استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-04-2026, 09:20 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 109

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي الرزق والتفضيل فيه

      




د.رقية العلوانى

الرزق والتفضيل فيه

﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾.
كثير من البشر. يقضون الحياة بطولها ما بين الخلق والوفاة وهم ينظرون إلى ما فضل الله به بعضنا على بعض. شغلوا، شغلوا بأي شيء؟ بالتفاضل في الرزق. فلان أكثر مني، فلان أكبر مني ولكنه أكثر صحة مني، فلان عنده أولاد أحسن مني،
أسئلة غير مشروعة.

﴿فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾.
والرزق كلمة شاملة جامعة. مال، كل ما ينتفع به فهو رزق وليس فقط المال. ونحن من أسباب شقائنا اليوم أننا اختصرنا الرزق فجعلناه فقط في المال.
ركعتان في جوف الليل رزق. دمعة من خشية الله في جوف الليل من أعظم أشكال الرزق. دعوة من شخص أنت لا تتصور أنه قد دعا لك بالغيب بظهر الغيب هذا رزق. ويقولون لك رحم الله والديك لك ولوالديك، صحتك رزق، أنفاسك رزق، أوقاتك رزق، أعمارنا رزق، أيامنا رزق.

هذه أرزاق في مجموعها، لو تجمع ما عند البشر في كيفية التوزيع وعالية التوزيع التي لا يحق لك أن تتساءل عنها لأنك لست رب أنت عبد، لا يحق لك أن تتساءل.

ولكن لو أردت أن تفهم لوجدت أن الناس بطريقة أو بأخرى كما قالت الآية: ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾. الناس هنا حتى ما ملكت أيمانهم هم بطريقة أو بأخرى في شيء من التساوي في التوزيع في الرزق. شيء من التساوي أنت لا تدركه، الله يدركه بعلمه وقدرته. حتى ما ملكت أيمانكم لهم رزق. غناك أنت هو رزق لمن يخدموك ولمن يشتغلون عندك، هذا حقيقة. قوتك وعلمك هي رزق لمن احتاج لعلمك وقدرتك. وقس على هذا الرزق والتفضيل في الرزق قائم على حاجة الناس لبعضهم من بعض وليس بقائم على التفضيل.

حتى ترتاح، حتى نفسك تهدأ. لماذا فلان عنده وأنا ما عندي؟ لا تقارن. أخطر شيء على الإيمان هو المقارنة. لأن المقارنة هنا خطأ. لأن هذا مما يختص الله سبحانه وتعالى به، توزيع الأرزاق. ولكن التوزيع ليس قائماً على تفضيل بشر على بشر.

ولذلك القرآن في آيات أخر قال: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾.
لماذا؟
لأنه محدود نظرة غير مدرك أن الأرزاق لا تقوم على التفضيل قدر ما تقوم على أي شيء؟
الحاجة. لأجل أن نكمل بعضنا البعض. أنت تعرف شيئاً أنا لا أعرفه، سأحتاج إليك. ولذلك ترى الناس بعضهم لبعض خدم وإن لم يشعروا بذلك، حقيقة يخدمون بعضهم البعض لأجل أن تستمر الحياة. إذن هذا ينبغي أن يكون عنصر إضافة في الحياة الإنسانية وليس عنصر مسبّت. وبالتالي تقع الحسد ويقع الحقد والبغضاء بين الناس فيتنازعون ويتصارعون. وإلا قل لي بالله اليوم لماذا أكثر من ثلاثة أرباع العالم في صراع ونزاع غير على هذه الآية: أرزق هذا عنده وهذا ما عنده. أفراد، جماعات، دول. وغيّبهم هذا الخوف والتنازع عن الحقيقة الأولى التي جاءت في الآية التي قبلها: ﴿خَلَقَكُمْ ثُمَّ يتوفَاكم﴾.

