استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-08-2026, 05:00 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي شرف العبودية وعزها

      

(شرف العبودية وعزها)

عبدالعزيز أبو يوسف


الخطبة الأولى
الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:


فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].


أيها المؤمنون: إذا ذُكر الذل والعبودية نفرت نفوس الناس واشمأزت قلوبهم، وحق لهم ذلك؛ إذ الإنسان بطبعه يأبى أن يلحقه ذل أو أن يكون عبدًا لإنسان آخر مهما علا شأنه، وارتفعت درجته، وسما قدره، إلا أن العبودية التي سيكون الحديث عنها في هذه الخطبة لا تشترك مع العبودية الممقوتة إلا في الاسم، وتختلف عنها كليًّا في الحقيقة، إنها عبودية الفضيلة والعز والشرف والسعادة الأبدية، العبودية لله عز وجل الذي خلق أبانا آدم عليه السلام من عدم، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وأسكنه جنته، وكرم بنيه، وحملهم في البر والبحر، ورزقهم من الطيبات، وفضلهم على كثير ممن خُلق تفضيلًا، تلك العبودية التي قال عنها القاضي عياض رحمه الله:
ومما زادني شرفًا وتيهًا
وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي
وأن صيرت أحمد لي نبيا


وممن تحدث عن هذا الشرف والفضل، وهو العبودية لله العظيم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه: (رسالة في العبودية)، نقف مع بعض ما كتبه في ذلك بشيء من الاختصار، سائلًا المولى الكريم أن يرزقنا العبودية الحقة له سبحانه، وأن يجعلنا من عباده المتقين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

قال رحمه الله جوابًا على سؤال وُجه له: ما حقيقة العبودية؟ فأجاب بقوله: العبادة هي اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، فالعبادة لله هي الغاية المحبوبة والمرضية له التي خُلق الخلق لها، وبها أُرسل جميع الرسل، ونعت بها صفوة خلقه من الملائكة والأنبياء والرسل، فالله هو الإله الذي يألهه القلب بكمال الحب والتعظيم والإجلال والخوف والرجاء ونحو ذلك، فهذه العبادة هي التي يحبها الله ويرضاها، وبها وصف المصطفَين من عباده، وبها بعث رسله.

فالدين كله داخل في العبادة، والعبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل والحب، فيجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شيء، وأعظم من كل شيء، والمخلوقون كلهم عباد الله، الأبرار منهم والفجار، والمؤمنون والكفار إذ هو ربهم ومليكهم، لا يخرجون عن مشيئته وقدرته، وكمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله، وكلما ازداد العبد تحقيقًا للعبودية ازداد كماله وعلت درجته، والقلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك، فحقيقة المحبة لا تتم إلا بموالاة المحبوب وموافقته في حب ما يحب، وبغض ما يبغض، والله يحب الإيمان والتقوى، ويبغض الكفر والفسوق والعصيان، وكلما قويت المحبة في القلب طلب العبد فعل المحبوبات لله تعالى، وهذه المحبوبات لا تُنال غالبًا إلا باحتمال المكروهات.

فكلما ازداد القلب حبًّا لله ازداد له عبودية، ومن فعل الكبائر وأصر عليها ولم يتب منها، فإن الله يبغض منه ذلك، كما يحب منه ما يفعله من الخير، إذ حبه للعبد بحسب إيمانه وتقواه، ومن ظن أن الذنوب لا تضره؛ لأن الله يحبه مع إصراره عليها كان بمنزلة من زعم أن تناول السم لا يضر مع مداومته عليه وعدم تداويه منه، ولو تدبر الأحمق ما قص الله في كتابه عن أنبيائه وما جرى لهم من التوبة والاستغفار، وما أصيبوا به من أنواع البلاء الذي فيه تمحيص لهم وتطهير بحسب أحوالهم، علم بعض ضرر الذنوب على أصحابها.

فالناس يتفاضلون في الإيمان تفاضلًا عظيمًا، فهم ينقسمون فيه إلى عام وخاص، ولهذا كانت إلهية الرب لهم فيها عموم وخصوص؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((تعس عبدالدينار، وعبدالدرهم، وعبدالخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يُعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع))؛ [رواه البخاري].

