استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-30-2012, 09:36 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية آمال
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 293

آمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond repute

ورد إستقبل مولودك!

      

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الأولاد زينة الحياة الدنيا وقرة عين الإنسان في حياته وأنسه في عيشه، ومن فضائل هذه الشريعة ومحاسنها أنها فصلت للمسلمين أساليب تعاملهم مع أبنائهم ورعايتهم لهم منذ بدء ولادتهم ضمن قيم تربوية وأخلاق اجتماعية تجعل منهم عناصر خير، وعوامل بر، ومصادر سعادة.
وأول هذه الأساليب في التعامل مع الأبناء بعد ولادتهم مجموعة من الأحكام والآداب السلوكية التي ينبغي للمسلم أن يفعلها إذا ولد له مولود أو أن يعامله بها أقرباؤه وأصحابه إذا رزق هو بمولود. ومن هذه المواقف والسلوكيات:
المسارعة إلى إخبار الأب بما وهبه الله تعالى وتبشيره بذلك؛ لإدخال السرور على نفسه في سلامة زوجته الوالدة وسلامة ابنه المولود، وفي هذا التصرف ما لا يخفى من وشائج الألفة والمحبة والوفاء. وقد أشار القرآن الكريم إلى أثر هذا المسلك الحميد في نفس المسلم وأورده في مناسبات عدة تعليماً للمسلمين وإرشاداً لهم قال الله تعالى في الآية 71 من سورة هود عن النبي إبراهيم عليه السلام وزوجته: {وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب}.
وفي قصة النبي زكريا عليه السلام جاء في الآية 7 من سورة مريم قول الله تعالى: {يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سمياً} ثم قامت الملائكة تزف إليه خبر المولود كما قال تعالى في الآية 39 من سورة آل عمران: {فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى}.
وهكذا تبقى البشارة ذكرى سعيدة وموقفاً حسناً لا ينسى، ويداً بيضاء صنعها المبشِّر عند المبشَّر.
وقد ذكرت كتب السيرة أنه لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم بشرت به ثويبة عمه أبا لهب وكان مولاها، فأعتقها سروراً بولادة ابن لأخيه، فلم يضيع الله له ذلك، وسقاه في النقرة – أي يشرب مما بين الإبهام والسبابة- تخفيفاً عنه كما ذكر ذلك ابن كثير في كتابه البداية والنهاية.
ويستحب أن يهنأ الأب بولادة المولود، ويخاطب بألفاظ لا تخرج عن معاني تمني الخير والسعادة له ولأبنائه، ومن الصيغ المأثورة في هذه المناسبة ما روي عن الحسن البصري التابعي أنه كان يقول للمولود له: "بورك لك في الموهوب، وشكرت الواهب، ورزقت بره، وبلغ أشده" ولا فرق في هذه البشارة والتهنئة بين المولود الذكر وبين المولود الأنثى، من أجل تعميق التآلف وزيادة المودة بين أفراد المجتمع الواحد.
كما أنه لا بأس بما جرت به عادات الناس عند التهنئة بالولادة من تقديم بعض الزهور أو الهدايا من غير إسراف ولا مخيلة حيث إنه يدخل في عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا" رواه مالك والطبراني.
ومن الآداب الإسلامية التي شرعت بمناسبة المولود الجديد الأذان في أذن المولود اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى، وذلك في أول وقت يتمكن فيه من ذلك بعد الولادة. روى البيهقي وابن السني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان" أي القرينة من الجن.
والحكمة في مشروعية هذا الأذان في أذن المولود أن يكون أول ما يقرع سمعه كلمات النداء العلوي والألفاظ المتضمنة وصف الله بالكبرياء والعظمة، والشهادة التي يلقن بها شعار الإسلام عند قدومه لهذه الدنيا. كما أن هناك فائدة أخرى ذكرها العلماء وهي: إدبار الشياطين وهروبهم من كلمات الأذان حيث يغتاظون بذلك النداء الإلهي.
هذا، وليس من المستغرب وصول أثر الأذان إلى قلب المولود حديثاً، بل وتأثره به، بعد ما طلع علينا العلم اليوم بكثير من الأمور النفسية والعضوية التي يتأثر بها الجنين وهو في بطن أمه، فكيف به وقد ولد، وجاء إلى الحياة مخلوقاً تاماً من حيث الإحساس والمشاعر.
ولاشك أن هذه المواقف والمعاني التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم تدل على مدى اهتمام الإسلام بغرس عقيدة التوحيد، ومطاردة الشيطان وهواه، من حين أن يتنسم المولود هواء الدنيا ويشم ريحها.
ومما يشرع عند ولادة المولود أيضاً التحنيك، وهو مضغ شيء حلو الطعم كالتمرة ودهن حنك المولود بحلاوتها وطعمها بواسطة الأصبع، حيث تحرك يميناً وشمالاً في فمه، بحركة لطيفة خفيفة حتى يستوعب الفم طعم الحلاوة.
