![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
|
![]() كتاب الصيام من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) فقه حنفى منصـــ 269 الى صـــ 376 (1) ![]() [كتاب الصوم] قال في الإيضاح: اعلم أن الصوم من أعظم أركان الدين وأوثق قوانين الشرع المتين به قهر النفس الأمارة بالسوء وأنه مركب من أعمال القلب، ومن المنع عن المآكل والمشارب والمناكح عامة يومه وهو أجمل الخصال قيل لو قال الصيام لكان أولى لما في الظهيرية لو قال: لله علي صوم لزمه يوم، ولو قال: صيام لزمه ثلاثة أيام كما في قوله تعالى - {ففدية من صيام} [البقرة: 196] - وتعقب بأن الصوم له أنواع على أن أل تبطل معنى الجمع والأصح أنه لا يكره قول رمضان. وفرض بعد صرف القبلة إلى الكعبة لعشر في شعبان بعد الهجرة بسنة ونصف (هو) لغة [رد المحتار] غير أنه أشق التكاليف على النفوس فاقتضت الحكمة الإلهية أن يبدأ في التكاليف بالأخف، وهو الصلاة تمرينا للمكلف ورياضة له ثم يثني بالوسط وهو الزكاة ويثلث بالأشق وهو الصوم وإليه وقعت الإشارة في مقام المدح والترتيب {والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات} [الأحزاب: 35] وفي ذكر مباني الإسلام وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان فاقتدت أئمة الشريعة في مصنفاتهم بذلك اهـ كذا في شرح ابن الشلبي (قوله: قيل) قائله صاحب البحر ح (قوله: لما في الظهيرية إلخ) وجه الاستشهاد أن هذا الفرع يدل على أن الصيام جمع أقله ثلاثة أيام كما في الآية فإن فدية اليمين صوم ثلاثة أيام فكان التعبير به أولى لدلالته على التعدد، فإن الترجمة لأنواع الصيام الثلاثة أعني الفرض والواجب والنفل (قوله: وتعقب إلخ) المتعقب صاحب النهر. حاصل كلام الشارح أن الصوم اسم جنس له أنواع وهي الثلاثة المذكورة، فحيث عبر عنه بالصوم أو الصيام يراد منه أنواعه المترجم لها لا ثلاثة أيام فأكثر قال في المغرب يقال صام صوما وصياما فهو صائم وهم صوم وصيام اهـ فأفاد أن مدلول كل من الصوم والصيام واحد ولا دلالة في واحد منهما على التعدد ولذا قال القاضي في تفسير قوله تعالى {ففدية من صيام} [البقرة: 196] أنه بيان لجنس الفدية وأما قدرها فبينه - عليه الصلاة والسلام - في حديث كعب. اهـ. نعم يأتي الصيام جمعا لصائم كما علمته لكن لا تصح إرادته هنا ولا في الآية كما لا يخفى، ولو سلم أن الصيام جمع لأفراد الصوم فلا أولوية في العدول إليه لأن أل الجنسية تبطل معنى الجمعية فيتساوى التعبير بالصوم وبالصيام هذا تقرير كلام الشارح على وفق ما في النهر فافهم، وعلى هذا فيشكل ما مر عن الظهيرية وإن قال في النهر لعل وجهه أنه أريد بلفظ صيام في لسان الشارع ثلاثة أيام فكذا في النذر خروجا عن العهدة بخلاف صوم اهـ يعني أن لفظ صيام وإن لم يكن جمعا لكنه لما أطلق في آية الفدية مرادا به ثلاثة أيام كما بين إجماله الحديث فيراد في كلام الناذر كذلك احتياطا فتأمل (قوله: والأصح إلخ) قال بعضهم الصحيح ما رواه محمد عن مجاهد ولم يحك خلافه أنه كره أن يقال جاء رمضان وذهب رمضان لأنه اسم من أسمائه تعالى وعامة المشايخ أنه لا يكره لمجيئه في الأحاديث الصحيحة كقول - صلى الله عليه وسلم - «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وعمرة في رمضان تعدل حجة» ولم يثبت في المشاهير كونه من أسمائه تعالى ولئن ثبت فهو من الأسماء المشتركة كالحكيم كذا في الدراية. واعلم أنهم أطبقوا على أن العلم في ثلاثة أشهر هو مجموع المضاف والمضاف إليه شهر رمضان وربيع الأول والآخر فحذف شهر هنا من قبيل حذف بعض الكلمة إلا أنهم جوزوه؛ لأنهم أجروا مثل هذا العلم مجرى المضاف ![]() (إمساك عن المفطرات) الآتية (حقيقة أو حكما) كمن أكل ناسيا فإنه ممسك حكما (في وقت مخصوص) وهو اليوم (من شخص مخصوص) مسلم كائن في دارنا أو عالم بالوجوب طاهر عن حيض أو نفاس (مع النية) المعهودة وأما البلوغ والإفاقة فليسا من شرط الصحة لصحة صوم الصبي ومن جن أو أغمي عليه بعد النية، وإنما لم يصح صومهما في اليوم الثاني لعدم النية. [رد المحتار] والمضاف إليه حيث أعربوا الجزأين كذا في شرح الكشاف للسعد نهر ومقتضاه أن رجب ليس منها خلافا للصلاح الصفدي وتبعه من قال: ولا تضف شهرا للفظ شهر ... إلا الذي أوله الرا فادر ولذا زاد بعضهم قوله: واستثن من ذا رجبا فيمتنع ... ؛ لأنه فيما رووه ما سمع. (قوله: إمساك مطلقا) أي عن طعام أو كلام وظاهره أنه حقيقة لغوية في الجميع وهو ما يفيده عبارة الصحاح وفي المغرب هو إمساك الإنسان عن الأكل والشراب، ومن مجازه: صام الفرس إذا لم يتعلف وقول النابغة: خيل صيام وخيل غير صائمة نهر (قوله: عن المفطرات الآتية) أشار بالآتية إلى أن أل للعهد وأن المراد الأشياء المعدودة المعلومة في باب مفسدات الصوم فلا تتوقف معرفتها على معرفته فلا دور فافهم. (قوله: فإنه ممسك حكما) لحكم الشارع بعدم اعتبار ذلك الأكل مثلا (قوله: وهو اليوم) أي اليوم الشرعي من طلوع الفجر إلى الغروب، وهل المراد أول زمان الطلوع أو انتشار الضوء؟ فيه خلاف كالخلاف في الصلاة والأول أحوط والثاني أوسع كما قال الحلواني كما في المحيط، والمراد بالغروب زمان غيبوبة جرم الشمس بحيث تظهر الظلمة في جهة الشرق قال - صلى الله عليه وسلم - «إذا أقبل الليل من هنا فقد أفطر الصائم» أي إذا وجدت الظلمة حسا في جهة المشرق فقد ظهر وقت الفطر أو صار مفطرا في الحكم؛ لأن الليل ظرفا للصوم وإنما أدى بصورة الخبر ترغيبا في تعجيل الإفطار كما في فتح الباري قهستاني (قوله: مسلم إلخ) بيان للشخص المخصوص (قوله: كائن في دارنا إلخ) أنت خبير بأن الكلام في بيان حقيقة الصوم شرعا أي ما يمكن أن يتحقق به ولا يخفى أن الصوم الذي هو الإمساك عن المفطرات نهارا بنيته يتحقق من المسلم الخالي عن حيض ونفاس، سواء كان في دار الإسلام أو دار الحرب علم بالوجوب أو لا، على أن الكلام في تعريف الصوم فرضا أو غيره والعلم بالوجوب أو الكون في دار الإسلام إنما هو شرط لوجوب رمضان كالعقل والبلوغ لا شرط للصحة، فالمناسب الاقتصار على قوله: طاهر إلخ ثم رأيت الرحمتي ذكر نحو ما قلته فافهم. (قوله: أو عالم بالوجوب) أي أو كائن في غير دارنا عالم بالوجوب فالكون بدار الإسلام موجب للصوم، وإن لم يعلم بوجوبه إذ لا يعذر بالجهل في دار الإسلام، بخلاف من أسلم في دار الحرب ولم يعلم به فإنه لا يجب عليه ما لم يعلم فإذا علم ليس عليه قضاء ما مضى إذ لا تكليف بدون العلم ثمة للعذر بالجهل وإنما يحصل له العلم الموجب بإخبار رجلين أو رجل وامرأتين مستورين أو واحد عدل وعندهما لا يشترط العدالة ولا البلوغ والحرية كما في إمداد الفتاح (قوله: طاهر عن حيض أو نفاس) أي خال عنهما وإلا فالطهارة عن حدثهما غير شرط (قوله: المعهودة) هي نية الشخص المذكور الصوم في وقتها الآتي بيانه (قوله: وأما البلوغ والإفاقة إلخ) جواب عما قد يقال لم لم تقيد الشخص المخصوص بالبلوغ والإفاقة من الجنون أو الإغماء أو النوم؟ . وبيان الجواب: أن الكلام في تعريف الصوم الشرعي وذلك يذكر بذكر ركنه وهو الإمساك المذكور وذكر ما تتوقف عليه صحته وهي ثلاثة: الإسلام والطهارة عن الحيض والنفاس والنية كما في البدائع ولم يذكر في الفتح وحكمه نيل الثواب ولو منهيا عنه كما في الصلاة في أرض مغصوبة. ![]() (وسبب صوم) المنذور النذر ولذا لو عين شهرا وصام شهرا قبله عنه أجزأه لوجود السبب ويلغو التعيين والكفارات الحنث والقتل و (رمضان شهود جزء من الشهر) من ليل أو نهار على المختار كما في الخبازية واختار فخر الإسلام وغيره أنه الجزء الذي يمكن إنشاء الصوم فيه من كل يوم، حتى لو أفاق المجنون في ليلة أو في آخر أيامه بعد الزوال لا قضاء عليه وعليه الفتوى [رد المحتار] الإسلام لإغناء النية عنه إذ لا تصح بدونه وليس البلوغ والإفاقة من شروط الصحة لصحته بدونهما كما ذكره، نعم هما من شروط وجوب رمضان وهي أربعة ثالثها الإسلام ورابعها العلم بالوجوب أو الكون في دارنا فلا محل للتقييد بهما على أن الكلام في تعريف مطلق الصوم لا خصوص صوم رمضان كما مر، ولذا لم يذكر شروط وجوب أدائه، وهي ثلاثة: الصحة والإقامة والخلو من حيض ونفاس (قوله: وحكمه) أي الأخروي أما حكمه الدنيوي فهو سقوط الواجب إن كان صوما لازما بحر (قوله: ولو منهيا عنه) كصوم الأيام الخمسة إذ النهي لمعنى مجاور وهو الإعراض عن ضيافة الله تعالى وهو يفيد أن في صومها ثوابا كصلاة في الأرض المغصوبة ذكره في النهر رادا على البحر قوله: إنه لا ثواب في صوم الأيام المنهية فكلام الشارح بحث لصاحب النهر ط. قلت: صرح في التلويح بأن الخلاف بيننا وبين الشافعي في أن النهي يقتضي الصحة عندنا بمعنى استحقاق الثواب وسقوط القضاء وموافقة أمر الشارع ثم نقل عن الطريقة المعينة ما حاصله أن الصوم في هذه الأيام ترك للمفطرات الثلاث وإعراض عن الضيافة، فمن حيث الأول يكون عبادة مستحسنة ومن حيث الثاني يكون منهيا لكن الأول بمنزلة الأصل والثاني بمنزلة التابع فبقي مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه. اهـ. لكن بحث محشية الفنري في إرادة استحقاق الثواب بل المراد ما سواها والصحة لا تقتضي الثواب كالوضوء بلا نية والصلاة مع الرياء. اهـ. قلت: ويؤيده وجوب الفطر بعد الشروع وتصريحهم بأنه معصية [سبب صوم رمضان] (قوله: ويلغو التعيين) من هذا يؤخذ أنه لو نذر صوم الاثنين والخميس من كل أسبوع يصح صوم غيرهما عنهما ط. قلت: وهذا في غير النذر المعلق لما سيأتي قبيل الاعتكاف من قوله: والنذر غير المعلق لا يختص بزمان ومكان ودرهم وفقير بخلاف المعلق فإنه لا يجوز تعجيله قبل وجود الشرط اهـ أي؛ لأن المعلق على شرط لا ينعقد سببا للحال وسيأتي تمام الكلام على هذه المسألة هناك (قوله: والكفارات) أي سبب صومها الحنث والقتل أي قتل النفس خطأ أو قتل الصيد