فهذا الحديث بيان حال من كان متعلقًا برئاسة ومال ونحو ذلك من أهواء نفسه، إن حصل له رضي، وإن لم يحصل له سخط، فهذا عبد ما يهواه من ذلك، وهو رقيق له، إذ الرق والعبودية في الحقيقة: رق القلب وعبوديته، فما استرق القلب واستعبده، فالقلب عبده، فالطمع غل في العنق، قيد في الرجل، فإذا زال الغل من العنق زال القيد من الرجل.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الطمع فقر، واليأس غنى، وإن أحدكم إذا يئس من شيء استغنى عنه، وهذا أمر يجده الإنسان من نفسه، فإن الأمر الذي ييأس منه لا يطلبه، ولا يطمع فيه، ولا يبقى قلبه فقيرًا إليه، ولا إلى من يفعله، وأما إذا طمع في أمر من الأمور ورجاه، فإن قلبه يتعلق به، فيصير فقيرًا إلى حصوله، وإلى من يظن أنه سبب في حصوله، وهذا في المال والجاه وغير ذلك.

عباد الله: وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ما يتعلق بالعبودية وأمر الرزق والحاجة للخلق، فقال: فالعبد لا بد له من رزق، وهو محتاج إلى ذلك، فإذا طلب رزقه من الله صار عبدًا لله، فقيرًا إليه، وإذا طلبه من مخلوق صار عبدًا لذلك المخلوق فقيرًا إليه، فمسألة المخلوق محرمة في الأصل، وإنما أبيحت للضرورة، ففي النهي عنها أحاديث كثيرة، قال صلى الله عليه وسلم: ((من يستغن يُغنه الله، ومن يستعف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أُعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر))؛ [رواه البخاري]، وقد أوصى عليه الصلاة والسلام خواص أصحابه ألا يسألوا الناس شيئًا؛ فعن عوف بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بايعه في طائفة وأسر إليهم كلمة خفيفة: ((ألا تسألوا الناس شيئًا))، فكان بعضهم يسقط السوط من يده فلا يقول لأحد: ناولني إياه؛ [رواه مسلم].

وقد دلت النصوص على الأمر بمسألة الخالق والنهي عن مسألة المخلوق، قال سبحانه: ﴿ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النساء: 32]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا سألت فاسأل الله))؛ [رواه الترمذي].

والصبر الجميل لا ينافي الشكوى لله تعالى بطلب الحاجة أو دفع الضر، فالله تعالى ذكر في القرآن الهجر الجميل، والصفح الجميل، والصبر الجميل، فالهجر الجميل: هو الهجر بلا أذى، والصفح الجميل: هو الصفح بلا معاتبة، والصبر الجميل: هو الصبر بغير شكوى إلى المخلوق، ولهذا لما قُرئ على أحمد بن حنبل في مرضه: أن طاوسًا كان يكره أنين المريض، ويقول: هو شكوى، فما أنَّ أحمد حتى مات، وأما الشكوى إلى الخالق فلا تنافي الصبر الجميل، فإن يعقوب عليه السلام قال: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ﴾ [يوسف: 83]، وقال: ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [يوسف: 86]، ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لما فعل به أهل الطائف ما فعلوا: ((اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين)).

اللهم ارزقنا حسن التعبد لك، وحسن التوكل عليك، وصدق اللجأ إليك يا رحمن يا رحيم.

بارك الله لي ولكم في الكتاب والسنة، ونفعنا بما فيهما من الآيات والحكمة، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه؛ إنه كان غفارًا.


الخطبة الثانية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد أيها الفضلاء:
فقد تكلم شيخ الإسلام رحمه الله في ثنايا حديثه عن العبودية بما يتعلق بحاجة العبد لفضل الله تعالى فيما يصلح به أمر معاشه، فقال: كلما قويَ طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقاء حاجته ودفع ضرورته، قويت عبوديته له، وحريته مما سواه، فكما أن طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له، فيأسه منه يوجب غنى قلبه عنه، كما قيل: استغنِ عمن شئت تكن نظيره، وأفضل على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، فكذلك طمع العبد في ربه ورجاؤه له يوجب عبوديته له، وإعراض قلبه عن الطلب من الله والرجاء له يوجب انصراف قلبه عن العبودية لله، لا سيما من كان يرجو المخلوق ولا يرجو الخالق.