أنت في رحلة، ورحلة مؤقتة. حتى وإن طالت فهي قصيرة ومحدودة الأجل. أنت ما خلقت لأجل أن تبقى على الأرض، لن تبقى عليها. لماذا تتنازع عليها؟
الناس يتنازعون على قطعة أرض. قطعة أرض وكأنهم سيعيشون فيها إلى الأبد. وفي النهاية وبعد عشرات السنوات من النزاع والصراع بين الإخوة بين الأشقاء الذين يجري في عروقهم دم واحد، تكفيهم بعد ذلك بقعة من الأرض بسيطة. الدنيا الطول والعرض ما كانت تكفيهم حين كانوا يتنازعوا. والآن تكفيهم قطعة من الأرض. قدرة الله السبوحة التي غابت عن أذهانهم وما أدركوها إلا متأخراً. والذي يريد القرآن العظيم أن يوقفني فيها على هذه الحقيقة. ولذلك قال سبحانه: ﴿فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾.

إذن الله سبحانه وتعالى سيسألك عما أعطاك، لن يسألك عما لم يعطيك. وبالتالي المطلوب منك أن تفعل ما ينبغي أن تفعله فيما أعطاك وليس فيما لم يعطيك. لا تشغل قلبك فيما لم يعطيك، فيما قد حبسه عنك، فيما قد منعه عنك. اشغل قلبك وحياتك ووقتك وجهدك فيما أعطاك وليس فيما لم يعطيك. وكن واثقاً أنه حين يحبس أو يمنع شيئاً عنك أو يؤخره عنك، إنما هو لأجلك أنت، وهو عليم قدير. عليم بما يصلحك، عليم بما يصلح حياتك، عليم بما ينفعك، قدير على أن يحقق لك ما تريد ولكنه يريد لك دائماً ما هو خير.


(وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71)النحل

﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾ إن رزقك لا يستطيع أحد أن يصرفه عنك ورزق غيرك لا يقدر أحد أن يوصله إليك ما كان فسوف يأتيك على ضعفك وما كان لغيرك لن تناله بقوتك رفعت الأقلام وجفت الصحف

طهر قلبك من الحسد.. ﴿ والله فضّل بعضكم على بعض في الرزق﴾ اللهم طهر قلوبنا من الغل والحسد.. وقنعنا بما رزقتنا. / نايف الفيصل

(والله فضل بعضكم على بعض في الرزق)نص صريح في إبطال مذهب الاشتراكية القائل أنه لا يكون أحد أفضل من أحد في الرزق الأمين الشنقيطي / د. محسن المطيري( فَمَا الَّذينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رزقَهُم ) إذا الله كتب رزقه لك لا تستطيع انت منعه عنك ، فـ كيف يمنعه الحاسد ، عِش مطمئن وثق بربك . / المفسر عايض المطيري

لا تحسد أحدا على رزق،فإن نعمة الله عليه لم تكن لك،ونعمة الله عليك لم تكن له،لن تأخذ أكثر من حقك،ولن ينقصك شيء كتبه الله لك! . ﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ﴾طهر قلبك من الحسد..

حصاد التدبر




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2026, 01:02 PM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيك ...
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* أقسام الشرك ومظاهره ...
* كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ... الشيخ العلامة السعدي
* جماعة التكفير والهجرة ...
* فتوى العلامة الألباني رحمه الله في الخميني ...
* خصائص وفضائل شهر المحرم ...
* الترغيب في الجنة ونعيمها ...
* فوائد الحجامة ...

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2026, 06:41 PM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 109

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

جزاكم الله خيرا
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2026, 06:43 PM   #4
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 109

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

كتب عمر رضي الله عنه رسالة إلى أبي موسى الأشعري ، يقول له فيها: واقنع برزقك من الدنيا، فإن الرحمن فضَّل بعض عباده على بعض في الرزق، بلاء يبتلي به كلاً، فيبتلي من بسط له، كيف شكره لله وأداؤه الحق الذي افترض عليه فيما رزقه وخوله، رواه ابن أبي حاتم .

قال الشوكاني عند تفسير هذه الآية: \" فجعلكم متفاوتين فيه - أي الرزق - فوسَّع على بعض عباده، حتى جعل له من الرزق ما يكفي ألوفًا مؤلَّفة من بني آدم، وضيَّقه على بعض عباده، حتى صار لا يجد القوت إلا بسؤال الناس والتكفف لهم، وذلك لحكمة بالغة تقصر عقول العباد عن تعقلها والاطلاع على حقيقة أسبابهاº وكما جعل التفاوت بين عباده في المال، جعله بينهم في العقل والعلم والفهم، وقوة البدن وضعفه، والحسن والقبح، والصحة والسقم، وغير ذلك من الأحوال\" .

