استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-16-2025, 03:47 PM   #7
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 114

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

غيرة الشيطان من العبد في الصلاة

إن الشيطان ليغار أشد الغيرة من العبد إذا وقف بين يدي ربِّه، فيحاول أن يُشغله ما استطاع لكي يُخرجه من مقام الصلاة العظيم مذمومًا لا ممدوحًا ..
يقول ابن القيم “والعبد إذا قام في الصلاة غار الشيطان منه، فإنه قد قام في أعظم مقام وأقربه وأغيظه للشيطان وأشده عليه فهو يحرص ويجتهد أن لا يقيمه فيه” .. ويُقال أن الشيطان في الصلاة كالذبــــاب .. كلما ذُبَّ أي: دُفِع، آب أي: عــــاد مرةً أخرى.
وها نحن قد وصلنا إلى قول::
أعـــوذ بالله من الشيطان الرجيـــــم ..


فمعركة الشيطان مع العبد تشتد أثناء الصلاة .. فهو دائمًا ما يدخر الحلول الممتازة لجميع المشاكل لوقت لصلاة .. فيجعل العبد يُفكر فيها وينشغِل بها عن الخشوع، حتى يخرج من الصلاة بلا إستفادة .. والأدهى إن ينسى هذه الحلول فور إنتهاءه من الصلاة، فيخسر دنيــاه وآخرته ..

يقول ابن القيم “فيذكره في الصلاة مالم يذكر قبل دخوله فيها حتى ربما كان قد نسي الشيء والحاجة وآيس منها فيذكره إياها في الصلاة ليشغل قلبه بها ويأخذه عن الله عز وجل فيقوم فيها بلا قلب فلا ينال من إقبال الله تعالى وكرامته وقربه ما يناله المقبل على ربه عز وجلَّ الحاضر بقلبه في صلاته، فينصرف من صلاته مثل ما دخل فيها بخطاياه وذنوبه وأثقاله لم تخف عنه بالصلاة .. فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها وأكمل خشوعها ووقف بين يدي الله تعالى بقلبه وقالبه، فهذا إذا إنصرف منها وجد خفة من نفسه وأحس بأثقال قد وضعت عنه فوجد نشاطًا وراحة وروحًا حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها؛ لأنها قرة عينه ونعيم روحه وجنة قلبه ومستراحه في الدنيا”

فكم مرة قد هزمك الشيطان في معركة الصلاة؟
وكم مرة قد ألهاك عنها، ثم ولَّى مدبرًا وهو يضحك ويقهقه فرحًا بإنتصاره عليك ؟!


أما في الآخرة، فيُخبر الله تبارك وتعالى عن تحسُّر العباد يوم القيامة لإتباعهم الشيطان .. فيقول {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[إبراهيم: 22]
فاحذر من وعود الشيطان وأمانيه الكاذبة، لإنه سيتبرأ منك يوم القيـــامة،،

عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها”[رواه أبو داوود وحسنه الألباني]
فالشيطان يُنقِص من أجرك، بقدر ما يأخذ من خشوعك في الصلاة .. وأنت كم تتعب في جمع الحسنـــات، فتتهيأ بالوضوء وترك مشاغلك والذهــاب إلى المسجد .. ثم تُضيِّع ذلك كله، بشرود ذهنك وسرحانك في الصلاة !!

يقول ابن القيم “بإجماع السلف: أنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها وحضره بقلبه ” .. فبقدر الوقت والقوة التي خشعت فيها في الصلاة، تحصل على قدر من الحسنات وإن أكثر فأكثر وإن أقل فأقل.
لأنه كأنك قد أُعطيت كمية من الحسنات لحراستها في الصلاة لمدة عشر دقائق، ثمَّ بعد ذلك ستكون ملكًا لك .. فقمت بحراستها لمدة دقيقتين ثمَّ نمت، فإذا الشيطان يسرق من هذه الحسنــات .. ثمَّ استيقظت لحراسة البقية، فبدأت تنام مرة أخرى وبدأ الشيطان يسحب .. وهكذا إلى أن إنتهت العشر دقائق ..
فبعض الناس قد خسر نصف حسناته، والبعض الآخر قد خسر جزء بسيط فقط، وبعضهم لم يتبق له أي حسنة !!


الحل لعداوة الشيــطـــان

بعد أن علمنا العداوة الضارية التي بين العبد والشيطان ..
إذًا، ما هو الحل لعداوة الشيـــطــان؟؟
عليك باللجوء إلى ربِّك سبحانه وتعالى .. يقول تعالى {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت: 36]
وللشيــطان طرق ووسائل للدخول على العبد في الصلاة .. فإذا أُغلقت هذه الأبواب، لن يتمكن من الدخول ..