فكل من علق قلبه بالمخلوقين أن ينصروه أو يرزقوه أو أن يهدوه، خضع قلبه لهم، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك، فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن، فإن من استعبد بدنه واسترق وأُسر لا يبالي إذا كان قلبه مستريحًا من ذلك مطمئنًّا، بل يمكنه الاحتيال للخلاص، وأما إذا كان القلب رقيقًا مستعبدًا متيمًا لغير الله فهذا هو الذل والأسر المحض، والعبودية الذليلة.

فالحرية حرية القلب، والعبودية عبودية القلب، كما أن الغنى غنى النفس، والعبد في طلبه لأمور الدنيا مأمور أن يطلبها من الله، فإن أعطاه إياها رضي، وإذا منعه منها سخط، وإنما عبدالله من يرضيه ما يرضي الله، ويسخطه من يسخط الله، ويحب ما يحب الله ورسوله، ويبغض ما أبغضه الله ورسوله، ويوالي أولياء الله، ويعادي أعداءه، فهذا هو الذي استكمل الإيمان؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((من أحب وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان))؛ [رواه أبو داود]؛ [انتهى كلامه رحمه الله في رسالة العبودية].

فالموفق من عباد الله تعالى من رعى حال عبوديته لله تعالى وحققها كما يحبه ربه عز وجل ويرضى؛ ليرضى عنه سبحانه ويرضيه، ومن أقبل على عبادته لربه سبحانه بفعل ما أمر واجتناب ما نهى عنه، ورضي بقضائه وقدره وسلم لحكمه وهو مستحضر أنه عبد لله تعالى، وأن مقتضى العبودية الحقة أن يلزم كل ما يحبه منه إلهه ومعبوده جل وعلا ويجتنب كل ما يسخطه ويغضبه، عاش رضيًّا واطمأنت نفسه وزكا قلبه.

رزقنا الله تعالى ذلك كله بتحقق العبودية الحقة الصادقة له سبحانه بفضله وكرمه وإحسانه.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم وفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما تحبه وترضاه من الأقوال والأعمال، اللهم مدهما بعونك وتوفيقك، اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم واهدِهم سبل السلام، وجنبهم الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن، اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، اللهم أصلح نياتنا وذرياتنا وبلغنا فيما يرضيك آمالنا وحرم على النار أجسادنا، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى، ونسألك ربنا من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم.

عباد الله: صلوا وسلموا على من أمرنا المولى بالصلاة والسلام عليه؛ فقال عز من قائل عليمًا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، وارضَ اللهم عن خلفائه الراشدين والأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحب والآل ومن تبعهم بإحسان إلى يوم التناد، وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* رمي الجمرات حرب على الشيطان والهوى
* الحلق والتقصير تجرد القلب قبل الرأس
* عرفات والأضحى وأيام التشريق
* أيام التشريق
* أحكام وصيغ التكبير في عشر ذي الحجة وأيام التشريق
* يوم عرفة ما له وما عليك
* أيام التشريق.. أحكام وآداب

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2026, 06:16 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 643

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2026, 01:35 PM   #3

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

جزاكم الله خيرا
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ... الشيخ العلامة السعدي
* من أقوال السلف في مجاهدة النفس ومحاسبتها...
* وقفة مع الدكتور بشار عواد وتحقيقاته ...
* فوائد من شرح رسالة العبودية لابن تيمية ... من شرح الشيخ الغفيص
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله
* الداروينية ...
* مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ طُوِّقَه مِن سَبعِ أرَضينَ ...

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
العبودية, صرف, وعزها
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعريف العبودية ابو الوليد المسلم قسم الفرق والنحل 0 04-08-2026 12:00 PM
العبودية لله ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 03-26-2026 10:53 AM
تحقيق العبودية هي الغاية الكبرى ابو الوليد المسلم قسم الفرق والنحل 0 02-10-2026 08:43 PM
استخراج العبودية بالبلاء امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 12-08-2025 12:14 AM
حقيقة العبودية لله تعالى Abujebreel ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 03-17-2015 06:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009