استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم المناسبات الدينية
قسم المناسبات الدينية كل ما يخص المسلم في جميع المناسبات الدينية من سنن وفرائض
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 10:35 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الليلة الرابعة والعشرون: (الإسلام دين الكمال)

      

الليلة الرابعة والعشرون: (الإسلام دين الكمال)

عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي

الحمد لله الذي اصطفى لنا الإسلام دينًا، وأرسل لنا أفضل الرسل نبيِّنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولو تأمَّل العاقل اللبيب، وقارن بين هذا الدين (الإسلام) وبقية الأديان الأخرى، لوجد فرقًا شاسعًا، وذلك لما يتميَّز به هذا الدينُ العظيم من مبادئَ وقيمٍ، وحقوق للفرد والمجتمع، من حين ولادته حتى مماته، فإنه والله هو العز والظفر والتمكين لمن اعتنَق هذا الدين، ونال خيرَي الدنيا والآخرة، واستمسَك بما جاء عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، فَلَنْ نَلْتَمِسَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ»؛ صحيح، (أخرجه الحاكم 1/130)، (ومصنف أبي شيبة 36114/37163).

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران: 85].

ولله الحمد ليس في شريعة الإسلام ما يُحير العقول، وهذه الشرائع والأحكام صالحة لكل زمان ومكان، وأوامر هذا الدين كلها عدلٌ، لا حَيْفَ فيها ولا ظلم، وكلما تأملت في هذا الدين العظيم قويَ إيمانك وإخلاصك؛ لأنه يدعو إلى مكارم الأخلاق والصدق والعفاف والعدل وحفظ العهود، وأداء الأمانات والإحسان إلى الأرامل والأيتام والمساكين، وحُسن الجوار، وإكرام الضيف، ويدعو إلى تحصيل التمتُّع بلذائذ الحياة في قصدٍ واعتدال، يدعو إلى البر والتقوى، وينهى عن الفحشاء والمنكر، والإثم والعدوان...

ومن محاسن دين الإسلام:
الصلاة التي هي صلةٌ بين العبد وربه، تجد فيها الإخلاص، والإقبال على الله، والدعاء والخضوع، وهي أكبرُ عونٍ للعبد على مصالح دينه ودنياه، لا دعاء عند قبر ميِّتٍ، ولا استنجاد بمخلوق ضعيفٍ لا يَملِك لنفسه حولًا ولا قوة؛ قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ [البقرة: 45].

وأُمِرَ المسلمين بإخراج الزكاة لمن يَملكون النصاب، لإصلاح حال الفقراء وسد حاجة المحتاجين، وقضاء دين المدينين، ومنها التخلُّق بأخلاق الكرام من السخاء والجُود، والبُعد عن أخلاق اللئام، وتطهُّر المرء من رذيلة الشُّح؛ قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [التغابن: 16].

الصيام: يبَعث على العطف على البائسين، فإن المسلم إذا جاع تذكَّر الفقير الجائع، ويقوِّي الصيام نفسَ المسلم على الصبر والحلم..

الحج: يذكِّر المسلم بيوم القيامة، لباسهم واحد لا فرق فيما بينهم، تجرَّدوا من اللباس، يجتمعون في مكان واحد، يعبدون إلهًا واحدًا سبحانه وتعالى..

وفي المعاملات: حَرَّم الربا، والغش، والرِّشوة وشرب الخمر، وكذلك أوصى بالإحسان إلى الجار، وكف الأذى عنه، ونهى عن سوء معاملة الزوجة؛ للحديث قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ»؛ رواه مسلم رحمه الله 1469.


شرَع النكاح في الإسلام؛ لِما فيه من تحصين الفرج للزوج والزوجة، وتكثير النسل، وما للحياة الزوجية من استقرار في الحياة.

حرَّم الزنا ومقدماته؛ كالنظر إلى الأجنبية والخَلوة بها، والقُبلة واللمس، وأمر برجم الزاني، وذلك للمحافظة على الأنساب والأعراض، وحرَّم تشبُّه الرجال بالنساء والنساء بالرجال.

من محاسنه أيضًا: أنه يدعو إلى تبادل الأُلفة والمحبة بين المسلمين؛ قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"؛ رواه البخاري 6011، ورواه مسلم 2586، واللفظ له رحمهم الله تعالى.

اللهم وفِّقنا للاستقامة والعدل فيما ولَّيتَنا عليه، ونسألك أن تنوِّر قلوبنا، وتُثبتنا على قولك الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، وأن تغفِر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلِّ الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* يوم بلا عمل !
* تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* فتاوى رمضانية ***متجدد
* علامات فى لغة الجسد تدل على مواجهة طفلك لموقف صعب.. خليك مصحصح
* الحياة «شخص» فأحسن اختياره!
* مذكرات طفلة في الأربعين

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
(الإسلام, الأدلة, الرابعة, الكمال), دين, والعشرون:
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الليلة السادسة والعشرون: الاستغفار وفضله ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-04-2026 09:44 PM
الليلة السابعة والعشرون: الاستغفار وفضله (2) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-04-2026 12:25 AM
الليلة الثامنة والعشرون: النعيم الدائم ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-02-2026 11:44 PM
الليلة التاسعة والعشرون: النعيم الدائم (2) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-02-2026 11:39 PM
الإسلام دين العدل وليس دين المساواة !! الفارس ملتقى الحوار الإسلامي العام 8 12-13-2018 01:42 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009