وعلى هذا فمعنى الآية: أن الله سبحانه - لا غيره - بيده رزق عباده، وإليه يرجع الأمر في تفضيل بعض العباد على بعض، ولا يسع العبد إلا الإقرار بذلك، والتسليم لما قدره الله لعباده، من غير أن يعني ذلك عدم السعي وطلب الرزق والأخذ بالأسباب، فهذا غير مراد من الآية ولا يُفهم منها، ناهيك عن أن هذا الفهم يصادم نصوصًا أُخر تدعوا العباد إلى طلب أسباب الرزق، وتحثهم على السعي في تحصيله، قال تعالى: { فإذا قُضيتِ الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله } (الجمعة:10) وفي الحديث: ( اعملوا فكل ميسر لما خُلق له ) متفق عليه، والنصوص في هذا المعنى كثيرة .

على أنه من المفيد هنا التنبيه إلى أن التفاضل الذي أقامه سبحانه بين عباده ليس محصورًا ولا مقصورًا على التفاضل المادي، من مال ومنافع فحسب، بل هو أشمل من ذلك وأعم، إذ يدخل فيه التفاضل في العلم والعقل، والقوة والضعف، وغير ذلك مما هو مشاهد في حياة الناسº وإذا كان الأمر كذلك، فإن الموقف الرشيد والسديد من هذه السٌّنَّة الكونية القناعة بما قسم الله ورزق، مع الأخذ بالأسباب لتحصيل كل ما هو مطلوب ومباح شرعًا، فالأمر منظور إليه من طرفين، طرف الرضى والقبول والاستسلام لأمر الله وقضائه، وطرف العمل والسعي المطلوب شرعًاº أما الاستسلام السلبي الذي يشل حركة الإنسان، ويدفع به إلى القعود والتراكن والخنوع، فليس هو الموقف الصحيح والرشيد، بل هو موقف قاصر وناظر إلى طرف واحد من أطراف المعادلة، غافل عن نظر آخر لا بد من اعتباره والسعي على وَفقِه، فشتان بين الموقفين .

يتبع
شبكة الالوكة
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2026, 11:06 PM   #5
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 109

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

{ والله فضل بعضكم على بعض في الرزق }


إن هذه الآية على صلة وارتباط بآية أخرى في سورة النساء، وهي قوله تعالى: { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } (النساء:32) وسبب نزول هذه الآية - فيما رويَ - أن أمَّ سلمة رضي الله عنها، قالت: يا رسول الله، تغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث! فنزلت: { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } رواه الترمذي .

قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: نهى الله سبحانه أن يتمنى الرجل مال فلان وأهله، وأَمَر عباده المؤمنين أن يسألوه من فضله .
وقال الطبري في معنى الآية: ولا تتمنوا - أيها الرجال والنساء - الذي فضل الله به بعضكم على بعض من منازل الفضل ودرجات الخير، وليرضَ أحدكم بما قسم الله له من نصيب، ولكن سلوا الله من فضله .


واعلم - أيها القارئ الكريم - أنه بسبب جهل بعض الناس بهذه السٌّنَّة الكونية، دخل عليهم من الحسد والبلاء ما لا يحيط به قول ولا وصف، ولو قَنَع الناس بهذه السٌّنَّة واستحضروها في تعاملهم ومعاملاتهم لكان أمر الحياة أمرًا آخرº أمَا وقد أعرض البعض عن فطرة خالقهم، ولم يسلموا ويستسلموا لِمَا أقامهم عليه، فقد عاشوا معيشة ضنكًا، وخسروا الدنيا قبل الآخرة. نسأل الله الكريم أن يرزقنا القناعة والرشاد والسداد في الأمر كله .



موقع مـداد
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الرزق, فيه, والتفضيل
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تحمل هم الرزق؟ امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 2 04-13-2026 09:46 PM
الرزق الحسن ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 12-26-2025 10:05 PM
مفاتيح الرزق الحلال امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 08-31-2025 05:45 PM
الرزق الحقيقي ولـيـد بن مـمدوح الأثـري ملتقى فيض القلم 1 05-03-2023 04:45 PM
الرزق ام هُمام ملتقى فيض القلم 3 12-19-2017 06:30 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009