبة: 32]، وقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 33]، وقوله تعالى: ﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ﴾ [القصص: 5]، وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 21]، وقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾ [الفتح: 28]، وقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [الصف: 9]، وقوله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ﴾ [الصف: 8]، وقوله تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ﴾ [النور: 55]، وقوله تعالى: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة: 21]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهادُ ﴾ [آل عمران: 12] وقوله تعالى: ﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ ﴾ [آل عمران: 160]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ ﴾ [المائدة: 56]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ* إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171 - 173].

كانت عداوة فصارت محبةً:
س 778: من فضل الله ونعمته على هذه الأمة أن ألَّف بين قلوبها بالإسلام بعد أن كانوا أعداء في الجاهلية يقتل بعضُهم بعضًا، فأصبحوا بالإسلام إخوانًا متصادقين، لا ضغائن ولا تحاسد، فما هي الآية القرآنية التي ورد فيها هذا المعنى؟

ج 778: قوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوانًا ﴾ [آل عمران: 103] [مختصر تفسير الطبري].

هارون الرشيد في موته:
س 779: حكي عن هارون الرشيد أنه انتقى أكفانه بيده عند الموت وكان ينظر إليها ويقول... ويقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل. فما هما؟

ج 779: قوله تعالى: ﴿ ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ﴾ [الحاقة: 28، 29].

عند الموت ينكشف المحجوب:
س 780: إن الإنسان عند موته ينكشف له ما كان محجوبًا من الغيب، فيرى طريقه المؤدي به إلى جنة أو نار، وفي كتاب الله تعالى آيات توضح ذلك، فما هي؟

ج 780: قوله تعالى: ﴿ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾ [سورة ق: 19 - 22] [الإنسان في القرآن الكريم].

الحسنات والسيئات:
س 781: الحسنة في الإسلام بعشر أمثالها، والسيئة بسيئة، فمن عمل حسنة جعلها الله تعالى في ميزان حسناته عشرًا، ومن عمل سيئة كانت في ميزان سيئاته سيئة واحدة. ما الآية الكريمة الدالة على ذلك من القرآن الكريم؟

ج 781: قوله تعالى: ﴿ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾ [الأنعام: 160].

القرآن للأحياء لا للأموات:
س 782: استنبط الإمام الشافعي من آية كريمة أن القراءة لا يصل ثواب إهدائها إلى الموتى؛ لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم، أما قراءة الولد لأبويه فيصل ثواب القراءة؛ لأن الولد من سعي أبيه، ما هي هذه الآية؟

ج 782: قوله تعالى: ﴿ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ﴾ [النجم: 39].

القصة في القرآن حقيقة لا خيال:
س 783: جميع ما قصَّ الله في القرآن حق، ليس فيه شيء من الخيال، ما الدليل على ذلك من الكتاب العزيز؟

ج 783: قصة موسى مع فرعون حقيقة واقعة: قال تعالى: ﴿ نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ ﴾ [القصص: 3]، وقصة أصحاب الكهف حقيقة واقعة: قال تعالى: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِ ﴾ [الكهف: 13]، وجميع ما قصَّ الله في القرآن حق؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ﴾ [آل عمران: 62].

مطالب الدنيا والآخرة:
س 784: القرآن الكريم يجمع بين مطالب الدنيا والآخرة في آية واحدة، فما هي؟

ج 784: قوله تعالى: ﴿ وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ﴾ [القصص: 77].

القرآن فيه كل ما يحتاج إليه البشر:
س 785: القرآن الكريم فيه كل ما يحتاج إليه البشر من عقائد وعبادات وأحكام ومعاملات وأخلاق وسياسة واقتصاد وغير ذلك من أمور الحياة اللازمة للمجتمع، ما الدليل على ذلك من كتاب الله تعالى؟

ج 785: قوله تعالى: ﴿ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [الأنعام: 38]، وقوله تعالى: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 89].

الأسرة في القرآن الكريم:
س 786: ما هي الوصايا القرآنية التي نزلت في رعاية الأسرة؟

ج 786: قال جل جلاله: ﴿ وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 132]، وقال عزَّ من قائل: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ﴾ [طه: 132]، وقال سبحانه: ﴿ وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ* وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ* وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 13 - 19]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].