محرما والأولى قول الفتح وسبب صوم الكفارات أسبابها من الحنث والقتل. اهـ. ؛ لأن منها العزم على العود في الظاهر والإفطار في فطر رمضان والحلق في حلق المحرم لعذر (قوله: على المختار) اختاره السرخسي بحر (قوله: وغيره) كالإمام الدبوسي وأبي اليسر بحر (قوله: الذي يمكن إنشاء الصوم فيه) وهو ما كان من طلوع الفجر الصادق إلى قبيل الضحوة الكبرى أما الليل والضحوة وما بعدها فلا يمكن إنشاء الصوم فيهما والموجود في الليل مجرد النية لا إنشاء الصوم ط لكن صرح في البحر بأن السبب هو الجزء الذي لا يتجزأ من كل يوم فيجب مقارنا إياه اهـ وهذا يقتضي أنه الجزء الأول من كل يوم كما صرح به غيره أيضا وصرح به هو في فصل العوارض عند قول الكنز ولو بلغ صبي أو أسلم كافر إلخ ودفع ما أورده ابن الهمام من أنه يلزم مقارنة السبب للوجوب أو تقدم الوجوب على السبب بأنه يجوز مقارنته له للضرورة كما لو شرع في الصلاة في أول جزء من الوقت فإنه يسقط اشتراط تقدم السبب على الوجوب المسبب للضرورة كما صرح به في الكشف الكبير وتمام الكلام هناك فتأمل. (قوله: حتى لو أفاق المجنون في ليلة) أي من أول الشهر أو وسطه ثم جن قبل أن يصبح ومضى الشهر وهو مجنون بحر، وقوله أو في آخر أيامه بعد الزوال كذا وقع في البحر وغيره والأحسن قول الإمداد وفيما بعد كما في المجتبى والنهر عن الدراية وصححه غير واحد وهو الحق كما في الغاية. . ![]() (وهو) أقسام ثمانية: (فرض) وهو نوعان: معين (كصوم رمضان أداء و) غير معين كصومه (قضاء و) صوم (الكفارات) لكنه فرض عملا لا اعتقادا ولذا لا يكفر جاحده قال البهنسي تبعا لابن الكمال. (وواجب) وهو نوعان: معين (كالنذر المعين، و) غير معين كالنذر (المطلق) وأما قوله تعالى - {وليوفوا نذورهم} [الحج: 29] - [رد المحتار] الزوال من يوم منه ومثله في شرح التحرير. وفي نور الإيضاح، ولا يلزمه قضاؤه بإفاقته ليلا أو نهارا بعد فوات وقت النية في الصحيح. قلت: ولعل التقييد بآخر يوم منه مبني على أن المراد الإفاقة التي لم يعقبها جنون فإنها إذا كانت في وسطه لا شك في وجوب القضاء والمراد بعد الزوال ما بعد نصف النهار الشرعي أي ما بعد الضحوة الكبرى كما مر آنفا أو هو مبني على قول القدوري كما يأتي في تحريره فافهم. [تنبيه] تفريع هذه المسألة على ما ذكره من الاختلاف في السبب يخالفه ما في الهداية حيث جمع بين القولين بأنه لا منافاة، فشهود جزء منه سبب لكله ثم كل يوم سبب وجوب أدائه غاية الأمر أنه إذا تكرر سبب وجوب صوم اليوم باعتبار خصوصه ودخوله في ضمن غيره كما في الفتح ويؤيد ما قلناه قول ابن نجيم في شرح المنار ولم أر من ذكر لهذا الخلاف ثمرة في الفروع اهـ تأمل (قوله: كما في المجتبى) ونصه ولو أفاق أول ليلة من رمضان ثم أصبح مجنونا واستوعب كل الشهر اختلف أئمة بخارى فيه والفتوى على أنه لا يلزمه القضاء؛ لأن الليلة لا يصام فيها وكذا إن أفاق في ليلة من وسطه أو في آخر يوم من رمضان بعد الزوال، وقبل الزوال يلزمه. اهـ. (قوله: وصححه غير واحد) كصاحب النهاية والظهيرية بحر وقاضي خان والعناية شرنبلالية ومشى عليه الإسبيجابي وحميد الدين الضرير من غير حكاية خلاف شرح التحرير ومشى عليه في نور الإيضاح. قلت: وكذا نقل تصحيحه في الذخيرة لكن نقل أيضا تصحيح لزوم القضاء ومشى عليه في الفتح قائلا لا فرق بين إفاقته وقت النية أو بعده وفي شرح الملتقى للبهنسي أنه ظاهر الرواية. قلت: ومثله في شرح التحرير عن الكشف وعزاه في البدائع إلى أصحابنا ولم يحك غيره وكذا في السراج وجزم به الزيلعي وهو ظاهر القدوري والكنز والهداية حيث أطلقوا لزوم القضاء بإفاقة بعض الشهر وكذا في الجامع الصغير قال: وإن أفاق شيئا منه قضاه وعبر في الملتقى بإفاقة ساعة وفي المعراج لو كان مفيقا في أول ليلة منه ثم جن وأصبح مجنونا إلى آخر الشهر قضاه كله بالاتفاق غير يوم تلك الليلة ثم نقل عبارة المجتبى المارة. والحاصل أنهما قولان مصححان وأن المعتمد الثاني لكونه ظاهر الرواية والمتون. (قوله وهو أقسام ثمانية) فرض معين وغير معين وواجب كذلك، ونفل مسنون أو مستحب ومكروه تنزيها أو تحريما (قوله: معين) أي له وقت خاص (قوله: لكنه) أي صوم الكفارات (قوله: تبعا لابن الكمال) حيث قال في إيضاح الإصلاح وصوم النذر والكفارة واجب لم ينعقد الإجماع على فرضية واحد منهما بل على وجوبه: أي ثبوته عملا لا علما ولهذا لا يكفر جاحده. اهـ. وحاصله أنه وإن ثبت كل منهما عملا بالكتاب والإجماع لكن لم يثبت لزومهما علما بحيث يكفر جاحد فرضيتهما كما هو شأن الفروض القطعية كرمضان ونحوه وعلى هذا فكان المناسب ذكر الكفارات في قسم الواجب كما فعل ابن الكمال؛ لأن الفرض العملي الذي هو أعلى قسمي الواجب ما يفوت الجواز بفوته كالوتر وهذا ليس منه (قوله: كالنذر المعين) أي بوقت خاص كنذر صوم يوم الخميس مثلا وغير المعين كنذر صوم يوم مثلا ومن الواجب صوم التطوع بعد الشروع فيه وصوم قضائه عند الإفساد وصوم الاعتكاف (قوله: وأما قوله تعالى إلخ) يتبع ![]() اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