وعلة التحنيك وسره تقوية عضلات الفم والحنك بالتلمظ أو المص الذي يقوم به الطفل على بساطته وبدائيته، يضاف إلى هذا ما ذكره الطب حديثاً من ضرورة تزويد المواليد الجدد بنسبة محددة من غذاء حلو المذاق، تجنباً لنقص كمية السكر في الدم، مخافة انخفاض درجة حرارة الجسم عند التعرض للجو البارد المحيط بالمولود الذي يكون غالباً عاري الجسم أو شبه عار.
وفي هذا التحنيك الذي تقدم وصفه روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم – أي يدعو لهم بالبركة- ويحنكهم.
وروى الشيخان عن أبي موسى الأشعري قال: ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إلي.
ويشرع للمولود الجديد أن يحلق رأسه في اليوم السابع إن تيسر، وإلا ففي مضاعفات اليوم السابع كاليوم الرابع عشر واليوم الحادي والعشرين وهكذا. وإذا حلق رأسه أخذ شعره وتصدق بوزنه القليل فضة أو مالاً نقداً.
وحكمة حلق الرأس والتصدق بوزن الشعر مالاً أن الحلق يجدد نشاط مسامات الرأس ويقويها، أما الصدقة فهي عبادة رمزية تعبر عن شكر العبد لربه وحبه في التوسعة على الفقراء لتشملهم السعادة والفرح. روى الإمام مالك أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وزنت شعر رأس حسن وحسين وزينب وأم كلثوم، وتصدقت بوزن ذلك فضة. مع ملاحظة أن الدراهم في ذلك الوقت كانت مسكوكة من الفضة، فإذا تصدق الواحد الآن بعملة بلده كان فاعلاً للسنة.
ومما شرعه الإسلام في حق المولود الجديد أن يسمى باسم حسن حلو جميل؛ لأنه سيلازمه في جميع مراحل عمره، وينادى به بين أهله وأولاده وأصحابه، ويستحسن أن يكون قليل الحروف، سهل النطق، سلس الحفظ والنداء. روى أبو داود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم".
وروت كتب الحديث والسيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى أبناءه: عبد الله والقاسم وإبراهيم وزينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم. وسمى أبناء أصحابه: إبراهيم والمنذر وسهلاً وجميلة وزينب. وكان يغير الأسماء القبيحة ويسمي أصحابها بأسماء جميلة حسنة محبوبة إلى النفس تفوح منها رائحة البشر والأمل والتفاؤل.
كما يسن أن تكون تسمية المولود في اليوم السابع من ولادته، وهذا ما جرت به عادة النبي صلى الله عليه وسلم وعادة أصحابه من بعده، وربما كان السر في تأخير التسمية إلى اليوم السابع تجاوز المولود وأمه لمراحل الخطر ثم وضوح الملامح الهامة على وجه المولود خلال أسابيع ولادته، مما يجعل اختيار الاسم له أكثر مطابقة لحاله ولهيئته، بالإضافة إلى إفساح المجال أمام الوالدين لاختيار الاسم الأنسب والملائم من خلال استعراض الأسماء واستحضارها والتشاور فيها ضمن الأسبوع الأول من الولادة.
على أنه تجوز تسمية المولود قبل يوم سابعه، وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لبيان المشروعية، روى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ولد في الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم".
ومن الأحكام والآداب المتصلة بالمولود الجديد العقيقة، وهي شاة تذبح عن المولود يوم السابع من ولادته، أو في مضاعفات هذا اليوم كاليوم الرابع عشر، واليوم الحادي والعشرين وهكذا بحسب ما تيسر. أخرج الترمذي والنسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق رأسه ويسمى". وحكم العقيقة سنة، فتذبح ويدعى إليها الأهل والأصحاب إظهاراً للفرح وإشهاراً لخبر الولادة، ويعطى منها الفقراء استذكاراً لحاجتهم، وأحكامها عموماً كأحكام الأضحية.
كما يشرع للمولود الغلام الختان، وهو قطع جلدة القلفة من الذكر، وهو من سنن الفطرة، وفيه من أسباب النظافة الموضعية ما لا يخفى، وله من الفوائد الصحية على الجسم ما أقر به العلم الحديث. روى الشيخان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خمس من الفطرة: وعد منها الاختتان".
وهكذا يتضح مما تقدم مدى اهتمام الإسلام برعاية الأبناء منذ أول ولادتهم، حتى إنه وضع لهم برامج من الأحكام والآداب الحسية والمعنوية التي ترتقي بهم في مدارج الكمال الإنساني التي يسعى الإسلام لإرسائها ونشرها في الفرد والجماعة؛ لتكون أمة الإسلام أمة متميزة عن غيرها من الأمم. وصدق الله العظيم إذ يقول: {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون} الآية 138 من سورة البقرة.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اغفر لأختي الغالية آمال خطاياها وجهلها واسرافها في أمرها
وما أنتَ أعلمُ به منها وارحمها وادخلها جنتك برحمتك يا رحيم