المدلول الاقتصادي للحج:
س 787: الحج موسم عبادة، وموسم تجارة، وفيه منافع اقتصادية أشارت
إليها ثلاث آيات كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي؟

ج 787: 1 - قوله تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى ﴾ [البقرة: 197]. 2 - وقوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [البقرة: 198]. 3 - وقوله تعالى: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ﴾ [الحج: 28].

اشتراط الإسلام في الشهود:
س 788: اشترط الله عز وجل الإسلام في الشهود، وقد ورد ذلك في آية كريمة من آيات الكتاب العزيز، فما هي؟

ج 788: قوله تعالى: ﴿ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴾ [الطلاق: 2]، وهذه الآية ناسخة لقوله تعالى: ﴿ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ﴾ [المائدة: 106] وكان في أول الإسلام تقبل شهادة اليهود والنصارى، فلما نزل قوله تعالى: ﴿ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴾ صارت شهادة الذميين ممنوعة في السفر والحضر؛ [الناسخ والمنسوخ/ 65].

الهازئون بالدين:
س 789: من هم المعنيون في هذه الآية: ﴿ وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا؟ ﴾ [الأنعام: 70].

ج 789: اليهود والنصارى.

الزكاة:
س 790: ما هي الآية الكريمة التي فرضت الزكاة؟

ج 790: قوله تعالى: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها ﴾ [التوبة: 103].

حق تقاته:
س 791: قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾ [آل عمران: 102]، لما نزلت هذه الآية شقَّ نزولها على الصحابة، فعلم الله ما قد نزل بهم من هذا الأمر، فأنزل الله تعالى آية أخرى فيها اليسر والتخفيف، فما هي؟

ج 791: قوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: 16].

القرية في القرآن:
س 792: قال تعالى: ﴿ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ ﴾ [البقرة: 259]، وقوله تعالى: ﴿ وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ ﴾ [الأعراف: 163]، وقوله تعالى: ﴿ فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها ﴾ [يونس: 98]، وقوله تعالى: ﴿ فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها ﴾ [الكهف: 77]، والسؤال: ما المراد بالقرية في هذه الآيات؟

ج 792: في آية البقرة: المراد بها بيت المقدس.
وفي آية الأعراف: المراد أيلة وقيل طبرية.
وفي آية يونس: المراد نينوى بالعراق.
وفي آية الكهف: المراد برقة، والله أعلم؛ [البرهان للزركشي 1/ 159].

ستة نداءات للمؤمنين:
س 793: سورة كريمة تضمنت النداءات الإلهية للمؤمنين ست مرات بوصف الإيمان ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ كحافز لهم على الصبر والثبات في مجاهدتهم لأعداء الله، وأنَّ النصر الذي حازوا عليه كان بسبب الإيمان لا بكثرة السلاح والرجال، فما هي هذه السورة؟ وما هي نداءات الإيمان؟

ج 793: سورة الأنفال.
قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ ﴾ [الآية: 15]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ﴾ [الآية: 20]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ﴾ [الآية: 24]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الآية: 27]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ﴾ [الآية: 29]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الآية: 45].

عليك بالاستغفار:
س 794: قال علي- رضي الله عنه-: حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما من مسلم يذنب ذنبًا، ثم يتوضأ، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلَّا غفر له» وقرأ آيتين، فما هما؟

ج 794: قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران: 135]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

عتاب للمؤمنين:
س 795: قال بعض المفسرين: إن الله سبحانه عاتب من تخلَّف عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في غزوة تبوك حين طابت الثمار والضلال وقد كانت هذه الغزوة في شدة الحر والقيظ، فأنزل الله قرآنًا يعاتب فيه المؤمنين، فما الآيات؟

ج 795: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التوبة: 38، 39].

سفير ربِّ العالمين:
س 796: جعل الله سبحانه وتعالى جبريل عليه السلام سفيرًا بينه وبين رسله وأنبيائه، فكان ينزل عليهم بالوحي، فما الآيات الدالة على ذلك؟

ج 796: قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ [الشعراء: 192 - 194]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 97]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 102].