يقول ابن القيم في (الوابل الصيب) “وقد روي أن العبد إذا قام يصلي قال الله عز وجل: ارفعوا الحجب، فإذا التفت قال: ارخوها .. وقد فُسِّر هذا الإلتفات بإلتفات القلب عن الله عز وجل إلى غيره، فاذا إلتفت إلى غيره أرخى الحجاب بينه وبين العبد فدخل الشيطان وعرض عليه أمور الدنيا وأراه إياها، وإذا أقبل بقلبه على الله ولم يلتفت لم يقدر الشيطان على أن يتوسط بين الله تعالى وبين ذلك القلب .. وإنما يدخل الشيطان إذا وقع الحجاب فإن فرَّ إلى الله تعالى وأحضر قلبه، فرَّ الشيطان فإن إلتفت حضر الشيطان .. فهو هكذا شأنه وشأن عدوه في الصلاة”

فعليك أن تستحضِر قلبك في الصلاة .. لكي لا تدع للشيطان فرصة لكي يسرق من خشوعك وبالتالي حسناتـــك.
واعلم أن عداوة الشيطان ليس لها حد، فهو لا يقنَّع منك بالمعصية فقط .. بل إن غايته الكبرى هي أن تكفر، لأنه قد طُرِد من الجنة بسببك .. ولذلك يريد أن يحرمك من دخولها بأن يوقعك في الكفر والعياذ بالله، يقول تعالى {.. إِنَّهُ ُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}[المائدة: 72]
فإن لم يستطع أن يوقعك في الشرك، أوقعك في البدعة .. فإن لم يستطع أن يوقعك في البدعة، حاول معك حتى تخوض في كبائر الذنوب .. فإن كنت متوقي الحذر من الكبائر، رضي منك بالصغائر وصغيرة على صغيرة حتى تصل إلى الكبائر .. فإن كان الإنسان موفقًا ولا يقع حتى في الصغائر، فإنه يحاول أن يجعله يغوص في بحر المباحات حتى لا يصل إلى المستحبات .. فإن كنت ترتع في حدائق المستحبات وتركت المباحات، فإنه يحاول أن ينقلك من المستحب الأعلى إلى المستحب الأدنى.
قال تعالى {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا..}[فاطر: 6]

بدائـــع البسملة

وصلنا إلى اسمٍ جميل، فاسم الله سبحانه وتعالى أحلى ما يكون على قلوب المؤمنين وأقرُّ شيء لقلوبهم .. فلا تطيِّب الدنيــا إلا بذكره سبحانه، ولا تطيِّب الآخرة إلا برؤيته ..
وصلنا إلى البسملة .. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ



بسم الله نبدأ وبسم الله ننتهي .. فلا يُذكر اسمه على القليل إلا كثَّره ولا على الكثير إلا بارك فيه .. ولا على آفة إلا أذهبها .. ولا على شيطان إلا رده خاسئًا داحرًا ..
واسم الله يحفظك في مكانك .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا نزل أحدكم منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل عنه”[صحيح الجامع (805)]

ويحفظك في زمانــك .. عن أبان بن عثمان قال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم“ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء”.. فكان أبان قد أصابه طرف فالج (وهو مرض) فجعل الرجل ينظر إليه، فقال له أبان: ما تنظر إلي؟ أما إن الحديث كما حدثتك ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره. [رواه الترمذي وصححه الألباني]

يقول ابن القيم “وكمال الاسم من كمال مسماه، فإذا كان شأن اسمه الذي لا يضر معه شيء في الأرض ولا في السماء فشأن المسمى أعلى وأجل”

والمحب إذا أحب شيئًا، أحب ذكر اسمه .. ولا شيء أطيَّب لقلوب المؤمنين من ذكرهم لربِّهم ..يقول ابن القيم “ولهذا أمر الله سبحانه عباده بذكره على جميع الأحوال وأمرهم بذكره أخوف ما يكونون، فقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45].. والمحبون يفتخرون بذكرهم أحبابهم وقت المخاوف وملاقاة الأعداء كما قال قائلهم:
ولقد ذكرتك والرماح نواهلٌ مني وبيض الهند تقطُّر من دمي
فوددت تقبيــــل السيــوف لأنـها برقت كبارق ثغرك المتبسم”

ويقول ابن القيم في روضة المحبين “أقر شيء لعيون المحب خلوته بسره مع محبوبه، حدثني من رأى شيخنا (أي: شيخ الإسلام ابن تيمية) في عنفوان أمره خرج إلى البرية بكرة (أي: في الصباح الباكر) فلما أصحر (أي: بلغ الصحراء) تنفس الصعداء ثم تمثل بقول الشاعر:
وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك القلب بالسر خاليا”

فأنت إذا ذكرت اسم الله عزَّ وجلَّ، تفرح بذكر اسم محبوبك .. إلهك الواحد الأحد، الذي ليس لديك سواه ..
فإذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم، فإنها بداية الحوار الذي سيكون بينك وبين الله عزَّ وجلَّ .. لإنه سبحانه وتعالى يرد عليك أثناء قرائتك للفاتحة ..

يقول ابن جرير “إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله وتفسيره، كيف يتلذذ بقراءته؟!”
فأنت لا تعلم ما يحدث عند قرائتك للفـــاتحة وما بها من أسرار ..
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, مشارى, الخراز(1), بالصلاة, تتلذذ, كيف
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
170 قصيدة إنشاد دينى أكثر من رائعة للشيخ مشارى راشد العفاسى خالددش ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 9 01-06-2019 07:02 AM
( أرحنا بالصلاة يا بلال ) ابومهاجر الخرساني ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 11-20-2018 12:14 PM
سلسلة واسطوانة كيف تتلذذ بالصلاة مشارى الخراز ابدأ بنفسك ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 4 06-30-2018 04:44 AM
سلسلة واسطوانة كيف تتلذذ بالصلاة الجزء الثاني الشيخ : مشاري خراز ومعانا ليك هدية ابدأ بنفسك قسم الاسطوانات التجميعية 3 08-11-2016 06:41 PM
غيرة الشيطان من العبد في الصلاة, كيف تتلذذ بالصلاة ابدأ بنفسك ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 03-19-2013 09:14 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009