من مواضيعي في الملتقى

* آية أثرت في نفسي!
* هادم الحسنات والسيئات!
* أقوال حكيمة!
* كيف تكسب ليلة القدر؟
* من روائع أبو العتاهية
* زكاة الفطر!
* كيف نميز الساحر؟

آمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-30-2012, 10:31 PM   #2
المدير العام

الصورة الرمزية Abujebreel
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 3

Abujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكي أختنا الكريمة و رزقنا الله و إياكي الذرية الصالحة المباركة و لكن من باب التنويه سأذكر شيئين
الأول: قد لا يعلم كثير من الناس أن المعنى في الآية " {وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} ليس الضحك بمعنى الضحك و لكن ضحكت بمعنى حاضت كما قال المفسرون هذا من باب الفائدة !
ثانيا:
اقتباس :
ومن الآداب الإسلامية التي شرعت بمناسبة المولود الجديد الأذان في أذن المولود اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى، وذلك في أول وقت يتمكن فيه من ذلك بعد الولادة. روى البيهقي وابن السني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان" أي القرينة من الجن.
والحكمة في مشروعية هذا الأذان في أذن المولود أن يكون أول ما يقرع سمعه كلمات النداء العلوي والألفاظ المتضمنة وصف الله بالكبرياء والعظمة، والشهادة التي يلقن بها شعار الإسلام عند قدومه لهذه الدنيا. كما أن هناك فائدة أخرى ذكرها العلماء وهي: إدبار الشياطين وهروبهم من كلمات الأذان حيث يغتاظون بذلك النداء الإلهي.
هذا، وليس من المستغرب وصول أثر الأذان إلى قلب المولود حديثاً، بل وتأثره به، بعد ما طلع علينا العلم اليوم بكثير من الأمور النفسية والعضوية التي يتأثر بها الجنين وهو في بطن أمه، فكيف به وقد ولد، وجاء إلى الحياة مخلوقاً تاماً من حيث الإحساس والمشاعر.
ولاشك أن هذه المواقف والمعاني التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم تدل على مدى اهتمام الإسلام بغرس عقيدة التوحيد، ومطاردة الشيطان وهواه، من حين أن يتنسم المولود هواء الدنيا ويشم ريحها.