![]() أكلات اليوم الأول من رمضان ![]() بط مشوي بدبس الرمان ![]() ![]() - ثلاث ورقات من ورق الغار. - أربع حبات من الهيل الصحيح. - عودان من القرفة الصحيحة. - ربع كأس من الشومر المقطّع إلى قطع كبيرة الحجم. - ملعقة كبيرة من عصير البرتقال. - ملعقة كبيرة من دبس الرمان. ملعقة كبيرة من الملح. - ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود. - كيلو من لحم البط المنظّف والمغسول. ![]() نضع الكرفس، وقشر الرمان، والبصل، ونصف كمية الجزر، والسكر بالإضافة إلى الماء فى وعاء ونخلط جيدًا، ثم نضع الخليط فى صينيّة للفرن، ثم نضع دبس الرمان، والملح، والفلفل الأسود، وعصير البرتقال فى وعاء آخر ونخلط، وبعدها نشقّ البط من المنتصف، ثم نحشيه بقشر البرتقال، والشومر، والقرفة، والهيل، بالإضافة إلى ورق الغار، ثم نغلقه جيدًا بواسطة عود خشبيّ. ثم ندهن البط بخليط دبس الرمان بواسطة فرشاة سميكة، ثم نضع البط جانبًا. نضع البط فوق خليط الكرفس والرمان، وندخله إلى فرن متوسط الحرارة لمدة ساعتين أو حتى يحمرّ جيدًا، ثمّ نخرجه من الفرن ونضعه جانبًا، ثم نضع الزبدة، والفلفل الأسود، والملح، بالإضافة إلى البنجر فى قدر على النار ونحرك جيدًا حتى يذبل البنجر. ثمّ نرفعه عن النار ونضعه فى صحن للتقديم، وبعدها نعيد وضع المقلاة على النار، ثم نضع الكمية المتبقية من الجزر ونحركه جيدًا حتى ينضج، ثمّ نرفعه عن النار ونضعه فوق البنجر، ثم نضع البط فوق خليط الجزر، والبنجر، ثم نزيّن الطبق بخليط البصل والكرفس، ويقدم بجانب الأرز الأبيض. شوربة لسان عصفور ![]()
![]() ![]() 1- احضرى وعاء عميق، وقومى بغلى الشوربة الموجودة لديكِ سواء كانت شوربة لحمة أو دجاج. 2- قومى باختبار الشوربة وضيفى لها الملح والفلفل الأسود والحبهان وورق اللورا وانتظرى حتى تدخل فى مرحلة الغليان. 3- فى طاسة متوسطة الحجم، ضعى ملعقة من السمنة حتى تذوب تمامًا ثم ضعى عليها المكرونة أو اللسان عصفور، وقلبى جيدًا حتى يأخذ اللون الذهبى الداكن. 4- ضيفى لسان العصفور إلى الشوربة، و قومى بتغطية الوعاء جيدًا، واتركيها على نار متوسطة حتى تنضج تماماً، وتابعيها من حين إلى آخر وقومى بوضع مكعب مرقة الدجاج. 5- يمكنك إضافة قطع الدجاج أو اللحمة مع الشوربة. 6- تقدم شوربة ساخنة، مع قطع الخبز المحمص. 7- يمكنك إضافة نكهة الطماطم إلى شوربة لسان العصفور، من خلال إحضار 3 ثمرات طماطم، وبشرهم جيدًا ثم وضعهم فى طاسة على النار حتى تنضج وتصبح ذات قوام سميك يشبه الصلصة، ثم إضافتها مع لسان العصفور إلى الشوربة حتى تحصلين على مذاق مختلف. سمبوسك بالجبن ![]() حشوة جبن شيدر للسمبوسة ![]()
![]()
![]() ![]() - الخل الأحمر : ملعقة كبيرة ونصف - نعناع ناشف : ملعقة كبيرة ونصف - خيار : 3 حبات (مقشر ومفروم) - لبن زبادي : كوب (دايت) - عصير الليمون : ملعقة كبيرة - الثوم : فص (مهروس ناعم) - ملح : ملعقة صغيرة ![]() 1. ضعي الخيار في طبق عميق. 2. اخلطي اللبن الزبادي مع الثوم وعصير الليمون والملح والخل. 3. صبي المزيج فوق الخيار وحركي جيداً حتى تتمازج المكونات. 4. وزعي النعنع الناشف على وجه الطبق وقدميه. مشروب التمر باللبن ![]() ![]() كوب من التمر منزوع النواة، 2 كوب من اللبن الساخن،
![]() ![]() نصف كيلوجرام كنافة كوب سكر ناعم بودرة كوب سمن مذاب قطر أو ( شربات ) مقادير الكريمة: 2 كوب حليب 2 ملعقة كبيرة نشا نصف ملعقة صغيرة فانيليا سكر حسب الرغبة طريقة التحضير لتحضير الكريمة: ضعي الحليب والنشا والفانيليا والسكر حسب رغبتك في قدر وقلبي بمضرب يدوي حتى تذوب النشا، ثم ارفعي القدر على نار متوسطة ويقلب بملعقة خشبية إلى أن يغلظ قوامها وتتكون لديك كريمة جاهزة للحشو، استخدميها مباشرة لحشو الكنافة. ![]() يسخن الفرن إلى درجة 180، وقومي بتحضير الصينية بدهنها بطبقة من السمن الذائب. ضعي الكنافة في وعاء للخلط، مع السمن السائل والسكر، ثم قومي بأطراف أصابعك بتقليب الكنافة بخفة لتختلط بالسمن والسكر بدون تقطيع لخصلات الكنافة ضعي ثلثي كمية الكنافة في القالب لتغطي القاع والحواف جيداً. أسكبي الكريمة في الوسط بهدوء ولا تدعيها تصل الى الحواف حتى لا تحترق. مدي باقي الكنافة على سطح الكريمة بدون ضغط حتى لا تتسرب الكريمة الى الحواف. توضع الكنافة في الفرن لمدة 30 دقيقة إلى أن تتماسك الكريمة وتحمر الكنافة حتى الحواف، ثم أطفئي الفرن وضعي الصينية تحت الشواية لدقيقة واحدة حتى يحمر سطح الكنافة ويصبح ذهبيا. أسكبي الشربات على الكنافة وهي ساخنة، قطعيها إلى مربعات وقدميها دافئة. ![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