الرشوة:
س 797: نهى الإسلام عن الرشوة التي تؤدي إلى تعطيل الشريعة، وتملأ
نفوس الناس بالأحقاد، وتؤدي إلى تراكم الثروة في أيدي فئة بدون حق وإلى انعدام الثقة بين أبناء الأمة، فما الآيات القرآنية الكريمة الدالة على ذلك؟

ج 797: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 188]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ﴾ [النساء: 29]، وقوله تعالى: ﴿ وَتَرى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [المائدة: 62].



عوامل النصر:
س 798: عوامل النصر على الأعداء كما وردت في القرآن الكريم ستة:
الثبات، وذكر الله كثيرًا، وطاعة الله ورسوله، والاتحاد وترك النزاع، والصبر، وعدم الكبر والرياء. فما هي الآيات التي ورد فيها ذلك؟

ج 798: قال تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَرًا وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [الأنفال: 45 - 47].

الحسبة:
س 799: نشأت الحسبة في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم استجابةً لحكم آية كريمة، فما هي؟

ج 799: قوله تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 104].

الأرحام:
س 800: للرحم معنيان في القرآن الكريم: الأول موضع تكوين الجنين، والثاني القرابة، فما هي الآيات التي نظمت المعنيين؟

ج 800: جاء الرحم بالمعنى الأول في هذه الآيات:
قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ ﴾ [آل عمران: 6]، وقوله تعالى: ﴿ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ﴾ [الأنعام: 143]، وقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ ﴾ [الرعد: 8]، وقوله تعالى: ﴿ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ﴾ [الحج: 5]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ ﴾ [لقمان: 34]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ ﴾ [البقرة: 228].


وجاء الرحم بالمعنى الثاني في هذه الآيات:
قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ ﴾ [النساء: 1]، وقوله تعالى: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ [الأنفال: 75]، وقوله تعالى: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ ﴾ [الأحزاب: 6]، وقوله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ﴾ [محمد: 22]، وقوله تعالى: ﴿ لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ﴾ [الممتحنة: 3].

يوم المزيد:
س 801: ليس للعابد مستراح إلا تحت شجرة طوبى، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد. هذا الكلام لابن القيم- رحمه الله تعالى- وهو يشير في كلامه إلى آيتين في كتاب الله عز وجل، فما هما؟

ج 801: قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴾ [الرعد: 29] وقوله تعالى: ﴿ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 35].


قرن العدل بالتوحيد:
س 802: إن أعدل العدل التوحيد، والله تعالى قرن العدل بالتوحيد في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي؟

ج 802: قوله تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18].

مقولة منافق:
س 803: وقعت غزوة تبوك في شدة الحر، فقال رجل من المنافقين: ﴿ لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ ﴾ [التوبة: 81]، فأنزل الله تعالى قرآنًا ردًّا على هذا المنافق، فماذا كان ردّ الله عليه؟

ج 803: قوله تعالى: ﴿ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ﴾ [التوبة: 81].

سورة تعالج ثلاث حقائق:
س 804: سورة كريمة من سور القرآن الكريم، قال عنها الرازي في تفسيره: إنها تعالج ثلاث حقائق لا تنقطع صلتها بالعقيدة والإيمان: حقيقة الانقلاب الكوني يوم القيامة، وحقيقة الوحي الخالد والدعوة العالمية، وحقيقة الإرادة الإنسانية المرتبطة بمشيئة الله العليم الحكيم، فما هي هذه السورة؟

ج 804: سورة التكوير.


الحكمة:
س 805: إن الحكمة لا تكون إلَّا من الله تعالى، فهو الذي يهبها لأصحابها لمن يستحقُّها ويحسنها ويتعامل معها وينتفع بها، لا يهبها إلا لمن كان صالحًا مطيعًا، وإنَّ الله تعالى لم يصف أحد الكافرين أو الظالمين بالحكمة؛ لأنها وصف تكريم وتشريف، وهذا لا يكون إلا للمؤمن؛ ولهذا لا يصحُّ إطلاق لقب الحكماء على الفلاسفة. والسؤال: كم مرة وردت كلمة الحكمة في القرآن الكريم؟ مع ذكر الآيات.