لم يصح عن النبي صلى الله عليه و سلم حديث يفيد الأذان في أذن المولود و لا الإقامة و لذا فلا يثبت ذلك و إليكي قول العلامة الألباني رحمه الله .

اقتباس :
فتوى العلامة محدث العصر ناصر الدين الألبانـي رحمــه الله تعالــــى

سائل آخر: هل ثبت حديث الأذان في أذن الولد ، أنه ضعيف ..
الشيخ: إي نعم ..
السائل: فهل يُعمل به؟
الشيخ رحمه الله: لا ..
السائل: فما تنصحون ، أو قول كلمة حوله يعني للاخوة الذين لعلهم لا يعرفون أنك ضعفته؟
الشيخ رحمه الله: نصيحة ، هذا بيان للناس ، كنا نقول من قبل بشرعية الأذان في أذن المولود ،
مع العلم بأن الحديث الذي ينص على سنية الأذان في أذن المولود ، مروي في سنن الترمذي بإسناد ضعيف ..

بارك الله فيكي على نقل هذا الموضوع الطيب و لي ملاحظة أود أن أضيفها خطرت الآن فقط على بالي بالنسبة للتحنيك بالتمر لا يجوز لأحد بعد رسول الله أن يمضغ التمرة قبل تحنيك المولود بها لأنه قد يكون مريضا أو ما شابه فينقل المرض للمولود إنما هذا الفعل خاص بالنبي صلى الله عليه و سلم و ريقه المبارك فقط.
أعتذر عن الإطالة و شكر الله لك مرة أخرى
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* مسائل في التكفير
* الجوهر العتيق في حرق شبهات أهل التحريق
* إبن سبأ اليهودي مؤسس الديانة الشيعية - حقيقة أم خيال؟!
* عــــــلاج الهمـــــــوم
* رسالة محبة إلى كل أخ تكلم في العلماء و الدعاة
* دعوة لأخينا الفاضل الشيخ ابو احمد قنديل
* تسجيلاتنا الصوتية و المرئية

Abujebreel غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-30-2012, 11:31 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 601

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله كل خير اختي الغالية ولا حرم الله بيتا من نعمة الاطفال
اسال الله ان يعطيك سؤلك ويزيدك من نعيمه
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-30-2012, 11:41 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية آمال
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 293

آمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ المجاهد بارك الله لك في المولودة الطيبة وحفظها لكم
وبارك الله فيكم على التنبيهات والاضافات القيمة التي ذكرتها لنا
وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
رزقكم الله ورزقنا الجنة
التوقيع:




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اغفر لأختي الغالية آمال خطاياها وجهلها واسرافها في أمرها
وما أنتَ أعلمُ به منها وارحمها وادخلها جنتك برحمتك يا رحيم

من مواضيعي في الملتقى

* آية أثرت في نفسي!
* هادم الحسنات والسيئات!
* أقوال حكيمة!
* كيف تكسب ليلة القدر؟
* من روائع أبو العتاهية
* زكاة الفطر!
* كيف نميز الساحر؟

آمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-30-2012, 11:42 PM   #5
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية آمال
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 293

آمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
اسعدني مرورك الراائع اختي العزيزة بحر الحنان
ورزقك الذرية الصالحة وراحة البال
جعلنا الله واياك من اهل الجنة عزيزتي
التوقيع:




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اغفر لأختي الغالية آمال خطاياها وجهلها واسرافها في أمرها
وما أنتَ أعلمُ به منها وارحمها وادخلها جنتك برحمتك يا رحيم

من مواضيعي في الملتقى

* آية أثرت في نفسي!
* هادم الحسنات والسيئات!
* أقوال حكيمة!
* كيف تكسب ليلة القدر؟
* من روائع أبو العتاهية
* زكاة الفطر!
* كيف نميز الساحر؟

آمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مولودك!, إستقبل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009