استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-20-2025, 11:56 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 82

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي نصيحة لمدمن الإباحية

      



يا من تحمل في صدرك غيرة للإيمان، وتشتعل جوانحك حبًا لله ورسوله، كيف تقع في حبائل المعصية وأنت تعلم قبحها؟! كيف تذرف الدمع في محراب السجود ثم تسمح لعينك أن تنظر إلى ما حرم الرحمن؟!
إن ذلك الجهاد الذي تشهده نفسك دليل على صحة إيمانك، فلو كان قلبك ميتًا لما تألمت من سقوطك في الذنب. ولكنها النفس الأمارة بالسوء التي لا تفتأ تزين لك الخطيئة، وتوسوس في صدرك حتى تظن أنك قد استسلمت لهواك. قال تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي} [يوسف:53].

واعلم أن الشيطان قد أقام عليك حربًا لا هوادة فيها، يريد أن يخرجك من نور الطاعة إلى ظلمات المعاصي. ألم تسمع قول الله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر:6]. فهو لا يريد لك إلا الهلاك، ويغريك بالمعصية كما يغري الصياد فريسته.
تأمل في مفارقة عجيبة: أنت بين نداءين. نداء يهتف من السماء: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة:119]، ونداء آخر يهمس من قرارة الشر: {وَاتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور:21]. فأي الصوتين أولى بالاستجابة؟

إن كل نظرة محرمة هي خيانة لله تعالى، وقد قال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال:27]. فكيف تخون الأمانة وأنت من حملها؟! {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ} [الأحزاب:72].

وأنت في لحظة الضعف، تذكر أن عين الله تراقبك، فالله أحق أن تستحي منه. قال صلى الله عليه وسلم: "استحيوا من الله حق الحياء". قالوا: إنا لنستحيي. قال: "ليس ذلك، ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى" (رواه الترمذي).

أما علمت أن الحلال بين يديك؟ لماذا تبحث عن الحرام وفي بيتك زوجة كريمة؟ لماذا تترك الجوهرة وتذهب إلى الحجارة؟ قال تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ} [النحل:72].

وتذكر دائمًا أن الموت قد يبغتك على أي حال، فهل تحب أن تلقى الله وأنت في معصيته؟ قال صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها" (رواه البخاري).

أقبل على الطاعات، وأشغل نفسك بالمفيد، ففي الصالحات غنى عن السيئات. اجلس مع أهلك، واقرأ في كتاب الله، وانشر العلم النافع، فذلك خير لك في الدنيا والآخرة.





نختصر لك بعضا من تلك التوجيهات التي يمكنك الانتفاع بها ومنها:

1- البعد عن كل ما يهيج الشهوة؛ كالاستماع إلى الأغاني الماجنة، والنظر إلى الصور الخليعة.
2- ومنها المبادرة بالزواج عند الإمكان، والحرص على الصيام إن لم يمكن كما أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. أخرجه البخاري ومسلم.
3- ومنها الاعتدال في الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة.
4- ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين، والانشغال بالعبادة عامة، وعدم الاستسلام للأفكار.
5- ومنها الاندماج في المجتمع بالأعمال التي تشغل عن التفكير في الجنس.
6- منها عدم الرفاهية بالملابس الناعمة، والروائح الخاصة التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها.
7- منها عدم النوم في فراش وثير يذكر باللقاء الجنسي.
8- ومنها التنبه لأضرار هذه العادة البدنية والنفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش، وقد يصاب الشاب بالضعف الجنسي بسبب هذه العادة، ويظهر ذلك بعد الزواج، أما الفتاة فقد تزول (بكارتها) بفعلها -كما يقول الأطباء- كما أن قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج يمكن أن تتأثر فلا تشعر بما تشعر به الفتيات اللاتي لا يمارسن تلك العادة ولا يرين متعة فيها، واعلم أن أنجع وسيلة للبعد عن الوقوع في هذه العادة تربية الأبناء على مراقبة الله عز وجل في السر والعلن، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

اللهم طهر قلوبنا، واستر عيوبنا، وأصلح أحوالنا، واجعلنا من عبادك الصالحين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

موقع مداد

وإسلام ويب


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لأيمن, الإباحية, نصيحة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لهواتف الأندرويد تعليم تجويد القرآن لأيمن سويد عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 02-19-2019 02:22 PM
البرنامج الصوتي تعليم تجويد القرآن لأيمن سويد للحاسب عادل محمد ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 2 02-05-2019 08:16 PM
حكم الاستمناء و مشاهدة الأفلام الإباحية في نهار رمضان mohand ismail قسم الاستشارات الدينية عام 1 06-12-2017 01:08 AM
أفضل برامج منع المواقع الإباحية والإعلانات Anti-Porn 23.3.12.1 Final مروان ساهر ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 0 12-23-2015 08:26 PM
اسم البرنامج: أمان الإنترنت – حجب المواقع الإباحية والضارة بجهازك خالددش ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 9 04-01-2011 02:57 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009