![]() عسر الهضم في رمضان: الأسباب الشائعة وطرق العلاج الطبى (1) ![]() عسر الهضم في رمضان مشكلة شائعة، ولكن يمكنك تجنبها بسهولة! اكتشف أسبابها والعادات الصحية لتستمتع بإفطارك دون مشاكل! مع آذان المغرب في رمضان، نجتمع حول مائدة إفطارٍ غنية بأشهى الأطباق والمشروبات، وهذا قد يدفعك للإفراط في تناول الطعام، فأنت الآن تُفطر بعد ساعاتٍ طويلة من الصيام، لكن سرعان ما تظهر أعراضٌ مزعجة، مثل عسر الهضم، والحموضة والنفخة، مما قد يمنعك من أداء صلاة التراويح براحة. [6] فما أسباب عسر الهضم في رمضان؟ وكيف يُمكن تجنبها لتعيش أجواء الشهر الفضيل بصحة ونشاط؟ اكتشف الإجابة في هذا المقال! محتويات المقال
![]() عسر الهضم بعد الإفطار حالةٌ شائعة في رمضان، وتحدث عندما يُواجه الجسم صعوبة في هضم الطعام بشكلٍ طبيعي، مما يُسبب الأعراض الآتية: [2][3]
يرتبط عسر الهضم في رمضان بالأسباب الآتية: الإفراط في تناول الطعام خلال وجبة الإفطار، قد يدفعك الجوع لتناول الطعام بسرعة أو بكمياتٍ كبيرة دون وعيٍ، مما يُؤدي لإصابتك بالتخمة وعسر الهضم، خاصةً إذا شربت الكثير من الماء والعصير دفعةً واحدة. [2] تناول الأطعمة الدسمة ![]() تتميز موائد الإفطار في رمضان بتنوع أصنافها ودسامتها، وبالتالي قد تُكثر من تناول الأطعمة الآتية: [2]
تأثير الصيام على حركة الأمعاء قد يبطئ الصيام حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص، مما يجعل هضم الطعام لديهم أبطأ، مما يُسبب الغثيان والتخمة بعد تناول وجبة الإفطار. [5] أسباب أخرى من أسباب عسر الهضم أيضًا: [2]
![]()
علاج عسر الهضم في رمضان ![]() يختلف علاج عسر الهضم في رمضان حسب شدته وطبيعة الأعراض التي تُعاني منها، لكنه يتضمن عادةً الآتي: [1][2] علاج عسر الهضم في المنزل غالبًا يكون عسر الهضم في رمضان حالةً مؤقتة، وتتحسن أعراضه في غضون عدة ساعات فقط، لكن يُمكنك اتباع الطرق الآتية لتخفيف أعراض عسر الهضم، أو على الأقل الوقاية منه: [4][6]
![]()
يُمكن أن يصف الطبيب الأدوية الآتية لعلاج أعراض عسر الهضم:
عسر الهضم في رمضان حالة شائعة تحدث بسبب تأثير الصيام على حركة الأمعاء، وتناول أطعمة دسمة، أو الإفراط في تناول الطعام، ولكنها غير مقلقة في العادة، ويُمكن علاجها بطرق بسيطة، مثل شرب كمية كافية من الماء، وتناول الطعام ببطء، والإفطار على أطعمة خفيفة مثل التمر. لا تتردد في استشارة طبيبٍ مختص عبر الطبي، خاصةً إذا كنت تُعاني من عسر الهضم بشكلٍ مستمر؛ ليحدد الأسباب والطرق الأنسب لعلاجها. ![]() ---------------------------- [1] Tim Newman. What to know about indigestion or dyspepsia? Retrieved on the 6th of March, 2025. [2] Sandy Calhoun Rice. Why Do I Have Indigestion? Retrieved on the 6th of March, 2025. [3] Lori M. King.Indigestion (Dyspepsia): Symptoms, Causes, and Treatments. Retrieved on the 6th of March, 2025. [4] Ismet Tamer.What to Eat and What to Avoid During Ramadan? Retrieved on the 6th of March, 2025. [5] lifemed.The Relationship Between Fasting and Gut Health. Retrieved on the 6th of March, 2025. [6] WHO. Stay healthy during Ramadan. Retrieved on the 6th of March, 2025. [7] Jillian Kubala. 9 Potential Intermittent Fasting Side Effects. Retrieved on the 6th of March, 2025. تنبيه المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة. ![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
![]() من أخطاء النساء في رمضان دار الوطن (1) ![]() بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أختي المسلمة .. هل تعرفين ماذا يحدث في أول ليلة من شهر رمضان؟ إذا كنت لا تعرفين ذلك, فاقرئي ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير, أقبل، ويا باغي الشر, أقصر. ولله عتقاء من النار, وذلك كل ليلة» [رواه الترمذي وابن ماجة وحسنه الألباني] . ولفضل هذا الشهر وجلاله كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشر أصحابه بقدوم رمضان، ويذكرهم ببركات هذا الموسم العظيم، ليعدوا له عدته من العبادة والطاعة والاستقامة على أمر الله تعالى، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه في أول ليلة من رمضان: «أتاكم شهر رمضان شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خيرة من ألف شهر، من حُرِم خيرها فقد حُرِم» [رواه النسائي والبيهقي وحسنه الألباني] . فماذا أعددت أخيتي لهذا الشهر الكريم؟ إن مخالفات النساء في رمضان كثيرة ومتنوعة، منها ما يتعلق بالصيام، ومنها ما يتعلق بالقيام، ومنها مخالفات عامة تقع منهن في رمضان وفي غيره، والواجب على المرأة المسلمة أن تترك المعاصي والمخالفات في رمضان وفي غيره، ولذلك فقد أحببنا أن نذكِّر أخواتنا ببعض المخالفات التي تقع كثيرًا من النساء في رمضان, حتى تحذرها, وتتركها, وتتوب إلى الله تعالى منها، ومن ذلك: 1 - استقبال بعض النساء لرمضان كغيره من الشهور؛ فلا نية صالحة، ولا عزيمة على الطاعة، ولا توبة صادقة، مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان، ولا أتى على المنافقين شهر شر لهم من رمضان، وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة، وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم، هو غنم للمؤمن, ونقمة للفاجر» [رواه أحمد والبيهقي, وصححه العلامة أحمد شاكر] . 2 - ومن مخالفات النساء في رمضان: جعل رمضان شهرًا للطعام والشراب والتفنن في الموائد وملء البطون، فتقضي المرأة معظم نهارها في المطبخ، وتتفنن كل يوم في إعداد صنف جديد من الطعام، وقد تستعين على ذلك ببعض الكتب المؤلفة في فنون الطهي. ولا تنتهي من صنع هذه الأطعمة وإعداد المشروبات إلا قبيل المغرب بدقائق، وهكذا يضيع اليوم دون ذكر أو عبادة أو قراءة قرآن أو تعلم ما لا بد منه من أحكام الصيام. والعجيب أن هذه الأطعمة التي بذلت فيها المرأة أغلى وقتها لا يؤكل منها إلا اليسير، ثم تلقى بعد ذلك في أكياس النفايات, يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة, فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» [رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وصححه الألباني] . وللتخلص من هذا الخطأ يمكن عمل الآتي: أ- الاقتصاد في صنع الطعام والشراب، وعدم إعداد كميات كبيرة من الأطعمة. ب- الاكتفاء بصنف أو صنفين من الطعام. ج- عدم إعداد الأطعمة المعقدة التي تحتاج إلى وقت كبير. د- تعاون نساء البيت فيما بينهن، فتعمل واحدة، وتتفرغ الأخرى أو الأخريات للعبادة والذكر وتلاوة القرآن. 3 - ومن مخالفات النساء في رمضان: كثرة الزيارات فيما بينهن، فتضيع بذلك أوقات كثيرة كان يمكن أن تستثمر في التقرب إلى الله عز وجل بصالح الأعمال، ولنفترض أن الزيارة استغرقت ساعة واحد، فهذه الساعة كان يمكن أن تقرأ فيها المرأة جزئين كاملين من القرآن، أي أنها يمكن أن تختم القرآن مرتين في شهر رمضان باستغلال هذه الساعة وحدها، فكيف إذا كانت الزيارة تمتد لساعات طويلة؟ 4 - ومن مخالفات النساء في رمضان: استغلال الهاتف في الغيبة والنميمة والتفكه بتناول أعراض المسلمين والمسلمات، فهؤلاء النسوة أنعم الله عليهن بمن يخدمهن ويكفيهن مؤونة الطبخ والغسل والتنظيف، فبدلاً من أن يشكرن الله عز وجل، وينصرفن إلى العبادة والطاعة في هذا الشهر، فإنهن يضيعن أوقاتهن في القيل والقال والغيبة والنميمة والكذب والبهتان، وإذا نوقشت إحداهن قالت: (نوسع صدورنا) . ويا لجرأة هذه المرأة، أما سمعت قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري] . أما سمعت قول النبي - صلى الله عليه وسلم: « ... فإذا كان يوم صوم أحدكم, فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله, فليقل: إني امرؤٌ صائم» [متفق عليه] . فعلى هؤلاء أن يتقين الله عز وجل، ويكففن عن تناول لحوم المسلمين وأعراضهم، وإلا كان لهن حظ من قوله - صلى الله عليه وسلم: «رب صائم, حظه من صيامه الجوع والعطش» [رواه أحمد وابن ماجة بسند صحيح] . يتبع ![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
![]() حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا الشيخ سعد بن ناصر الشثرى (1) ![]() - الصيام وصلاح القلوب الحمد لله رب العالمين، فعال لما يريد، لا رَادَّ لمَا قَضَى، ولا مُعَقِّب لمَا حَكَم، يتصرف في أحوال العباد وجوارحهم كيف يشاء، إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تتوجَّهُ قلوب الموحدين إليه وحده بعباداتهم وسؤالهم وتضرُّعِهم، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان يُكثر في دعائه من قول: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد. فيا إخواني الكرام أهنئكم بدخول شهر رمضان، شهر الخير والبركة، شهر زراعة التقوى في قلوب الصائمين، وأبتدئ معكم في هذا الشهر بالحديث عن القلوب التي عليها معول كبير، كما ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ![]() «إن الله لا ينظر إلى أجْسَادكم، ولا إلى صُوَرِكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» رواه مسلم. واسمع إلى قول الله تعالى: { إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم}[الأنفال: ٧٠] ولذلك حرَص المؤمنون على دعاء الله تعالى بإصلاح قلوبهم، فكان من دعائهم: «ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا»، وكان من دعائهم: «اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا»، وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم يا مقلب القلوب ثبِّت قلبي على دينك، اللهم يا مصرف القلوب اصرف قلبي لطاعتك»، وذلك لأن تثبيت قلب العبد على الدين وانصرافه إلى الحق من أعظم أسباب