ج 805: وردت كلمة الحكمة في القرآن الكريم عشرين مرة:
قال تعالى: ﴿ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾ [البقرة: 129]، وقوله تعالى: ﴿ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [البقرة: 151]، وقوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ ﴾ [البقرة: 231]، وقوله تعالى: ﴿ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [البقرة: 251]، وقوله تعالى: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ﴾ [البقرة: 269]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [البقرة: 269]، وقوله تعالى: ﴿ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ﴾ [آل عمران: 48]، وقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ﴾ [آل عمران: 81]، وقوله تعالى: ﴿ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [آل عمران: 164]، وقوله تعالى: ﴿ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [النساء: 54] وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾ [النساء: 113]، وقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ﴾ [المائدة: 110]، وقوله تعالى: ﴿ ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾ [النحل: 125]، وقوله تعالى: ﴿ ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ ﴾ [الإسراء: 39]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ﴾ [لقمان: 12] وقوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ﴾ [الأحزاب: 34]، وقوله تعالى: ﴿ وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ ﴾ [سورة ص: 20]، وقوله تعالى: ﴿ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ﴾ [الزخرف: 63]، وقوله تعالى: ﴿ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ﴾ [القمر: 5]، وقوله تعالى: ﴿ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [الجمعة: 2].

آية وحديث:
س 806: روى البخاري عن أبي موسى- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنَّ الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته». وافق هذا الحديث آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟

ج 806: قوله تعالى: ﴿ وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ [هود: 102].

صلاة الخوف:
س 807: ما هي الآية القرآنية الكريمة التي تحدثت عن صلاة الخوف؟

ج 807: قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْبانًا فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 239].

الغيث:
س 808: تسمي العرب المطر غيثًا، وقد ورد لفظ الغيث ثلاث مرات في القرآن الكريم، وفي ثلاث آيات، فما هي؟

ج 808: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ ﴾ [لقمان: 34]، وقوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ﴾ [الشورى: 28]، وقوله تعالى: ﴿ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ﴾ [الحديد: 20].

أعظم شهادة وأعظم أجر:
س 809: روي من حديث أنس عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «من قرأ...»، وذكر الآية عند منامه خلق الله له سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة، فما هي هذه الآية العظيمة؟

ج 809: قوله تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18]؛ [تفسير القرطبي 4/ 40].

خصوصية الصابرين:
س 810: إنَّ الحق سبحانه وتعالى قد جمع للصابرين ثلاثًا لم يجمعها لغيرهم، وهي الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته لهم، فما الآيات الدالة على ذلك في كتاب الله تعالى؟

ج 810: قوله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ* أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة: 155 - 157].

الغلو:
س 811: نهى الله تبارك وتعالى عن الغلو، وتعدِّي الحدود، والإسراف في أي شيء، ووجَّه تعالى إلى أنَّ الاقتصاد والاعتصام بالسُّنَّة عليهما مدار الدِّين، وقد ورد في ذلك آيات كثيرة توجِّه المؤمنين، فما هي؟


ج 811: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [البقرة: 190]، وقوله تعالى: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [البقرة: 229]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نارًا ﴾ [النساء: 14]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ﴾ [النساء: 171]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [المائدة: 87]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأنعام: 141]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [الأعراف: 55]، وقوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ﴾ [الطلاق: 1].

الذكر:
س 812: قال ابن عباس: ما فرض الله على عباده فريضةً إلا جعل لها حدًّا معلومًا غير الذكر، بالليل والنهار، وفي البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والصحة والسقم، والسر والعلانية، وعلى كل حال. وذكر الآية الدالة على ذلك، فما هي؟

ج 812: قوله تعالى: ﴿ فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِكُمْ ﴾ [النساء: 103].

الكفر والظلم والفسوق:
س 813: في إحدى سور القرآن الكريم، جمع الله تعالى في ثلاث آيات لمن ترك الحكم بما أنزل الله بين الكفر، والظلم، والفسوق، فما اسم السورة؟ وما الآيات؟

ج 813: سورة المائدة:
قال تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ﴾ [الآية: 44]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الآية: 45]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ﴾ [الآية: 47]، قال ابن عباس: من جحد ما أنزل الله فقد كفر، ومن أقرَّ به ولم يحكم به فهو ظالم فاسق؛ [مختصر تفسير الطبري].

