استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-03-2026, 04:31 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي نعمة الإيمان

      

نعمة الإيمان (1)






كتبه/ أحمد مسعود الفقي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإن من أعظم النعم التي ينعم الله بها على الإنسان في هذه الحياة: نعمة الهداية للإيمان؛ قال -تعالى- في بيان عظيم نعمته ومِنَّتِه على عباده المؤمنين: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات: 17).
كما أخبر -سبحانه- بتمام منته عليهم بأن حبَّب إلى نفوسهم الإيمان، وحسَّنه وزيَّنه في قلوبهم ويسر لهم طريقه، وكرَّه إليهم الكفر والفسوق -وهي: الذنوب الكبار- والعصيان -وهو جميع المعاصي- وبغَّضه في قلوبهم وسدَّ عليهم طرقه الموصلة إليه؛ فقال -جل وعلا-: (وَلَ?كِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَ?ئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) (الحجرات: 7).
وإن من أخطر العقوبات التي يُعاقب بها الإنسان في هذه الحياة: عقوبة الحرمان من نعمة الإيمان، فمن أكرمه الله بنعمة الإيمان فقد أُكرم وأُنعم عليه بأعظم نعمة، ومن حُرم هذه النعمة فقد عُوقب بأعظم عقوبة ينالها في الدنيا والآخرة.
ومما لا شك فيه: أن أهل الإيمان هم أكثر الخلق سعادةً وطمأنينةً ورضًا وراحةً وأمنًا وأمانًا؛ لأن الإيمان هو سرُّ الطمأنينة، ورغد العيش، وراحة البال في الدنيا؛ قال -تعالى-: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) (طه: 123).
وهو سبب النجاة يوم القيامة: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا) (رواه مسلم)، فما أعظمها من نجاة، وما أكرمها من فوز! وقد قال -تعالى-: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) (آل عمران: 185).
ولما وقر في قلوبهم من الإيمان والاعتقاد الجازم بأن الله هو المعبود بحق ولا معبود بحق سواه، وأنه الخالق المالك المدبر المتصرف في أمور ملكه ولا متصرف غيره، اطمأنت قلوبهم، وامتلأت رضًا عن الله، وهدأت نفوسهم، فرضوا بما قسم الله لهم وقدَّر، وصبروا على لأواء العيش، وضيق ذات اليد، وصبروا على ظلم الظالمين وجهل الجاهلين ابتغاء ما عند الله مما أعدَّه للصابرين، كما أخبر -سبحانه-: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (الزمر: 10).
ولما استقر في قلوبهم من الإيمان واليقين بأن جزاءهم في الآخرة عظيم؛ لأنه على الله، كما أخبر بذلك رب العزة حيث قال: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (الشورى: 40)، لم يقابلوا الإساءة بالإساءة، بل بالعفو والصفح والإعراض عن الجاهلين؛ امتثالًا لأمر الله -تعالى-: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (الأعراف: 199)، وادَّخروا ذلك ليومٍ هم -وغيرهم- أحوج ما يكونون فيه إلى حسنة يثقلون بها موازينهم ويملؤون بها صحائف أعمالهم.
وللحديث بقية -إن شاء الله-.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* علاج ارتفاع الكرياتين بالاعشاب خطوة بخطوة
* كيف تختار آيفونك الجديد؟ دليل لاختيار الأنسب بين آيفون 17 وآيفون إير وآيفون 17 برو
* 5 عادات تحافظ على بطارية هاتفك.. نظّف تطبيقاتك الخلفية وأوقف الإشعارات
* سبوتيفاى ترفع جودة الصوت لتحسين تجربة سماع الموسيقى
* 4 طرق عملية تحافظ بها على خصوصيتك وأنت متصل بالإنترنت
* دليل Nano Banana.. خطوة بخطوة لإنشاء مجسمات ثلاثية الأبعاد بالذكاء الاصطناعى لجوجل
* سناب شات يطلق ميزة "الاحتفاظ اللانهائى" وسلاسل جماعية للمحادثات

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2026, 10:32 AM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

نعمة الإيمان (2)




كتبه/ أحمد مسعود الفقي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد روي عن الحسن البصري -رحمه الله- أن رجلًا قال: إن فلانًا قد اغتابك، فبعث إليه طبقًا فيه رطب وقال: بلغني أنك أهديت إليَّ حسناتك فأردت أن أكافئك عليها، فاعذرني فإني لا أقدر أن أكافئك بها على التمام. (تنبيه الغافلين).
فهذه الدنيا مهما بلغت فهي حقيرة، وكل متاع فيها مهما كثرت إغراءاته وتنوعت مشاربه فهو لا يساوي عند الله جدي أسك ميت، بل لا يساوي جناح بعوضة؛ عن جابر -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بالسوق والناس كنفته، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟) فقالوا: ما نُحِبُّ أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ ثم قال: (أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟) قالوا: والله لو كان حيًّا كان عيبًا فيه؛ لأنه أسكُّ، فكيف وهو ميت؟! فقال: (فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ) (رواه مسلم). الأسكّ: قصير الأذن.
وعن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني)، فعاشوا -رضي الله عنهم- في هذه الدنيا لله وبالله، عرفوا حقيقتها فلم تغرهم كما غرت غيرهم، ولم ينخدعوا بها كما انخدع بها غيرهم.
من أجل ذلك وغيره كثير؛ كانوا أطيب الناس حياةً، وأهنأ الناس عيشًا، ينعمون بحياة طيبة في أمن وسكينة وراحة بال، قال -تعالى-: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل: 97).
وللحديث بقية بمشيئة الله -تعالى-.



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* علاج ارتفاع الكرياتين بالاعشاب خطوة بخطوة
* كيف تختار آيفونك الجديد؟ دليل لاختيار الأنسب بين آيفون 17 وآيفون إير وآيفون 17 برو
* 5 عادات تحافظ على بطارية هاتفك.. نظّف تطبيقاتك الخلفية وأوقف الإشعارات
* سبوتيفاى ترفع جودة الصوت لتحسين تجربة سماع الموسيقى
* 4 طرق عملية تحافظ بها على خصوصيتك وأنت متصل بالإنترنت
* دليل Nano Banana.. خطوة بخطوة لإنشاء مجسمات ثلاثية الأبعاد بالذكاء الاصطناعى لجوجل
* سناب شات يطلق ميزة "الاحتفاظ اللانهائى" وسلاسل جماعية للمحادثات

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2026, 10:54 AM   #3

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيك ...
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* القواعد الحسان لتفسير القرآن ...الشيخ السعدي
* معلومات مهمة عن الرافضة ...
* اليهودية ...عقائد وضلالات
* أمـــة الغضب وعباد الصليب ...
* فتوى العلامة الألباني رحمه الله في الخميني ...
* تاريخ الرافضــــة والباطنية الإرهابي ....
* من فوائد الذكر ...

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الإيمان, نغمة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نعمة العافية .... السليماني ملتقى الحوار الإسلامي العام 0 01-19-2026 08:46 AM
نعمة الإيمان باليوم الآخر ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 12-31-2025 04:25 PM
وغلت الأسعار امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 0 09-25-2025 08:04 PM
نعمة مجمع مقطع 1 مصحف نعمة الحسان فيديو بكامل الصفحة مصور ملون الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 04-25-2025 09:20 PM
نعمة السجود.. آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 9 06-13-2012 10:34 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009