النجاة والفلاح والعصمة عن كثير من الذنوب، ويدلك على أهمية الاعتناء بالقلب ما يأتي: ![]() أولًا: أن القلب مصدر الأعمال والاعتقادات، قال تعالى: وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [النحل: ٧٨]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « إلا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب». قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -: «المقصود بالدعوة: وصول العباد إلى ما خُلِقَوا له من عبادة ربهم وحده لا شريك له»، والعبادة أصلها عبادة القلب المستتبع للجوارح، فإن القلب هو الملك والأعضاء جنوده . ثانيًا: أن الأجر والثواب يكون على مقدار ما في القلب من النية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى». ثالثًا: أن القلب سريع التقلُّب، كما ورد في الحديث: «إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء»، قال ابن عمر: «كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم: ![]() لا وَمُقَلبِ القلوب»، وفي حديث أنس: «مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلِّبُها الرياح». رابعًا: أن الشياطين تلقي الوساوس في قلوب العباد، فتؤثّر على عمل العبد ومعتقده وتصوراته، قال تعالى: (وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ)[الأنعام: ١٢١]، وقال: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )[الأنعام: ٤٣]، قال ابن عباس: «إن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وَسْوَسَ، وإذا ذكر الله خنس». خامسًا: أن القلب أداة يتمكن الإنسان بها من الفهم الصحيح، والتفريق بين الحق والباطل، قال تعالى: (وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[النحل: ٧٨]، وفي المقابل قال تعالى (فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ )[الأحقاف: ٢٦]، وقال: (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ)[الأنعام: ١٢٥]. وسادسًا: أن الله تعالى سيسأل العبد يوم القيامة عن قلبه، كما قال تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا )[الإسراء: ٣٦]، وللصوم تأثير عجيب في القلوب؛ وذلك لأن الصوم فيه كسر لشهوة البطن والفرج الموجب لتصفية القلب، ثم إن الصائم يبتعد عن المعاصي فيؤثر ذلك في صفاء قلبه، قال أبو سليمان: «الرين والقسوة زماما الغفلة ودواؤهما إِدْمان الصوم»، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يستطع الباءة والزواج من الشباب بالصوم، وقال: «فإنه له وجاء»، ومن هنا كان للصائم دعوة لا تُرَدُّ لما في الصوم من كَسْرِ الشّهْوَةِ وحضور القلب والتذلل للرب، قال ابن القيم – رحمه الله -: ![]() «وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة، والقوة الباطنة، وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما سلبته منها أيدي الشهوات، فهو أكبر العون على التقوى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الصوم جُنة»، والمقصود أن مصالح الصوم لما كانت مشهودة بالعقول السليمة، والفطر المستقيمة شرعه الله لعباده رحمة بهم وإحسانًا إليهم وحمية لهم وجُنة، وقال: «إن الصائم ليتصور بصورة من لا حاجة له في الدنيا إلا في تحصيل رضا الله»، وأي حسن يزيد على حسن هذه العبادة التي تكسر الشهوة، وتقمع النفس، وتحيي القلب وتفرحه، وتزهِّده في الدنيا وشهواتها، وترغِّبه فيما عند الله؟! وقال بعضهم: ![]() «في الصوم غذاء للقلب كما يغذي الطعام الجسم»، ولذلك أجمع مجربة أعمال الديانة من الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه على أن مفتاح الهدى والصحة هو الجوع؛ لأن الأعضاء إذا وهنت لله، نَوَّرَ الله القلب، وصَفى النفس، وقوى الجسم ليظهر أمر الإيمان بقلب العبد». أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا وإياكم ممن حصل التقوى بصيامه، وأسأله جل وعلا أن يتقبل منا ومنكم الصيام، وأن يعيننا في هذا الشهر الكريم على عبادته. اللهم اجعل قلوبنا في هذا الشهر الكريم ممن استحضرت عظمتك ووجلت منك ورجت ما لديك، اللهم يا حي يا قيوم أصلح شأننا كله. هذا والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . ![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
|