آية للناس:
س 814: قال تعالى: ﴿ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ﴾ [البقرة: 259]، ما هذه القرية؟ ومن خرَّبها؟ ومن هو الذي استنكر قدرة الله تعالى؟

ج 814: القرية هي: بيت المقدس.
وخرّبها: بختنصر البابلي.
والذي مرَّ بالقرية واستنكر قدرة الله هو: عزيز؛ [مختصر تفسير الطبري 1/ 82].

السُّنَّة:
س 815: السُّنَّة هي ما صدر عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من قول أو فعل أو تقرير مقصود به التشريع واقتداء الناس به لاهتدائهم. والسُّنَّة هي الركن الثاني في الدين، والمصدر الذي يلي القرآن الكريم في التشريع. وفي كتاب الله تعالى آيات كثيرة تأمرنا باتباع الرسول وطاعته والامتثال لأمره ونهيه صلَّى الله عليه وسلَّم، فما هي؟

ج 815: قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59]، وقوله تعالى: ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، وقوله تعالى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴾ [النساء: 80]، وقوله تعالى: ﴿ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ﴾ [الحشر: 7].

توبة الفضيل:
س 816: عشق الفضيل بن عياض جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها، سمع تاليًا يتلو آية قرآنية وذكرها، فرجع، وكانت هذه الآية سببًا في توبته، فما هي هذه الآية الكريمة؟

ج 816: قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [الحديد: 16]، فتاب الفضيل، وأصبح شيخ الحرم المكي ومن أكابر العُبَّاد الصلحاء.

المثل الأعلى في الأمانة:
س 817: قال تعالى: ﴿ وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ﴾ [آل عمران: 161]، ما سبب نزول هذه الآية؟

ج 817: قال ابن عباس: نزلت الآية في قطيفة حمراء فُقِدَتْ يوم بَدْر، فقال بعض المنافقين: لعل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أخذها فنزلت الآية.

قال ابن كثير: وهذا تنزيه له صلَّى الله عليه وسلَّم من جميع وجوه الخيانة، وفي أداء الأمانة، وقسم الغنيمة وغير ذلك؛ [مختصر تفسير الطبري 1/ 129].

المؤمنون حقًّا:
س 818: قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [آل عمران: 172]، والسؤال: من هم الذين استجابوا لله والرسول في هذه الآية؟

ج 818: هم الذين تبعوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وخرجوا معه طائعين مستجيبين إلى حمراء الأسد بعد منصرفهم من أُحُد، وما زالت جراحهم تنزف.

المؤمن والكافر:
س 819: مثل ضربه الله للمؤمن وعمله الطيب، والكافر وعمله الخبيث.

ما هي الآية المتضمنة لهذا المثل؟
ج 819: قوله تعالى: ﴿ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ﴾ [الأعراف: 58].

النصر للمؤمنين:
س 820: روي أن أبا جهل قال يوم بَدْر: اللهم أينا كان أفجر، وأقطع للرحم، فأحنه اليوم- أي أهلكه- فكان أبو جهل هو المستفتح، فأنزل الله تعالى قرآنًا في ذلك، فما هي الآية التي أنزلت؟

ج 820: قوله تعالى: ﴿ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنفال: 19].

أهل الجلاء:
س 821: من هم المعنيون في هذه الآية الكريمة: ﴿ وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ ﴾ [الحشر: 3]؟

ج 821: يهود بني النضير.

الحسد:
س 822: الحسد من أخطر الأمراض الاجتماعية التي تؤثر في الصحة والأخلاق تأثيرًا سلبيًّا، كما تؤثر في العلاقات الإنسانية بالضعف والتراجع والعداوة، وقد ذكر الله تعالى الحسد في آيات كثيرة، فما هي؟

ج 822: قوله تعالى: ﴿ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [البقرة: 109]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [النساء: 32]، وقوله تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 54]، وقوله تعالى: ﴿ وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴾ [الأنعام: 53]، وقوله تعالى: ﴿ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الحجر: 88]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى ﴾ [طه: 131]، وقوله تعالى: ﴿ وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ﴾ [الفلق: 5].

علم الفراسة:
س 823: اشتهر العرب بالفراسة، وفي كتاب الله تعالى آية تشير إلى هذا العلم، فما هي؟

ج 823: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ﴾ [الحجر: 75].

تعريف الولي:
س 824: كل مؤمن تقي هو ولي لله تعالى، فما هو القول الفصل في تعريف الولي من كتاب الله عز وجل؟

ج 824: قوله تعالى: ﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63].

الهدى:
س 825: قال ابن عباس: من قرأ القرآن واتَّبَع ما فيه، عصمه الله من الضلالة، ووقاه من هول يوم القيامة. وقد استمدَّ قوله هذا من آية في كتاب الله تعالى قرأها ابن عباس بعد قوله المذكور أعلاه، فما هي الآية؟

ج 825: قوله تعالى: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ﴾ [طه: 123].

مرة يكونون مؤمنين ومرة كافرين:
س 826: آية كريمة من آيات القرآن الكريم، قال عنها الطبري: نزلت في أقوام من الأعراف كانوا يقدمون على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مهاجرين، فإن نالوا رخاء من عيش بعد الدخول في الإسلام أقاموا على الإسلام، وإلَّا ارتدوا على أعقابهم، فما هي الآية التي ورد فيها هذا المعنى؟

ج 826: قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ﴾ [الحج: 11].

مراحل تطور الإنسان:
س 827: ثلاث آيات متتاليات في إحدى سور القرآن الكريم، ورد فيها تفصيل تطور خلق الإنسان في مراحله الأولى وقبل أن يرى النور، وذلك بقدرة الله سبحانه وتعالى، فما هي الآيات الدالة على عظيم خلق الله تعالى؟

ج 827: قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظامًا فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ﴾ [المؤمنون: 12 - 14].

الشورى:
س 828: الشورى ركيزة من ركائز الحكم في الدولة الإسلامية، فالرسول محمد صلَّى الله عليه وسلَّم كان يشاور أصحابه، وأبو بكر شاور عمر، وعمر شاور بعض الصحابة، وهذا هو ما درج عليه السلف، وفي كتاب الله تعالى ثلاث آيات ورد فيها ذكر الشورى، فما هي؟

ج 828: قوله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159]، وقوله تعالى: ﴿ قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ ﴾ [النمل: 32]، وقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [الشورى: 38].

تقديم المشيئة الإلهية:
س 829: على المسلم ألَّا يجزم على ما يحدث من الأمور أنه كائن لا محالة إلا أن يقول: إن شاء الله؛ لأنه لا يكون شيء إلا بمشيئة الله تعالى، وإذا نسيت أن تقول: إن شاء الله، ثم تذكرتها فقلها. ما الآيات الكريمات التي تناولت ذلك؟

ج 829: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَدًا ﴾ [الكهف: 23، 24]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَدًا ﴾ [الكهف: 39]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا يَسْتَثْنُونَ ﴾ [القلم: 18]؛ أي: لا يقولون: إن شاء الله.

وقوله تعالى: ﴿ وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ﴾ [المدثر 56]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [الإنسان: 30]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [التكوير: 29].

الحمد لله رب العالمين:
س 830: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ تكررت في القرآن الكريم كآية أو بعض آية ست مرات، في ست آيات، فما هي؟

ج 830: قوله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2]، وقوله تعالى: ﴿ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 45]، وقوله تعالى: ﴿ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ [يونس: 10]، وقوله تعالى: ﴿ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ [الصافات: 181، 182]، وقوله تعالى: ﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ [الزمر: 75]، وقوله تعالى: ﴿ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ﴾ [غافر: 65].

مراحل العمر:
س 831: في آية كريمة من آيات القرآن الكريم ورد ذكر النشأة الأولى، ثم مراحل العمر كلها: مرحلة الجنين، ومرحلة الطفولة، ومرحلة الشباب، ومرحلة الشيخوخة، وانتهت الآية بنهاية كل حي، فما هي الآية الكريمة؟

ج 831: قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [غافر: 67].