![]() المقدمة الحمد لله الذي جعل كتابه موعظةً وشفاء لما في الصدور، والصلاة والسلام على من نزل عليه الكتاب تبيانًا لكلِّ شيء، وهدًى ورحمة وبشرى للمسلمين، أما بعد: فإن الله تعالى حَمِدَ نَفسَه على إنزال هذا القرآن العظيم فقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا} (الكهف: 1، 2) ، {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} (الفرقان: 1) ، وجعله مُيَسَّرًا ![]() للأفهام: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} (القمر: 17) ، {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} (الشعراء: 195) ، وضَمَّنَه ألوان الهدايات: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} (الإسراء: 9) ، {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (النحل: 89) ، وجعله في غاية التأثير: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} (الحشر: 21) ، {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} (الرعد: 31) ، {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} (الزمر: 23) ، ودعا عباده إلى تدبُّره: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} ![]() (ص: 29)، وأنكر على من لم يرفع بذلك رأسًا: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} (النساء: 82، محمد: 24) ، {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ} (المؤمنون: 68) ؛ في أربع آيات من القرآن الكريم؛ وذلك دليلٌ على عظيم شأن التدبر، وجلالة قدره؛ إذ إنه الطريق لِتَعَقُّل معاني القرآن، والاعتبار بأمثاله وزواجره، والتأدُّب بآدابه، والامتثال لأوامره، والاتعاظ بمواعظه. ومن هنا كانت هذه الرسالة التي أكتبها لنفسي أولًا؛ لتكون باعثةً على تحقيق هذا المطلب، ثم لإخواني المسلمين؛ تواصيًا بالحقِّ والصبر. ![]() وقد تناولتُ فيها جملةً من الجوانب المهمَّة المتعلِّقة بهذا الباب الشريف؛ من جهة بيان حقيقته، وما له من تعلُّق ببعض المعاني المُقارِبة، مع بيان أركانه، وأنواعه، وشروطه، وموانعه. ولم أقصد الاستيعاب؛ إذ بعضُ القول قد يغني اللبيبَ عن تطويل العبارة، كما حرَصت على تضمينه كثيرًا من عبارات أهل العلم؛ ليقفَ القارئ عليها ويكونَ ذلك أنفعَ لمن أراد أن يُلقيَ درسًا أو يكتب في هذا الموضوع. بيان معنى التدبر 1 - التدبُّر في اللغة: التَّدَبُّر: مصدر (تَدَبَّر) ، وأصل هذه المادة: (د ب ر) يدل على آخر الشيء وخَلْفِه [1]؛ يقال: دَبَر السهمُ الهدفَ: سقط خلفه، ودَبَر فَلانٌ القوم: صار خلفهم [2]. وقد اشتقوا من (الدُّبُر) فعلًا، فقالوا: تَدَبَّر: إذا نظر في دُبُر الأمر؛ أي: في غائبه أو عاقبته [3]. فهو من الأفعال التي اشتُقَّت من الأسماء الجامدة [4]. ![]() ودُبُر كل شيء: عَقِبُه ومُؤَخَّرُه. ومنه (الدُّبُر) خلاف القُبُل، وفي الحديث: «لا تدابروا» [5]؛ وذلك أن يترك كلُّ واحد منهما الإقبالَ على صاحبه بوجهه [6]؛ أي: لا يُوَلِّ بعضكم بعضًا دبره [7]. قال أبو عُبيد: «التدابر: المُصَارَمة والهجران؛ مأخوذ من أن يُوَلِّي الرجلُ صاحبَه دُبُرَه وقفاه، ويُعْرِض عنه بوجهه» [8]. ويُقال: أدبر القوم: مضى أمرهم إلى آخره [9]. ودَبَر القومُ يَدْبُرون دَبارًا: إذا هلكوا [10]. ودَبِرَ البعير دَبَرًا، فهو أدبر: صار بِقَرْحِه دَبِرًا؛ أي: متأخرًا [11]. ومنه: دُبُر الشهر: آخره. ودابر الشيء: آخره. ودُبُر الأمر: آخره. ![]() والدَّبَار: الهلاك الذي يقطع دابرتهم [12]. ويُقال: فلان ما يدري قِبَالَ الأمر من دِبَارِه؛ أي: أوَّلَه من آخره. ومن ذلك: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} (ق: 40) ؛ أي: أواخر الصلوات [13]. ومنه قيل للنحل: (الدَّبْر) ؛ لأنه يُعْقِب ما يُنتفع به [14]، أو لأن سلاحها في أدبارها [15]. وهكذا قيل للمال الكثير: (الدِّبْر) ؛ لأنه يبقى للأعقاب [16]. ويُقال: دَبَّر الأمر وتَدَبَّره؛ أي: نظر وتَفَكَّر في عاقِبَتِهِ [17]. ويُقال: اسْتَدْبَرَه؛ أي: رأى في عاقبته ما لم يره في صدره [18]. ويُقال: عرف الأمر تَدَبُّرًا؛ أي: بأَخَرَة. ومنه قول جرير: ![]() ولا تَتَّقُونَ الشَّرَّ حتّى يُصيبَكُم ... ولا تعرفونَ الأمرَ إلا تَدَبُّرَا [19] قال أَكْثَمُ بنُ صَيفيٍّ لبنيه: «يا بَنِيَّ، لا تَتَدَبَّروا أعجاز أمور قد ولّت صُدُورُها» [20]. والتدبير في الأمر: أن تنظر إلى ما تؤول إليه عاقبته [21]، فهو بمعنى التفكير في دُبُر الأمور [22]، وذلك بأن يُدَبِّر الإنسان أمره كأنه ينظر إلى ما تصير إليه عاقبته [23]. ولذا قيل: هو النظر في العواقب بمعرفة الخير، أو إجراء الأمور على علم العواقب [24]. ------------------------------------------------
![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رمضان والمطلوب منا | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 12-28-2025 12:26 AM |
| اصناف الناس في تقبل الرسالة | ابوعمارياسر | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 6 | 09-10-2024 08:01 AM |
| دعاء غير الله تعالى يحط الاعمال الصالحة | ابو عبد الرحمن | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 7 | 12-24-2018 04:37 PM |
| إنني أنا الله! | آمال | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 6 | 09-06-2012 10:15 PM |
| أنا امرأة: أعزنى الله بالإسلام | خديجة | ملتقى فيض القلم | 3 | 01-22-2012 12:58 AM |
|
|