خلق الأرض:
س 832: قال ابن عباس: فرغ الله من خلق الأرض وجميع أسبابها ومنافعها من الأشجار، والماء، والمدائن، والعمران في أربعة أيام، أولهن يوم الأحد، وآخرهن يوم الأربعاء، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى خلق الله هذا؟

ج 832: قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ﴾ [فصلت: 10]، فإن قيل: كيف ذكر أنه خلق الأرض في يومين، ثم قال هنا: ﴿ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ﴾؟

فالجواب: أن خلق الأرض وتقدير أرزاقها كان في أربعة أيام، فخلق الأرض في يومين، وتقدير الأقوات والأرزاق وسائر المنافع كان في يومين، فالمجموع أربعة أيام، ابتدأت بالأحد وانتهت بالأربعاء؛ [مختصر تفسير الطبري].

السنة كلها في آية واحدة:
س 833: قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي- رحمه الله-: اعلم أن السنة كلها تندرج في آية واحدة من بحره الزاخر، وذكر الآية، فما هي؟

ج 833: قوله تعالى: ﴿ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7]؛ [أضواء البيان 1/ 5].

تسخير الرياح من نعم الله الكبرى:
س 834: في كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى أن الحق سبحانه وتعالى قد سخر الرياح لتلقيح الأشجار حتى يعقد الثمر، وبدون التلقيح لن يكون هناك ثمر، وهذه نعمة من نعم الله تعالى على عباده تستحق منا الشكر لله تعالى، فما هي هذه الآية الكريمة؟

ج 834: قوله تعالى: ﴿ وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ ﴾ [الحجر: 22].

تسخير الريح ضد المشركين:
س 835: في أيِّ الغزوات سلَّط الله تعالى الريح على المشركين تأييدًا للمؤمنين؟

ج 835: في غزوة الأحزاب الخندق، قال تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴾ [الأحزاب: 9].

الصلوات الخمس:
س 836: أشارت آية كريمة إلى الصلوات الخمس كما قال ابن عباس، فما هي؟

ج 836: قوله تعالى: ﴿ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾ [الروم: 17، 18]، قال ابن عباس: ﴿ حِينَ تُمْسُونَ ﴾: المغرب والعشاء، ﴿ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾: صلاة الصبح، ﴿ وَعَشِيًّا ﴾: صلاة العصر، ﴿ وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾: صلاة الظهر؛ [مختصر تفسير الطبري 1/ 179].


أنواع العذاب:
س 837: وصف الله تعالى العذاب الذي أعدَّه للطغاة المجرمين المكذبين بآيات الله بأوصاف عدة، ليُنبِّه سبحانه إلى أنواع العذاب الذي يقاسونه يوم القيامة، اذكرها، وما الآيات الكريمات؟

ج 837: قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذابًا نُكْرًا ﴾ [الكهف: 87]، وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ* فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ ﴾ [الغاشية: 23، 24]، وقوله تعالى: ﴿ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ﴾ [البقرة: 7]، وقوله تعالى: ﴿ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [البقرة: 90]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ﴾ [آل عمران: 4]، وقوله تعالى: ﴿ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ﴾ [المائدة: 37]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ﴾ [الأعراف: 165]، وقوله تعالى: ﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ﴾ [هود: 39]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ ﴾ [هود: 64]، وقوله تعالى: ﴿ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ ﴾ [إبراهيم: 17]، وقوله تعالى: ﴿ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ* دُحُورًا وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ﴾ [الصافات: 8، 9]، وقوله تعالى: ﴿ فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [فصلت: 17]، وقوله تعالى: ﴿ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ﴾ [المعارج: 1]، وقوله تعالى: ﴿ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ﴾ [الأعراف: 38]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذابًا كَبِيرًا ﴾ [الفرقان: 19]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذابًا صَعَدًا ﴾ [الجن: 17].



يتبع

قاسم عاشور
شبكة الالوكة


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 12-04-2025 الساعة 12:40 AM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, لطائف, القرآن
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لطائف قرآنية امانى يسرى محمد ملتقى اللغة العربية 0 11-23-2025 02:47 PM
لطائف من كتاب الداء والدواء امانى يسرى محمد ملتقى الكتب الإسلامية 3 09-15-2025 06:26 PM
لطائف ونوادر في المحبة والإخاء شمائل ملتقى فيض القلم 2 02-27-2013 09:27 PM
لطائف لغوية . صادق الصلوي ملتقى اللغة العربية 1 12-31-2012 02:29 PM
لطائف الإستعاذة من تفسير بن كثير عبده نصار قسم تفسير القرآن الكريم 6 11-09-2012 04:19 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009